Share

الفصل 70

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 18:53:37

في قصر عائلة الدنيز

داخل المكتب الفخم، كان مصطفى جالسًا خلف مكتبه، ينظر إلى ساعته بانزعاج، بينما تنتشر الملفات أمامه. بضيق: وين هاد الولد؟ ليش لسه ما إجا

في تلك اللحظة، طرق سنان الباب ثم دخل بسرعة. مصطفى بيك

مصطفى: شوفي يا سنان

سنان: أمير بك عمل حادث، وهلأ هو بالمستشفى.

وقف مصطفى من مكانه بصدمة.

كيف

سنان: هيك سمعت... بس قالوا إنه صار أحسن.

ظل مصطفى يفكر بصمت، وملامح القلق واضحة على وجهه.

في صباح اليوم التالي – مستشفى الخير

داخل غرفة هادئة، كان أمير مستلقيًا على السرير، وقد أزيل عنه جهاز التنفس، بينما كانت خديجة تجلس بجانبه تمسك يده، وكان مجد واقفًا بعيدًا ينظر إليه.

رفع أمير رأسه قليلًا ونظر إلى مجد. خير يا مجد... ليش واقف بعيد عني؟

ابتسم مجد بفرح واقترب منه. يعني... أنت متذكر؟

ضحك أمير بخفة. ليش مستغرب؟

مجد: لأنك لما عملت الحادث قبل، نسيت أمك وأبوك... خفت تكون نسيتني أنا كمان.

فتح أمير ذراعيه.: تعا... في حدا بينسى أخوه؟

اقترب مجد بسرعة واحتضنه بقوة.

الحمد لله، صارت بخير. لولا أن خال أسعد اتصل في الوقت المناسب، ما بعرف شو كان صار.

أمير: كيف يعني؟

مجد: سمعت سليم وهو عم يحكي مع أحد الموظفين، وطلب منه يعطّل فرامل سيارتك.

أمير بغضب راح أنتقم منهم... واحد واحد.

ابتسم مجد: طيب... شو بدك ناديلك؟ خالد ولا أمير

أمير: متل ما بتحب.

ابتسمت خديجة وهي تمسح دموعها.

أنا راح ضل قولك أمير... لأنك ابني وروحي.

أمسك أمير يدها. وأنا رجعت يا أمي... بس بوعدك، راح أنتقم من كل شخص دمر حياتي، وراح خليهم يدفعوا ثمن كل شي، بالقانون... وينحبسوا.

مجد: وأنا معك بكل شي.

ابتسم أمير. بس بدي حدا يعرف إني رجعتلي ذاكرتي.

مجد: لا تخاف، هالسر راح يضل بينا.

ثم نظر إلى خديجة.أنا راح أخلص أوراق الخروج.

أمير: تمام.

خرج مجد من الغرفة.

نظرت خديجة إلى أمير بقلق.

ما بدي يصيرلك شي يا ابني.

أمير: لا تخافي... راح كون بخير، وراح آخد حق بابا.

في قصر عائلة كايا

في بهو القصر الواسع، كانت نور تنزل درجات السلم وهي تستعد للذهاب إلى عملها. عند أسفل الدرج، كان يوسف ينتظرها. شو عم تعمل هون؟

يوسف: جيت أوصلك على الشغل.

نور: ما في داعي.

اقترب منها يوسف. طيب... بالمساء راح تروحي معي على الحفلة.

نور: لا، ما بدي روح معك بأي مكان.

أمسك يوسف يدها بعصبية.

نور: اترك إيدي... عم توجعني!

اقترب منها أكثر وهمس ببرود. يا بتروحي معي الليلة... يا بسلّم الدليل ضد أبوك للشرطة.

تجمدت نور في مكانها.

يوسف: وبتعرفي... ما صارله غير أياما هو طلع من المستشفى. إذا دخل السجن بهالحالة... يمكن يموت.

نظرت إليه نور والدموع تملأ عينيها.

تمام... راح روح معك.

ابتسم يوسف وهو ترك يدها، بينما بقيت نور واقفة مكانها، تشعر بأنها أصبحت مجبرة على تنفيذ ما يريده، خوفًا على والدها.

في الطريق إلى قصر عائلة الدنيز

كانت السيارة تشق الطريق بهدوء. كان مجد يقود، بينما جلست خديجة في المقعد الخلفي إلى جانب أمير، الذي كان ينظر من نافذة السيارة وكأنه غارق في أفكاره.

أمير: وصليني عالبيت... بعدين بدي روح عند عمي مصطفى، بدي أحكي معه.

مجد: تمام.

نظرت خديجة إليه بقلق.يا ابني، لازم ترتاح أول... بعدين روح.

هز أمير رأسه.

أمير: لا... بدي روح هلأ.

تنهدت خديجة.متل ما بدك.

ابتسم أمير ابتسامة خفيفة.إذا بتزعلي... بوعدك برجع بسرعة. بس الليلة في حفلة، ولازم كون قريب حتى أعرف كل شي.

هزت خديجة رأسها بالموافقة، بينما أكمل مجد القيادة نحو المنزل

في المخفر المركزي بالمدينة

داخل مكتب التحقيق، كانت نور جالسة تنظر إلى يدها، وقد ظهرت عليها علامات حمراء بسبب قبضة يوسف القوية. مررت أصابعها فوقها وهمست:

نور: يا رب... شو بدي أعمل؟

في تلك اللحظة، فتح أحمد الباب ودخل.

أحمد: شوفي... ليش زعلانة؟

ما إن رأته حتى نهضت بسرعة واحتضنته وهي تبكي.

ربت أحمد على كتفها حتى هدأت، ثم جلس أمامها.شوفي يا نور... إذا مخبية عني شي، احكيلي.

مسحت نور دموعها وجلست. أنا مو منيحة...

أحمد: احكي.

كادت تخبره عن الدليل الذي يهددها به يوسف، لكنها ترددت.أنا... بس زعلانة من بابا.

هز أحمد رأسه.طيب، إذا بدك تعالي اقعدي عدنا بالشقة كم يوم.

نور: لا... صار أحسن. وبعدين الليلة عندي الحفلة.

أحمد: تمام.

سكت للحظات، ثم ابتسم.خبريني... كيف علاقتك مع أمير؟

ارتبكت نور. كيف يعني

أحمد: لا تعملي حالك مو فاهمة. من يوم قضية المخدرات وأنا حاسس إنك بتحبيه، بس كنت ناطر تحكيلي.

تنهدت نور. بصراحة... ما راح أكذب عليك. أنا بحبه... بس يمكن هو شخص غلط.

تفاجأ أحمد.لا... أمير شخص منيح، مو هيك. ليش عم تقولي هيك

خفضت نور رأسها. لأنه ضرب بابا.

أحمد: كيف؟! أكيد ما عملها بدون سبب.

نور: قال إنه سمع بابا يعترف إنه قتل خالد أرجون.

اتسعت عينا أحمد من الصدمة. كيف؟!

في قصر عائلة الدنيز

كان القصر يعج بالحركة، والخدم يزينون الصالة الرئيسية استعدادًا لحفل المساء، بينما تُرتب الطاولات والورود في كل مكان.

في المكتب، كان مصطفى جالسًا خلف مكتبه يتابع بعض الملفات.

فُتح الباب، ودخل أمير.

ما إن رآه مصطفى حتى وقف واتجه نحوه مبتسمًا.أهلين يا ابن أخي. كنت هلأ بدي أجي عالمستشفى حتى أطمن عليك.

واحتضنه.

بادل أمير العناق، لكن ببرود، بينما كانت عيناه تراقبان كل حركة.

مصطفى: روح ارتحت؟ وكيف صار وضع خديجة أرجون؟

وقعت عينا أمير على المسدس الموضوع فوق الطاولة، فتذكر كل ما فعله مصطفى، واشتعل الغضب في داخله حتى كاد يضغط على قبضته بقوة.

انتبه مصطفى إلى شروده. أمير... شو في؟ ليش ما عم ترد؟

تنفس أمير بعمق، وأخفى غضبه.كنت سرحان شوي... شو كنت عم تقول؟

مصطفى: كنت عم بسألك عن خديجة أرجون... كيف صارت؟

نظر أمير إليه بثبات.

أمير: صارت كتير منيحة. ضلة أسبوع معي في

لمستشفى.

هز مصطفى رأسه.منيح.

أمير: تمام... أنا راح روح أغير ملابسي.

مصطفى: تمام.

خرج أمير من المكتب، بينما بقي مصطفى ينظر إلى الباب،

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status