INICIAR SESIÓN.في القصرعائلةكايا ، كان سليم جالسًا يحتسي قهوته عندما رنّ هاتفه.
قال المتصل: ـ المهمة اكتملت. ابتسم سليم بارتياح وأجاب: ـ طيّب. فلاش باك… في ذلك الوقت، التفت الزعيم إلى سليم قائلاً: ـ تعال، أريد أن أتحدث معك على انفراد. دخل سليم معه إلى الغرفة، فقال له الزعيم بنبرة غامضة: ـ أريدك أن تقتل سليمان، وإذا فعلت ذلك فسأضعك على القمة. ابتسم سليم ابتسامة باردة وقال: ـ أنا في المكان المناسب لإنهاء الأمر. أجابه الزعيم بهدوء: ـ حسنًا، يمكنك الانصراف الآن. في شقق كان يوسف جالسًا في غرفته شارد الذهن عندما رن هاتفه فجأة. نظر إلى الشاشة، فوجد رقمًا مجهولًا. أجاب بتردد: ـ مرحبًا؟ جاءه صوت أحمد هادئ من الطرف الآخر: ـ هل أنت يوسف اعتدل يوسف في جلسته وقال: ـ نعم، أنا يوسف. من المتحدث؟ أجابه أحمد ـ أنا الضابط أحمد من قسم شرطة المدينة. يؤسفني إبلاغك أن والدك، جلال توفي قبل قليل متأثرًا بإصاباته. تجمد يوسف في مكانه، وكأن الكلمات لم تصل إلى عقله بعد. ـ ماذا؟! لا... هذا مستحيل! خفض الضابط صوته وقال: ـ أعلم أن الخبر صعب، لكن هذه هي الحقيقة. نرجو منك الحضور إلى المستشفى لإكمال الإجراءات واستلام الجثمان. سقط الهاتف من يد يوسف، وامتلأت عيناه بالدموع. ظل واقفًا للحظات غير قادر على استيعاب ما سمعه، ثم أسرع إلى المستشفى. في اليوم التالي، اجتمع الأقارب والأصدقاء في المقبرة. كان الحزن يخيّم على المكان، بينما وقف يوسف قرب قبر والده والدموع تنهمر من عينيه. أنزل الرجال النعش إلى القبر ببطء، ثم بدأوا بإهالة التراب عليه. وقف يوسف ينظر إلى المشهد وقلبه يعتصر ألمًا. لم يكن يصدق أن والده الذي كان يتحدث معه قبل أيام قليلة أصبح الآن تحت التراب. اقترب منه أمير ووضع يده على كتفه قائلاً: ـ اصبر يا يوسف، هذه إرادة الله. أطرق يوسف رأسه بصمت، بينما واصل الحاضرون الدعاء للفقيد، حتى انتهت مراسم الدفن وغادر الجميع المقبرة، تاركين يوسف واقفًا أمام قبر والده، يدعو له والدموع لا تفارق عينيه. بعد ثلاثة أيام... في مخفر المدينة المركزي، كان فريق التحقيق يعمل بلا توقف لجمع الأدلة وربط الخيوط المتفرقة للقضية. وقف أحمد أمام اللوح المعلق على الجدار، والذي امتلأ بالصور والأسماء والتقارير، ثم التفت إلى زملائه قائلاً بجدية: ـ جميع هذه الجرائم نُفذت بالطريقة نفسها تقريبًا... لا بد أن هناك خيطًا مشتركًا يقودنا إلى الفاعل. تقدمت نور نحو اللوح وعلقت صورة جلال إلى جانب صور الضحايا الآخرين. ثم قالت وهي تتأمل الصور: ـ جلال هو الضحية الحادية عشرة، ومع ذلك ما زلنا لا نملك أي دليل حقيقي على هوية القاتل. تنهد أحمد وقال: ـ القضية أصبحت أكبر مما توقعنا. كلما اقتربنا من حلها، تظهر أمامنا أسرار جديدة. في تلك اللحظة، دخل أحد الضباط إلى غرفة التحقيق وقال: ـ سيدي، وصل اتصال من كبير الضباط إياد أرجون، وسيعود قريبن ألي إسطنبول. رفعت نور رأسها وقالت: ـ إياد أرجون؟ كبير الضباط؟ أجاب أحمد: ـ نعم، إنه المسؤول الأعلى عن هذا الملف. ثم أضاف بعد لحظة صمت: ـ هل تتذكرين الحادث الذي وقع قبل خمس سنوات؟ هزت نور رأسها، فأكمل: ـ كان أبنه يقود سيارته عندما وقع انفجار مفاجئ لم. نجو ، ابنه توفي في الحادث. انخفضت ملامح نور حزنًا وقالت: ـ لا بد أن ذلك كان صعبًا عليه. أحمد: ـ بالفعل، لكنه واصل عمله رغم كل شيء، ولذلك يحظى باحترام جميع الضباط. نظرت نور إلى صور الضحايا المعلقة على اللوح وقالت: ـ ماذا لو كان هناك رابط بين كل هؤلاء الضحايا؟ ماذا لو أن شخصًا ما ينتقم منهم بسبب أمر حدث في الماضي؟ نظر أحمد إليها باستغراب وقال: ـ تقصدين أن الضحايا جميعهم كانوا سببًا في موت شخص ما؟ أومأت نور ببطء: ـ إنه مجرد احتمال، لكن علينا التحقق منه. ساد الصمت في غرفة التحقيق، بينما بدأت فرضية جديدة تتشكل أمامهم في الليل – في القصر عائلة كايا كان الهدوء يخيّم على أرجاء القصر، ولم يكن يُسمع سوى صوت التلفاز المنخفض. جلس سليم على الأريكة الكبيرة في غرفة الجلوس، يحمل فنجان قهوته بيده ويتابع الأخبار بعينين شاردتين. بدا عليه التعب وكأن أفكارًا كثيرة كانت تدور في رأسه. في تلك اللحظة دخلت نور إلى غرفة الجلوس وقالت: ـ مساء الخير يا بابا. رفع سليم رأسه وابتسم ابتسامة خفيفة وقال: ـ مساء الخير يا نور. جلست نور على الكرسي المقابل له وسألته: ـ كيف صار يوسف؟ أخذ سليم رشفة من قهوته، ثم وضع الفنجان على الطاولة وقال: ـ إن شاء الله غدًا سيكون بخير، والأمور ستتحسن. ترددت نور قليلًا قبل أن تسأل: ـ وأحمد؟ هل جاء؟ نظر إليها سليم باستغراب وقال: ـ ولماذا تسألين عنه؟ أجابت نور: ـ لأنه أخذ القضية، أليس كذلك؟ أنا متأكدة أنه سيجد شيئًا. أحمد ذكي جدًا، ومن المعروف أنه عندما يتولى قضية فإنه يحلها مهما كانت صعبة. ضاق سليم من كلامها، لكنه حاول إخفاء انزعاجه وقال: ـ اسمعي يا نور... ـ نعم يا بابا؟ ـ أقصد أنه من الأفضل أن تذهبي لترتاحي. أظن أن العشاء سيصبح جاهزًا بعد قليل. ابتسمت نور وقالت: ـ حسنًا يا بابا، سأذهب لأبدّل ثيابي. نهضت من مكانها واتجهت نحو غرفتها. بقي سليم وحده في الصالة، ثم تمتم بصوت منخفض: ـ ما الذي جرى لهذا الزمن؟ لماذا لا يبتعد عن هذا المنصب؟ إذا استمر هكذا فسيُدمّر نفسه بيده. ثم أخذ رشفة أخرى من قهوته، وعاد ينظر إلى شاشة التلفاز، بينما كانت علامات القلق واضحة على وجهه. في صباح اليوم التالي – في القصر عائلةالدنيز كانت أشعة الشمس تتسلل عبر النوافذ الكبيرة إلى غرفة الطعام، حيث جلس مصطفى وأمير حول مائدة الإفطار. امتلأت الطاولة بأصناف مختلفة من الطعام، لكن الأجواء كانت هادئة على غير العادة. رفع مصطفى نظره نحو أمير وسأله: ـ ماذا حدث؟ هل ما زال طلبي غير جاهز؟ أخذ أمير رشفة من الماء، ثم وضع الكأس على الطاولة وقال: ـ لا تقلق، غدًا سيكون جاهزًا بالكامل. هزّ مصطفى رأسه وقال: ـ وهل تواصلت مع خاردوم ـ نعم، تحدثت معه. هو يفهم وضعنا جيدًا، خصوصًا بعد كل ما حدث في الأيام الماضية... ووفاة عمي جلال تنهد مصطفى وقال: ـ جلال ترك فراغًا كبيرًا. لم يكن شخصًا عاديًا، وكان له مكانته بين الناس. إن شاء الله لا تكون هناك مشاكل بسبب غيابه. ابتسم أمير ابتسامة خفيفة وقال: ـ كل شيء يأتي في وقته المناسب. ثم نظر إلى ساعته ونهض من مكانه. ـ عليّ أن أذهب الآن. استغرب مصطفى وقال: ـ لماذا أنت مستعجل؟ لم تُكمل فطورك بعد. ـ لدي بعض الأعمال المهمة. سنكمل حديثنا لاحقًا. ـ حسنًا. أخذ أمير مفاتيح سيارته وغادر الفيلا. أمام القصر بعد دقائق، وصلت سيارة أمير إلى بوابة القصر. وما إن أوقفها حتى نزل مجد من سيارة أخرى كانت تقف بالقرب من المدخل. اقترب مجد منه وقال باستغراب: ـ لماذا اتصلت بي بهذه العجلة؟ وما الأمر المهم الذي لا يحتمل الانتظار؟ ضحك أمير وهو يتجه نحو سيارته وقال: ـ بعد قليل ستعرف كل شيء بنفسك. فتح باب السيارة واستعد للركوب، لكن مجد لم يتوقف عن طرح الأسئلة. ـ لا أفهمك أبدًا. على ماذا كل هذا الاستعجال؟ جلس أمير خلف المقود وقال: ـ قلت لك، اصبر قليلًا. ابتسم مجد بخبث وقال: ـ أم أن عمك ما زال غاضبًا منك؟ ضحك أمير هذه المرة بصوت أعلى وهز رأسه نافيًا. ـ لا، ليس لهذا السبب. ـ إذًا ما السبب؟ تنهد أمير وقال: ـ عمي هذه الأيام لا يفكر إلا بالمال والمنصب. وكأن الدنيا كلها أصبحت تدور حولهما. ضحك مجد وقال: ـ يبدو أن السلطة غيّرت الكثير من الناس. نظر أمير أمامه بجدية ثم قال: ـ ربما... لكن هناك أمور أهم بكثير من المال والمنصب، وسأثبت ذلك قريبًا. نظر إليه مجد باستغراب، فقد شعر أن أمير يخفي شيئًا مهمًا، لكنه لم يسأله أكثر. ركب السيارة إلى جانبه، وانطلقت بهما السيارة بعيدًا عن القصر بينما كان الغموض يحيط بما يخطط له أمير...في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي
وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.
في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي
في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو
أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم
التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر







