Compartir

الفصل 7

Autor: Ramata
last update Fecha de publicación: 2026-08-27 03:54:32

في مخفر المدينة المركزي – بعد الظهر

دخلت نور إلى الغرفة، فتفاجأ أحمد برؤيتها. كان جالسًا على الكرسي أمام مكتبه، فنهض فورًا واتجه نحوها قائلاً:

ـ كيف حالك يا نور؟

ابتسمت نور وأجابت:

ـ بخير، الحمد لله. وأنت؟ ألم تكن خارج البلاد؟

أحمد: ـ نعم، كنت خارج البلاد، لكن حدثت بعض الأمور، لذلك عدت.

نور: ـ الحمد لله على سلامتك. لكن ماذا تفعل في هذا المخفر؟ لا تقل لي إنك أصبحت مسؤولًا عن القسم

ابتسم أحمد وقال

ـ تقريبًا. لقد تسلمت منصب المشرف على هذا القسم.

نور: ـ حقًا؟

أحمد: ـ نعم. وكنت أراجع ملف قضية ا عشر شخصًا. مقتلون حتى الآن لم نعثر علي من قتلهم، وهناك أيضًا شاب وفتاة مفقودان.

نور: ـ معك حق، هذه قضية صعبة.

أحمد: ـ لكننا سنعثر عليهم، عاجلًا أم آجلًا.

نور: ـ إن شاء الله.

ثم نظرت إليه مبتسمة وقالت:

ـ بالمناسبة، ماذا أقول لك الآن؟ حضرة الضابط أحمد؟

ضحك أحمد وقال:

ـ ما هذا الكلام؟ ناديني أحمد فقط.

نور: ـ صحيح، نسيت أننا صديقان منذ الطفولة.

أحمد: ـ نعم، لكن منذ أن سافرتِ للدراسة في الجامعة خارج البلاد لم نلتقِ كثيرًا.

نور: ـ هذا صحيح.

أحمد: ـ المهم أننا التقينا في النهاية.

ابتسمت نور، بينما عاد أحمد إلى مكتبه وأشار لها بالجلوس ليكملا حديثهما

بعد يومين… في صباح اليوم التالي

حلّ يوم الاجتماع أخيرًا، والجميع تجمعوا بالمكان.

العيون مليانة ترقب، والصمت يسبق أي كلمة ممكن تغيّر كل شيء.

في قبو مظلم ومعزول، كانت الإضاءة خافتة جدًا، لدرجة إن الوجوه بالكاد تنشاف.

أمير كان جالس وهو ينظر حوله بضيق.

— وين الزعيم؟ صارلنا وقت قاعدين.

ضحك أحد الرجال بصوت منخفض:

— ههه… واضح إنك جديد بهالمجال.

أمير ابتسم بثقة:

— يمكن… بس أنا مو متل أي شخص.

فجأة انطفأت آخر لمبة بالمكان، وما ضل غير ضوء أبيض خافت نازل من فوق الكرسي الموجود بآخر القاعة.

دخل شخص ببطء، وملامحه مو واضحة أبدًا.

كل اللي كان ظاهر ظله وهو يتقدم ويجلس على الكرسي.

وقف سليم مباشرة وقال:

— يا زعيم، كل الشغل ماشي منيح.

الزعيم بصوت بارد:

— أنا ما سمحتلك تحكي… اقعد.

جلس سليم وهو ينظر بغضب.

الزعيم وجه كلامه لأمير:

— وأنت… كيف الشغل معك؟

أمير بدون خوف:

— طول ما أنا موجود، كل شي رح يمشي صح.

ساد الصمت لثواني بالمكان.

الزعيم:

— فيكم تطلعوا هلع.

وقف الجميع وبدأوا يخرجوا بصمت.

وقبل ما يطلع سليم، سمع صوت الزعيم:

— سليم… أنت ضل هون.

سليم وقف مكانه:

— حاضر يا زعيم.

في الخارج…

أمير:

— ليش عم جلال ما إجا؟

حسن:

— يمكن تعبان… أو صار معه شي.

أمير ضرب كتفه بخفة:

— طيب، أنا ماشي… بشوفك مرة تانية.

حسن:

— تمام.

بعد ساعة، خرج سليم من الغرفة وأغلق الباب خلفه بهدوء. وما إن خطا عدة خطوات حتى لمح إبراهيم واقفًا بالقرب من الباب يراقبه بفضول.

اقترب إبراهيم منه وسأله:

ـ ماذا طلب منك الزعيم؟

توقف سليم للحظة، ثم نظر إليه بازدراء وقال ببرود:

ـ هذا ليس من شأنك.

ثم ابتعد دون أن يلتفت خلفه، تاركًا إبراهيم يحدق في أثره باستغراب.

وبعد أن اختفى سليم من المكان، التفت إبراهيم إلى حسن الذي كان يقف بالقرب منه وقال بفضول:

ـ يا أخي، ماذا طلب منه الزعيم؟

أجابه حسن بسرعة وهو يخفض صوته:

ـ اصمت، هذا ليس من شأننا.

عقد إبراهيم حاجبيه لكنه لم يعلق، بينما ظل فضوله يزداد لمعرفة ما دار داخل تلك الغرفة.

> مشى أمير باتجاه السيارة، وفتح الباب، ثم جلس خلف المقود. أدار المحرك، ووضع يده على المقود، ثم انطلقت السيارة مبتعدة عن المكان.

في الشقة، كان جلال مستلقيًا على السرير. رأى حلمًا مرعبًا؛ دخل إلى منزلٍ مهجور، فوجد يوسف ملقى على الأرض. اقترب منه بسرعة ولمسه، ليكتشف أنه مصاب بطلقٍ ناري.

جلال (صارخًا): يوسف! يا ابني!

استيقظ جلال مذعورًا من الحلم، ثم ركض إلى غرفة يوسف.

وجد يوسف مستلقيًا على سريره، فاقترب منه ولمس شعره.

يوسف: شو في يا بابا؟ إنت منيح؟

جلال أنا منيح... بس إنت، لسه ما عرفت مين الأشخاص اللي بدهم يأذوك ويحاولوا يقتلوك؟

يوسف: لا، بس رح أعرف قريب.

جلال: أنا لازم أروح. انتبه على حالك.

يوسف: وين رايح؟

جلال عندي شغلة مهمة لازم أخلصها، وبرجع بأقرب وقت.

يوسف: بدك تروح؟ لسه ما فطرت.

جلال موجوعن وفي مكان لازم أروح عليه.

يوسف: طيب، متل ما بدك.دير بالك على حالك يا بابا.

جلال وإنت كمان، لا تطلع لوحدك وخليك حذر

خرج جلال من الغرفة،

يوسف: تمام يا بابا

خرج جلال من الغرفة، فوجد أسعد واقفًا أمام الباب.

أسعد: صباح الخير يا باشا.

جلال صباح النور

أسعد، إذا صار أي شي، انتبه على يوسف.

أسعد: حاضر، راح أحطه بعيني، وإن شاء الله أضل فوق راسه

جلال منيح.

أنت ضل وهون… خلي السائق يوصِل.

أسعد تمام

في طريق العام كانت السيارة تسير على طريقٍ طويل خارج المدينة. وعلى جانبي الطريق امتدت أراضٍ واسعة، بينما كانت حركة السيارات قليلة في ذلك الوقت.

كان السائق يقود السيارة، بينما جلس جلال في المقعد الخلفي. كان جلال منشغلًا بهاتفه، يفتح الرسائل الموجودة على هاتفه بين الحين والآخر، ثم ينظر من نافذة السيارة إلى الطريق.

فجأة، اقتربت سيارة أخرى بسرعة غريبة وتجاوزتهم، ثم انحرفت بحدة ووقفت بشكل مفاجئ لتقطع الطريق تماماً أمامهما.

في السيارة المقابلة، سحب رجل مجهول مسدسه من جنبه، وبدأ يراقب سيارة جلال بترقب.

التفت جلال إلى السائق وسأله بقلق: "انظر.. لماذا توقفت تلك السيارة؟"

رد السائق وهو يحاول استيعاب الموقف: "لقد أغلقوا الطريق أمامنا تماماً!"

قرر جلال ترجل السيارة لمعرفة ما يحدث. فتح الباب ونزل، ثم مشى بخطوات حذرة متجهاً نحو السيارة الواقفة.

في تلك الأثناء، فتح الرجل المجهول باب سيارته وخرج وهو يمسك مسدسه بيقظة. ومع حركة جلال المرتبكة، «وبينما كان جلال يقف أمام الرجل المجهول، انزلق خاتمه من إصبعه وسقط على الأرض دون أن ينتبه إليه.»

صرخ جلال متسائلاً: "من أنت؟!"

لم يتلقَ جلال أي رد؛ بل عاجله الرجل بطلقة نارية مباشرة استقرت في رأسه. انهار جلال فوراً وسقط على الأرض غارقاً في دمائه.

أصيب السائق بالذعر، وفتح باب السيارة مسرعاً ونزل وهو ينظر إلى جلال بصدمة. ركض نحوه وهو يبكي بحرقة، ثم جثا على ركبتيه ليفحص نبضه، لكنه أدرك بمرارة أن جلال قد فارق الحياة.

لم يمهله القاتل؛ إذ وجّه مسدسه نحو السائق وأطلق النار على كتفه، ليسقط السائق أرضاً وهو يتألم. بدم بارد، استدار الرجل المجهول، وركب سيارته، ثم انطلق بها مسرعاً واختفى في عتمة الطريق.

Continúa leyendo este libro gratis
Escanea el código para descargar la App

Último capítulo

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 100 والأخير

    .في المخفر المركزي - ممر زنزانات المخفر يدخل شرطي، يفتح باب الزنزانة الحديدي الشرطي: انهض.. نريد نقلك إلى السجن المركزي الآن.سليم ببرود: طيبأمام باب المخفر، كانت سيارة الشرطة متوقفة في انتظار نقل سليم. كان المكان هادئًا في البداية، بينما وقف رجال الشرطة بالقرب من المدخل.وفي نهاية الشارع، كانت تقف سيارة أخرى مظلمة، بداخلها عدد من الرجال، يراقبون المكان بصمت.خرج سليم من المخفر برفقة رجال الشرطة، وكان أحد الضباط يسير إلى جانبه.وفجأة، فُتح باب السيارة المظلمة، وترجل أحد الرجال بسرعة، وأخرج مسدسه وبدأ بإطلاق النار باتجاه رجال الشرطة، محاولًا إحداث الفوضى.ساد الارتباك في المكان، وبدأ رجال الشرطة بالابتعاد والبحث عن مكان يحتمون فيه.وفي وسط الفوضى، أطلق الرجل النار باتجاه سليم.توقف سليم للحظة، ثم أصيب وسقط على الأرض.الضابط: سليم!بك في المستشفى غرفة العناية المشددة . المصطفى مستلقٍ على السرير ومقيد بالأصفاد، والأجهزة الطبية تصدر أصواتاً منتظمة. يدخل الضابط أحمد ونور بملامحهما الجادةالضابط أحمد يتقدم بصرامة وحدة انتهت اللعبة يا مصطفى. لازم تعترف بكل شيء الآن! أخبرني.. لماذا غي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 99

    وقفت نور خلف الباب تستمع إلى صوته، ثم فتحت الباب فجأة، وارتمت في حضنه وهي تبكي بحرقة.ضمها سليم إليه وربت على شعرها. أنتِ تعرفين أن أمك توفيت وكان عمرك خمس سنوات فقط. ومنذ ذلك اليوم، أصبحت لكِ أبًا وأمًا معًا... وأعطيتك كل قوتي.رفعت نور رأسها، والدموع تملأ عينيها. بابا... لو سمحت، قل إنك بريء. ما دخلك في الجرائم؟تنهد سليم بحزن.كله من الفقر يا بنتي... الإنسان ضعيف. قتلت كثيرًا من الناس، لكن من أجلك أنتِ فقط... أردت أن تعيشي، وألا ينقصك شيء.أجهشت نور بالبكاء.: ليتنا بقينا فقراء، ولم يحصل لنا كل هذا... وأنا أيضًا أخطأت، وزعلت منك، وكنت ضائعةمسح سليم دموعها برفق. حبيبتي يا بنتي... أنا آسف. أريد أن أسلّم نفسي للعدالة.مكان مظلم ومنعزلجلس المصطفى والزعيم داخل مكان مهجور، لا يضيئه سوى مصباح خافت، وكانت ملامحهما تخفي الكثير من الأسرار.المصطفى: بصراحة... أنا كان لازم أقتله. لو ظل حيًا، كان راح يكشفنا. هو ما كان يترك المخدرات أبدًا، ولما طلب مني المخدرات، وضعت السم داخلها.ابتسم الزعيم ابتسامة باردة.عمل ممتاز يا مصطفى. إبراهيم انتهى... والآن أريد أن أضع مكانه أمير.ثم نظر إلى أحد رجاله.

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 98

    في شقة أحمدوصل أحمد إلى شقته بعد يوم طويل من العمل، وأخرج المفتاح وفتح الباب.كانت ياسمين تقف أمامه وهي تبتسم.مفاجأة... عملت أكل. بعرف إنك مليت من أكل المطاعم.ابتسم أحمد.والله مفاجأة.. فرحتني.جلس على الأريكة. القاضي عم ياخذ كل وقتي.اقتربت ياسمين منه وجلست بجانبه.: لا تشيل هم... أنا بديك تركز على حالك.وضعت يدها على بطنها وابتسمت.هلأ ما بفكر إلا بابننا اللي بالطريق.هز أحمد رأسه وهو يبتسم.راح آخد حمام، وبعدها ساعدك.ياسمين: تمام، وأنا راح أحط الأكل على السفرة.دخل أحمد إلى الحمامفي قصر عائلة كاياكان القصر هادئًا بشكل غير معتاد.جلس سليم وحده على طاولة الطعام، ينظر إلى الأطباق بصمت وحزن.اقترب جاسر منه. تحب شيء يا سليم بك؟رفع سليم رأسه.: نعم.جاسر: شو بدك؟سليم: اجلس... تعشَّ معي.تفاجأ جاسر قليلًا. كيف؟سليم: اجلس. ما في حدا يتعشى معي جاسر: تمام.جلس أمامه، وبدآ يتناولان العشاء وسط صمت ثقيل.في منزل عائلة إياد أرجوناجتمع أمير، ونور، وخديجة، ومجد حول مائدة العشاء.كانوا يتناولون الطعام، ويتبادلون الأحاديث والضحكات.ابتسمت نور وضحكت معهم، لكنها كانت تشعر بحزن كبير لأن هذه أول لي

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 97

    في صباح اليوم التالي – المخفر المركزي بالمدينةكان الهدوء يخيّم على المخفر، بينما كان الضباط منشغلين بمتابعة القضايا. جلس الضابط أحمد في مكتبه ومعه الضابط ويَمان، يتفقدون بعض الملفات، قبل أن يرن هاتف المخفر فجأة.أحمد يرد على الهاتفألو... تفضل.أحد عناصر الشرطة:سيدي، وردنا بلاغ. هناك جثة مضرجة بالدماء مرمية في أحد شوارع المدينة.وقف أحمد بسرعة.تمام، لا تلمسوا أي شيء. نحن قادمون حالًا.أغلق الهاتف، ثم نظر إلى يمان.يلا يا شباب، تحركوا فورًا.يمان:حاضر يا سيدي.وصلت سيارات الشرطة، وأحاط الضباط بمكان الجريمة، بينما كانت الجثة مغطاة بالدماء. بدأ رجال الأدلة الجنائية بتصوير المكان وجمع الأدلة.انحنى أحمد بجانب الجثة.يبدو أنه مقتول من مسافة قريبة.بدأ الضباط بتفتيش المكان.بعد دقائق...الضابط ياسيديااقترب أحمد بسرعة.شو لقيت؟الضابط:وجدت هاتفًا قريبًا من الجثة. يمكن صاحبه كان يصور فيديو قبل ما يموت.أخذ أحمد الهاتف وفتحه.البطارية لسا فيها شحن.فتح معرض الفيديوهات، ثم وجد تسجيلًا ما زال محفوظًا.شغله.بدأ الفيديو.ظهر مرون وهو يوجه الكاميرا إلى نفسه.إذا صار معي أي شيء... هاد الفيديو رح يكو

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 96

    أشرقت شمس الصباح على قصر عائلة كايا، وتسللت أشعتها الذهبية من النوافذ الكبيرة إلى أرجاء الصالة الواسعة. كان الجميع يعيش حالة من الارتياح بعد عودة نور سالمة، بعدما عاشوا ساعات طويلة من القلق والخوف عليها.كان سليم واقفًا في منتصف الصالة، وعلامات التوتر لا تزال واضحة على وجهه. كان ينتظر بفارغ الصبر أن يراها أمامه.وفجأة، فُتح باب القصر.دخلت نور برفقة أمير.ما إن وقعت عينا سليم عليها حتى تجمد مكانه للحظة، وكأنه لم يصدق أنها أمامه فعلًا. اتجه نحوها بسرعة، وما إن وصل إليها حتى احتضنها بقوة، وكأنه يريد أن يتأكد بنفسه أنها بخير.الحمدلله إنك رجعتي سالمة... خوفتيني عليكِ يا بنتي.وضعت نور رأسها على كتفه، وأحاطت ذراعيها به. أنا بخير يا بابا... لا تخاف.شدّ سليم على احتضانها أكثر، ثم أبعدها قليلًا ونظر إلى وجهها. متأكدة إنك منيحة؟ ما صار معك شيء؟هزت نور رأسها. لا، أنا منيحة.وقف أمير بعيدًا عنهما، يراقبهما بصمت، بينما كاقتربت رفايف بسرعة واحتضنت نور.وحشتيني يا صديقتي... خوفتينا عليك كتير.نور:وأنتِ كمان وحشتيني.تقدم مجد وهو يبتسم.الحمد لله على سلامتك يا نور.نور:شكراً يا مجد.نظر سليم إلى أم

  • طريقة بلا رحمة    الفصل 95

    التفت سليم إليها بنظرة باردة مليئة بالشر، ثم مد يده إلى خصره وأخرج مسدسه، وصوبه مباشرة نحو الأخت مستغلاً نقطة ضعف :ينظر لنورهان: "أختكِ ما زالت حية.. هل تريدين مني أن أقتلها؟ تكلمي!"نورهان بخوف وانهيار تام: "تمام.. تمام سأتكلم! الزعيم أمرني أن أذهب وأخطف نور حتى يسافر يوسفمعها.. وأنا نفذت ما طلبه مني بالضبط."سليم بجدية "أين هما الآن؟"نورهان: "هما الآن على متن السفينة، مسافرين إلى ألمانيا.. وعندما يصلان إلى هناك، سيجدا شخصاً بانتظارهما، وهذا الشخص هو من سيقوم بتسفيرهما إلى أمريكا."سليم: "من هو هذا الشخص؟!"نورهان: "اسمه يزن."سليم: "تمام.."نورهان بدموع "تكرني.. اناوأختي لن ترانا مرة تانية."سليم ببرود قاتل: "بالتأكيد.. لن أراكِ مرة ثانية."استدار سليم وخرج من البيت بخطوات سريعة من المنزل وهو يغلي من الغضب. وقف أمام سيارته، وأخرج هاتفه من جيبه، ثم اتصل بـ يزن.يزن ألو... سليم بك.سليم: اسمعني منيح يا يزن.يزن: تفضل.سليم: أنا عرفت خطتكم كلها... وعرفت اتفاقك مع الزعيم. إذا بدك تضل تشوف مرتك وابنك عايشين، أول ما يوصل يوسف لعندك، ما تخليه يروح بأي مكان، وخليه عندك لحد ما أوصل أنا.يزن: حاضر

Más capítulos
Explora y lee buenas novelas gratis
Acceso gratuito a una gran cantidad de buenas novelas en la app GoodNovel. Descarga los libros que te gusten y léelos donde y cuando quieras.
Lee libros gratis en la app
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status