LOGINوجهة نظر ديمون :
إن سألتني ما هي أكثر هواية أصبحت أفضلها طوال السنوات الخمس الماضية... فسأخبرك بكل صراحة أنها إرباك هذه الفتاة... صدقًا لا أمزح... ربما سأُعتبر حقيرًا لاعترافي بذلك، لكن من الغبي الذي سيقاوم رؤية وجهها حين ترتبك؟ الضغط على أزرارها... وجعلها تنسى أنها تحبس أنفاسها... جعلها تتيه في مكان ما داخل أفكار أعرفها جيدًا... ذلك أقصى درجات المتعة بالنسبة لي... لكن هذه المرة لم أفعلها للمتعة فقط... لقد تعمدت فعلها لتشتيت ذهنها عن أيًّا كان السبب الذي جعلها تستيقظ في هذا الليل وهي ترتجف... لقد مرت خمس سنوات الآن، وما زلت لا أعرف عنها شيئًا... أقصد عن ماضيها... لا أعرف ما الذي يجعلها تكره العواصف لهذه الدرجة... لكن كان عليّ إيجاد طريقة لتشتيتها عن تلك الأفكار التي تخيفها... لأنني مديرها... أو ربما تلك هي الحجة التي أقنعت بها نفسي... حجة أنها موظفة مهمة بالنسبة لي... حجة أن خمس سنوات من العمل تعني عشرة بيننا، وأنه لا بأس أن أقلق بشأنها أحيانًا... فقط لأنها موظفتي... لا شيء أكثر من ذلك... لكن هذه المرة الأمر مختلف... هل هي الكحول؟ لا أدري... أنا لست ضعيفًا أمام الكحول أبدًا... فلماذا تشتت انتباهي بهذه السهولة حين وقعت عيناها على شفتي؟ كانت الخطة هي إرباكها... فكيف، وبحق الجحيم، انقلب السحر عليّ ونسيت أن الهدف من إرباكها هو تشتيتها... لا تشتيتي؟ كيف انجرفت للحظات بأفكاري وتحرك حلقي حين ازدردت ريقي بصعوبة وأنا أتأمل عينيها الخضراوين اللتين كانتا تنظران إليّ بتلك النظرة التي يصعب مقاومتها... رغم ظلام الغرفة استطعت رؤية تلك الحمرة الطفيفة التي زينت وجنتيها... استطعت الشعور بأنفاسها، وحتى سماع نبض قلبها المتسارع... هل هو طبيعي أن ألتقط كل تلك التفاصيل البسيطة؟ أم أنني حقًا بدأت أفقد عقلي؟... أدركت مدى غباء ما فعلته حين كادت نفسي أن تخونني وتعلقت عيناي بشفتيها أتأملها كمن يتأمل النار التي ستحرقه... "يا رئيس..." همستها التي خرجت بشيء من الارتباك جعلت شتيمة هامسة تغادر شفتي دون أن أشعر... هي حقًا لا تملك أي فكرة عن مدى خطورتها كامرأة؟... أم أنها فحسب تتظاهر بأنها لا تعرف... ولا أدري ما الأسوأ... أنني لم أجد إجابة على ذلك السؤال، أو أنني تجرأت على طرحه على نفسي... في تلك اللحظة كان عليّ لعن نفسي وتذكيرها في الوقت نفسه أنني أنا من طلبت منها القدوم إلى هنا... دون أن أدرك مدى خطورة ذلك... لذا كان عليّ أن أتحمل مسؤولية ذلك... وأتراجع... قبل أن أفقد السيطرة وأفعل ما لا يُحمد عقباه أبدًا... لكن قبل أن أتراجع سبقتني هي وتحركت بارتباك لتتراجع، لكنها لم تكن تدري أنها وصلت إلى حافة الفراش وكادت تقع، فامتدت ذراعي لا إراديًا وأمسكت بها وسحبتها إليّ، فارتطمت بصدري... عندما أنزلت عيني إليها وجدتها بالفعل تحدق بي، ودون أن أشعر اشتدت قبضتي على ذراعها مستخرجة أنّة خافتة من بين شفتيها، عندها فقط استفقت من الخدر المؤقت الذي اجتاح عقلي وأفلتت ذراعها ورفعت يدي في الهواء بإشارة استسلام ونطقت فورًا: "أعتذر، لم أقصد... لقد كنتِ ستقعين و..." "أعرف..." قاطعتني بهدوء وهي تفرك ذراعها حيث تركت أصابعي علامة حمراء، ثم رفعت عينيها إليّ بهدوء بأبرد نظرة رمقتني بها طوال خمس سنوات ونطقت: "أعرف أنك لم تقصد... ما الذي قد يكون غير ذلك." لأول مرة لم أفهم المعنى المبطن خلف كلماتها، أو ربما تظاهرت أنني لا أعرف فقط حتى لا أواجه الحقيقة التي كانت تعنيها... ولم يحتج الأمر سوى ثوانٍ وجيزة قبل أن أعيد ذلك القناع البارد... أقابلها بنفس برودها وأرد: "من الجيد أنك تعرفين..." ثم مررت أصابعي في خصلات شعري ونظرت حولي على الفراش وتمتمت: "الوقت متأخر، من الأفضل أن تنامي... لدينا رحلة غدًا..." لم أنتظر ردها، والتقطت إحدى الوسائد التي كانت تحت رأسي وألقيتها بها وتمتمت: "لا تتجاوزي جانبك من الفراش وإلا ستُطردين." وفقط مع تلك الكلمات استلقيت بسرعة على الفراش وسحبت البطانية، ووضعت الوسادة على رأسي بدل وضعها تحتي بعد أن واجهتها بظهري... لقد كنت أهرب... ذلك ما اعترفت به لنفسي... لكن من ماذا كنت أهرب... لم أكن أدري بعد... أمن الإحراج الذي خلفه الموقف... أم من شيء آخر ما زلت لا أريد الاعتراف به... بقيت أحدق في الظلام أمامي. كنت أسمع صوتها خلفي. لم تتحرك. ولم تقل شيئًا. وهذا، بطريقة غريبة، كان أسوأ من أي رد يمكن أن تقوله. إيفا عادةً لا تصمت. هي تملك دائمًا تعليقًا جاهزًا، نظرة ساخرة، أو جملة قادرة على جعلي أعيد التفكير في كل ما قلته. لكن هذه المرة... اختارت الصمت. والصمت منها لم يكن فراغًا. كان سؤالًا لا أظن أن أحدًا منا قادر على الإجابة عنه... أغمضت عيني، محاولًا إقناع نفسي بأن الأمر لا يعني شيئًا. مجرد لحظة عابرة. تعب. إرهاق. ظروف غريبة. ليلة طويلة انتهت بعاصفة وفندق مزدحم وموظفة مرهقة تحت مسؤوليتي. هذا كل شيء. كان من السهل إيجاد تفسير منطقي لكل شيء. لطالما كنت جيدًا في ذلك. إيجاد الأسباب. ترتيب الفوضى. السيطرة على الاحتمالات قبل أن تتحول إلى مشاكل. لكن المشكلة الوحيدة... أن إيفا لم تكن ملفًا في مكتبي. ولم تكن مشروعًا يحتاج إلى خطة. وهذا أكثر ما كان يزعجني. لأنني طوال خمس سنوات استطعت التعامل معها كموظفة. كنت أستطيع تبرير اهتمامي بأدائها. بنجاحها. بتطورها. كنت أستطيع إقناع نفسي بأن مراقبتي لها ليست سوى جزء من مسؤوليتي كمدير. لكن منذ متى أصبحت أعرف أنها لا تنام أثناء العواصف؟ منذ متى أصبحت ألاحظ أنها تتظاهر بالقوة أكثر مما ينبغي؟ منذ متى أصبحت أعرف متى تكون ابتسامتها حقيقية ومتى تستخدمها لتخفي شيئًا؟ أسئلة كثيرة. ولم يعجبني أي جواب يمكن أن يخطر في بالي. سمعت حركة خفيفة خلفي. ظننت أنها ستقول شيئًا. لكنها لم تفعل. بعد لحظات، جاء صوت تنفسها أكثر هدوءًا. ربما نامت. أو ربما كانت تحاول مثلي أن تتظاهر بأن كل شيء طبيعي. ابتسمت بسخرية خافتة في الظلام. حتى في هذا... نحن متشابهان أكثر مما ينبغي. أدرت رأسي قليلًا نحوها. كانت مستلقية على الطرف الآخر من الفراش، ملتزمة تمامًا بالمسافة التي وضعتها بيننا. بالطبع... إنها إيفا. حتى عندما تكون في أمسّ الحاجة إلى المساعدة، ستجد طريقة لتثبت أنها لا تحتاج أحدًا. عدت لأنظر إلى السقف. كان يجب أن أنام. غدًا لدينا رحلة طويلة، واجتماع مهم، وعقد ينتظر توقيعنا. لكن النوم لم يكن سهلًا هذه المرة. ليس بسبب العاصفة. ولا بسبب الإرهاق. بل بسبب حقيقة واحدة لم أكن أرغب في الاعتراف بها. أنني، للمرة الأولى منذ وقت طويل... لم أكن أستطيع التحكم تمامًا بما أفكر به. وهذا الأمر وحده كان كافيًا لإزعاجي. لكنني مع ذلك تجاهلته... تمامًا كما أفعل دائمًا... لم أسمح لأفكاري أن تتمادى أكثر... وأغمضت عيني مجبرًا عقلي على الخضوع إلى نوم أحتاجه لأواصل رحلة العمل هذه... ففي الوقت الحالي... لا شيء بالنسبة لي أهم من نجاح هذه الرحلة...وجهة نظر ديمون :إن سألتني ما هي أكثر هواية أصبحت أفضلها طوال السنوات الخمس الماضية... فسأخبرك بكل صراحة أنها إرباك هذه الفتاة...صدقًا لا أمزح... ربما سأُعتبر حقيرًا لاعترافي بذلك، لكن من الغبي الذي سيقاوم رؤية وجهها حين ترتبك؟الضغط على أزرارها... وجعلها تنسى أنها تحبس أنفاسها... جعلها تتيه في مكان ما داخل أفكار أعرفها جيدًا... ذلك أقصى درجات المتعة بالنسبة لي...لكن هذه المرة لم أفعلها للمتعة فقط... لقد تعمدت فعلها لتشتيت ذهنها عن أيًّا كان السبب الذي جعلها تستيقظ في هذا الليل وهي ترتجف...لقد مرت خمس سنوات الآن، وما زلت لا أعرف عنها شيئًا... أقصد عن ماضيها... لا أعرف ما الذي يجعلها تكره العواصف لهذه الدرجة...لكن كان عليّ إيجاد طريقة لتشتيتها عن تلك الأفكار التي تخيفها... لأنني مديرها... أو ربما تلك هي الحجة التي أقنعت بها نفسي...حجة أنها موظفة مهمة بالنسبة لي... حجة أن خمس سنوات من العمل تعني عشرة بيننا، وأنه لا بأس أن أقلق بشأنها أحيانًا...فقط لأنها موظفتي... لا شيء أكثر من ذلك...لكن هذه المرة الأمر مختلف...هل هي الكحول؟ لا أدري... أنا لست ضعيفًا أمام الكحول أبدًا...فلماذا
استدرت نحوه ببطء.كان قد اعتدل نصف جلسة على السرير، وشعره ما يزال مبعثرًا، وعيناه نصف مغمضتين من أثر النوم، لكن نظرته كانت يقظة بما يكفي لتلتقط كل شيء."ما الذي تفعلينه في هذا الوقت؟"رفعت الزجاجة قليلًا."كنت أبحث عن ماء."نظر إلى الزجاجة لثانية."ويبدو أن الفندق يعتقد أن الفودكا بديل مناسب."ساد صمت قصير.ثم قال بهدوء:"أنتِ لا تشربين."لم يكن سؤالًا.هززت رأسي."حسنا... أظنني سأبدأ الليلة."ظل يراقبني لثوانٍ، ثم انتقلت عيناه إلى يدي."ايفا... يدط ترتجف."خفضت يدي بسرعة، وكأنني أحاول إخفاء الأمر ثم حولت عيني بعيدا"البرد."لم يرد.اكتفى بالنظر إليّ بصمت.كنت أعرف تلك النظرة.لم يكن يصدقني.لكنه أيضًا لم يكن من النوع الذي يضغط على الناس حتى يعترفوا بما يخفونه.وهذا ما جعل صمته أثقل من أي سؤال.بقي ينظر إليّ للحظات.ثم انتقلت عيناه إلى الزجاجة في يدي ثم مرر يده على وجهه، وكأنه يحاول التخلص من بقايا النوم.لم يحتج إلى أكثر من ثانية ليفهم... لكنه مع ذلك تصرف وكأنه لم يفعلوسايرني في حجتي ورد عليها بهدو"قلت لك إن الأريكة باردة."صمت لحظة. ثم أشار إلى الجانب الفارغ من السرير."تعالي هنا."
قبل خمس سنوات، حين دخلت مكتبي للمرة الأولى، كانت مختلفة.كانت أصغر.أكثر اندفاعًا.تملك حماسًا كبيرًا، لكن خبرتها لم تكن توازي طموحها.أتذكر أنني فكرت حينها أنها لن تستمر طويلًا.كان من السهل أن أوقع قرار إنهاء عملها وأوفر على نفسي عناء تدريب شخص لا يعرف شيئًا تقريبًا.لكنها رفضت المغادرة. ولم تطلب فرصة. بل أخذتها بنفسها.كانت تعود بعد ساعات العمل، تعيد دراسة الملفات، تسأل عن كل تفصيل، وتحاول سد كل فجوة كانت تملكها.لذلك غيرت قراري ولم أطردها.بل قررت أن أختبرها.ضغطت عليها، وضعت أمامها مهامًا تفوق مستواها، ورفعت معاييري معها أكثر من أي موظف آخر.كنت أريد أن أعرف إلى أي حد يمكنها الصمود.كنت أنتظر اليوم الذي ستأتي فيه إلى مكتبي وتضع استقالتها فوق الطاولة.لكن ذلك اليوم لم يأتِ. مرت خمس سنوات، وما زالت هنا.وما زالت تزعجني بالطريقة نفسها.ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها بعد لحظات من الصمت، لتخرجني من شرودي في تلك الأفكار بصوتها، بينما هزت رأسها بقلة حيلة."أنت لا تملك أي رحمة، أليس كذلك؟"نظرت إليها."الرحمة ليست ما أوصلك إلى ما أنتِ عليه الآن يا إيفا."قلت ذلك بابتسامة جانبية صغيرة، و
راقبته لثوانٍ بصمت. لا أعلم حقًا لماذا كنت أنتظر منه أن يتصرف بطريقة مختلفة. ربما لأن الإرهاق يجعل الإنسان أكثر لينًا. أما ديمون كينغز... فيبدو أن التعب لا يفعل معه سوى شيء واحد. يجعله أكثر ديمون كينغز. أطلقت زفرة قصيرة، ثم سحبت حقيبتي نحو الأريكة. "حسنًا... سأخذها أنا." لم يرفع رأسه. ظننت أنه لم يسمعني، حتى انزلقت عجلات الحقيبة فوق الأرضية الخشبية مصدرة احتكاكًا خافتًا. زفر هو هذه المرة. "لا تجرّيها." توقفت. "ماذا؟" "الحقيبة." قالها دون أن ينظر إليّ. "الصوت مزعج." أغمضت عيني للحظة. بالطبع... من بين كل ما حدث اليوم، كانت عجلات حقيبتي هي المشكلة الكبرى. رفعتها عن الأرض دون تعليق، وسرتها بها حتى الأريكة، ثم وضعتها برفق. لم أعد أملك طاقة للدخول في أي جدال، مهما كان سخيفًا. لا خوفًا من أن أطرد. بل لأن تلك الكلمة فقدت وقعها داخلي منذ زمن. فتحت الحقيبة، وبدأت أبحث بين أغراضي عن ملابس النوم ومستحضرات الاستحمام. كان كل ما يشغل تفكيري آنذاك هو الماء الساخن، والوسادة، والنوم. لا شيء أكثر. شعرت بنظره يستقر على ظهري. ذلك النوع من النظرات الذي
لم يكن في المقصورة سوى هدير المحركات الخافت، ونقرات أصابعي المنتظمة فوق لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول. كان ذلك النوع من الهدوء الذي لا يُشعرك بالسكينة بقدر ما يذكرك بطول الطريق. خلف النافذة امتدت السماء بلونٍ داكن، لا يقطعه سوى انعكاس الأضواء البيضاء على جناح الطائرة الخاصة التي غادرت نيويورك قبل ساعات، متجهة إلى اليابان في رحلة عمل طال انتظارها. أما أنا، فلم يكن لديّ متسع للتأمل. كان جدول الاجتماعات مفتوحًا أمامي، إلى جواره عشرات الرسائل التي لم تنتهِ بعد، والملفات التي تتطلب مراجعة أخيرة قبل الوصول. مرّت أصابعي فوق لوحة المفاتيح بسرعة اعتادت عليها منذ سنوات، حتى غدت الحركة أشبه بردة فعل لا تحتاج إلى تفكير. توقفت لبرهة، أطلقت زفيرًا خافتًا، ثم رفعت بصري. كان يجلس قبالتي تمامًا. رأسه مستند إلى كفه، وعيناه مغمضتان في هدوء يوحي للناظر بأنه نائم، لكنه لم يكن كذلك. أعرف هذه العادة جيدًا؛ كان يقتنص دقائق الراحة أينما وجدها، لأنه يعلم يقينًا أن الأيام التالية لن تمنحه رفاهية النوم. بدلته السوداء ما زالت محافظة على أناقتها رغم ساعات السفر الطويلة، وربطة عنقه لم تنفك بعد، أما
لم أؤمن يومًا بأن الإنسان يولد شريرًا.كنت أؤمن أن المكان الذي يولد فيه لا يحدد مصيره، وأن الدم الذي يجري في عروقه لا يملك سلطة على القرارات التي يتخذها.ربما كان ذلك اعتقادًا ساذجًا.ففي صقلية، حيث ولدت، لم يكن اسم العائلة مجرد اسم يُكتب على الأوراق الرسمية.كان حكمًا.كان وعدًا.وكان أحيانًا... تهديدًا.ولدت إيفا غارسيا، ابنة أحد أشهر رجال الأعمال الإيطاليين، وريثة عائلة امتلكت المال والنفوذ والسلطة لسنوات طويلة.لكن ما لم يكن يعرفه الغرباء أن خلف القصور الفاخرة، والسيارات السوداء، والاجتماعات المغلقة، كان هناك عالم آخر.عالم لا تُحل فيه المشاكل بالقانون.عالم تُدفن فيه الأسرار مع أصحابها.كانت عائلة غارسيا واحدة من تلك العائلات التي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، عائلة ارتبط اسمها بالقوة والخوف أكثر مما ارتبط بالثروة.إخوتي كانوا رجالًا في ذلك العالم.نساء العائلة تزوجن رجالًا منه.وكان الجميع ينتظر مني أن أسير الطريق نفسه.أن أرتدي فستانًا أبيض، وأبتسم أمام الكاميرات، ثم أُسلّم حياتي لرجل لم أختره فقط لأن اسمه يحمل قوة أكبر من اسمي.لكنهم ارتكبوا خطأ واحدًا.ظنوا أنني واحدة منهم.







