Share

الفصل 77

Author: Ramata
last update publish date: 2026-09-14 19:02:03

تُسمع طرقات خفيفة على الباب. كانت نور تجلس على سريرها وهي شاردة، فتنهض بسرعة وتتجه نحو الباب وتفتحه، لتجد رفايف أمامها بابتسامة واسعةشو قالك؟

نور: بفرح تسرّحني!

تبتسم رفايف بحماس وتسرع لتعانقها ألف مبروك!

تعانقها نور بسعادة

رفايف: تتجه نحو السرير وتجلس وأنا كمان عندي شي بدي قلك ياه.

تجلس نور بجانبها وتنظر إليها بفضول شو بدك تقولي

رفايف: مجد عرض عليّ الزواج... وأنا وافقت. بكرا بدنا نخبر الكل، وجهزنا كل شي.

نور: تفكر للحظة بدكم تعملوا كتب كتاب وبس

رفايف: أي، هيك عم بفكر.

نور: لا، مستحيل! لازم يكون في عرس كبير، فهمتِ عليّ

تنظر رفايف إليها وتبتسم بخجل

أحد شوارع المدينة – ليل

(يخيّم هدوء الليل على الشارع، وأضواء أعمدة الإنارة تنعكس على الطريق. كانت نورهان تمشي وحدها، شاردة الذهن، بينما تمر السيارات بين الحين والآخرتحدث نفسها يا رب... دخيلك، يا ريت ما رحت من عنده. المنزل حسن

الرجل. شو حلو! ليش ما عم يريح بالي بهالوقت؟

تتابع سيرها وهي غارقة في أفكارها

شو بدك مني؟ روح من هون... أحسنلك.

في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء فاخرة بجانبها. نزل السائق بسرعة وفتح الباب الخلفي باحترام تفضلي يا خانو.. الزعيم بدو ياكي.

نورهان: تحدث نفسها بدهشة معقول؟ الزعيم بدو ياني؟ يا ترى شو الخير؟

ترتسم ابتسامة خفيفة على وجهها

السائق: تفضلي.

تهز نورهان رأسها بالموافقة، ثم تركب السيارة. يغلق السائق الباب، ويعود إلى مقعده، لتنطلق السيارة في ظلام الليل.

في صباح اليوم التالي أمام قصر عائلة الدنيز

تتوقف سيارة سوداء أمام القصر. ينزل سنان أولًا، ثم يفتح الباب الخلفي. ينزل المصطفى وهو يمسك بيد زينب بحنان، ثم يدخلان إلى القصر، حيث تقف الخادمة لاستقبالهما الحمد لله على السلامة.

زينب: شكرًا. بابا، بدي أدخل على غرفتي حتى أرتاح.

المصطفى: تمام يا بنتي.

تبتسم زينب وتتجه إلى غرفتها، بينما يتابع المصطفى سيره داخل القصر

داخلي – قصر عائلة كايا – غرفة الطعام

تجلس العائلة حول مائدة الإفطار. الأجواء هادئة، لكن القلق واضح على وجوه الجميع

رفايف: هيك أحسن... لازم تتعالج.

سليم: أنا بعرف، وأنتم جنبي.تمسك نور بيده بابتسامة طبعًا، كلنا جنبك.

رفايف: يا ريت بابا كان متلك يا عمي... بتحب نور وبتعمل أي شي مشانها، بس بابا ما عم يفكر فيني.

سليم: شو هالحكي؟ أنا بحبك متل نور.

رفايف: عنجد

نور: ضاحكةخلص، صدقيه... هو بيحبك.

رفايف: كيدا كمان راح تحبي أمير... هو شخص كتير منيح.

نور: معك حق، أمير كتير منيح.

سليم: بالمناسبة... وين هو هلع

نور: شوي وبيجي.

أمام قصر عائلة كايا

تتوقف سيارة أمير أمام القصر. ينزل بهدوء، فيقترب منه أحد الحراس باحترام تفضل، أمير بك.

أمير: قول لنور تنزل لعندي.

الحارس: حاضر.

داخلي القصر عائلة كايا غرفة الطعام

سليم بك... آسف على الإزعاج.

سليم: شو في

الحارس: أمير بك تحت.

تبتسم نور بفرح وتنهض بسرعة: تحت؟ طيب، أنا نازلة.

رفايف: ابن الحلال... إجا أول ما جبنا سيرته.

نور: عن إذنكم.

سليم: تفضلي يا بنتي.

تخرج نور من غرفة الطعام متجهة إلى الخارج.

حديقة قصر عائلة كايا صباح

ينزل أمير من السيارة ويبدأ بالمشي في الحديقة. تخرج نور من القصر وتتجه نحوه، فيلتفت إليها ويبتسم

أمير: مرحبًا يا نور.

نور: أهلًا، تعا فوت لجوا.

أمير: لا... أنا جيت حتى اعتذر عن الكلام اللي قالوه إلك.

نور: لا، عادي. الحكي مو حلو، بس نحنا الاتنين تجاوزناه.

ينظران إلى بعضهما بابتسامة

في مكتب سليم صباح

كان سليم يقف عند نافذة مكتبه، يراقب نور وأمير وهما يتحدثان في الحديقة. يتنهد، ثم يخرج من المكتب ويتجه إليهما

سليم: أهلين يا أمير.

أمير: أهلًا، سليم بك.

سليم: بدي أحكي معك شوي.

أمير: طبعًا.

نور: بس بابا... كنا بدنا نحكي.

أمير: لا، خلينا نحكي اليوم، ولسه بكير.

سليم: طيب، تعا على المكتب.

يتجه سليم نحو القصر

نور: أنا بجي معكم.

سليم: لا يا بنتي... هاد حديث رجال.

نور: تمام.تنظر إلى أمير بفضول، بينما يدخل هو مع سليم إلى القصر، وتبقى هي واقفة في الحديقة تراقبهما حتى يختفيا عن أنظارها

أمام قصر عائلة الدنيز – نهار

تتوقف سيارة أمام القصر. ينزل يوسف منها ويتجه نحو المدخل. يقترب منه أحد الحراس باحترام مصطفى بك موجود بالقصر

الحارس: لا، بس الآنسة زينب موجودة.

يوسف: تمام، روح قلها إني بدي أحكي معها.

يدخل إلى الصالون ويجلس على إحدى الأرائك

الخادمة: أنا راح خبرها. بتحب تشرب شي

يوسف: لا، شكرًا.

تصعد الخادمة إلى الطابق العلوي، وتتجه نحو غرفة زينب.

داخلي – غرفة زينب كانت زينب مستلقية على سريرها، شاردة في أفكارها. يُطرق الباب ادخل.

تدخل الخادمة.آنسة زينب، يوسف بك تحت... بدو يحكي معك.

زينب: تحدث نفسهامعقول عرف إني حامل

هياف شو أقله

زينب: قولي له إني نايمة.

الخادمة: حاضر.

تخرج هياف من الغرفة

داخلي – صالون قصر عائلة الدنيز – نهار

يوسف: شو قالت؟

هياف دقيت الباب، بس الظاهر إنها نايمة.

يوسف: بابتسامة ساخرة أكيد عم تكذب.

ينهض من مكانه ويتجه نحو الدرج

هياف لو سمحت يا يوسف بك، ما بصير تعمل هيك.

لا يرد عليها، ويكمل طريقه حتى يصل إلى باب غرفة زينب

أمام غرفة زينب تقف هياف أمام الباب

يوسف: روحي من هون.

هياف: تمام.

تبتعد هياف. يطرق يوسف الباب، ثم تفتح زينب.

يدخل يوسف إلى الغرفة ويغلق الباب خلفه

هاد اللي ببطنك... ابن مين؟

زينب: ما دخلك.

يوسف: نسيتي اللي صار بينا؟ يمكن يكون ابني.

زينب: لا تعيد هالكلام مرة تانية. هاد ابن أمير.

يبتسم يوسف بسخريةإذا هيك... منيح.

يفتح الباب ويخرج من الغرفة

تبقى زينب تنظر إليه، ثم تضع يدها على بطنها.

تحدث نفسها قديش هالإنسان أناني... ما حس فيني أبدًا. كيف رح يحس بابنه؟

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status