Share

الفصل 78

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 19:03:11

داخلي – قصر عائلة كايا – غرفة رفايف – نهار

كانت رفايف تضع مساحيق التجميل أمام المرآة. يُفتح الباب وتدخل نور

رفايف: أوف... شوفي مين إجا!

تجلس نور على السرير: بابا عم يحكي مع أمير.

رفايف: منيح... خليهم يحكوا.

نور: عم تجهزي؟ لوين؟

رفايف: يوم الأحد، خال خديجة، وأنا ومجد رايحين عالسوق. بدي روح معهم. إذا بدك تعالي معنا.

نور: لا، بدي استنى لحتى يخلص أمير، وبعدين بحكي معه.

رفايف: متل ما بدك.

داخلي – مكتب سليم –

يجلس سليم خلف مكتبه، بينما يجلس أمير أمامه. يسود المكان صمت لثوانٍ).

سليم: أنا بدي أحكي معك رجال لرجال.

أمير: تفضل، احكي.

سليم: رح أحكي معك مو بصفتي سليم... رح أحكي معك بصفتي أب بخاف على بنته. ما بحب شوفها زعلانة. يمكن حاولت أقتلك قبل، بس لما شفتك بهديك الليلة، وقت غابت عن الوعي، عرفت إنك بتحبها بصدق.

يصمت قليلًا بدي منك تنسى الماضي، ونفتح صفحة جديدة. وأنا... كنت بتمنى يكون إلي صهر متلك، شهم وما بخاف من شي.

أمير: بوعدك... ما رح تندم. ورح كون الصهر اللي بتتمنى.

سليم: تمام... تأخرت على نور، فيك تروح.

أمير: تمام.

ينهض أمير ويخرج من المكتب

يبقى سليم وحده، وينظر نحو الباب بعد خروجه)

: يحدث نفسه مشان بنتي... مستعد أعمل أي شي حتى تضل مبسوطة.

أمام قصر عائلة كايا – نهار

يخرج أمير من القصر، فتتبعه نور. كان النسيم هادئًا، وأشعة الشمس تملأ حديقة القصر. يقف أمير بجانب سيارته وينظر إليها بابتسامة

نور: شو حكى معك بابا؟

أمير: يبتسم ولا شي مهم... مجرد حكي عادي بين رجال.

نور: عنجد؟

أمير: عنجد... يلا، تفضلي.يفتح لها باب السيارة باحترام

نور: شكرًا.

تركب نور السيارة، ثم يدور أمير إلى الجهة الأخرى ويركب. ينظر إليها للحظات ويبتسم، ثم يربط حزام الأمان لها بلطف، فتخجل نور وتبتسم. بعدها يربط حزامه ويقود السيارة بهدوء.

كان سليم يقف أمام نافذة مكتبه، يراقب سيارة أمير وهي تبتعد شيئًا فشيئًا حتى اختفت عن الأنظار يحدث نفسه الحمد لله... أخيرًا صارت مرتاحة. لقت الشخص اللي بيحبها ويحميها. يا رب تكتب لها السعادة.

في تلك اللحظة، تتوقف سيارة يوسف بعنف أمام بوابة القصر. ينزل منها بسرعة ويحاول الدخول، لكن الحراس يقفون في وجهه

الحارس: وقف! ممنوع تدخل.

يوسف: بصوت عالٍ سليم بك! في شي بدي أحكي معك!

يتقدم عدة حراس ضخام البنية نحوه

: إذا ما رحت من هون، رح نتصرف معك.

ينظر يوسف إليهم بخوف شو يعني

الحارس: يعني... نكسر عظامك.

يوسف: يتراجع خطوة عم تهددوني

حارس آخر: إذا مو مصدق... تعا جرّب.

يتراجع يوسف أكثر وهو مرتبك، ثم يركب سيارته بسرعة ويغادر المكان

ينظر الحراس إلى بعضهم ويضحكون

أحد الحراس: والله مسكين... إجا يهدد، وطلع هو اللي خاف.

طريق يطل على الطبيعة – بعد الظهر

يقود أمير السيارة على طريق تحيط به الأشجار والحقول الخضراء. يبطئ السرعة ثم يوقف السيارة في مكان هادئ يطل على منظر جميل

نور: ليش وقفنا هون؟

أمير: لأن الجو حلو... وفكرت نغير جو شوي. شو رأيك نتغدى هون؟

نور: فكرة حلوة.

ينزل أمير من السيارة ويخرج بطانية كبيرة ويفرشها على العشب بعناية

تفضلي يا آنسة.

تضحك نور، ثم تفتح صندوق السيارة وتخرج سلة الطعام، وتبدأ بوضع الأطباق والعصائر فوق البطانية هيك تمام

أمير: أكتر من تمام.

يجلسان متقابلين، ويبدآن بتناول الطعام وسط أجواء رومانسية

أمير: والله أول مرة بحس إن الأكل له طعم هيك.

نور: لأنك جوعان.

أمير: لا... لأنك معي.

تخفض نور رأسها بخجل: كل مرة بتفاجئني بكلامك.

أمير: لأن كل كلمة بقولها من قلبي.

يصمتان للحظات وهما ينظران إلى الطبيعة

تقترب منهما طفلة صغيرة تحمل سلة مليئة بالورود تفضلوا... ورد.

تأخذ نور وردة وتبتسم لها: شكرًا يا حبيبتي، كتير حلوة.

تشير الطفلة بإصبعها نحو أميرهي مو إلك... هاي للعم.

يضحك أمير إلي؟ طيب تعالي هون.

تقترب الطفلة، فتقبلها نور على خدها بحنان، ثم تركض مبتعدة وهي تلوح لهما بيدها

يتابعها أمير بنظره ثم يلتفت إلى نور

بكرا لما نتزوج... بدي بنت حلوة متلها.

نور: تبتسم وأنا بدي كمان ولد يشبهك.

أمير: يعني صاروا اتنين

نور: يمكن... إذا كانوا شاطرين متلك.

أمير: لا، إذا طلعوا شاغبين متلك

نور: أنا شقية

أمير: كتير... بس هاد اللي مخليني أحبك أكتر كل يوم.

تبتسم نور بخجل، بينما يواصلان الحديث والضحك، وسط هدوء الطبيعة وصوت العصافير.

شارع محلات فساتين الزفاف – نهار

الشمس ساطعة على واجهات المحلات البراقة التي تعرض فساتين زفاف بيضاء. حركة المارة مستمرة.

تسير خديجة مجد، ورفايف بإنهاك بين المحلات. ملامح القلق والإصرار تبدو واضحة على وجه مجد، وكأنه يركض ضد الزمن للعثور على الفستان المثالي.

رفايف تتأفف بتعب وتتوقف عن السير

أوف! دخلنا كل مكان في هذا الشارع ولم يعجبنا شيء. دعونا نؤجل الأمر ليوم آخر.

مجد بإحباط ولكن بإصرارتمام، إذا كنتم تعبتم...

خديجةتقاطعهما بحماس وهي تتذكر

انتظروا! لدي صديقة تملك تشكيلة فساتين رائعة جدًا. سأسألها إن كان بإمكاننا الذهاب إليها غدًا لرؤية ما عندها.

رفايف تومئ برأسهاهذا خيار ممتاز. إن لم نجد شيئًا عند الآخرين، نذهب إليها غدًا.

خديجة ومجد معًا تمام، اتفقنا.

قصر عائلة كايا – نهار

تقف سيارة أمير الفاخرة أمام البوابة الرئيسية للقصر. في الداخل، يجلس أمير وخلف المقود ونور بجانبه.ينظر إليها بأسف

كان يجب أن نبقى معًا

نور بابتسامة متفهمةمعك حق، لكن لا بأس. دعنا نؤجل مشوارنا الآخر ليوم غد.

أمير يتنهد وهو ينظر لهاتفه الذي يهتز مجددًا

أنا آسف حقًا يا نور... هاتف العمل لا يتوقف عن الرنين، يريدونني في أمر عاجل. تذكري موعدنا غدًا.

نور تتقدم وتقبله على خده برقة

تمام، لا تقلق.

تنزل نور من السيارة، وتلتفت لتلوح له بانتظام باي باي وهي تبتسم، حتى تحركت السيارة واختفت عن أنظارها.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status