LOGINفي قصر عائلة الدنيز – الصالة الرئيسية الفخمة.
الوصف: زينب تقف في وسط الصالة وهي تلتفت نحو أمير الذي كان يهم بالخروج وعلامات الاستعجال واضحة عليه. زينب .بتعجب وعتاب شو ما قلت لي إن بابا سيأتي معك؟ لقد كان على أمير لم يتكلام لحركة: تلمح زينب دخول مصطفى، فتركض نحوه بلهفة وتلقي بنفسها بين ذراعيه محتضنة إياه بقوة. بدموع الفرح الحمد لله على سلامتك يا بابا! مصطفى يبتسم ويمسح على رأسها بحنان أنا بخير والحمد لله، لا تخافي عليّ يا ابنتي. أمير يتقدم بنبرة محترمة الحمد لله على السلامة يا عمي. مصطفى: الله يسلمك يا بني.. سأذهب الآن لتبديل ملابسي وأرتاح قليلاً. زينب وأمير معاً: تمام. الحركة: يتوجه مصطفى نحو غرفته، وفي تلك الأثناء يتجه أمير مسرعاً نحو باب الخروج لمغادرة القصر. تلاحظ زينب ذلك فتناديه بفضول وقلق قبل أن يخرج.تصرخ خلفه أمير! إلى أين أنت ذاهب؟ خرج أمير مسرعاً و تاركاً زينب في حيرة من أمرها. قصر عائلة كايا سليم لا يزال جالساً في مكتبه غارقاً في صمته الشديد ونظراته الشاردة. تدخل نور وتلاحظ ملامح وجهه المنقبضة وسكوته الغريب، فتقترب منه بقلق.بقلق وتساؤل: بابا؟ ما بك؟ لماذا أنت ساكت هكذا وشارد الذهن؟ سليم ينظر إليها بأسى ويوجه يده نحو الكرسي اجلسي يا ابنتي.. اجلسي حتى أتحدث معكِ في أمر مهم. نور تجلس بهدوءتمام، ها قد جلست. سليم بنبرة مليئة بالحنان والخوف يا ابنتي، أنتِ تعلمين كم أحبكِ، وأنكِ أغلى شخص في حياتي كلها. نور تبتسم برقة ومحبة أعلم ذلك يا بابا. سليم بنبرة توسل وجدية: لذلك أطلب منكِ أن تتركي هذه القضية فوراً.. أنا لا أريد أن أخسركِ! نور تمسك يده بطمأنينة: لا تخف عليّ يا بابا، سأكون بخير. لقد اقتربتُ من نهاية الطريق، وسأكشف كل هؤلاء المجرمين. أعلم جيداً كم أنت خائف عليّ.الحركة: تقترب من سليم وتقبل خده بحنان، ثم تبتسم لها . يهز رأسه لنور وعلامات العجز تملأ وجهه، ويقول لها: "تمام...". تلتفت نور وتخرج من المكتب بهدوء. يبقى سليم جالساً بمفرده، واضعاً رأسها بين يديه وهو يفرك جبهته بحرقة، وعقله يكاد ينفجر من التفكير: "كيف سأبعد ابنتي عن هذه القضايا؟". ينظر إلى الفراغ بشهيق طويل، فلاش باك - قبل 20 عاماً سوق شعبي قديم - بقالة متواضعة. الجو حار، وسليم في شبابه يرتدي ثياباً بسيطة وممزقة، يظهر عليه التعب الشديد وهو يحمل "أكياساً ثقيلة" على ظهره مقابل 50 ليرة فقط. يتوجه بخطوات منهكة نحو البقالة لشراء بعض الخضار لعائلته.يسأل البائع بنبرة مكسورة كم سعر كيلو الخضار؟ البائع: الكيلو بـ 50 ليرة. الحركة: ينظر سليم إلى الخمسين ليرة التي بيده، ويعلم أنها كل ما يملك، فيترك الخضار الطازجة بقلة حيلة. تلتفت عيناه جانباً ليرى زاوية فيها خضروات قاربت على التلف فيسأل البائع عنها ويشتريها بسعر رخيص جداً ليطعم عائلته. في منزل سليم القديم – بيت طيني متهالك وفقير جداً. الإضاءة ضعيفة، وفي زاوية الغرفة تنام فاطمة زوجة سليم وأم نور على فراش الأرض، وهي تعاني من مرض السرطان وتبدو شاحبة ومريضة جداً. يدخل سليم ويحضر الطعام البسيط بسرعة، ثم يضعه بجانبها وينادي ابنته الصغيرة نور لكي تأكل.يحاول طمأنتها بنبرة حزينة: لا تخافي يا فاطمة، ستكونين بخير وسوف تشفين. فاطمة بصوت متعب وضيق تنفس أنا لست خائفة على نفسي يا سليم.. أنا خائفة عليك وعلى نور، فهي لا تزال صغيرة جداً. أنا أعلم أنني سأموت.. حتى لو قمت بالعملية سأموت. الحركة: يخرج سليم من المنزل والدموع في عينيه، يسير في طريق مظلم وموحش وهو يفكر في مصير عائلته. فجأة، يلمح رجلاً يركض مذعوراً وتلاحقه سيارة، تطلق السيارة النار على الرجل وتسقط جثته أرضاً، ثم تنطلق السيارة مسرعة وتختفي في الظلام. سليم يقف متجمداً بصدمة لأنه شاهد كل شيء. في مقر العصابة - مستودع قديم ومهجور. : في صباح اليوم التالي، يجلس رئيس العصابة مع رجاله وهم يتحدثون بغضب. الرئيس: لقد قتلنا يونس، ولكن هناك شخص ما عابر سبيل رأى الحادثة وشاهدنا! من الذي رآكم؟ وهل عرفتم أين يسكن؟ أحد الرجال: نعم يا زعيم، عرفنا مكان عمله وس نذهب لإحضاره فوراً. في مكان عمل سليم البسيط – الشارع. : سليم ينهي عمله ويسير متعباً في طريقه إلى منزله. فجأة، تقف أمامه سيارة سوداء نزل منها رجلان ضخمان. يصاب سليم بالصدمة والذعر عندما يكتشف أنهما نفس الشخصين اللذين رآهما بالأمس يطلقان النار على الرجل. يمسكون به بقوة ويدفعونه داخل السيارة. سليم بخوف ورعب أنتم! ماذا تريدون مني؟! الرجل بابتسامة خبيثة: لماذا أنت مستعجل؟ ستعرف الآن. في وكر العصابة – بناء مهجور ومخيف. يدخل الرجال ويرمون سليم بقسوة على الأرض أمام "الزعيم". يلتفت الزعيم نحو سليم وينظر إليه بنظرات حادة. سأعطيك خيارين لا ثالث لهما.. الأول: أن تعمل معي وتنضم إلى عصابتي وتنسى ما رأيته. والثاني: أن أقتلك فوراً، فأنا لا أترك دليلاً وراء سبيلي. فكّر جيداً. سليم ينظر إلى الأرض ويفكر في زوجته المريضة وفاقته، ثم يجيب بيأس: أنا موافق.. سأعمل معك، ولكن بشرط أن تعطني مالاً، فزوجتي مريضة جداً وتحتاج إلى علاج. الزعيم يضحك بصوت عالٍ وسخرية: أنا موافق! من اليوم أنت أصبحت واحداً من أفراد عصابتنا، أهلاً بك. ومن الآن وصاعداً س تناديني بـ "الزعيم". الحركة: يلتفت الزعيم إلى أحد شبابه ويشير إليه. بعد لحظات، يعود الشاب ومعه مبلغ كبير من المال ويسلمه لسليم. الزعيم: خذ هذا المال لك. ومن الغد تبدأ العمل معي.. اذهب الآن. في منزل سليم المتهالك. يصل سليم إلى المنزل مسرعاً والبهجة تملأ قلبه لأنه أحضر المال لعلاج زوجته. يدخل الغرفة ليجد فاطمة ممددة على السرير بلا حركة، وابنته الصغيرة نور تجلس بجانبها وتبكي بحرقة. سليم يصرخ بنبرة هلع وخوف جارف: فاطمة! قومي يا فاطمة.. لقد أحضرت المال لنذهب إلى المشفى فوراً! الحركة: يهزها بيده ويهتف باسمها، لكن فاطمة لا تجيب، لقد فارقت الحياة. تشتد دموع نور الصغيرة، ويتحطم قلب سليم الذي خسر زوجته في نفس اليوم الذي باع فيه نفسه للعصابة. العودة إلى الحاضر في مكتب يعودسليم من ذكرياته المؤلمة إلى الواقع، وعيناه ممتلئتان بالدموع والغضب الشديد. يضرب بقبضته على المكتب بقوة ويتنفس بصعوبة، ويقول بنبرة حاسمة ومليئة بالتحدي والإصرار: لقد خسرتُ فاطمة في الماضي... لكنني الآن لن أسمح لأي أحد، مهما كان، أن يلمس شعرة واحدة من رأس ابنتي نور!.في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







