Share

الفصل 47

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 18:01:22

أحمد: يبتسم بثقة وينظر إلى المكتب من اليوم

فصاعداً، صرتِ مكاني يا نور.نور: بقلق وعلامات تعجب تملأ وجهها لماذا يا أحمد هل تم إبعادي عن القضية أحمد: يقترب منها ويربت على كتفها مطمئناً تماماً يا نور. أنا أعلم كم أنتِ قوية، وواثق تماماً أنكِ ستفعلين كل ما بوسعكِ لحل هذه القضية. لا تظني أبداً أنكِ وحدكِ في هذا الأمر، أنتِ بمثابة أختي وأنا أثق بكِ كثيراً.نور: بامتنان وارتياح وأنا أيضاً أثق بك يا أحمد، شكراً لك.أحمد: يلتفت مغادراًحسناً، أراكِ لاحقاً.يخرج أحمد من المخفر، بينما تنظر إليه نور

العودة إلى ساحة الجامعة تصل زينب وصديقتها إلى الطاولة الصغيرة التي يضع عليها مراد بضاعته من الأدوات المكتبية والقرطاسية. تمسك بقلم رصاص وتتفحصه كم سعر هذا القلم يا مراد: بابتسامة ترحيبية سعره 10 ريالات.زينب: بصدمةماذا إنه غالٍ جداً!صديقتها: تدفع زينب بلطف وتشجعها نعم، سعره مرتفع قليلاً لكن جودته رائعة جداً والكتابة به ممتعة. لقد اشتريتُ واحداً لنفسي سابقاً، جربيه وسترين كم هو ممتاز.زينب: تقتنع بكلام صديقتها وتهز رأسها حسناً، أعطني قلمين إذن.

كانت زينب وآسيا تتمشيان بين الأكشاك بعد أن اشترتا بعض الأدوات المدرسية.

أمسكت زينب قلم الرصاص الذي اشترته وابتسمت. معك حق يا آسيا... قلم الرصاص كتير حلو.

ابتسمت آسيا ونظرت حولها، ثم قالت بصوت منخفض: تعي معي... بدي فرجيكي شغلة.

نظرت إليها زينب باستغراب. ما فهمت عليك.

أخذتها آسيا إلى زاوية هادئة بعيدة عن تجمع الطلاب، وجلستا على أحد المقاعد.

أخرجت قلم الرصاص من حقيبتها وقالت:

هاد مو قلم عادي.

زينب: كيف يعني؟

آسيا: في ناس بيستخدموه لإخفاء مواد ممنوعة بداخله.

اتسعت عينا زينب بدهشة. شو معقول

أمسكت آسيا القلم، وفككت جزءًا منه، فأظهرت مادة بيضاء كانت مخبأة في داخله.

نظرت زينب إليها بصدمة. شو عم تعملي

أغلقت آسيا القلم من جديد، ثم قالت:

هيك بيخفوها حتى ما يشك فيهم حدا.

تراجعت زينب خطوة إلى الخلف وهي تهز رأسها.

لا... أنا ما بدي يكون إلي أي علاقة بهيك أشياء.

نظرت إليها آسيا بصمت، بينما بقيت زينب تشعر بالقلق مما رأته.

في شركة الزمرد، داخل مكتب مصطفى، كان يتحدث عبر الهاتف بنبرة حادة.

بدي البضاعة توصل مثل ما اتفقنا... وما بدي أي تأخير.

أنهى المكالمة، ثم وضع الهاتف على مكتبه.

في تلك اللحظة، دق الباب. تفضل.

دخل سنان إلى المكتب، وكان يبدو عليه التعب والتوتر.

نظر إليه مصطفى بغضب. وين كنت من مبارح؟ خيبت أملي بقصة مجد.

خفض سنان رأسه وقال ما قدرت أكمل... أمير مسكني، ورماني على الأرض، لكن الحمد لله ما عرف مين أنا.

ضرب مصطفى الطاولة بقبضته. أنت فاشل! ما قدرت تنفذ أبسط مهمة!

وقف سنان صامتًا، بينما كانت ملامح الخوف واضحة على وجهه، وهو يعلم أن غضب مصطفى قد يجر عليه عواقب خطيرة.

في قصر عائلة الدنيز، يوسف ركب وحدة من الشاحنات وعطّر مكان البنزين ابتسم بخبث وقال : خلينا نشوف إذا الشرطة راح تكتشف الحقيقة... أو لا.

بعد دقائق، خرجت إحدى الشاحنات من المستودع بسرعة، لكنها اصطدمت بسيارة كانت متوقفة على جانب الطريق.

وصلت دوريات الشرطة إلى مكان الحادث، وأحاط الضباط بالشاحنة.بالشاحنة.

فتح يمان بابها، فوجدها مليئة بالدفاتر والحقائب والأدوات المدرسية.

أحد الضباط: كلها أدوات مدرسية... ما في شي غريب.وبينما كان يمان يتفقد الحمولة، وقع أحد أقلام الرصاص على الأرض وانكسر.

انحنى لالتقاطه، لكنه فوجئ بمادة بيضاء تتساقط من داخله.

نظر إليها بدهشة، ثم صاح: توقفوا... فتشوا كل الأقلام!

أخذ أحد الضباط قلمًا آخر وكسره، فخرجت منه المادة نفسها.

نظر الضباط إلى بعضهم بصدمة.

أحد الضباط: يا إلهي... كانوا يخفون المخدرات داخل أقلام الرصاص!

أمر يمان بمصادرة الشاحنة كاملة، وإبلاغ اللواء إياد أرجون بما تم العثور عليه.

في المساء، وصل أمير بسيارته عند باب قصر عائلة الدنيز. قال: هوتصل بي نور "بدي أغيّر ملابسي، وراح أجي آخذك. نور تمام؟ كمان بدي أطمن مجد." أمير طيب وسكّر الخط. نزل أمير من السيارة، سنان كان خايف وما قدر يطلع عليها. صفّ السيارة بك. أمير قال: "لا، خليها، بدي أروح. أنت ليش عم تطالع في وشي؟" سنان رد: "لا، مافي.شي

" كانت زينب موفي وعيها عم تطلع ألي أمير من الشباك : "شو حلو! مو قادر أمسك حالي

دخل أمير غرفته، خلع قميصه وبقي بجسمه العاري وحط القميص عالسرير. دخلت زينب الغرفة. نظر أمير وراها ولقاها. قال: "زينب، شو عم تعملي هون؟" زينب مشت تجاهه ومسكت إيده. قالت: "إنت كتير حلو لما بتخلع قميصك." أمير غضبان: "إنتي جنتي؟!" زينب قالت: "أنا بحبك." أمير مسك إيدها وطلع برّا الغرفة وسكر الباب وراها."

في شقة أحمد، كانت ياسمين واقفة أمامه وهي تنظر إليه بغضب ممزوج بالعتاب.

"تركتَ مدرّب الشغل؟ أحمد، ما يعجبني هذا… راح أضل جنبك."

ابتسم أحمد قليلًا وقال:

"طيب، بكرا نروح نشوف فستان العرس."

نظرت ياسمين إليها تمام

اقترب منها واحتضنها، لكن في تلك اللحظة رن هاتفه. ابتعد قليلًا ونظر إلى الشاشة، فوجد اسم يمان يظهر على الهاتف.شوي وبرجع.

ياسمين طيب

خرج من المكان وهو يجيب على الاتصال.

في قصر عائلة الدنيز، كان أمير جالسًا في مكتبه. كان الهدوء يملأ الغرفة، لكن ملامح وجهه كانت تحمل القلق والغضب. جلس المصطفى أمامه وهو يتحدث بجدية.أكيد سليم هو اللي حاول يقتل مجد.

نظر إليه أمير بغضب وقال:

"أنت متأكد؟"

أجاب المصطفى:

"أنا فقط أشعر أن الأمر كذلك، لكن راح أتأكد من الموضوع

لاحظ ا توتر أمير فقال:خفف عصبيتك شوي."

أخذ أمير كوب الماء وشرب منه محاولًا أن يهدأ.

طيب، أنا بدي أروح."

رد المصطفى:وين

قال أمير:

"بدي أطمن على مجد. هلع في المنزل اللواء إياد أرجون.

.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status