Share

107

last update publish date: 2026-09-16 20:33:03

حلّ الليل من جديد فوق القصر الأسود.

كانت السماء ملبدة بالغيوم، والقمر يظهر ويختفي خلفها، بينما كانت النوافذ العالية تعكس أضواء القصر الخافتة.

في إحدى القاعات، كان لوسيان يجلس إلى جانب آريا وكريستين ونيكس وريفين.

وكان أليكس يجلس بالقرب من والد آريا، بينما بقيت إليان في غرفتها، نائمة بهدوء.

أما الصندوق الأسود...

فقد أبقاه لوسيان في غرفة نومه.

لم يكن أحد يرغب في الاقتراب منه.

لكن الحديث عنه لم يتوقف.

قال ريفين:

"إذن كاسيان يعرف شيئًا عن أول طفلة هجينة."

أجابته كريستين:

"نعم."

قال والد آريا:

"لكن إذا كانت الطفلة الأولى اختفت قبل آلاف السنين، كيف عرف كاسيان قصتها؟"

ساد الصمت.

لم يكن لدى أحد جواب.

قالت نيكس:

"وربما هذا هو الشيء الأخطر."

نظر إليها الجميع.

تابعت:

"ربما كاسيان لم يكتشف القصة مؤخرًا."

قال لوسيان:

"تقصدين أنه كان يعرفها منذ البداية؟"

أومأت.

"بالضبط."

ضم لوسيان يديه أمامه.

"لكن ما هدفه؟"

قال أليكس:

"إذا كان يريد إليان نفسها..."

توقف.

نظر إلى لوسيان.

"فربما الصندوق هو الوسيلة للوصول إليها."

قالت آريا بسرعة:

"لكن كريستين قالت إن القلادة لا تمنح القوة."

أجابته كريستين:

"صحيح."

ثم أضافت:

"لكنني لا أعرف كل ما تستطيع القلادة فعله."

تغير وجه لوسيان.

"وهذا ما لا يعجبني."

قالت آريا:

"أنا أيضًا لا أريد أن نعرف ذلك بطريقة تؤذي إليان."

اقترب ريفين من ظهر كرسيه.

"إذن لا أحد يفتح الصندوق."

قال لوسيان:

"لن نفتحه."

توقفت كريستين.

ثم قالت:

"لكن هناك شيء غريب."

نظر إليها الجميع.

"ما هو؟"

قالت:

"منذ أن ظهر الصندوق، لم أحاول فتحه مرة واحدة."

ثم نظرت إلى الباب.

"وكأنه كان ينتظر شخصًا آخر."

شهقت آريا بخفة.

"إليان..."

قال لوسيان:

"لن نسمح لها بالاقتراب منه."

ثم...

صدر صوت.

طَق.

تجمد الجميع.

رفع لوسيان رأسه.

كان الصوت خافتًا جدًا.

لكنه جاء من جهة الممر.

ثم صدر صوت آخر.

طَق...

هذه المرة كان أوضح.

قالت نيكس:

"ما هذا؟"

لم يجب أحد.

ثم جاء صوت يشبه اهتزازًا خفيفًا.

نظر أليكس نحو الممر.

"جاء من غرفة لوسيان."

في اللحظة نفسها...

تجمدت آريا.

اتسعت عيناها.

"إليان."

وقفت بسرعة.

"إليان!"

ركض لوسيان خلفها.

لكن آريا كانت قد سبقت الجميع.

كانت تجري في الممر وهي تصرخ:

"إليان!"

وصلت إلى الباب.

فتحته بسرعة.

ثم توقفت.

لم تتحرك.

كان المشهد أمامها مختلفًا تمامًا.

كانت إليان خارج سريرها.

لم تكن تبكي.

كانت واقفة في منتصف الغرفة، تنظر إلى آريا بعينيها السوداوين الواسعتين.

أما الصندوق الأسود...

فكان فوق الطاولة.

لكنه كان مفتوحًا.

شهقت آريا.

"إليان..."

اقترب لوسيان بسرعة، لكنه توقف عندما رأى ما في يدها.

كانت إليان تمسك قلادة قديمة.

قلادة السجلات القديمة.

التي تحدثت عنها كريستين.

توقف الجميع عند باب الغرفة.

وصلت كريستين أخيرًا، وما إن رأت القلادة حتى اختفت كل الألوان من وجهها.

همست:

"وجدتها."

نظر لوسيان إليها.

"ماذا؟"

أشارت إلى القلادة.

"القلادة."

اقتربت آريا خطوة.

"إليان... من أين أخذتها؟"

نظرت الصغيرة إليها.

ثم مدت القلادة نحوها.

لكن بدلًا من أن تعطيها لها...

شدت أصابعها الصغيرة حولها أكثر.

لم تبكِ.

ولم تبدُ خائفة.

كأنها كانت تعرفها.

قال ريفين من الخلف:

"هذا مستحيل."

أما نيكس فاقتربت منه.

"لماذا؟"

قال:

"لأنني كنت متأكدًا أن الصندوق مغلق."

نظر الجميع إلى الصندوق.

لم يكن عليه أي قفل مكسور.

كان مفتوحًا ببساطة.

وكأن شيئًا غير مرئي فتحه.

قال والد آريا:

"هل فتحتْه هي؟"

هز لوسيان رأسه ببطء.

"لا أعرف كيف."

ثم نظر إلى ابنته.

"إليان."

رفعت الصغيرة وجهها نحوه.

كانت عيناها هادئتين.

وبينما كان الجميع واقفين في توتر...

توهج الرمز الموجود على القلادة.

ظهر ضوء خافت حولها.

شهقت آريا.

"لوسيان..."

اقتربت منه.

"هل هذا طبيعي؟"

أجاب:

"لا."

لكن كريستين لم تبدُ مذعورة هذه المرة.

بل كانت تحدق بالقلادة وكأنها ترى صفحة من الماضي أمامها.

قالت:

"هذا ما كانت السجلات تتحدث عنه."

نظر إليها لوسيان.

"ماذا؟"

قالت:

"القلادة لا تختار حاملها."

ثم نظرت إلى إليان.

"الحامل هو من يوقظها."

ساد صمت ثقيل.

قالت آريا:

"يعني إليان هي التي أيقظتها؟"

أومأت كريستين.

"نعم."

اقتربت كريستين ببطء.

رفعت إليان القلادة قليلًا.

كانت عيناها تتبعان حركة كريستين.

توقفت كريستين أمامها.

ثم قالت:

"لوسيان..."

"نعم؟"

"أعتقد أن علينا أن نتركها ترتديها."

اتسعت عينا آريا.

"ماذا؟"

أجابتها كريستين:

"انظري إليها."

كانت إليان تمسك القلادة بهدوء.

"هي لم تحاول رميها."

ثم أضافت:

"ولم تبكِ عندما لمستها."

قالت آريا:

"لكننا لا نعرف ماذا ستفعل بها."

"ولا أنا."

ثم نظرت كريستين إلى لوسيان.

"لكن تركها في الصندوق لن يمنع ما بدأ."

سألها:

"وأنتِ تعتقدين أن ارتداءها سيساعد؟"

قالت:

"أعتقد أن القلادة وجدت صاحبتها."

اقترب لوسيان من آريا.

نظر إليها.

كانت مترددة.

قال:

"إذا شعرتِ أن هذا خطر..."

توقف.

ثم نظر إلى إليان.

"لن نفعل شيئًا."

لكن آريا بقيت تنظر إلى طفلتها.

كانت إليان تمد القلادة نحوها.

كأنها تطلب منها المساعدة.

اقتربت آريا.

"صغيرتي..."

أخذت القلادة بحذر.

ثم نظرت إلى كريستين.

"ماذا أفعل؟"

أجابت:

"ضعيها حول رقبتها."

ترددت آريا.

ثم جلست قرب إليان.

رفعت القلادة ببطء.

مررت السلسلة حول رقبتها الصغيرة.

وبمجرد أن أغلقتها...

حدث شيء غريب.

توقفت كل الأصوات في الغرفة.

حتى لهب الشموع تجمد للحظة.

ثم أضاءت القلادة بضوء خافت.

ارتسم الرمز حولها للحظات.

ثم اختفى.

اتسعت عينا لوسيان.

أما آريا فوضعت يدها فوق فمها.

"ماذا حدث؟"

اقتربت كريستين.

راقبت القلادة.

ثم قالت بصوت منخفض:

"لقد قبلتها."

سأل لوسيان:

"من؟"

لم تجبه مباشرة.

كانت تنظر إلى إليان.

ثم إلى القلادة.

"القلادة."

فتحت إليان عينيها.

وللحظة قصيرة جدًا...

ظهر اللون القرمزي في عينيها.

ثم عاد السواد.

شهقت آريا.

"لوسيان!"

لكنه لم يتحرك.

كان ينظر إلى ابنته.

ثم إلى القلادة.

وقال:

"يبدو أن كاسيان لم يكن يرسل لها هدية."

توقفت كريستين.

رفع لوسيان عينيه إليها.

"كان يعيد إليها شيئًا كان ينتظرها منذ آلاف السنين."

ساد الصمت.

وفي مكان بعيد جدًا عن القصر...

توقف كاسيان فجأة.

رفع رأسه.

وكأنه شعر بشيء.

ثم ابتسم.

"أخيرًا..."

قالها بهدوء.

"استيقظت القلادة."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عروس القصر لأسود    117

    لم تعرف إليان كم من الوقت مرّ. ثانية؟ دقيقة؟ أم سنوات؟ لم يكن هناك شيء يمكنها أن تستخدمه لقياس الزمن. فجأة… شعرت بالأرض تحتها. فتحت عينيها ببطء. كان أول شيء رأته ضوءًا رماديًا باهتًا، لا يشبه ضوء الشمس ولا ضوء القمر. رفعت رأسها. كانت مستلقية على سطح حجري أملس، تحيط به ضبابات خفيفة تتحرك ببطء وكأنها تتنفس. حاولت أن تتذكر ما حدث. الباب. الضوء. فالوريان. أليكس. توقفت أنفاسها لحظة. "أليكس؟" لم يجبها أحد. رفعت جسدها بسرعة وجلست. نظرت حولها. لا شيء. مكان واسع وغريب، لا جدران واضحة له، ولا سماء حقيقية فوقه. في الأعلى كانت هناك مساحات من الضوء الداكن تتحرك ببطء، مثل سماء ممزقة يظهر خلفها شيء لا يمكن وصفه. وفي الأسفل… كانت الأرض تبدو كأنها من الحجر، لكن عند النظر إليها جيدًا كانت بعض أجزائها شفافة، وتحتها كانت تمر صور غريبة. لقطة لمدينة. ثم غابة. ثم قصر. ثم مكان آخر لم تعرفه. اختفت الصورة. ثم ظهرت أخرى. حدقت إليان فيها. "ما هذا…؟" وفجأة سمعت صوتًا بالقرب منها. "إليان!" استدارت بسرعة. كان أليكس مستلقيًا على الأرض على بعد أمتار قليلة. بدأت إليان بالركض نحوه.

  • عروس القصر لأسود    116

    بعد انتهاء الفطور، بدأت القاعة تفرغ شيئًا فشيئًا. عاد ريفين إلى أجنحة القصر، وذهبت نيكس لتبحث عن كريس، بينما بقي لوسيان مع آريا لبعض الوقت يتحدثان بهدوء. أما إليان… فلم تكن لديها أي رغبة في سماع المزيد عن القلادة. ولا عن الغابة. ولا عن الطرقات الثلاث التي سمعتها في الليلة الماضية. كانت بحاجة إلى شيء يجعل رأسها يهدأ. لذلك اتجهت نحو المكتبة. دفعت الباب ببطء، ودخلت. كان المكان هادئًا. الشمس لم تكن قوية بسبب الغيوم، لذلك بقيت الإضاءة داخل المكتبة ناعمة، تسقط على رفوف الكتب القديمة وتُظهر ذرات الغبار الصغيرة التي تتحرك في الهواء. اختارت إليان كتابًا كبيرًا من أحد الرفوف، ثم جلست على المقعد القريب من النافذة. فتحت الكتاب. وبدأت تقرأ. مرّت الدقائق. ثم ساعة. وكان كل شيء هادئًا. حتى إن صوت المطر البعيد جعلها تنسى القلادة للحظات. لكن فجأة… تحرك شيء قرب الباب. رفعت عينيها. كان أليكس. دخل بهدوء، وأغلق الباب خلفه. نظر إليها. "عرفت أنك هنا." رفعت الكتاب قليلًا. "وأنا عرفت أنك ستجدني." اقترب وجلس على المقعد المقابل. "لماذا هربتِ من القاعة؟" "لم أهرب." رفع حاجبه. "حقًا؟

  • عروس القصر لأسود    115

    بعد وقت قصير، اجتمع الجميع حول طاولة الفطور الطويلة في القاعة الرئيسية. كانت المائدة ممتلئة بالأطباق المختلفة، بينما راحت رائحة القهوة والخبز الدافئ تنتشر في أرجاء المكان. كان المطر لا يزال يهطل خارج النوافذ العالية، لكن صوت قطراته أصبح أكثر هدوءًا من الليل السابق. جلست كريستين في مكانها المعتاد، وإلى جوارها ريفين ونيكس. وكان كريس يجلس بجانب والدته نيكس، محاولًا الوصول إلى طبق موضوع في الجهة الأخرى من الطاولة. كان لا يزال صغيرًا، فهو ابن نيكس وريفين، وكان أليكس أخاه الأكبر. أما أليكس فكان يجلس بالقرب من إليان. ولم يمضِ وقت طويل حتى ظهرت إليان عند مدخل القاعة. كانت قد بدلت ملابسها وجففت شعرها، وارتدت ثوبًا أسود بسيطًا، بينما بقيت قلادتها حول عنقها. وما إن دخلت حتى رفعت آريا رأسها. "أخيرًا." ابتسمت إليان. "قلت لكِ إنني سأبدّل ملابسي." قالت آريا: "وأنا سعيدة لأنكِ فعلتِ." جلس لوسيان أولًا، ثم اقتربت إليان وجلست بجانبه مباشرة. لاحظ كريس الأمر. نظر إلى أليكس. ثم إلى إليان. ثم قال: "أعتقد أن إليان اختارت مكانها." سمعته إليان. "طبعًا." ضحك كريس. "كنت أعرف." قالت آريا:

  • عروس القصر لأسود    114

    انفتح باب غرفة الموسيقى ببطء. دخلت إليان أولًا، وخلفها أليكس. كانت الغرفة مضاءة بمصابيح ذهبية ناعمة، تنعكس أضواؤها على الأرضية الخشبية اللامعة وعلى الآلات الموسيقية المنتشرة في أرجائها. وفي الجهة المقابلة، كانت آريا تجلس أمام البيانو. كان شعرها منسدلًا على كتفيها، وأصابعها تتحرك فوق المفاتيح بهدوء، فتخرج منها نغمات هادئة امتزجت مع صوت المطر في الخارج. لكن ما إن رفعت عينيها ورأت إليان… حتى توقفت أصابعها. توقفت الموسيقى. ساد الصمت. نظرت آريا إلى ابنتها لثانيتين كاملتين. ثم نهضت من مكانها. "إليان!" ابتسمت إليان. "أمي." اقتربت آريا بسرعة، لكنها لم تحتضنها. بل بدأت تنظر إليها من الأعلى إلى الأسفل. شعرها مبلل. فستانها مبلل. أطرافه تقطر ماء. حتى حذاؤها كان يحمل آثار الطين. رفعت آريا يديها إلى رأسها. "ماذا فعلتِ؟!" رمشت إليان. "ماذا؟" "انظري إلى نفسك!" رفعت إليان عينيها إلى ثوبها. ثم قالت ببساطة: "كنت تحت المطر." "أعرف أنكِ كنتِ تحت المطر!" أشارت آريا إلى ملابسها. "لكن لماذا بقيتِ هكذا؟" ضحكت إليان. "لأنني لم أجد وقتًا لتبديل ملابسي." وضعت آريا يدها على جبينها

  • عروس القصر لأسود    113

    بدأ القصر الأسود يلوح بين الأشجار، كتلةً داكنة تتخللها ومضات البرق، بينما كانت إليان ولوسيان يقتربان منه تحت المطر المنهمر. كانت الأغصان المبتلة تنحني فوق رأسيهما، وتترك على كتفيهما قطرات باردة تنساب ببطء، فيما راحت الريح تعصف بأطراف ثيابهما. توقفت إليان لحظة عند البوابة، ومسحت قطرات المطر عن جبينها، ثم ألقت نظرة إلى فستانها المبلل الذي التصق بساقيها. تنهدت. "أمي ستقتلني." نظر إليها لوسيان. "لماذا؟" أشارت إلى فستانها. "لأنني عدت وأنا على هذه الحال." نظر لوسيان إلى نفسه، ثم إليها. "أنا أيضًا مبلل." رفعت حاجبها. "أنت لا يهمك الأمر." ابتسم. "هذا صحيح." انفتحت البوابة بصوت معدني عميق، كأن القصر نفسه كان يرحب بعودتهما. دخلا، وتبعتهما رائحة الحجر الرطب والخشب القديم، بينما ظل هدير المطر يتردد خلفهما في أروقة المدخل. وبمجرد أن خطت إليان خطواتها الأولى داخل الردهة، لمحت ريفين واقفًا قرب إحدى النوافذ العالية، يتفحص شيئًا في يده. كان ضوء البرق يتسلل عبر الزجاج الملون، فيرسم على وجهه ظلالًا متقطعة. تغير وجهها فورًا، وظهرت على شفتيها ابتسامة واسعة. "عمي ريفين!" رفع ريفين رأسه، ث

  • عروس القصر لأسود    112

    كانت الدنيا تمطر بغزارة. تساقطت قطرات المطر بين أغصان الأشجار الكثيفة، وراحت أوراق الغابة تهتز تحت تأثير الرياح الباردة، بينما غطّى الضباب كل شيء من حوله. كان ضبابًا كثيفًا. يتحرك بسرعة بين الأشجار، ويلتف حول الجذوع، ثم يختفي خلف الأغصان قبل أن يظهر في موضع آخر. وفي وسط ذلك الضباب… كانت هناك فتاة تركض. لم تكن خطواتها عادية. كانت أسرع من أن تراها العين البشرية بوضوح. كان شعرها الأسود الطويل يتطاير خلفها مع كل حركة، بينما كان فستانها الداكن يتحرك بفعل الرياح والمطر. كانت إليان. لكن إليان التي اعتادت العائلة رؤيتها في القصر لم تعد تلك الطفلة الصغيرة التي كانت تركض خلف والدها في الممرات. لقد بلغت العشرين الآن. وأصبحت قدرتها على استخدام قوتها أكثر وضوحًا من أي وقت مضى. كانت تتحرك بين الأشجار بخفة، فتتوقف للحظة، ثم تختفي من موضعها لتظهر في موضع آخر. كانت تعرف هذه اللعبة جيدًا. لعبة اعتادت أن تخوضها مع لوسيان منذ أن كانت أصغر سنًا. وكانت تصر في كل مرة على أمر واحد… أنها ستفوز. وهذه المرة أيضًا، كانت قد خططت لكل شيء. ابتسمت وهي تقفز فوق جذع شجرة ساقط، ثم هبطت بخفة على الأرض

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status