Share

الفصل 57

Penulis: Ramata
last update Tanggal publikasi: 2026-09-14 18:22:40

رفع مصطفى رأسه، وقال بهدوء الحقيقة... أمير هو ابنكم... خالد.

وقف اللواء إياد أرجون بغضب شو هالكذب

مجد:ليش عم تقول هيك

أما خديجة، فوقفت والدموع تملأ عينيها.كنت حاسة... كنت حاسة إنه ابني...

مصطفى أشار لهم بالجلوس.اقعدوا... وخليكم تسمعوا كل الحقيقة.

جلس اللواء إياد أرجون ببطء وهو ينظر إليه بصدمة.كيف... كيف أمير يكون ابني؟

تنهد مصطفى وقال:قبل خمس سنين... صار الحادث. الكل اعتقد إن خالد مات. بس الحقيقة إنه عاش... أنا غيرت ملامح وجهه، وبعد العملية دخل بغيبوبة.

ساد الصمت في المكان.أكمل مصطفى:

وبعد فترة... فاق من الغيبوبة، لكنه فقد ذاكرته. ومن يومها... خليته يعيش باسم أمير.

نظر مجد إليه بصدمة.ولهيك... لما بلش يحلم بالحادث، خفت ترجعله ذاكرته، فودّيته عند دكتور وخليته يعطيه دواء حتى ما يتذكر.

هز مصطفى رأسه.نعم. عملت هيك.

ثم اقترب خطوة منهم وقال ببرود:بس بدي منك تسكّر القضية وتنسى كل شيء. إذا ما عملت هيك... أمير راح يدخل السجن.

رفع اللواء إياد رأسه ونظر إليه بغضب.أمير شو عمل حتى يدخل السجن

نظر مصطفى إلى مجد، ثم أشار إليه بيده.

جاوبه يا مجد.

خفض مجد رأسه، وبدا الحزن واضحًا على وجهه. أخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتكلم. للأسف... أنا وأمير نصنع مسدسات، ونهرّبها خارج البلد بطريقة غير قانونية.

اتسعت عينا اللواء إياد أرجون من شدة الصدمة.

: شو عم تقول أمير... ابني كان عم يعمل هالشي

لم يستطع مجد أن يرفع عينيه إليه.

أما خديجة، فوضعت يدها على فمها وهي تبكي.

خديجة: لا... مستحيل. أمير ما ممكن يعمل هيك.

نظر مصطفى إليها ببرود، ثم وقف من مكانه.

أنا قلت اللي عندي... والباقي صار بإيدكم. إذا بدكم تنقذوا ابنكم، فكروا منيح قبل ما تعملوا أي خطوة.تقدم نحو الباب، ثم توقف للحظة والتفت إليهم بنظرة حادة. وإذا أمير عرف الحقيقة... راح أقتله.

صرخت خديجة وهي تبكي:لا... لا تقتل ابني!

اقترب منها اللواء إياد بسرعة وحاول تهدئتها، لكنه كان هو نفسه في حالة صدمة.خديجة، اهدئي... لازم نفكر. ما رح نخليه يأذي أمير.

نظر مجد إلى الأرض بحزن. أنا السبب... لو كنت عرفت من البداية إن أمير هو ابنكم، ما كنت خليته يدخل بهالطريق.

نظر إليه إياد بغضب وألم. هلق مو وقت اللوم. لازم نلاقي طريقة ننقذ أمير قبل ما يوصل له مصطفى.

ابتسم مصطفى ابتسامة باردة، ثم فتح الباب وخرج من المنزل من دون أن يلتفت خلفه.

بعد لحظات، ركب سيارته وانطلقت بسرعة بعيدًا عن المنزل.

أما داخل البيت، فبقي الجميع في مكانهم، عاجزين عن استيعاب الحقيقة التي قلبت حياتهم رأسًا على عقب.

جلس اللواء إياد وهو يضع يده على رأسه، ثم قال بصوت مكسور:: بعد خمس سنين... ابني كان قدامي وأنا ما عرفته.

نظرت إليه خديجة وهي تبكي. لازم نجيبه يا إياد... مهما صار، لازم نرجّع ابننا.

رفع إياد عينيه إليها، وظهرت في عينيه نظرة حازمة. رح نرجعه... ورح نعرف كل الحقيقة، حتى لو اضطرينا نواجه مصطفى بنفسنا.

أمام المخفر المركزي – في المساء

في المساء، كانت أضواء الشوارع تنعكس على واجهة المخفر المركزي في المدينة، بينما كانت السيارات تمر أمام المبنى بين الحين والآخر.

توقفت سيارة أمير أمام المخفر المركزي. أطفأ المحرك، ونزل من السيارة، ثم أغلق الباب

في تلك الأثناء، كانت يمان نور جالسة في غرفة التحقيق، وأمامها حمزة. كان المكان هادئًا، والإضاءة البيضاء فوق الطاولة تزيد من توتر الجو.

جلست نور أمام حمزة ونظرت إليه بجدية.

حكيلي... مين الناس اللي تشتغل معهم؟ ومن وين بتاخد الممنوعات؟

تنهد حمزة، ثم نظر إليها بتردد.

في شخص كان يجيب كمية كبيرة من الممنوعات، وأنا كنت أبيع منها.

مين هاد الشخص؟

خفض حمزة رأسه وقال هو مات.

نظرت نور إليه باستغراب مات كيف يعني

حمزة: كان عندي شوي من الكمية الباقية، وقسمتها بين الشباب. شخص كان يجيب كميةزيد كرشي.

اتسعت عينا نور من الصدمة.

زيد كرشي؟ زيد اللي انقتل بمعجوري؟ كيف كان يعمل كل هاد

حمزة: بعرف... هيك كان يشتغل.

سكت للحظات، ثم أكمل:

بعد ما مات، أجى عدي... شخص اسمه زعيم. قال عني إني قتلت أم زيد كرشي.

وقفت نور مصدومة من كلامه، ثم نظرت إليه بتركيز.

نور: وإنت شو عملت بعدها؟

ابتلع حمزة ريقه، ثم بدأ يتحدث عن اللي حصل.

فلاش باك أزمير

في دار العجزة في كان المكان هادئًا، والممرات شبه خالية. كانت فاطمة جالسة على سريرها داخل غرفتها.

فُتح الباب ودخل حمزة، ثم أغلقه خلفه.

رفعت فاطمة رأسها ونظرت إليه بخوف. مين أنت

اقترب حمزة منها، ورفع مسدسه باتجاهها.

لا تقولي أي كلمة.

ارتجفت فاطمة وهي تنظر إليه بخوف.شو بدك مني

لم يجبها حمزة. وضع حبلًا في مكان مرتفع داخل الغرفة، ثم وضع كرسيًا تحته.

نظر إليها ببرود.قومي... اطلعي فوق الكرسي.

وقفت فاطمة وهي ترتجف من الخوف، ثم صعدت فوق الكرسي.أرجوك... لا تعمل فيني شي.

لكن حمزة لم يستمع إليها.

ضرب كرسي حت وقع

وبعد لحظات، سقطت فاطمة، وفارقت الحياة.

العودة إلى الحاضر

عاد حمزة إلى غرفة التحقيق، بينما كانت نور تنظر إليه بصدمة كبيرة.

حمزة: هاد كل اللي بعرفه.

بقيت نور صامتة للحظات، ثم أغلقت الملف الموجود أمامها.

اقتربت يمان نور منه وقالت: نور: يعني هيك بيكون أحمد بريء؟

نظرت نور إليها وأجابت بثقة نعم.

تنفست يمان نور براحة.بكرا راح يرجع أحمد؟

ابتسمت نور ابتسامة خفيفة.

إن شاء الله. وجدنا أدلة جديدة، بس لسه لازم نعرف مين هو الزعيم.

هزت يمان نور رأسها. معك حق... إن شاء الله راح ينكشف كل شيء.

خرجت نور من غرفة التحقيق، ثم ودّعت يمان وخرجت من المخفر.

ما إن خرجت حتى وقع نظرها على سيارة أمير المتوقفة أمام الباب.توقفت للحظة، ثم ابتسمت بخفة، ومشت باتجاه السيارة.

كان أمير واقفًا بجانبها، شارد الذهن، وينظر إلى الشارع دون أن ينتبه لها.

اقتربت نور منه. أمير... أنت منيح؟

رفع أمير رأسه ونظر إليها. كانت ملامحه مليئة بالحزن والتعب لامو منيح.

نظرت نور إليه بقلق.شو في؟ ليش شكلك هيك؟

تنهد أمير ولم يجبها مباشرة.

فتحت نور باب السيارة وركبت بجانبه بصمت.

جلس أمير خلف المقود، وأدار المحرك.

تحركت السيارة وانطلقت في شوارع المدينة، بينما بقي الصمت مسيطرًا بينهما.

نظرت نور إلى أمير من جانبها، وشعرت أن وراء حزنه شيئًا كبيرًا لم يخبرها به بعد.

شاطئ البحر – بعد قليل

توقفت السيارة بجانب البحر، وكانت الأمواج تتكسر بهدوء على الصخور، والهواء البارد يلف المكان نزل أمير من السيارة، واتجه نحو الشاطئ، ثم جلس على الرمال وهو ينظر إلى البحر.

نزلت نور ولحقت به، وجلست بجانبه.

ظل صامتًا للحظات، ثم قال بصوت مكسور:

أمير:شو شعورك... لما تكتشفي إنك إنتِ السبب بموت أبوك وأمك

نظرت إليه نور باستغراب.شو عم تحكي؟

وقف أمير من مكانه، وهو يحاول حبس دموعه.

اليوم عرفت الحقيقة... عمي قال إنو قبل خمس سنين صار معي حادث. كنت أنا وأبي وأمي بالسيارة... وبسبب الحادث ماتوا.

وقفت نور بسرعة، واقتربت منه واحتضنته بقوة.

طول بالك... يمكن هاد كان مكتوب. أنت ما كنت قاصد، وما في حدا بيختار هيك شي.

أغمض أمير عينيه وهو يشعر ببعض الراحة بين ذراعيها.

وفجأة، رن هاتف نور.ابتعدت قليلًا وردّت.

ألو

كان صوت رفايف يأتي من الطرف الآخر، وهي تخفض صوتها حتى لا تسمعها زينب.نور... خالتي مريم بالمشفى.

شهقت نور.كيف؟ شو صار؟

رفايف:وقعت عن الدرج... زينب قالت هيك.

نور:تمام... نحنا جايين هلأ.

أغلقت الهاتف.

نظر إليها أمير.شو صار

نور:رفايف قالت إن خالة مريم بالمشفى.

هز أمير رأسه.يلا... خلينا نروح.

ركبا السيارة، وانطلقا بسرعة نحو المشفى.

في منزل اللواء إياد أرجون

ساد الصمت في غرفة الجلوس.

كان اللواء إياد أرجون، وخديجة، ومجد ما زالوا تحت صدمة الحقيقة التي كشفها مصطفى.

نظر إياد إلى خديجة وقال بهدوء:

خديجة لا تقولي لأمير إنه ابنك.

مسحت خديجة دموعها.طبعًا ما راح قول شي. المهم إنه لسه عايش.

ابتسم مجد بحزن وقال شو صغيرة هالدنيا... فرقتكم الحياة سنين، ورجعتكم لبعض من جديد.

في المشفى

دخل أمير ونور إلى المشفى بسرعة، واتجها نحو الغرفة التي ترقد فيها مريم.

كانت زينب تقف أمام الباب بقلق.

ما إن رأت أمير حتى ركضت نحوه، وارتمت في حضنه وهي تبكي.

وقفت نور تنظر إليهما، وشعرت بشيء من الغيرة، لكنها أخفت مشاعرها.

ربّت أمير على كتف زينب وقال بهدوء:

لا تخافي... إن شاء الله راح تكون منيحة.

ابتعدت زينب عنه، وجلس الجميع بجانب رفايف.

بعد دقائق، وقفت رفايف.

أنا لازم أروح هلع. بشوفكم بكرا.

التفتت إلى والدها.بابا... بدي أرجع معك عالبيت.

ابتسم إبراهيم.تمام يا بنتي.

مشت رفايف مع والدها باتجاه المخرج، بينما بقي أمير ونور وزينب أمام غرفة مريم، ينتظرون

في صباح اليوم التالي، في المستشفى، داخل غرفة مريم، كانت أشعة الشمس تدخل بهدوء من نافذة الغرفة. كانت مريم لا تزال نائمة على السرير بعد العملية، بينما كانت نور قد غفت وهي تضع رأسها على كتف أمير، ومن الجهة الأخرى كانت زينب أيضًا نائمة وقد أسندت رأسها على كتفه من شدة التعب بعد ليلة طويلة في المستشفى.

فتح الطبيب باب الغرفة بهدوء، ثم اقترب منهم.

لو سمحتوا... اصحوا.

استيقظت زينب أولًا، ثم فتحت نور عينيها، بينما نهض أمير من مكانه.: دكتور... كيف صارت؟

نظر الطبيب إلى مريم بحزن، ثم قال:

: مثل ما قلتلك من قبل... الإصابة كانت قوية، وللأسف مريم ما راح ترجع تمشي مرة تانية.

ساد الصمت داخل الغرفة.

خفضت زينب رأسها وامتلأت عيناها بالدموع.

أنا قلت إذا ضلت هيك كم يوم... يمكن تتحسن.

جلست نور بجانبها وأمسكت يدها.إن شاء الله تتحسن... طولي بالك.

التفت أمير إلى الفتاتين. أنا راح أعمل أوراق الخروج.

نور: تمام... راح نستناك.

زينب: طيب.

خرج أمير من الغرفة متجهًا إلى قسم المحاسبة لإنهاء أوراق خروج

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status