LOGINداخل البار، كان أمير جالساً وعيناه غارقتان في الفراغ. كان يمسك بكأس الخمر بيده المرتعشة، يرتشف منه وهو يسترجع في ذهنه صدى كلمات "سليم" القاسية والتي تتردد داخل رأسه بلا توقف: "أمك توفت وهي تلدك.. وأبوك توفي في حادث سيارة".شعر أمير فجأة باختناق شديد، ودفعه الألم للوقوف من مكانه، لكن قدميه لم تسعفاه؛ كان يترنح وغير قادر على المشي بثبات. شق طريقه بصعوبة حتى وصل إلى باب البار الخارجي يستنشق الهواء البارد. في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء فخمة أمامه، ونزل منها رجال الحرس بسرعة لحمايته.تقدم منه أحد الحراس باحترام وسأله: "سيدي، هل تريد أن نطلب لك سيارة أجرة "رد عليه أمير بصوت مبحوح ومشتت: "لا، شكراً.. أنا بخير".ركب سيارته على الفور، وضغط على زر الوقود لينطلق بسرعة جنونية في عتمة الليل متجهاً نحو منزل عائلة "إياد أرجون".: في منزل عائلة إياد أرجون كان الهدوء يلف أرجاء المنزل والجميع غارقون في نوم عميق. فجأة، استيقظت "خديجة" فزعة من سريرها على صوت جرس الباب الذي كان يرن بعنف شديد ومتواصل وكأنه سيتحطم.خرجت من غرفتها وهي تمسك بقلبها قائلة بذعر: "ماذا يحدث؟ ما هذا الصوت؟".في نفس الوقت، خرج "مجد" من غرفته وعلامات النوم والاضطراب على وجهه وسأل: ، من يدق الباب بهذه الطريقة الجنونية؟".ردت خديجة وهي تسرع نحو الأسفل: "لا أعرف يا ابني!".فتحت الخادمة الباب بخوف، ليدخل أمير كالإعصار. كان شاحب الوجه، وعيناه حمراوين من أثر الخمر والصدمة. مشى بخطوات ثقيلة ومضطربة اتجاه خديجة.نظرت إليه بلهفة وقلق وقالت: "يا ابني! لماذا تدق الجرس بهذه الطريقة المخيفة؟".لم يتحمل أمير رؤيتها؛ أخذ نفساً طويلاً ومؤلماً، ثم اندفع نحوها وضربها بيده بقوة من شدة الغضب والانهيار حتى سقطت على الأرض، وصرخ بعلو صوته: "أنا لست ابنكِ!".تأوهت خديجة وهي تمسك وجهها بصدمة وقالت: "ماذا تقول يا ابني؟! عن ماذا تتحدث؟".صرخ أمير مجدداً: "يكفي! كفي عن تمثيل دور العائل الخائن وكأنكِ لا تفهمين شيئاً!".تدخل مجد بسرعة وحاول تهدئة أمير وأمسك به قائلاً: "اهدأ واجلس.. تعال واجلس هنا لنفهم".جلس أمير على الأريكة وهو يتنفس بصعوبة، ونظر إليهما بحقد وألم قائلًا: "أنتِ وأبي كذبتما علي طوال 30 سنة! عشت حياتي كلها في كذبة كبيرة.. أنا لست ابنكما الحقيقي!".سقطت الكلمات كالصاعقة على مجد الذي تجمد في مكانه من شدة الصدمة. أما خديجة، فاقتربت بزحف وهي تبكي وحاولت وضع يدها على رأس أمير لتواسيه، لكنه انتفض وصرخ فيها: "ابتعدي عني!".سحبت خديجة يدها بكسرة وقالت دموعها تنهمر: "حسناً.. حسناً سأبتعد.. لن أكذب عليك بعد اليوم سأخبرك بالحقيقة".صمتت لتلتقط أنفاسها ثم تابعت: "في الماضي، عندما كان انا والدك إياد نريد الإنجاب، فعلنا كل شيء طبي وطرقنا كل الأبواب، لكن الله لم يرزقنا بأطفال. في ذلك الوقت، كان والدك ما يزال ضابطاً جديداً في الشرطة. وذات ليلة، كنا قد اتفقنا أن نتعشى معاً، لكنه تأخر كثيراً في العمل. شعرت بالقلق وذهبت إليه في المخفر وعندما وصلت، وجدته يستعد لركوب سيارة الشرطة ليعود للمنزل".تابعت خديجة وهي تسترجع الذكريات بمرارة: "قلت له عاتبة: إياد، لقد تأخرت كثيراً! فرد علي باعتذار: أنا آسف يا حبيبتي. وفجأة.. ونحن نتحدث، سمعنا صوت بكاء طفل صغير يمزق الصمت. قلت له بدهشة: إياد، هل تسمع هذا الصوت؟ إنه صوت طفل! مشينا فجأة تتبعاً للصوت، فوجدناك ملقى هناك.. كنت صغيراً جداً، وعمرك لا يتجاوز اليوم الواحد!".استمرت خديجة في البكاء وهي تنظر لأمير بنظرات توسل: "وجدنا حول رقبتك سواراً صغيراً مكتوباً عليه اسم خالد لهذا السبب لم نغيير اسمك كان إياد رافضاً للفكرة، لكنني توسلت إليه وأقنعته، فأنا أحببتك من أول لحظة رأيتك فيها. أصبحت ابني الوحيد الذي لا يمكنني العيش بدونه ثانية واحدة".التفت مجد نحو خديجة وعيناه متسعتان من المفاجأة وسأل: "يعني.. اسمه الحقيقي هو خالد؟".ردت خديجة بنبرة مكسورة: "نعم.. خالد".نهض أمير من مكانه دون أن ينطق بكلمة واحدة، ملامحه أصبحت خالية من التعبير كالجثة. مشى بخطوات آلية متجهاً نحو غرفته القديمة، دخلها، وأغلق الباب وراءه بقوة .لحقت به خديجة وهي تصرخ وتبكي بحرقة خلف الباب المغلق: "ابني! افتح الباب يا ابني!".وضع مجد يده على كتف يواسيها وقال بصوت خافت: "اتركيه بمفرده الآن . إنه تحت تأثير الصدمة، وغداً عندما يهدأ سنتحدث معه".أومأت خديجة برأسها موافقة، وجلست على الأرض تبكي بحرقة وندم.
صباح اليوم التالي كان الصباح هادئًا، والنسيم الخفيف يحرك أغصان الأشجار المحيطة بالمقبرة. وقف أمير أمام قبر إياد أرجون، يحمل باقة من الورود الزهرية التي كان إياد يحبها. انحنى ووضعها برفق فوق القبر، ثم جلس على ركبتيه، وعيناه مليئتان بالدموع صباح الخير... يا أبي.يصمت للحظات وهو ينظر إلى اسم إياد المنقوش على شاهد القبر بعرف إنك كنت تحبني من كل قلبك... وأنا كمان بحبك يا أبي.تنزل دمعة على خده. يمكن عرفت الحقيقة متأخر... وعرفت إني مو ابنك الحقيقي، بس هالشي ما غيّر أي شي بقلبي. يمسح دموعه بيده أنت اللي ربيتني... وأنت اللي علمتني معنى الرجولة والشرف. بالنسبة إلي، رح تبقى أبي طول العمر. ينظر إلى السماء وماما خديجة... مستحيل أتركها. هي ضحت بحياتها كرمالي، وربتني كأني ابنها. ما بقدر أعيش من دونها.يتنهد بعمق. بس لازم أعرف الحقيقة... لازم أعرف أنا ابن مين، ومين هي عيلتي الحقيقية. يلمس الورود برفق جبتلك ورد زهري... لأنه كان أكتر نوع بتحبه.يرفع يديه إلى السماء ويقرأ سورة الفاتحة، داخلي – قصر عائلة كايا – الصالون – صباح كان الموظفون يزينون القصر استعدادًا لحفل الزفاف، والورود تملأ المكان. كانت نور تشرف على كل التفاصيل، بينما يقف سليم يراقبها مبتسمًا: يا بنتي... ليش كل هالاستعجال؟ العرس بكرا، مو اليوم. نور: بابا، كل شي لازم يكون جاهز من هلع، ما بدي ينقص أي شي. سليم: متلك ما حدا بيعرف يرتب. يبتسم لها يرن هاتف نور: عذرًا يا بابا.تبتعد قليلًا وترد على الاتصال ألو. مجد: مرحبًا نور. نور: أهلًا مجد. مجد: حكيتِ مع أمير؟ نور: لا... من مبارح ما حكيت معه. مجد: لو سمحتي، احكي معه. هو كتير بحاجة إلك. نور: صار شي؟ مجد: في أمور ما بتنحكى عالتليفون... بس صدقيني، وجودك جنبه مهم. نور: تمام، رح أحاول أحكي معه. مجد: شكرًا.تنهي الاتصال تحاول نور الاتصال بأمير، لكن الهاتف مغلق غريب... تليفونه مسكر. تقترب رفايف منهاشو صار؟ نور: مجد طلب مني أحكي مع أمير... بس تليفونه مسكر. رفايف: إن شاء الله خير..في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







