หน้าหลัก / الرومانسية / عادت لتكسر كبرياءه / الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

แชร์

الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

ผู้เขียน: نهد بكير
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-18 06:35:17

الساعة تشير إلى 6:30 مساءً...

تكتظ القاعة الكبرى للمؤتمرات الصحفية بالصحفيين، وعدسات الكاميرات التي تومض بلا توقف، وممثلي كبرى الشبكات الاقتصادية العالمية. الهواء داخل القاعة مشحون بالترقب والتوتر، فالجميع بانتظار المؤتمر الطارئ الذي دعت إليه ياسمين الهاشمي، عقب تصدي مؤسستها لأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة.

خلف الكواليس، تقف ياسمين أمام المرأة الكبيرة. ترتدي فستاناً أزرق داكناً بقَصة حادة وأنيقة، تضع مساحيق تجميل خفيفة تُبرز حدة ملامحها وثباتها، بينما يستقر الملف الأزرق في يد دانيال الذي يقف بجانبها.

ينظر دانيال إلى الشاشة المعلقة في الغرفة، والتي تنقل بثاً مباشراً للشارع الرئيسي، ويقول بنبرة جادة:

— "لؤي المنشاوي وصل إلى المبنى يا ياسمين... إنه يدخل القاعة الآن برفقة حراسه. ويبدو أنه علم بالملف الذي تنوين طرحه."

ترتسم على شفتي ياسمين ابتسامة باردة، وتعدل ياقة فستانها بثبات دون أن ترتبك:

— "ممتاز... كنت أريده أن يجلس في الصف الأمامي. أراده أن يشهد التهاوي بنفسه، بدلاً من أن يصله الخبر عبر شاشات التلفاز."

داخل القاعة...

يدخل لؤي المنشاوي بخطوات ثقيلة ومحسوبة. بزيّه الأسود الفاخر وملامحه الحادة التي تخفي خلفها إرهاق الليالي الماضية. تتجه نحو الكاميرات فور دخوله، ويتصاعد الهمس بين الحضور. يرفض الإدلاء بأي تصريح، ويتجه مباشرة ليجلس في منتصف الصف الأول، وعيناه مثبتتان على منصة الحديث الفارغة.

وفجأة... تنطفئ الأضواء الساطعة في القاعة، لتتركز الإضاءة بأكملها على المنصة الرئيسية.

تخطو ياسمين الهاشمي بخطوات واثقة ونشطة نحو الميكروفون. يسود الصمت القاعة كأن على رؤوس الحضور الطير. ترفع رأسها الشامخ، وتكتسح الحضور بنظرة ثاقبة تنتهي عند عيني لؤي المنشاوي مباشرة.

تبدأ حديثها بصوت قوي ورخيم يتردد عبر مكبرات الصوت:

— "مساء الخير جميعاً... أهلاً بكم في مؤتمر 'أورورا' الاستثماري. يعتقد البعض أن اجتماعنا اليوم هو لمجرد الاحتفال بالتصدي للهجوم السيبراني الفاشل الذي استهدف سيرفراتنا فجراً... لكن الحقيقة أكبر من ذلك بكثير."

تتوقف لثانية واحدة، وتومئ ببيان لدانيال الذي يضغط على زر التحكم، لتتحول الشاشة العملاقة خلفها من شعار الشركة إلى عرض مستندات مالية وعقود مبهمة تحمل أختاماً قديمة.

تتابع ياسمين ونبرتها تزداد صلابة كالفولاذ:

— "النجاح الرقمي لا يكتمل إلا بالنزاهة الأخلاقية. وقبل ثلاث سنوات، تعرضتُ لشخصي ولشركتي الأولى لعملية تزوير وسرقة موثقة، أدت في حينها إلى طردي وتشويه سمعتي المهنية... واليوم، وبعد أن اكتملت جميع الأدلة والتحويلات البنكية السرية، حان الوقت لكشف الحقيقة أمام أسواق المال والعالم."

تتصاعد شهقات الذهول في القاعة، وتتحرك الكاميرات بسرعة نحو المستندات المعروضة على الشاشة.

تواصل ياسمين بثقة لا تتزعزع:

— "هذه المستندات التي ترونها الآن تثبت بالدليل القاطع أن 'ميرنا المنشاوي' هي من قامت بتزوير التوقيعات الرقمية وسرقة الشفرة المصدرية لمشروعي الأول قبل ثلاث سنوات، ووجهت الأموال لحسابات وهمية في جنيف... بعلم وتستر مباشر من قيادات مجموعة المنشاوي الاستثمارية!"

تشتعل القاعة بالفوضى! ينهض الصحفيون من أماكنهم، وتتعالى الأسئلة بصوت مرتفع، والعدسات تلاحق وجه لؤي المنشاوي في الصف الأمامي.

لم يتحرك لؤي من مكانه، ولم يتفوه بكلمة واحدة. كانت عيناه الصقريتان تحدقان في ياسمين بذهول وألم مكتوم. تذكر تلك الليلة الشاتية قبل ثلاث سنوات... يتذكر كيف صرخ في وجهها واعتمد أوراق ميرنا المزورة دون أن يمنحها حق الدفاع عن نفسها. لم تكن ياسمين تنتقم منه مالياً فحسب، بل كانت تهدم العرش المزيف الذي بَناه مع عائلته على حساب ظُلمها.

ترفع ياسمين يدها لتهدئة القاعة، وتوجه كلامها ونظرها بوضوح تام ونبرة حاسمة نحو لؤي مباشرة:

— "إن الشفافية هي أساس التعامل في إمبراطورية 'أورورا'... ولذلك، أعطي مهلة مدتها أربع وعشرون ساعة فقط لمجموعة المنشاوي ورئيسها التنفيذي، لإعلان الاعتراف الرسمي والتنحي الكامل عن المشروعات المشتركة في المرفأ الذكي، أو التوجه المباشر بجميع هذه الوثائق إلى القضاء الدولي والأنتربول."

تسترد ياسمين الملف الأزرق، وتغلق أوراقها بهدوء، ثم تنهي كلمتها بقوة:

— "شكراً لكم جميعاً... انتهى المؤتمر."

خارج القاعة... في الممر الخلفي المؤدي لسيارات كبار الشخصيات...

تخرج ياسمين برفقة دانيال وحراسها، والأصداء تتجاوب في أروقة المبنى. وفجأة... يظهر لؤي المنشاوي عند نهاية الممر، متجاوزاً الحراسة المخصصة، ويقف في طريقها.

يتوقف دانيال ويتحرك تلقائياً ليتقدم نحو لؤي، لكن ياسمين تضع يدها على ذراع دانيال وتمنعه بثبات:

— "اتركه يا دانيال... اللعبة انتهت بالفعل."

يقترب لؤي بخطوات بطيئة، وجهه شاحب، وعيناه ممتلئتان بشرر الغضب والندم المتصارعين في داخله. يتوقف على بعد متر واحد منها، ويقول بصوت مبحوح ومكتوم:

— "هل كان عليكِ فعل ذلك أمام الكاميرات والعالم يا ياسمين؟... هل كان عليكِ سحق اسم العائلة بهذه الطريقة؟"

تنظر إليه ياسمين ببرود تسيطر عليه كبرياء لا يرحم، وترتسم على شفتيها ابتسامة خفيفة وساخرة:

— "سحق اسم العائلة؟... أنت من سحقته يا لؤي يوم فضلت عرشك المزوج وعائلتك الظالمة على الحقيقة. يوم طردتني في المطر وأنا أترجاك لتسمعني."

يخطو لؤي خطوة إضافية قسراً، وتترجى نبرته انكساراً نادر الظهور:

— "لم أكن أعلم... لم أكن أعلم حينها أن ميرنا قامت بتزوير تلك المستندات بالكامل!"

ترد ياسمين وهي تلتف نحو سيارتها بخطوات واثقة، قاطعة كلامه بقسوة شديدة:

— "عدم معرفتك لم يمنعك من إداناتي... والآن، عدم معرفتك لن ينقذ عرشك الورقي من الانهيار. أمامك أربع وعشرون ساعة يا لؤي المنشاوي... فكر جيداً كيف ستسقط!"

تستقل ياسمين السيارة وتغلق الباب، وتنطلق في عتمة الليل، مخلّفة لؤي واقفاً بمفرده في الممر البارد، والصرخة مكتومة في حلقة، متأكداً أن الجدار الذي بناه قد انهار بالكامل، وأن الفتاة التي كسروها قديماً... قد عادت اليوم لتسحق كبرياءه تحت قدميها!

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثامن والثلاثون: أصداء على الرمال

    كانت شاشة الحماية في مكتب ياسمين الهاشمي تومض بضوء خافت ومتقطع وسط الظلام الساكن للغرفة، بينما كانت حركة البيانات الرقمية تُظهر بوضوح خطة رفع الشفرة البرمجية المزيفة التي زرعتها كطُعم محكم. وفي الطرف الآخر من المدينة، داخل القصر المظلم لعائلة المنشاوي، كانت ناهد المنشاوي ومساعدها الخفي رأفت يحتفلان بانتصار وهمي وشيك، بعد أن سلّما الشفرة المسروقة عبر المهندس الخائن "سامر" إلى "مجموعة صقر العالمية"، أكبر وأشرس منافس استثماري لشركة ياسمين في السوق.لكن تلك النشوة الزائفة لم تدم طويلاً...في صباح اليوم التالي، أعلنت "مجموعة صقر العالمية" في مؤتمر صحفي عاجل ومُتلفز عن إطلاق مشروعها الثوري الجديد للذكاء الاصطناعي. وما إن بُث العرض التوضيحي المباشر أمام كبار المستثمرين وعدسات وسائل الإعلام المحلية والدولية، حتى تفعّلت آلية حماية برمجية مخفية (Kill-Switch) كانت قد زرعتها ياسمين بدقة متناهية داخل أعماق الكود. تجمدت الشاشات والأنظمة فجأة، وظهر بدلاً من العرض شعار شركة "أورورا" البرّاق محاطاً بتحذير أمني رسمي يُثبت بالدليل القاطع والحجة الدامغة أن الشفرة مسروقة ومستنسخة بالكامل من خوادم ياسمين ا

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السابع والثلاثون: عواصف خلف الأسوار

    تجمّد "لؤي" في مكانه وسط الحديقة، وعيناه معلقتان بتلك الأرجوحة الخشبية الصغيرة والكرة الملونة الملقاة على العشب الأخضر المبتل بقطرات الندى. شعر بضربات قلبه تتسارع في صدره كطبل حربي، بينما تهاجم عقله أفكارٌ مجنونة كالعاصفة: ألعاب أطفال؟ في فيلا ياسمين؟ مع مَن تعيش هنا؟ هل تزوجت في سنوات غيابها؟ هل أصبحت حقاً لغيره؟انقطع حبل أفكاره المضطربة على صوت كعب حذائها العالي وهو يضرب الأرض الرخامية بانتظام وثقة. التفت ببطء، لتتجمد الكلمات في حلقه.كانت ياسمين تقف عند مدخل الحديقة، تشع كبرياءً وأناقة لا حد لها. فستانها العملي الأسود يبرز قوامها الفاتن، ونظرات عينيها كانت أشد برودة من صقيع الشتاء. لم يعد هناك أي أثر لتلك الفتاة الخجولة التي كان يكسرها بكلماته قديماً.رفعت حاجبها الأيسر وسخرت بنبرة هادئة لكنها حادة كالشفرة:— "ما الذي يفعله الملياردير 'لؤي المنشاوي' متسللاً إلى أملاكي الخاصة؟ ألم يعلمك أحد أن اقتحام بيوت السيدات يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون؟"بلع لؤي ريقه، وحاول استعادة قناعه المتكبر، لكن صوته خانه قليلاً وهو يشير بيده نحو الألعاب:— "لم أكن أتسلل يا ياسمين... جئت لأرى كيف تجرئ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل السادس والثلاثون: الغيبوبة

    رن صوت الهاتف في تلك الساعة المتأخرة من الليل أشبه بصفارة إنذار حادة تمزق سكون شقة لؤي المنشاوي الفاخرة، لتوقظ الظلام الدامس المخيم على الصالة المترامية الأطراف. رفع السماعة بقلق تلقائي ونبضات قلبه تتسارع، ليصله صوت ضابط الشرطة عبر الأثير جافاً، مقتضباً ومحكاباً لبرودة الليل:— "سيد لؤي المنشاوي؟ نتصل بكِ بخصوص شقيقتكم الآنسة ميرنا المنشاوي... لقد تعرضت لحادث سير خطير جداً على الطريق السريع، وهي الآن في حالة حرجة بالمستشفى المركزي."سقطت السماعة من يده للحظة لتصطدم بالأرضية المرمرية، وتوقفت أنفاسه قبل أن يستعيد رباطة جأشه بجهد جهيد. ارتدى معطفه الأسود بحركات مرتبكة ويدين ترتجفان، وطلب من مساعده الشخصي إحضار السيارة فوراً إلى أسفل المبنى، بينما راح يطلب بحدقيتين متسعتين رقم والدته ناهد المنشاوي، التي كانت حينها في جولة سياحية استجمامية خارج البلاد.جاء صوت ناهد عبر الخط متعباً وبطيئاً من فرق التوقيت، لكن نبرتها تحولت في ثوانٍ معدودة إلى صراخ مذعور وفزع جارف حين سمعت الخبر الكارثي من ولدها:— "ميرنا؟! حادث سير؟! كيف حدث هذا... ومتى؟! سآخذ أول طائرة متجهة إلى العاصمة فوراً يا لؤي! إياك أ

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الخامس والثلاثون: ظلال العرش وعهد جديد

    تجلس ياسمين الهاشمي في جناحها المكتبي الهادئ بعيد انقضاء المؤتمر الصحفي العالمي، تُحدق في أضواء المدينة المتلألئة عبر الزجاج الشفاف الشاهق. بين يديها كوب من القهوة الدافئة يتصاعد منه البخار، بينما يتسلل هدوء عميق ونادر إلى صدرها لأول مرة منذ سنوات طويلة من الصراع والترقب. لقد انتهت المعركة الأولى، وصوت الحق الذي صمت طويلاً أخذ يتردد في كل أرجاء البورصة وسائل الإعلام.ينفتح الباب الزجاجي بخفة، وتدخل سيدة أنيقة تتوهج عيناها بالدفء والبهجة الصادقة. إنها هناء، صديقة ياسمين المقربة ورفيقة دربها المحببة منذ أيام الدراسة الجامعية الأولى. تطأ أقدامها القاعة بخطوات واثقة، لتغمر المكان بطاقة إيجابية واحتضان دافئ.تضم هناء ياسمين بطف ودعم صادق، ثم تبتعد قليلاً لتنظر إلى عينيها بقخر:— "ياسمين! أخيراً رأيتكِ تأخذين حقكِ كاملاً وأمام العالم كله! لم أشك لحظة واحدة منذ كنا نجلس على مقاعد الجامعة الخشبية ونحلم بالمستقبل أنكِ ستعودين يوماً لتلجمي كل من حاول التقليل منكِ أو كسر كبرياءكِ."ترتسم ابتسامة هادئة ودافئة على شفتي ياسمين، وتجيبها بنبرة ممتنة يمتزج فيها الشجن بالارتياح:— "هناء... وجودكِ بجانب

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الرابع والثلاثون: عرش من زجاج

    الساعة تشير إلى 6:30 مساءً...تكتظ القاعة الكبرى للمؤتمرات الصحفية بالصحفيين، وعدسات الكاميرات التي تومض بلا توقف، وممثلي كبرى الشبكات الاقتصادية العالمية. الهواء داخل القاعة مشحون بالترقب والتوتر، فالجميع بانتظار المؤتمر الطارئ الذي دعت إليه ياسمين الهاشمي، عقب تصدي مؤسستها لأشرس هجوم سيبراني في تاريخ البورصة.خلف الكواليس، تقف ياسمين أمام المرأة الكبيرة. ترتدي فستاناً أزرق داكناً بقَصة حادة وأنيقة، تضع مساحيق تجميل خفيفة تُبرز حدة ملامحها وثباتها، بينما يستقر الملف الأزرق في يد دانيال الذي يقف بجانبها.ينظر دانيال إلى الشاشة المعلقة في الغرفة، والتي تنقل بثاً مباشراً للشارع الرئيسي، ويقول بنبرة جادة:— "لؤي المنشاوي وصل إلى المبنى يا ياسمين... إنه يدخل القاعة الآن برفقة حراسه. ويبدو أنه علم بالملف الذي تنوين طرحه."ترتسم على شفتي ياسمين ابتسامة باردة، وتعدل ياقة فستانها بثبات دون أن ترتبك:— "ممتاز... كنت أريده أن يجلس في الصف الأمامي. أراده أن يشهد التهاوي بنفسه، بدلاً من أن يصله الخبر عبر شاشات التلفاز."داخل القاعة...يدخل لؤي المنشاوي بخطوات ثقيلة ومحسوبة. بزيّه الأسود الفاخر وم

  • عادت لتكسر كبرياءه    الفصل الثالث والثلاثون: أطياف الرماد الأول

    تجلس ياسمين الهاشمي خلف مكتبها الأبنوسي الفاخر، وتضع الصورة القديمة الملونة أمامها على السطح المصقول. تلك الصورة الفوتوغرافية الواحدة كانت كفيلة بأسرها، حيث أطاحت بجليد حاضرها الشامخ لتجرها قسراً إلى القاع... إلى ذلك الماضي السحيق الذي أقسمت بذاتها على دفنه تحت أقدام نجاحها الاستثماري.يقف دانيال قبالتها بثبات، يتابع بتركيز تحركات عينيها اللوزيتين والدقيقة، ويرصد هدوءها المريب الذي يسبق العواصف عادة، ثم ينطق بصوت خفيض محمل بالحرص والتوجس:— "تتبعنا الاتصال والتسريب الرقمي الذي وصل إلى السيرفر الداخلي قبل قليل... ميرنا لم تكتفِ بالتواري في الظل طوار السنوات الثلاث الماضية يا ياسمين. إنها تحاول استغلال حالة التوتر الشديدة والشرخ القائم حالياً بينكِ وبين لؤي المنشاوي لتنسج مؤامرة جديدة وتستعمل ذات الطعم القديم."ترتفع يد ياسمين ببطء شديد، وتلمس بأطراف أصابعها الدقيقة ملامح وجهها في الصورة المغبرة. الفتاة التي كانت ترتدي ثياباً واسعة وبسيطة، تخبئ أحلامها وطموحاتها الكبيرة خلف خجلها المفرط وسذاجتها الفطرية، وتنظر إلى لؤي المنشاوي في الكادر بعينين تفيضان شغفاً، كأنه كان يمثل لها المجرة بأكم

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status