Share

الفصل 63

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 18:50:35

في إحدى المستشفيات

كانت المستشفى تعيش حالة استنفار كاملة. الأطباء والممرضون يركضون بين الممرات، ورجال الشرطة ينتشرون في كل مكان لتأمين المبنى بعد الهجوم الذي استهدف مؤتمر الشرطة. ساد المكان صمت ثقيل لا يقطعه إلا صوت الأجهزة الطبية وبكاء أهالي الضحايا.

توقفت سيارة أمام مدخل المستشفى، ونزل منها مجد وخديجة بسرعة.

ما إن دخلا حتى لمحهم أحمد، فتقدم نحوهما.

مرحبًا.

مجد وخديجة: أهلًا.

نظر أحمد إلى خديجة بحزن.

الله يرحم يا خالتي... أنا كتير زعلان.

كانت خديجة تحاول حبس دموعها.: عمره بقي... فيني شوفه؟

هز أحمد رأسه.

طبعًا... هو بهاي الغرفة.أشار إلى إحدى الغرف.

مجد: خالتي... أنا بستناك هون.

خديجة: تمام.

دخلت خديجة الغرفة بخطوات بطيئة. اقتربت من السرير، فرأت إياد أرجون مسجّى بلا حراك، وقد غُطي جسده بملاءة بيضاء حتى صدره.

وقفت بجانبه، ومدّت يدها المرتجفة تمسك يده الباردة.وهي تبكي: ليش تركتني بهالحال...؟ أنا من دونك ما إلي حدا...

انهمرت دموعها وهي تمسك يده بقوة.

في تلك اللحظة، وصل أمير إلى المستشفى.

ركض نحوه مجد واحتضنه.الحمد لله إنك جيت.

اقترب أحمد منه.

أحمد: الله يرحم يا أمير.

أمير: شكرًا

تنهد أحمد بحزن. في كتير أشخاص فقدناهم اليوم بسبب الهجوم.

ووضع يده على كتف أمير.

أحمد: إن شاء الله حقهم ما يضيع.

هز أمير رأسه. إن شاء الله... طيب، بدي أدخل عند خالتي.

أحمد: تفضل.

دخل أمير الغرفة، فوجد خديجة جالسة بجانب إياد وهي تبكي.

ما إن رأته حتى وقفت وارتمت في حضنه.

خديجة وهي تبكي بحرقة: شفت شو صار فيه... تركني وراح...

لكنها فجأة شحب وجهها، وارتخت بين يديه، ثم فقدت الوعي.

أمير وهو يصرخ: لو سمحتوا... حدا يساعدنا!

ركض الأطباء والممرضون إلى الغرفة، ووضعوا خديجة على سرير متحرك، ثم نقلوها بسرعة إلى غرفة أخرى لفحصها.

بقي أمير واقفًا ينظر إليها حتى اختفت خلف باب الغرفة.

ثم عاد ببطء إلى غرفة إياد أرجون.

دخل، وجلس بجانب السرير.

أمسك يد إياد، ونظر إلى وجهه طويلًا.

بصوت منخفض: بعرف ليش... كل ما كنت أحكي معك، كنت بحس بشعور غريب... كأني بعرفك من زمان.

سكت للحظات. بعد اليوم... راح أهتم بخالتي خديجة، وراح اعتبرها متل أمي.

ترك يده بهدوء، ثم وقف وخرج من الغرفة.

كان أحمد يقف أمام الباب.

أمير: بأي وقت راح تكون صلاة الجنازة؟

أحمد: بكرا الصبح.

هز أمير رأسه.

أمير: تمام.

ثم بقي الاثنان واقفين بصمت، بينما خيّم الحزن على أرجاء المستشفى.

في صباح اليوم التالي، خيّم الحزن على المدينة. أُقيمت صلاة الجنازة على الضباط الذين استشهدوا في الهجوم داخل ساحة واسعة أمام المسجد، حيث اصطفّت نعوشهم ملفوفة بأعلام الوطن. وقف مئات الضباط بزيهم الرسمي في صفوف منتظمة، بينما وقف الأهالي والأقارب في الخلف، والدموع تملأ العيون.

تقدّم الإمام، ووقف الجميع بخشوع.

الإمام: الله أكبر...

وقف الجميع يؤدون صلاة الجنازة في صمت، ولم يُسمع في المكان سوى صوت الإمام وبكاء أهالي الشهداء.

بعد انتهاء الصلاة، حمل الضباط النعوش على أكتافهم، يتقدمهم حرس الشرف، بينما دوّت التحية العسكرية الأخيرة، وانحنى جميع الضباط احترامًا لرفاقهم.

في المقبرة

وصل موكب الجنازة إلى المقبرة، وكانت الشمس تشرق بهدوء بينما خيّم الصمت على المكان.

وقف أمير بجانب خديجة، وإلى جانبها نور ورفايف، بينما وقف مجد قريبًا منهم. كانت الدموع تنهمر من عيون الجميع وهم يشاهدون النعش يُحمل باتجاه القبر.

بعد أن أُنزل نعش اللواء إياد أرجون بجانب القبر، نزل أمير ومجد ورجلان آخران إلى داخل القبر بحذر، وأخذوا النعش بين أيديهم.

أحد رجال المقبرة: على مهلكم... أنزلوه شوي شوي.

أنزلوا النعش برفق إلى مكانه، ثم خرجوا من القبر بهدوء.

وقف الإمام عند رأس القبر وبدأ بالدعاء:

الإمام: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة.

رفع الجميع أيديهم يؤمّنون على الدعاء، والدموع لا تتوقف.

اقترب أمير من القبر، وانحنى، ثم أخذ حفنة من التراب بيديه.

نظر إلى القبر والدموع في عينيه، ثم ألقى التراب عليه وهو يتمتم بصوت منخفض:

أمير: الله يرحمك...

تقدّم مجد بعده، وألقى حفنة من التراب، ثم فعل الضباط والحاضرون الشيء نفسه حتى امتلأ القبر بالتراب.

وقفت خديجة تبكي بحرقة، فسندتها نور ورفايف من الجانبين حتى لا تسقط.

أما أمير، فبقي واقفًا أمام القبر بصمت، وعيناه لا تفارقان التراب، وكأنه فقد شخصًا عزيزًا من قلبه، بينما كان يشعر في داخله برابط لا يعرف سببه مع إياد أرجون.

بعد أسبوع

في قصر عائلة الدنيز – غرفة زينب

مرّ أسبوع على جنازة اللواء إياد أرجون، لكن الحزن ما زال يخيّم على الجميع.

في الطابق العلوي، كانت زينب تقف أمام المرآة وهي تضع يدها على بطنها، وقد بدا التعب واضحًا على وجهها.

فجأة شعرت بالغثيان.

وضعت يدها على فمها وركضت بسرعة إلى الحمام.

انحنت فوق المغسلة، وبدأت تتقيأ، ثم فتحت الماء وغسلت وجهها، وهي تنظر إلى انعكاسها في المرآة بقلق.

وهي تحدث نفسها: شو صاير معي...؟

وضعت يدها على بطنها مرة أخرى. لا يكون... حامل؟

هزّت رأسها بسرعة. لا... أكيد في شي تاني... بس لازم أتأكد.

في مكتب

كان مصطفى جالسًا خلف مكتبه، غارقًا في التفكير.وفجأة...طرق... طرق...

مصطفى: تفضل.

فتح الباب، ودخل أمير.

رفع مصطفى رأسه وابتسم.: أهلين يا أمير... من أسبوع تقريبًا ما شفتك.

اقترب أمير منه. بدي أسألك سؤال.

مصطفى: تفضل.نظر إليه أمير مباشرة.

إنت سبب موت اللواء إياد أرجون؟

تغيّرت ملامح مصطفى للحظة، لكنه تمالك نفسه.

لا... ليش عم تقول هيك؟

أمير: متأكد؟

مصطفى: طبعًا متأكد.

هز أمير رأسه. تمام.استدار ليغادر، ثم توقف عند البابالتفت إليه. وليش سنان كان ياخد مسدسات من المخزن من دون ما يخبرني؟

تنهد مصطفى.كنت محتاج شوية مسدسات.

أمير: وسنان قال إنك إنت اللي طلبت منه.

صمت مصطفى. تمام...

ثم خرج من المكتب.

أغلق الباب مصطفى بغضب، وضرب المكتب بيده. وهو يتمتم: الله يلعنك يا سنان... ما فيك تعمل شغلة صح!

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status