共有

101

last update 公開日: 2026-09-16 20:32:36

ظلّ لوسيان واقفًا أمام سرير إليان.

عيناه لم تفارقا العلبة السوداء.

أما آريا...

فلم تنتظر أكثر.

اقتربت بسرعة من سرير طفلتها، ومدت ذراعيها نحوها.

حملتها بحذر، وضمتها إلى صدرها.

كانت إليان لا تزال نائمة.

هادئة...

وكأنها لم تكن تعرف أن شخصًا غريبًا دخل غرفتها قبل دقائق فقط.

وضعت آريا يدها خلف رأسها الصغير، وأخذت تنظر إليها بخوف.

قالت بصوت منخفض:

"هل كان هنا؟"

نظر إليها لوسيان.

"من؟"

رفعت عينيها إليه.

"الشخص الذي شعرت بوجوده."

توقفت للحظة.

ثم قالت:

"أنا متأكدة أن أحدًا كان هنا."

لم يجب لوسيان مباشرة.

اقترب منها.

وضع يده على كتفها.

"آريا..."

نظرت إليه.

قال:

"أهم شيء الآن أن إليان بخير."

خفضت آريا نظرها إلى طفلتها.

مررت أصابعها على شعرها الأسود.

"لكن ماذا لو كان يريد إيذاءها؟"

كان الخوف واضحًا في صوتها.

"ماذا لو عاد؟"

نظر لوسيان إلى الباب.

ثم إلى النوافذ.

ثم إلى زوايا الغرفة.

كان يعرف أن القصر الأسود لا يسمح لأي شخص بالدخول بسهولة.

وهذا تحديدًا ما جعله أكثر قلقًا.

إذا كان كاسيان قد دخل بالفعل...

فهذا يعني أنه استطاع تجاوز حماية القصر.

عاد ينظر إلى العلبة.

"لن نعرف شيئًا إذا فتحناها الآن."

قالت آريا:

"إذن لن نفتحها."

نظر إليها باستغراب بسيط.

"بهذه السرعة؟"

هزت رأسها.

"لا أريد أن يحدث شيء لإليان."

ثم ضمت طفلتها أكثر.

"إذا كانت هذه العلبة منه... فلا أريد أن نعرف ما بداخلها بهذه الطريقة."

ساد الصمت.

ثم اقترب لوسيان من العلبة.

لكنه لم يلمسها.

انحنى قليلًا.

راح يتأمل الرمز المحفور على غطائها.

دائرة سوداء...

وثلاثة خطوط دقيقة تمتد داخلها.

ضيق عينيه.

كان هناك شيء مألوف في الرمز.

شيء رآه من قبل.

لكن أين؟

مد يده، ثم توقف قبل أن يلمس العلبة.

قال:

"هذا الرمز..."

نظرت آريا إليه.

"تعرفه؟"

لم يجبها.

ظل يحدق فيه.

ثم استقام.

"لا أعرف."

اقترب أكثر.

"لكنني رأيته من قبل."

قالت آريا:

"أين؟"

تنهد.

"لا أتذكر."

نظرت إليه بقلق.

"هل هو رمز لمصاصي الدماء؟"

هز رأسه ببطء.

"ليس رمزًا عاديًا."

ثم نظر إليها.

"وأنا لا أريد أن أخمن."

سكت لحظة.

"أريد أن أعرف الحقيقة."

اقتربت آريا منه وهي لا تزال تحمل إليان.

"كيف؟"

نظر لوسيان نحو باب الغرفة.

"أمي."

فهمت آريا فورًا.

"كريستين؟"

أومأ.

"هي عاشت أكثر مني."

ثم نظر إلى الرمز من جديد.

"ورأت أشياء لا أعرف عنها شيئًا."

---

بعد دقائق...

خرج لوسيان من الغرفة، ثم عاد بعد قليل برفقة كريستين.

كانت كريستين تسير بهدوء في البداية.

لكن عندما دخلت الغرفة...

توقفت.

عيناها وقعتا مباشرة على العلبة.

تغير وجهها.

لم تقل شيئًا.

لاحظ لوسيان ذلك.

قال:

"أمي؟"

اقتربت كريستين ببطء.

لكنها لم تلمس العلبة.

فقط نظرت إلى الرمز.

مرّت عدة ثوانٍ.

ثم قالت:

"من أين حصلت عليها؟"

أجاب لوسيان:

"كانت بجانب إليان."

تجمدت ملامح كريستين.

نظرت إلى آريا.

ثم إلى الطفلة.

"بجانبها؟"

أومأ.

"وجدتها آريا بعد أن خرجت من الحمام."

سألت كريستين:

"هل لمسها أحد؟"

قالت آريا فورًا:

"لا."

ثم أضافت:

"لوسيان قال لي ألا ألمسها."

اقتربت كريستين من آريا.

نظرت إلى إليان أولًا.

ثم وضعت يدها برفق على رأسها.

كانت الطفلة لا تزال نائمة.

تنفست كريستين براحة.

ثم عادت تنظر إلى العلبة.

قال لوسيان:

"تعرفين الرمز."

لم تجب.

"أمي."

أغلقت كريستين عينيها للحظة.

ثم قالت:

"نعم."

ساد الصمت.

سأل لوسيان:

"ما هو؟"

فتحت عينيها.

"رمز قديم جدًا."

اقترب لوسيان خطوة.

"قديم إلى أي درجة؟"

نظرت كريستين إلى العلبة.

"أقدم من القصر نفسه."

اتسعت عينا آريا.

أما لوسيان فبقي صامتًا.

ثم قال:

"وماذا يعني؟"

ترددت كريستين.

وكأنها تحاول أن تقرر مقدار ما تستطيع قوله.

ثم قالت:

"لا أعرف معناه بالكامل."

رفع لوسيان حاجبه.

"لكن قلتِ إنك تعرفينه."

"أعرف الرمز."

ثم أشارت إلى الخطوط الثلاثة.

"لكن هذه الطريقة في رسمه..."

توقفت.

"لم أرها منذ آلاف السنين."

اقتربت آريا أكثر.

"هل هو خطير؟"

نظرت إليها كريستين.

"لا أستطيع أن أقول."

شدت آريا ذراعيها حول إليان أكثر.

لاحظت كريستين خوفها.

فقالت بهدوء:

"آريا."

رفعت آريا عينيها.

"نعم؟"

"لا تخافي."

نظرت كريستين إلى إليان.

"لو أراد كاسيان إيذاءها..."

توقفت لحظة.

"لكان قد فعل ذلك."

تجمدت آريا.

لكن كريستين تابعت بسرعة:

"لكنه لم يفعل."

ثم نظرت إلى العلبة.

"ترك شيئًا بدلًا من ذلك."

قال لوسيان:

"وهذا لا يجعلني أشعر براحة أكبر."

ابتسمت كريستين ابتسامة خفيفة.

"لم أتوقع أن تشعر بالراحة."

ثم اقتربت من العلبة دون لمسها.

"لكن لا تفتحها."

قال لوسيان فورًا:

"هذا ما كنت أفكر فيه."

نظرت إليه.

"جيد."

ثم أضافت:

"علينا أولًا أن نعرف لماذا ظهر هذا الرمز هنا."

نظر لوسيان نحو إليان.

كانت الصغيرة تحرك يدها قليلًا أثناء نومها.

اقترب منها.

وضع إصبعه برفق قرب يدها.

فتحت إليان أصابعها الصغيرة وأمسكت إصبعه.

ابتسم لوسيان رغم القلق.

قال بصوت منخفض:

"لن أسمح لأحد بالاقتراب منكِ."

نظرت آريا إليه.

ثم إلى إليان.

وضمتها أكثر.

أما كريستين...

فكانت تنظر إلى الرمز بصمت.

وفي أعماق عينيها...

كان هناك شيء لم تخبر به أحدًا.

لأنها تذكرت مكانًا قديمًا جدًا.

مكانًا لم تفكر فيه منذ آلاف السنين.

وكان يحمل الرمز نفسه.

لكن ليس على علبة...

بل على باب حجري مدفون تحت أنقاض مملكة قديمة.

رفعت كريستين عينيها نحو لوسيان.

ثم قالت:

"غدًا..."

توقف.

"سنذهب إلى المكتبة القديمة."

سألها:

"لماذا؟"

نظرت إلى العلبة.

"لأنني أريد أن أتأكد من شيء."

"ما هو؟"

صمتت للحظة.

ثم قالت:

"إذا كان حدسي صحيحًا..."

نظرت إلى إليان.

"فكاسيان لم يترك هذه الهدية لها صدفة."

ساد الصمت.

وفي تلك اللحظة...

ارتجف ضوء إحدى الشموع.

ثم انطفأت.

نظر الجميع إليها.

أما العلبة السوداء...

فبقيت ساكنة.

لكن الرمز الموجود عليها...

لمع للحظة واحدة فقط.

ثم عاد مظلمًا.

نظر لوسيان إلى كريستين.

قال:

"أمي..."

أجابته وهي لا تزال تنظر إلى العلبة:

"يبدو أن القصر نفسه يريد أن يعرف ما بداخلها."

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • عروس القصر لأسود    117

    لم تعرف إليان كم من الوقت مرّ. ثانية؟ دقيقة؟ أم سنوات؟ لم يكن هناك شيء يمكنها أن تستخدمه لقياس الزمن. فجأة… شعرت بالأرض تحتها. فتحت عينيها ببطء. كان أول شيء رأته ضوءًا رماديًا باهتًا، لا يشبه ضوء الشمس ولا ضوء القمر. رفعت رأسها. كانت مستلقية على سطح حجري أملس، تحيط به ضبابات خفيفة تتحرك ببطء وكأنها تتنفس. حاولت أن تتذكر ما حدث. الباب. الضوء. فالوريان. أليكس. توقفت أنفاسها لحظة. "أليكس؟" لم يجبها أحد. رفعت جسدها بسرعة وجلست. نظرت حولها. لا شيء. مكان واسع وغريب، لا جدران واضحة له، ولا سماء حقيقية فوقه. في الأعلى كانت هناك مساحات من الضوء الداكن تتحرك ببطء، مثل سماء ممزقة يظهر خلفها شيء لا يمكن وصفه. وفي الأسفل… كانت الأرض تبدو كأنها من الحجر، لكن عند النظر إليها جيدًا كانت بعض أجزائها شفافة، وتحتها كانت تمر صور غريبة. لقطة لمدينة. ثم غابة. ثم قصر. ثم مكان آخر لم تعرفه. اختفت الصورة. ثم ظهرت أخرى. حدقت إليان فيها. "ما هذا…؟" وفجأة سمعت صوتًا بالقرب منها. "إليان!" استدارت بسرعة. كان أليكس مستلقيًا على الأرض على بعد أمتار قليلة. بدأت إليان بالركض نحوه.

  • عروس القصر لأسود    116

    بعد انتهاء الفطور، بدأت القاعة تفرغ شيئًا فشيئًا. عاد ريفين إلى أجنحة القصر، وذهبت نيكس لتبحث عن كريس، بينما بقي لوسيان مع آريا لبعض الوقت يتحدثان بهدوء. أما إليان… فلم تكن لديها أي رغبة في سماع المزيد عن القلادة. ولا عن الغابة. ولا عن الطرقات الثلاث التي سمعتها في الليلة الماضية. كانت بحاجة إلى شيء يجعل رأسها يهدأ. لذلك اتجهت نحو المكتبة. دفعت الباب ببطء، ودخلت. كان المكان هادئًا. الشمس لم تكن قوية بسبب الغيوم، لذلك بقيت الإضاءة داخل المكتبة ناعمة، تسقط على رفوف الكتب القديمة وتُظهر ذرات الغبار الصغيرة التي تتحرك في الهواء. اختارت إليان كتابًا كبيرًا من أحد الرفوف، ثم جلست على المقعد القريب من النافذة. فتحت الكتاب. وبدأت تقرأ. مرّت الدقائق. ثم ساعة. وكان كل شيء هادئًا. حتى إن صوت المطر البعيد جعلها تنسى القلادة للحظات. لكن فجأة… تحرك شيء قرب الباب. رفعت عينيها. كان أليكس. دخل بهدوء، وأغلق الباب خلفه. نظر إليها. "عرفت أنك هنا." رفعت الكتاب قليلًا. "وأنا عرفت أنك ستجدني." اقترب وجلس على المقعد المقابل. "لماذا هربتِ من القاعة؟" "لم أهرب." رفع حاجبه. "حقًا؟

  • عروس القصر لأسود    115

    بعد وقت قصير، اجتمع الجميع حول طاولة الفطور الطويلة في القاعة الرئيسية. كانت المائدة ممتلئة بالأطباق المختلفة، بينما راحت رائحة القهوة والخبز الدافئ تنتشر في أرجاء المكان. كان المطر لا يزال يهطل خارج النوافذ العالية، لكن صوت قطراته أصبح أكثر هدوءًا من الليل السابق. جلست كريستين في مكانها المعتاد، وإلى جوارها ريفين ونيكس. وكان كريس يجلس بجانب والدته نيكس، محاولًا الوصول إلى طبق موضوع في الجهة الأخرى من الطاولة. كان لا يزال صغيرًا، فهو ابن نيكس وريفين، وكان أليكس أخاه الأكبر. أما أليكس فكان يجلس بالقرب من إليان. ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت إليان عند مدخل القاعة. كانت قد بدلت ملابسها وجففت شعرها، وارتدت ثوبًا أسود بسيطًا، بينما بقيت قلادتها حول عنقها. وما إن دخلت حتى رفعت آريا رأسها. "أخيرًا." ابتسمت إليان. "قلت لكِ إنني سأبدّل ملابسي." قالت آريا: "وأنا سعيدة لأنكِ فعلتِ." جلس لوسيان أولًا، ثم اقتربت إليان وجلست بجانبه مباشرة. لاحظ كريس الأمر. نظر إلى أليكس. ثم إلى إليان. ثم قال: "أعتقد أن إليان اختارت مكانها." سمعته إليان. "طبعًا." ضحك كريس. "كنت أعرف." قالت آريا:

  • عروس القصر لأسود    114

    انفتح باب غرفة الموسيقى ببطء. دخلت إليان أولًا، وخلفها أليكس. كانت الغرفة مضاءة بمصابيح ذهبية ناعمة، تنعكس أضواؤها على الأرضية الخشبية اللامعة وعلى الآلات الموسيقية المنتشرة في أرجائها. وفي الجهة المقابلة، كانت آريا تجلس أمام البيانو. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وأصابعها تتحرك فوق المفاتيح بهدوء، فتخرج منها نغمات هادئة امتزجت مع صوت المطر في الخارج. لكن ما إن رفعت عينيها ورأت إليان… حتى توقفت أصابعها. توقفت الموسيقى. ساد الصمت. نظرت آريا إلى ابنتها لثانيتين كاملتين. ثم نهضت من مكانها. "إليان!" ابتسمت إليان. "أمي." اقتربت آريا بسرعة، لكنها لم تحتضنها. بل بدأت تنظر إليها من الأعلى إلى الأسفل. شعرها مبلل. فستانها مبلل. أطرافه تقطر ماء. حتى حذاؤها كان يحمل آثار الطين. رفعت آريا يديها إلى رأسها. "ماذا فعلتِ؟!" رمشت إليان. "ماذا؟" "انظري إلى نفسك!" رفعت إليان عينيها إلى ثوبها. ثم قالت ببساطة: "كنت تحت المطر." "أعرف أنكِ كنتِ تحت المطر!" أشارت آريا إلى ملابسها. "لكن لماذا بقيتِ هكذا؟" ضحكت إليان. "لأنني لم أجد وقتًا لتبديل ملابسي." وضعت آريا يدها على جبينها

  • عروس القصر لأسود    113

    بدأ القصر الأسود يلوح بين الأشجار، كتلةً داكنة تتخللها ومضات البرق، بينما كانت إليان ولوسيان يقتربان منه تحت المطر المنهمر. كانت الأغصان المبتلة تنحني فوق رأسيهما، وتترك على كتفيهما قطرات باردة تنساب ببطء، فيما راحت الريح تعصف بأطراف ثيابهما. توقفت إليان لحظة عند البوابة، ومسحت قطرات المطر عن جبينها، ثم ألقت نظرة إلى فستانها المبلل الذي التصق بساقيها. تنهدت. "أمي ستقتلني." نظر إليها لوسيان. "لماذا؟" أشارت إلى فستانها. "لأنني عدت وأنا على هذه الحال." نظر لوسيان إلى نفسه، ثم إليها. "أنا أيضًا مبلل." رفعت حاجبها. "أنت لا يهمك الأمر." ابتسم. "هذا صحيح." انفتحت البوابة بصوت معدني عميق، كأن القصر نفسه كان يرحب بعودتهما. دخلا، وتبعتهما رائحة الحجر الرطب والخشب القديم، بينما ظل هدير المطر يتردد خلفهما في أروقة المدخل. وبمجرد أن خطت إليان خطواتها الأولى داخل الردهة، لمحت ريفين واقفًا قرب إحدى النوافذ العالية، يتفحص شيئًا في يده. كان ضوء البرق يتسلل عبر الزجاج الملون، فيرسم على وجهه ظلالًا متقطعة. تغير وجهها فورًا، وظهرت على شفتيها ابتسامة واسعة. "عمي ريفين!" رفع ريفين رأسه، ث

  • عروس القصر لأسود    112

    كانت الدنيا تمطر بغزارة. تساقطت قطرات المطر بين أغصان الأشجار الكثيفة، وراحت أوراق الغابة تهتز تحت تأثير الرياح الباردة، بينما غطّى الضباب كل شيء من حوله. كان ضبابًا كثيفًا. يتحرك بسرعة بين الأشجار، ويلتف حول الجذوع، ثم يختفي خلف الأغصان قبل أن يظهر في موضع آخر. وفي وسط ذلك الضباب… كانت هناك فتاة تركض. لم تكن خطواتها عادية. كانت أسرع من أن تراها العين البشرية بوضوح. كان شعرها الأسود الطويل يتطاير خلفها مع كل حركة، بينما كان فستانها الداكن يتحرك بفعل الرياح والمطر. كانت إليان. لكن إليان التي اعتادت العائلة رؤيتها في القصر لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تركض خلف والدها في الممرات. لقد بلغت العشرين الآن. وأصبحت قدرتها على استخدام قوتها أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. كانت تتحرك بين الأشجار بخفة، فتتوقف للحظة، ثم تختفي من موضعها لتظهر في موضع آخر. كانت تعرف هذه اللعبة جيدًا. لعبة اعتادت أن تخوضها مع لوسيان منذ أن كانت أصغر سنًا. وكانت تصر في كل مرة على أمر واحد… أنها ستفوز. وهذه المرة أيضًا، كانت قد خططت لكل شيء. ابتسمت وهي تقفز فوق جذع شجرة ساقط، ثم هبطت بخفة على الأرض

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status