عاصفة بيننا

عاصفة بيننا

last updateLast Updated : 2026-07-20
By:  هيامOngoing
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
Not enough ratings
6Chapters
12views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

افعلها... اضغط الزناد وأنهِ الأمر هنا... اقتلني." رفع عينيه إليها، وكان البرود الذي اعتادت عليه ليس سوى قناع يخفي شيئًا أكثر قسوة... انخفضت فوهة المسدس التي كانت مصوّبة نحو صدرها، تشق طريقها ببطء إلى أسفل، حتى استقرت عند خصرها، فيما اقترب هو منها بخطوات هادئة. "أقتلك؟ نجوم السماء ستكون أقرب إليك من أن أمنحك موتًا بهذه السرعة والسهولة..." كانت كلماته تنساب في أذنها ببرود، بينما بقيت يده ممسكة بالمسدس، ويده الأخرى تلتف على حلقها. "لن أقتلك الآن..ليس قبل أن أجعلك تدفعين ثمن كل ما فعلتِ. أردتِ اللعب بقذارة؟ حسنًا... فلنلعب بقذارة إذن..." ومع تلك الهمسة، حرّك فوهة المسدس قليلًا، منتزعًا منها شهقة لم تستطع كتمها، فيما اتسعت ابتسامته الماكرة بينما يهمس "حاولي فقط ألّا تموتي قبل نهاية اللعبة... آنسة غارسيا." __________ لم أهرب من عائلتي لأنني كنت ضعيفة... بل لأنني كنت أعرف تمامًا من أكون. في صقلية، لم يكن اسم غارسيا مجرد اسم عائلة، بل كان إرثًا من الدماء والسلطة والخوف. ولدت بينهم، لكنني لم أنتمِ إليهم يومًا. بينما كان الجميع ينتظر مني أن أصبح زوجة لرجل من عالمهم، اخترت أن أدفن ذلك المستقبل بيدي... وأهرب. ظننت أن نيويورك ستكون بداية جديدة. لكن لكي أتحرر من الماضي، كان عليّ أن أعقد صفقة مع عدوه الأكبر. صفقة قادتني إلى عائلة كينغز. إلى الرجل الذي منحني الحماية مقابل زواج لا يعني شيئًا لأي منا. ديمون كينغز. الرجل الذي أصبح اسمه واحدًا من أقوى الأسماء في عالم الأعمال، والرجل الذي أمضيت خمس سنوات إلى جانبه دون أن يعرف انني زوجته، دون أن يدرك الحقيقة الوحيدة التي قد تدمر كل شيء. أنا لست المرأة التي يظنها. أنا ابنة العائلة التي أقسم يومًا أنه لن يغفر لها. كنت أعتقد أن إخفاء هويتي سيكون أصعب جزء في هذه اللعبة... لكنني لم أدرك أن الخطر الحقيقي لم يكن أن يكتشف ديمون من أكون. بل أن يكتشف أن المرأة الأولى التي خفق لها قلبه... كانت عدوته منذ البداية.

View More

Chapter 1

0

لم أؤمن يومًا بأن الإنسان يولد شريرًا.

كنت أؤمن أن المكان الذي يولد فيه لا يحدد مصيره، وأن الدم الذي يجري في عروقه لا يملك سلطة على القرارات التي يتخذها.

ربما كان ذلك اعتقادًا ساذجًا.

ففي صقلية، حيث ولدت، لم يكن اسم العائلة مجرد اسم يُكتب على الأوراق الرسمية.

كان حكمًا.

كان وعدًا.

وكان أحيانًا... تهديدًا.

ولدت إيفا غارسيا، ابنة أحد أشهر رجال الأعمال الإيطاليين، وريثة عائلة امتلكت المال والنفوذ والسلطة لسنوات طويلة.

لكن ما لم يكن يعرفه الغرباء أن خلف القصور الفاخرة، والسيارات السوداء، والاجتماعات المغلقة، كان هناك عالم آخر.

عالم لا تُحل فيه المشاكل بالقانون.

عالم تُدفن فيه الأسرار مع أصحابها.

كانت عائلة غارسيا واحدة من تلك العائلات التي لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها، عائلة ارتبط اسمها بالقوة والخوف أكثر مما ارتبط بالثروة.

إخوتي كانوا رجالًا في ذلك العالم.

نساء العائلة تزوجن رجالًا منه.

وكان الجميع ينتظر مني أن أسير الطريق نفسه.

أن أرتدي فستانًا أبيض، وأبتسم أمام الكاميرات، ثم أُسلّم حياتي لرجل لم أختره فقط لأن اسمه يحمل قوة أكبر من اسمي.

لكنهم ارتكبوا خطأ واحدًا.

ظنوا أنني واحدة منهم.

لم أكن أريد قصرًا.

ولا حراسًا.

ولا رجلًا يخافه الجميع بينما أخاف أنا منه.

كنت أريد حياة عادية.

أن أكسب مالي بعملي، أن أبني اسمي دون أن يكون مرتبطًا باسم عائلتي، أن أستيقظ كل صباح وأنا أعلم أنني وصلت إلى مكاني بجهدي، لا بسبب الدم الذي ورثته.

ولهذا هربت.

في الليلة التي كان يفترض أن أصبح فيها زوجة لرجل من أخطر رجال المافيا في صقلية، اختفيت.

تركت خلفي فستان الزفاف.

وتركت خلفي العائلة التي قررت مستقبلي بدلًا مني.

لكنني لم أغادر خالية اليدين.

أخذت شيئًا واحدًا فقط.

ملفات مشروع شركة والدي الهندسية.

المشروع الذي كان يعتبره أهم إنجاز في حياته.

المشروع الذي كان مستعدًا للتضحية بابنته من أجله.

لم يكن ذلك سرقة.

على الأقل... هكذا أقنعت نفسي.

كان انتقامًا.

أو ربما كان مجرد محاولة أخيرة لأثبت أنني أستطيع استخدام أسلحتهم ضدهم.

وهكذا وصلت إلى نيويورك.

إلى الرجل الوحيد الذي كان قادرًا على تدمير ما بناه والدي.

إيمانويل كينغز.

الرجل الذي وقف لسنوات طويلة في الجهة المقابلة لعائلتي.

وضعت الملفات أمامه، وقلت له إنني أريد الحماية.

لم أطلب منه مالًا.

ولا سلطة.

طلبت فقط فرصة لأعيش بعيدًا عن الاسم الذي ولدت به.

لكنه ابتسم حينها، وكأنه كان يعرف منذ البداية أن العالم لا يقدم الحماية مجانًا.

قال لي إن الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها إخفائي عن عائلتي هي أن أصبح جزءًا من عائلته.

ولكي أصبح جزءًا منها...

كان عليّ أن أتزوج ابنه.

ديمون كينغز.

في ذلك الوقت، لم أكن أعرف عنه سوى القليل.

رجل موهوب، بارد، مهووس بعمله، يبني شركته الخاصة بيديه ويحاول أن يصنع اسمًا لا يحتاج إلى إرث عائلته.

لم يكن الزواج يعني له شيئًا.

ولم أكن أنا أبحث عن زوج.

كنا مجرد صفقة.

عقدًا وقّعناه لأن كلا منا كان يحتاج شيئًا من الآخر.

لكن كان هناك شرط واحد.

شرط لم أفهم خطورته إلا لاحقًا عندما قال لي إيمانويل كينغز:

"لا تجعليه يعرف من أنتِ."

لم أفهم حينها لماذا.

حتى أخبرني بالحقيقة.

ديمون كينغز لا يكره عائلة غارسيا فقط...

بل هو يمقتهم، وينوي قتلهم واحدا واحدا، تماما كما قتلوا هم أخته.

"أنا أستطيع حمايتك من العالم يا إيفا... لكن لا أحد في هذا العالم يستطيع حمايتك من ديمون إذا عرف حقيقتك."

كانت تلك الجملة التي بقيت ترن في اذني طوال سنوات زواجي، جملة قالها لي العجوز مانويل في ذلك اليوم قبل ان اوقع ذلك العقد، واخرج من كتبه كزوجة ابنه بدل ابنة عدوه...

لكن لا شيء في ذلك الزواج كان حقيقيا، لقد كان مجرد عقد، بعد ان وقعته حصلت على شقتي الخاصة وحياة منفصلة تماما عن ديمون...

والى اليوم، ديمون لا يعرف هوية زوجته، لم يلتقي بها، ولم يسأل عنها، على الاغلب هو يعتقد أنها تخلت عن زواجهما منذ زمن وهي تعيش حياتها مع رجل اخر في مكان ما...

لكنه لا يدرك ان زوجته كانت تقف الى جانبه طوال خومس سنوات كاملة... وهو لا يدري...

خمس سنوات وأنا أعيش باسم آخر... غيرت اسم عائلتي حتى لا يشك وبدل ايفا غارسيا او السيد كينغز، بات اسمي هو ايفا موريتي... المساعدة الشخصية للرئيس التنفيذي لشركة كي أي جي ( kings architecture groupe )

خمس سنوات وأنا أقف إلى جانب الرجل الذي لا يعرف أن المرأة التي يثق بها أكثر من أي شخص آخر هي نفسها ابنة العائلة التي أقسم يومًا أن يبيدهم جميعا.

خمس سنوات وأنا أراقب حلمه يكبر أمام عيني وأسهر ليالي طويلة على العمل بكل جهد لأجل تحقيق ذلك الحلم...

ربما جزء مني كان يعتقد انه ربما ان كنت قريبة منه بما يكفي، ان ساعدته على تحقيق هدفه، ربما سيغفر لي حين يحين الوقت لقتلي...

لطن جانبا اخر مني كان يساعد ديمون لانه ديمون فقط وليس لانه زوجي او ديمون كينغز، جزء مني كان معجبا بشغف ديمون الشغف الذي كان يشبهني كثيرا...

ديمون كينغز، الذي كان يحمل احلاما كبيرة مثلي، لقد رأيت فيه السبيل لتحقيق حلمي، حلم حياة حيث اعما فيها بجهد لبناء مستقبلي، دون اعتماد على إسم احد...

بل فقط حلم، حلم الشركة الصغيرة التي بدأها قبل خمس سنوات لتصبح اليوم واحدة من أقوى شركات الهندسة والتصميم في العالم.

وأنا...

كنت أقرب شخص إليه.

مساعدته.

شريكته في العمل.

والسر الوحيد الذي قد يدمره ويدمرني معه.

كنت أظن أنني نجحت في الهروب من الماضي.

لكنني كنت مخطئة.

لأن الماضي لا ينسى.

وخصوصًا عندما يكون على بعد مقعد واحد منك في طائرة خاصة...

ويرتدي بدلة سوداء.

ويحمل اسم ديمون كينغز.

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
6 Chapters
1
لم يكن في المقصورة سوى هدير المحركات الخافت، ونقرات أصابعي المنتظمة فوق لوحة مفاتيح الحاسوب المحمول. كان ذلك النوع من الهدوء الذي لا يُشعرك بالسكينة بقدر ما يذكرك بطول الطريق. خلف النافذة امتدت السماء بلونٍ داكن، لا يقطعه سوى انعكاس الأضواء البيضاء على جناح الطائرة الخاصة التي غادرت نيويورك قبل ساعات، متجهة إلى اليابان في رحلة عمل طال انتظارها. أما أنا، فلم يكن لديّ متسع للتأمل. كان جدول الاجتماعات مفتوحًا أمامي، إلى جواره عشرات الرسائل التي لم تنتهِ بعد، والملفات التي تتطلب مراجعة أخيرة قبل الوصول. مرّت أصابعي فوق لوحة المفاتيح بسرعة اعتادت عليها منذ سنوات، حتى غدت الحركة أشبه بردة فعل لا تحتاج إلى تفكير. توقفت لبرهة، أطلقت زفيرًا خافتًا، ثم رفعت بصري. كان يجلس قبالتي تمامًا. رأسه مستند إلى كفه، وعيناه مغمضتان في هدوء يوحي للناظر بأنه نائم، لكنه لم يكن كذلك. أعرف هذه العادة جيدًا؛ كان يقتنص دقائق الراحة أينما وجدها، لأنه يعلم يقينًا أن الأيام التالية لن تمنحه رفاهية النوم. بدلته السوداء ما زالت محافظة على أناقتها رغم ساعات السفر الطويلة، وربطة عنقه لم تنفك بعد، أما
last updateLast Updated : 2026-07-16
Read more
2
راقبته لثوانٍ بصمت. لا أعلم حقًا لماذا كنت أنتظر منه أن يتصرف بطريقة مختلفة. ربما لأن الإرهاق يجعل الإنسان أكثر لينًا. أما ديمون كينغز... فيبدو أن التعب لا يفعل معه سوى شيء واحد. يجعله أكثر ديمون كينغز. أطلقت زفرة قصيرة، ثم سحبت حقيبتي نحو الأريكة. "حسنًا... سأخذها أنا." لم يرفع رأسه. ظننت أنه لم يسمعني، حتى انزلقت عجلات الحقيبة فوق الأرضية الخشبية مصدرة احتكاكًا خافتًا. زفر هو هذه المرة. "لا تجرّيها." توقفت. "ماذا؟" "الحقيبة." قالها دون أن ينظر إليّ. "الصوت مزعج." أغمضت عيني للحظة. بالطبع... من بين كل ما حدث اليوم، كانت عجلات حقيبتي هي المشكلة الكبرى. رفعتها عن الأرض دون تعليق، وسرتها بها حتى الأريكة، ثم وضعتها برفق. لم أعد أملك طاقة للدخول في أي جدال، مهما كان سخيفًا. لا خوفًا من أن أطرد. بل لأن تلك الكلمة فقدت وقعها داخلي منذ زمن. فتحت الحقيبة، وبدأت أبحث بين أغراضي عن ملابس النوم ومستحضرات الاستحمام. كان كل ما يشغل تفكيري آنذاك هو الماء الساخن، والوسادة، والنوم. لا شيء أكثر. شعرت بنظره يستقر على ظهري. ذلك النوع من النظرات الذي
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more
3
قبل خمس سنوات، حين دخلت مكتبي للمرة الأولى، كانت مختلفة.كانت أصغر.أكثر اندفاعًا.تملك حماسًا كبيرًا، لكن خبرتها لم تكن توازي طموحها.أتذكر أنني فكرت حينها أنها لن تستمر طويلًا.كان من السهل أن أوقع قرار إنهاء عملها وأوفر على نفسي عناء تدريب شخص لا يعرف شيئًا تقريبًا.لكنها رفضت المغادرة. ولم تطلب فرصة. بل أخذتها بنفسها.كانت تعود بعد ساعات العمل، تعيد دراسة الملفات، تسأل عن كل تفصيل، وتحاول سد كل فجوة كانت تملكها.لذلك غيرت قراري ولم أطردها.بل قررت أن أختبرها.ضغطت عليها، وضعت أمامها مهامًا تفوق مستواها، ورفعت معاييري معها أكثر من أي موظف آخر.كنت أريد أن أعرف إلى أي حد يمكنها الصمود.كنت أنتظر اليوم الذي ستأتي فيه إلى مكتبي وتضع استقالتها فوق الطاولة.لكن ذلك اليوم لم يأتِ. مرت خمس سنوات، وما زالت هنا.وما زالت تزعجني بالطريقة نفسها.ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها بعد لحظات من الصمت، لتخرجني من شرودي في تلك الأفكار بصوتها، بينما هزت رأسها بقلة حيلة."أنت لا تملك أي رحمة، أليس كذلك؟"نظرت إليها."الرحمة ليست ما أوصلك إلى ما أنتِ عليه الآن يا إيفا."قلت ذلك بابتسامة جانبية صغيرة، و
last updateLast Updated : 2026-07-17
Read more
4
استدرت نحوه ببطء.كان قد اعتدل نصف جلسة على السرير، وشعره ما يزال مبعثرًا، وعيناه نصف مغمضتين من أثر النوم، لكن نظرته كانت يقظة بما يكفي لتلتقط كل شيء."ما الذي تفعلينه في هذا الوقت؟"رفعت الزجاجة قليلًا."كنت أبحث عن ماء."نظر إلى الزجاجة لثانية."ويبدو أن الفندق يعتقد أن الفودكا بديل مناسب."ساد صمت قصير.ثم قال بهدوء:"أنتِ لا تشربين."لم يكن سؤالًا.هززت رأسي."حسنا... أظنني سأبدأ الليلة."ظل يراقبني لثوانٍ، ثم انتقلت عيناه إلى يدي."ايفا... يدط ترتجف."خفضت يدي بسرعة، وكأنني أحاول إخفاء الأمر ثم حولت عيني بعيدا"البرد."لم يرد.اكتفى بالنظر إليّ بصمت.كنت أعرف تلك النظرة.لم يكن يصدقني.لكنه أيضًا لم يكن من النوع الذي يضغط على الناس حتى يعترفوا بما يخفونه.وهذا ما جعل صمته أثقل من أي سؤال.بقي ينظر إليّ للحظات.ثم انتقلت عيناه إلى الزجاجة في يدي ثم مرر يده على وجهه، وكأنه يحاول التخلص من بقايا النوم.لم يحتج إلى أكثر من ثانية ليفهم... لكنه مع ذلك تصرف وكأنه لم يفعلوسايرني في حجتي ورد عليها بهدو"قلت لك إن الأريكة باردة."صمت لحظة. ثم أشار إلى الجانب الفارغ من السرير."تعالي هنا."
last updateLast Updated : 2026-07-18
Read more
5
وجهة نظر ديمون :إن سألتني ما هي أكثر هواية أصبحت أفضلها طوال السنوات الخمس الماضية... فسأخبرك بكل صراحة أنها إرباك هذه الفتاة...صدقًا لا أمزح... ربما سأُعتبر حقيرًا لاعترافي بذلك، لكن من الغبي الذي سيقاوم رؤية وجهها حين ترتبك؟الضغط على أزرارها... وجعلها تنسى أنها تحبس أنفاسها... جعلها تتيه في مكان ما داخل أفكار أعرفها جيدًا... ذلك أقصى درجات المتعة بالنسبة لي...لكن هذه المرة لم أفعلها للمتعة فقط... لقد تعمدت فعلها لتشتيت ذهنها عن أيًّا كان السبب الذي جعلها تستيقظ في هذا الليل وهي ترتجف...لقد مرت خمس سنوات الآن، وما زلت لا أعرف عنها شيئًا... أقصد عن ماضيها... لا أعرف ما الذي يجعلها تكره العواصف لهذه الدرجة...لكن كان عليّ إيجاد طريقة لتشتيتها عن تلك الأفكار التي تخيفها... لأنني مديرها... أو ربما تلك هي الحجة التي أقنعت بها نفسي...حجة أنها موظفة مهمة بالنسبة لي... حجة أن خمس سنوات من العمل تعني عشرة بيننا، وأنه لا بأس أن أقلق بشأنها أحيانًا...فقط لأنها موظفتي... لا شيء أكثر من ذلك...لكن هذه المرة الأمر مختلف...هل هي الكحول؟ لا أدري... أنا لست ضعيفًا أمام الكحول أبدًا...فلماذا
last updateLast Updated : 2026-07-20
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status