Masukفي أحد المطاعم الهادئة، جلس مصطفى على طاولة الإفطار، وإلى جانبه الزعيم، اجلس أمامه.
الزعيم رفع نظارته الشمسية، لتظهر ملامحه بوضوح وجهه لأول مرة. نظر مصطفى إليه باحترام. يدخن سيجارة وينفث الدخان بهدوء. شوف يا مصطفى... حمزة تحت سيطرتنا، وأنا بعرف إنه ما راح يحكي. أخذ نفسًا من سيجارته ثم أكمل: بس المشكلة الكبيرة هي اللواء إياد أرجون. صار عندهم أصحاب الشحنات وبعض الشباب، وإذا واحد منهم حكى... راح يدمرنا. تنهد مصطفى. إياد أرجون تركه إلي... بعرف شو راح أعمل معه.ثم قال في نفسه:"أنا ما بدي يقتل اللواء... أخاف إذا صارله شي، أمير يشك فينا." أخذ الزعيم رشفة من كأسه، ثم نظر إلى مصطفى. بالمناسبة... وين أمير المصطفى: مشغول بالشغل. ابتسم الزعيم وهو ينفث دخان السيجارة.بعجبني هالشاب... ذكي، وطموح، وبيعرف يشتغل. ثم ضحك وقال: تعرف يا مصطفى... لو ما كان ابن أخوك، كنت خليته يشتغل معي، وأنتم تتفرغوا لتصنيع المسدسات. نظر إليه مصطفى باستغراب.ليش؟ نحنا مو عاجبينك ابتسم الزعيم. أنتم أذكياء... بس أمير غير. عنده طموح كبير. هز مصطفى رأسه بصمت في المخفر المركزي بالمدينة، داخل غرفة التحقيق، كان حمزة يجلس مكبل اليدين، بينما جلس أحمد أمامه ووضع ملف القضية على الطاولة. حمزة: أنا قلت كل اللي عندي. نظر أحمد إليه بهدوء. لا... لسه في شي مخبيه. سكت حمزة، فتابع أحمد: لم قلت عنك إنك أنت اللي قتلت أم زيد كرشي، وأنا حاسس إن في حدا عم يهددك. ساد الصمت. فلاش باك داخل أحد المستودعات، كان مصطفى يوجه مسدسه نحو كتف حمزة. اإذا الشرطة مسكتك، وقلت اسمي أو اسم الزعيم... وأشار إلى طفل صغير كان يجلس يشرب العصير. شفت أخوك؟ راح أقتله. ارتجف حمزة. لا... ما راح قول شي. نهاية الفلاش باك عاد حمزة إلى الواقع. أحمد: ليش ساكت؟ثم فتح الملف وقال: حسب معلوماتنا... عندك أخ عمره عشر سنوات. وبعد وفاة أبوك وأمك، في شهر ماضي انحط بالميتم. بس في شخص غير معروف خرجت رفع حمزة رأسه بسرعة. أحمد: رجالنا راحوا وجابوه، وهلأ هو بأمان. انحط بالميتم. ذا تخف عليها اتسعت عينا حمزة. عنجد... أخي عندكم أومأ أحمد برأسه. بوعدك... راح نهتم فيه. تنهد حمزة، ثم قال وهو يخفض رأسه: تمام... أنا راح أحكي كل شيء. أمام قصر عائلة الدنيز توقفت سيارة الإسعاف أمام بوابة القصر، ونزل منها الأطباء بسرعة. فتحوا الباب الخلفي، وأنزلوا مريم وهي تجلس على كرسي متحرك، ثم ساعدوها حتى وصلت إلى مدخل القصر. نزلت زينب من سيارة الإسعاف وهي تمشي بجانب والدتها. في تلك اللحظة، توقفت سيارة أمير أمام القصر. رن هاتف نور، فأخرجته من حقيبتها، ونظرت إلى الشاشة، فوجدت رسالة من يوسف مكتوب فيها: يوسف: بدي أعزمك على العشا. نظر أمير إليها.شو في نور: ولا شي. أمير: تمام. نزل الجميع من السيارة، ودخلوا إلى القصر. داخل غرفة مريم ساعدت زينب والدتها حتى جلست قرب السرير.: ماما... بدك تستلقي هزّت مريم رأسها بالنفي اقتربت نور، وأمسكت يدها. بعد ما تفطري، لازم ترتاحي شوي. زينب: شكراً يا نور. ابتسمت نور. كنت بدي ضل معكم، بس عندي شغل بالمخفر. سألتها زينب: شو في؟ نور: بتتذكري البنت اللي توفت؟ زينب: آسيا نور: نعم. تعرفي من وين زينب: كانت تدرس معي بنفس القسم. نور: الله يرحمها. زينب: آمين. نور: يلا... لازم أروح على شغلي. زينب تمام خرجت نور من الغرفة. أمام الغرفة كان أمير واقفاً ينتظرها. كيف صارت هلأ نور: أحسن شوي. اقترب أمير ووضع يده على كتفها. لما تكوني جنبي... بحس إني مرتاح. ابتسمت نور بخجل. في تلك اللحظة، كانت زينب قد وصلت إلى باب الغرفة، ورأت أمير وهو يضع يده على كتف نور، فتجمّدت مكانها، وامتلأت عيناها بالدموع، ثم أغلقت الباب بهدوء. نظرت نور نحو الباب.لازم أروح. أمير: تمام. بقي أمير ينظر إليها حتى اختفت عن ناظريه. في المخفر المركزي بالمدينة خرج أحمد من غرفة التحقيق، فرأى اللواء إياد أرجون جالساً في مكتبه. اقترب منه وجلس. اللواء إياد أرجون: أهلاً برجوعك. أحمد: كنت عند حمزة... واعترف عن مصطفى الدنيز. نظر يمان إليهما. هلأ بدي أروح أجيب مصطفى الدنيز حتى نحقق معه. اللواء إياد أرجون: لا... لا تروح. أحمد: ليش يا سيدي؟ اللواء إياد أرجون: استنى حتى نلاقي دليل أقوى. يمان: تمام. خرج يمان من المكتب. جلس أحمد من جديد. شو في يا سيدي نظر إليه اللواء إياد أرجون بجدية. لازم أخبرك بشي. أحمد: تفضل احكي يا سيدي. في المستشفى الخير كانت رفايف تفحص أمرة لازم تهتمي بحالك... إنتِ هلأ حامل. المريضة: عنجد أنا حامل؟ رفايف: نعم. ابتسمت المريضة بسعادة، بينما خرجت رفايف من الغرفة. عند خروجها، وجدت مجد واقفاً ينتظرها. رفايف: مجد! شو عم تعمل هون مجد: إجيت مشانك. نظر حوله ثم قال: مجد: إذا انتهيتي... فينا نحكي شوي؟ رفايف: طيب... في مطعم قريب من المستشفى. مجد: تمام. في المطعم جلس مجد ورفايف على طاولة قرب النافذة. مجد: حلو هاد المطعم. ابتسمت رفايف. والبيتزا هون كتير طيبة. أشار مجد إلى النادل. لو سمحت. اقترب النادل. مجد: بدي بيتزا باللحم. رفايف: وأنا كمان نفس الطلب. بعد أن غادر النادل، نظر مجد إليها. : إنتِ كيف بتقدري تعملي كل هاد رفايف: شو مجد: إنتِ دكتورة جراحة، ومع هيك بتضلي تساعدي كل الناس. ابتسمت رفايف. هاد واجبي... وحتى لو كنت دكتورة نسائية، كمان كنت راح أساعد الناس. ابتسم مجد، ثم أمسك يدها برفق. بتمنى ضل طول عمري معك. ابتسمت رفايف بخجل. وفي تلك اللحظة، وصل النادل ووضع البيتزا على الطاولة، فترك مجد يد رفايف وابتسم لها. في قصر عائلة كايا – غرفة نور كانت نور تقف أمام النافذة الكبيرة في غرفتها، تنظر إلى الحديقة الهادئة، بينما كانت أشعة الشمس تدخل بين الستائر. وضعت يديها على حافة النافذة، وبدت شاردة الذهن. نور تحدث نفسها شو بدي أعمل مع يوسف في تلك اللحظة، سُمع طرق خفيف على الباب نظرت نور نحو الباب.تفضل. فتح سليم الباب ودخل بهدوء. كيف صارت مريم نور: لسه على وضعها.نظر إليها سليم ولاحظ الحزن على وجهها.ظاهر عليكِ كتير تعبانة. ابتسمت نور ابتسامة خفيفة. أنا منيحة يا بابا. أخذت حقيبتها من فوق الطاولة، ثم مشت نحو الباب، فتحته وخرجت من الغرفة. في قصر عائلة الدنيز – غرفة أمير خرج أمير من الحمام، وكان شعره لا يزال مبللًا، فأخذ المنشفة وجفف شعره أمام المرآة. في تلك اللحظة، فتح مصطفى الباب ودخل. التفت أمير إليه. شو في المصطفى: لما أجيت... يعني نسيت الموضوع؟ أمير: لا، ما نسيت... أنت كذبت علي. تنهد مصطفى.هاد كان بس لمصلحتك. وضع أمير المنشفة على السرير. شو بدك هلأ؟ المصطفى: من زمان ما رحت على المستودع، ومن يوم إصابة مجد وأنت ما عاد رحت عليه. أمير: الموظفين عم يشتغلوا... وإذا بتخاف عليهم، روح أنت. ثم أشار نحو الباب. إذا انتهينا حكي... بدي ألبس. المصطفى: تمام. خرج مصطفى من الغرفة وأغلق الباب..في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







