LOGINداخلي – قصر عائلة كايا بهو القصر نهار
تدخل نور إلى القصر بخطوات راقصة. في البهو الواسع، يجلس والدها سليم على أريكة فاخرة، يرتشف قهوته وعيناه تلمعان بالذكاء. يلاحظ سعادتها.يبتسم ويضع فنجان القهوة واضح جدًا أنكِ في غاية السعادة والانبساط اليوم! نورتجلس بجانبه بحماس طفولي بالتأكيد يا أبي! أنا سعيدة ومبسوطة لأقصى درجة. أمير شخص رومانسي للغاية، ويفهمني ويحتويني حتى عندما أكون حزينة أو غاضبة. سليم يضحك بخفةواضح أن العشق يتمكن منكِ بصدق يا ابنتي.تقف نور فجأة من مكانها، وتدور حول نفسها بحركات راقصة وخفيفة كالفراشة.بصوت مليء بالبهجةطبعًا! أنا أكاد أطير من الفرح يا بابا... أنا أحب أمير بجنون! قصر عائلة الدنيز الحديقة نهار تصل سيارة أمير وتتوقف بعنف في الحديقة الواسعة. ينزل من السيارة وعلامات التوتر تكسو وجهه. على الجهة الأخرى من الحديقة، يقف (سنان) مع مجموعة من رجال الشحن (المهربين). في هذه اللحظة، يتردد في عقل أمير صدى كلمات أسعد وهو يحذره: "إنهم يصنعون المخدرات هناك كامنًا..." يخرج أمير هاتفه بسرعة من جيبه، ويكتب رسالة نصية قصيرة سنان: "غدًا تأخذ البضاعة... القارب ينتظر." يلتفت سنان ويجد أمير ينظر إليه بنظرات غامضة وشكاكة. يحاول تدارك الموقف ويسأل بحدة ما بك؟ لماذا أين عمي مصطفى سنان في مكتبه، ينتظرك. يتحرك أمير بخطوات سريعة وحاسمة باتجاه مكتب عمه. داخلي مكتب يجلس المصطفى خلف مكتبه الخشبي الضخم، يفرك يديه ويتحدث بنبرة خبيثة مع نفسه.سأرى الآن ما الذي ستفعله... وماذا سيكون جوابك يا أمير. يُفتح الباب بقوة ويدخل أمير وعلامات الغضب والاندفاع واضحة عليه. لماذا كنت تتصل بي بكل هذا الإلحاح؟ ما الأمر المصطفى يشير ببرود إلى المقعد أمامهاجلس أولاً... لنستمتع بالحديث معًا. أمير يجلس على مضض، وعيناه تتطاير شرارًا إن كنت تظن أنني سأوافق على الزواج من زينب فأنت واهم. أنا لا أفكر في هذا الأمر مطلقًا! المصطفى يبتسم ابتسامة ثعلبية ويخرج هاتفه شاهد هذا أولاً... ثم أعطني رأيك. يأخذ أمير الهاتف بوجل. تظهر على الشاشة شاشة بث مباشر كاميرا مراقبة أو كاميرا هاتف تعرض الآتي: في منزل إياد أرجون، تجلس رفايف، مجد، وخديجة معًا يتبادلون أطراف الحديث براحة. وبجوار المنزل تمامًا، يقف رجل غامض يحمل مسدسًا كاتمًا للصوت، يوجهه مباشرة نحو نافذة المنزل مستهدفًا إياهم يجف الدم في عروق أمير، ويتسع بؤبؤ عينيه برعب.يصرخ بغضب وذعرماذا تفعل؟! ما هذا الجنون؟! سحب المصطفى الهاتف من يد أمير ببطء وقسوة.بنبرة تهديد قاتل إذا لم توافق على الزواج من زينب فورًا... هذا الشخص الذي تراه في البث، ينتظر إشارة واحدة مني فقط. سأعطيه الأمر ليطلق النار ويقتل كل من في ذلك البيت دون تردد. خذ قرارك الآن، وبسرعة! أمير يشتعل غضبًا، ويقفز محاولاً الهجوم على عمه إذا تجرأت ولمست شعرة واحدة منهم، سأقتلك بيدي هاتين! أقسم أنني سأنهيك! المصطفى يضحك ببرود غير آبه بتهديده، ويرفع الهاتف واضعًا إصبعه فوق زر الاتصال تمام... يبدو أنك اخترت النهاية الحزينة. سأضغط الآن وأنهي الأمر. أمير يصرخ برعب وانكسار مستسلمًا توقف! تمام... تمام! سأتزوج من زينب! سأفعل ما تريد! فقط قل له أن يرحل من هناك! لا تؤذهم! المصطفى يبتسم بنصر قذرهذا هو الكلام العاقل. يضغط على الهاتف، ويوجه رسالة للشخص المستهدف بالانسحاب، ثم يغلق شاشة الهاتف ويضعه على المكتب ببطء، وعيناه تتأملان انكسار أمير.قطع سريع إلى أسود داخلي قصر عائلة كايا – غرفة نور – صباح اليوم التالي تدخل أشعة الشمس من نافذة الغرفة، وكانت نور تقف أمام المرآة تسرّح شعرها بهدوء. فجأة يرن هاتفها الموضوع على الطاولة بجانب المزهرية. تنظر إلى الشاشة، فتبتسم عندما ترى اسم أمير، ثم ترد : ألو... صباح الخير. داخلي قصر عائلة الدنيز – غرفة أمير – صباح كان أمير يرتدي سترته أمام المرآة، ثم يبتسم عندما يسمع صوت نور أمير: صباح الخير. نور: صباح الورد. أمير: في شي لازم أقلك. نور: تمام... لما نلتقي منحكي. أمير: تمام. (ينهي المكالمة ويضع الهاتف في جيبه. في تلك اللحظة تفتح زينب الباب وتدخلصباح الخير يا خطيبي. أمير: ببرودصباح الخير. زينب: كنت عم تحكي مع مين أمير: ما دخلك. ومرة تانية... دقي الباب قبل ما تدخلي. زينب: كنت عم تحكي مع نور، صح؟ لا يجيبها أمير، يلتقط مفاتيحه ويخرج من الغرفة تنظر زينب إلى الباب الذي أغلق خلفه تحدث نفسها راح نشوف... داخلي – شقة يوسف – صباح] لغرفة مظلمة قليلًا، والستائر مغلقة. يجلس يوسف على الأريكة ممسكًا بعلبة مشروب كحولي، ويشرب منها، بينما تبدو عليه علامات التعب. بحبك يا نور... وما راح أتركك. يدخل أسعد بسرعة، ويأخذ العلبة من يده شو عم تعمل بحالك؟ بكفي شرب. يوسف: أنا بحبها... أول بنت حبيتها، وهي ما بدها ياني. أسعد: انساها يا يوسف... لو سمحت، لا تدمر حالك كرمال حدا. ينظر يوسف إلى الأرض بصمت داخلي قصر عائلة الدنيز غرفة زينب صباح تغلق باب غرفتها، ثم تمسك هاتفها وتتصل بنور داخلي قصر عائلة كايا غرفة الطعام – صباح كانت نور تجلس مع سليم على مائدة الإفطار. يرن هاتفها، فتنظر إلى الشاشة سليم: مين نور: زينب.ترد على الاتصال. نور: ألو. زينب: حبيت خبرك... أنا راح أتزوج أمير. تتغير ملامح نور فجأة من الصدمة: كيف زينب: مو مبسوطة نور: لا... كتير مبسوطة. زينب: إذا بدك، تعالي لعندي ومنحكي. نور: تمام. تنهي المكالمة سليم: شو قالت نور: ولا شي... موضوع عادي.تحاول إخفاء صدمتها عن والدها.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







