แชร์

عمولات الدم

ผู้เขียน: رمضان مصطفى محمد
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-04 05:00:37

الفصل الثاني والخمسون

تركت سلمى قصر "إلياس الصياد" غارقاً في صمت الموت، وانسلت كخيط من الدخان عابرة أسوار بورسعيد الحصينة لتعود إلى سيارة "صقر الجارحي" المموهة. لم يكن هناك احتفال بالانتصار، بل مجرد تبادل نظرات باردة تؤكد أن الخطوة الأولى في مسيرة التدمير قد تمت بنجاح. انطلقت السيارة تقطع عتمة الطريق الصحراوي الساحلي، تاركة خلفها إمبراطورية "الجمجمة المتوجة" تنزف أولى قطرات ذهبها الأسود.

في المقعد الخلفي، كان عمر يكتب بسرعة جنونية على حاسوبه المحمول، وعينه الصناعية تضيء العتمة بوميض أزرق متسار
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عرش الظلال    غابة القرابين

    الفصل الواحد والثمانون ​لم يكن هناك أزيز لمحركات نفاثة، ولا وميض لشاشات رادار. في سماء جبال الأنديز الكثيفة الغيوم، وتحت جنح ليل لا تخترقه نجوم، هبطت "سلمى" ورجالها باستخدام مظلات شراعية سوداء صامتة (Stealth Gliders)، لا تعتمد على أي توجيه إلكتروني، بل تنزلق مع تيارات الرياح الجبلية كطيور جارحة تنقض على فرائسها.​كانت غابات الأنديز رطبة، موحلة، وتفوح منها رائحة العفن النباتي والتراب المبلل. عندما لامست أقدام سلمى أرض الغابة، لم تكن ترتدي معطفها الجلدي الأنيق، ولا دروعاً سيبرانية متطورة. كانت ترتدي زياً تمويهياً داكناً يندمج مع الطين، ووجهها مطلي بخطوط سوداء. لم تكن تحمل أجهزة اتصال أو شاشات تكتيكية؛ فقط شفرتها المعقوفة (الكرمبيت) الفولاذية، وقوساً نشاباً صامتاً، وسكيناً كبيراً (منجل) يتدلى من خصرها.​من بين الأشجار الكثيفة، برزت ظلال أخرى. كانوا عشرين مقاتلاً، لكنهم لم يشبهوا قوات "العقارب". هؤلاء كانوا فرقة "المناجل" (The Reapers)؛ قتلة متسلسلون، وصيادو جوائز قدامى، وقصاصو أثر نشأوا في أدغال أفريقيا وغابات الأمازون. رجال لا يتقنون قراءة الخوارزميات، بل يقرؤون انحناءة العشب، ورائحة ا

  • عرش الظلال    ضريبة الخلود

    الفصل الثمانون في الجناح الطبي المتقدم داخل "القلعة المعلقة"، تراجعت مستويات السائل الشفائي الأزرق ببطء داخل كبسولة الإنعاش (Cryo-pod). انبعث هسهسة ميكانيكية خافتة حين انفتح الغطاء الزجاجي السميك، ليسمح للهواء البارد المعقم بملامسة وجه "عمر".​فتح عينه البشرية بصعوبة، يرمش عدة مرات ليعتاد على الإضاءة الخافتة للغرفة. حاول تحريك رأسه، فاستشعر غياباً غريباً... فراغاً لم يعهده منذ سنوات. الطنين الإلكتروني الدائم الذي كان يغلف وعيه قد اختفى. الأصوات المشفرة، والبيانات المتدفقة التي كانت تضج في جمجمته قد صمتت تماماً. لقد أصبح عقله ملكاً له وحده للمرة الأولى منذ أن سقط في قبضة طارق الحديدي.​إلى جوار الكبسولة، كانت "سلمى" تجلس على مقعد معدني، معطفها الجلدي الأسود يحيط بها كعباءة من الظلام. كانت تراقب استيقاظه بصمت، وعيناها تحملان دفئاً خفياً لا تظهره لأي مخلوق آخر في هذا الكون.​"صباح الخير يا أخي،" قالت سلمى بصوت هادئ، ومررت يدها لتمسح قطرات السائل الشفائي عن جبهته.​حاول عمر الاعتدال، فأسندته ببطء. نظر إلى ذراعه السيبرانية، ثم تلمس مؤخرة عنقه حيث كانت النواة الخبيثة مزروعة. لم يجد سوى ندب

  • عرش الظلال    إرث الرماد

    الفصل التاسع والسبعون مزقت شفرة (الكرمبيت) السوداء الصمت الثقيل للقبو المظلم، واخترقت عنق "طارق الحديدي" بحركة قوسية لا تحمل ذرة واحدة من التردد أو الرحمة. انقطعت الأوردة، وتحطمت الحبال الصوتية التي طالما أصدرت الأوامر التي أحالت حياة الملايين إلى جحيم.​تناثرت الدماء الساخنة لتلطخ الأرضية الزجاجية المحطمة والوجه الشاحب لـ "صانع الوحوش". في لحظاته الأخيرة، اتسعت عينا طارق، ليس رعباً من الموت، بل في دهشة ملتوية ومرضية. ارتسمت على شفتيه الغارقتين في الدماء شبح ابتسامة أخيرة... ابتسامة فخر مشوهة. لقد أدرك في ثانية الاحتضار أن تحفته الفنية قد اكتملت أخيراً، وأن الفتاة التي كسرها في الماضي قد أصبحت الوحش المثالي الذي لا يُقهر.​ثم انطفأت عيناه إلى الأبد.​تراجعت "سلمى" خطوة للخلف، تلهث بشدة، وأضلاعها المكسورة تعتصر رئتيها مع كل شهيق. وقفت في الظلام الدامس الذي تضيئه شرارات متقطعة من الخوادم المحترقة بفعل القنبلة النبضية. نظرت إلى الجثة الممددة تحت قدميها. لم تشعر بالنشوة التي توقعتها، ولم تشعر بالراحة. شعرت بفراغ كوني هائل؛ الفراغ الذي يتركه سقوط جدار طالما استندت إليه كل كوابيسها.​لقد م

  • عرش الظلال    صانع الشياطين

    الفصل الثامن والسبعون توقف المصعد بهدوء ميكانيكي تام، وانشقت البوابات الفولاذية بلا أدنى صوت، لتلفح وجه "سلمى" برودة معقمة ورائحة أوزون صناعية. خطت خارجة من الكابينة، وحذاؤها الثقيل يطرق على أرضية زجاجية شفافة تكشف تحتها شبكة معقدة من الألياف الضوئية التي تنبض بضوء أبيض ساطع.كان القبو الحقيقي لطارق الحديدي نقيضاً تاماً للخراب والرماد الذي يعلوه. قاعة هائلة، بيضاء بالكامل، خالية من الظلال، تشبه غرفة عمليات جراحية صُممت لآلهة مجنونة. الجدران كانت عبارة عن شاشات بانورامية تعرض بيانات العالم المنهار في الأعلى؛ مؤشرات الأسواق المحترقة، مقاطع للحروب الأهلية، وصور للدمار الذي أحدثته "نقابة الأشباح".وفي منتصف هذه القاعة السريالية، وقف "طارق الحديدي".كان يرتدي حلة بيضاء نقية تتناغم مع هوسه بالكمال، ويداه معقودتان خلف ظهره. التفت ببطء نحو سلمى، ووجهه الذي يحمل تلك الندبة القديمة لم يتغير قيد أنملة. كانت عيناه تحملان نفس النظرة السادية الباردة التي اعتادت أن تجمد الدم في عروقها وهي طفلة."لقد تلطخ معطفكِ بالدماء يا سلمى..." قال طارق بصوته العميق، والمخملي كسم زعاف. "هذا هو الفرق بيننا. أنتِ

  • عرش الظلال    متاهة الرماد

    الفصل السابع والسبعون من قلب الفراغ المظلم، انشقت بوابات الإطلاق في المحطة المدارية "القلعة المعلقة". لم تنطلق صواريخ أو مركبات تقليدية، بل سقطت كبسولتا هبوط تكتيكيتان (Drop Pods) مصنوعتان من التيتانيوم الكربوني، تندفعان بسرعة جنونية نحو الغلاف الجوي للأرض.​داخل الكبسولة الأولى، جلست "سلمى" مقيدة بأحزمة مضادة للجاذبية. كانت الكبسولة تهتز بعنف مرعب، والحرارة الخارجية تحول الهيكل إلى كتلة من الجمر المتوهج جراء الاحتكاك بالغلاف الجوي. لكن وجه سلمى لم يرمش. كانت تنظر إلى الشاشة الصغيرة التي تعرض عداد المسافة، وعيناها أكثر برودة من الفضاء الذي تركته للتو. كانت تعود إلى الرحم المظلم الذي وُلدت فيه كوابيسها... قصر "طارق الحديدي".​في الكبسولة المجاورة، كان "صقر الجارحي" يتفقد سلاحه الآلي الثقيل للمرة الألف، يتنفس ببطء ليحافظ على وعيه وسط قوى الضغط الساحقة (G-Force) التي تكاد تسحق ضلوعه.​في سماء القاهرة ليلاً، لم يلاحظ أحد شيئاً سوى وميضين كشهابين أحمرين شقا السحب المظلمة، قبل أن يختفيا نحو الأطراف المعزولة للمدينة.​بوم! بوم!​ارتطمت الكبسولتان بالأرض بقوة زلزالية داخل أسوار القصر المهجور

  • عرش الظلال    صانع الوحوش

    الفصل السادس والسبعون خيم صمت جنائزي على "غرفة النواة" في المحطة المدارية (القلعة المعلقة)، صمت أثقل من فراغ الفضاء الذي يحيط بهم. الشاشات التي كانت تعرض قبل لحظات وجه "طارق الحديدي" انطفأت، لتترك خلفها انعكاساً مشوهاً لوجه "سلمى" المحتقن بغضب أسود، غضب يتجاوز كل ما عرفته البشرية من قسوة.كان "صقر الجارحي" يقف متسمراً عند الباب، وبندقيته تتدلى من يده. لأول مرة منذ أن عرف سلمى، رأى في عينيها طيفاً من الماضي؛ طيف الفتاة التي كانت ترتعد في أقبية طارق الحديدي. لكن هذا الطيف لم يدم سوى كسر من الثانية، قبل أن يبتلعه "القيصر"."كيف؟" كسر صقر الصمت، وصوته الأجش يرتجف بنبرة كفر بما رآه. "لقد دمرنا قصره! لقد رأيته يحترق أمام عيني! الجثة التي وجدناها...""كانت بيدقاً آخر، يا صقر..." قاطعته سلمى بصوت هادئ، هدوء ما قبل الانفجار الكوني. "بيدقاً خضع لجراحات تجميلية ليطابق وجهه، وتعديل جيني ليطابق حمضه النووي. طارق لا يحترق... طارق هو من يشعل الحرائق، ويجلس في الظل ليستمتع بالرماد."تقدمت سلمى نحو "عمر" الممدد على الأرضية المعدنية. كان جسده ينتفض بتشنجات عنيفة، والوهج الأزرق في عينه الصناعية بدأ يتح

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status