LOGINحين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل
توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعم عز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه - لا وانت الصادق جوز خالته نبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال - آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها - امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه - خدت بالى ماترفده - له وقته بس الصبر أراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا - معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى - بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا - حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئن تنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاول حماية هند دون خوف لم يكن هذا هو عز نفسه حين أجبره خوفه على الزواج من ميرا صدع صوت رنين الهاتف فاجاب جاسر ليجد أحدهم يريد من المطعم التجهيز لحفل عيد ميلاد لتوأمين من عشاق الشيكولاته لذا فأغلب الحلوى يجب ان تكون غارقه فى الشيكولاته فأرسل إلى الطاهى المسؤل عن الحلويات لتنفيذ المطلوب. لكن يبدو أن حسام مقرب منه وأراد تدمير هذه الطلبيه لظنه أن الخساره ستضر بمنصب جاسر ويتعرض للطرد لذا أشار على الطاهى بان يجعل شهد من تقوم بهذا العمل مع باقى المساعدين فجميعهم تلامذته الناجحين. وجعله بمكره يقتنع ويغادر فأخبر حسام المساعدين بأن الطاهى أرسله لهم ليجعلهم يغادروا فقد تأجل العمل للغد وحين همت شهد بالمغادره أخبرها بأن الطاهى ترك لها العمل وحدها لتثبت جدارتها وغادر يبتسم بخبث وهى تنظر فى إثره بمقت ❈-❈-❈ كل مره يجتمع بها أفراد هذا المنزل يختنق الهواء من حولهم وأكثر من يعلم ذلك هم الخدم حيث تبادلت خادمتين رأيهما بهذا الشأن ظناً منهما أن لا أحد ينتبه لهما زوت إحداهما جانب فمها بسخريه : بقى عز بيه السكر ده يقع ف سلعوه زى دى والنبى دا جدع إبن حلال خساره ف جتتها فعقبت الاخرى بتأكيد : عندك حق يدى الحلق للى بلا ودان نزل ليث الدرج يتأفف بضيق لتأجيله موعد عمل هام بسبب شجار آخر مع أفراد عائلته المزعجين لكنه توقف فجأه أمام المطبخ يتعجب لهذا الضجيج -جرى إيه أشارت ميرا نحو الخادمتين بغضب : الحشرتين دول لازم ينطردوا فسألها بملل وهو يعدل ساعة يده : عملو إيه -بيتطاولو على أسيادهم تجاهلها تماما ونظر إلى الخادمتين : عملتو إيه ميرا بغضب: ما قولتلك نظر لها بسخط : اما أبقى اوجهلك كلام إبقى انطقى ثم نظر إلى الخادمتين : ها عملتو إيه تلعثمت إحداهما بخوف : أنا أنا يابيه مكنش قصدى أنا.... قاطعتها ميرا بغضب : إنتى حيوانه متسويش فصرخ بها ليث : إنتى تخرسى خالص إتسعت عيناها برفض : ليث إنت... قاطعها بنفاذ صبر : قولنا انكتمى ثم وجه حديثه مجدداً للخادمتين : ها يازفته إنتى كمان هببتى إيه وكزتها زميلتها : قوليله هيا كده كده خربانه فأومأ لها ليؤكد لها وجهة نظر زميلتها : أهى قالتلك أهه إبتلعت ريقها بخوف : أنا كنت بب بقول ان ان سى عز إبن حلال وميستهلش يقع ف سلعوه زيها صمت ليث لبرهه يستوعب ما تقوله ثم قهقه بمرح زائد : والله إنتى تستاهلى مكافأه إستنكرت ميرا إهانته الصريحه : إنت بتقول إيه أشار نحوها بسخريه : عرفت تشبهك بالظبط -ليث إنت إنت إنت لازم ترفدهم لم تجد كلمات ورغم ضربه السابق لها لم تظنه قد يعرضها لمذله أخرى وصوتها الغاضب المستنكر تحول لما يشبه الترجى لكنه لم يبالى -وانتى مين عشان تقوليلى أعمل إيه ومعملش إيه أنا اللى بدفع رواتبهم وأنا اللى أقرر مين يقعد ومين يمشى حين وجدته يزداد حده قررت ألا تثيره أكثر وغادرت تحترق غضباً فإختفت ضحكته فجأه كما بدأت فجأه وإكفهر وجهه ونظر إلى الخادمتين بغضب -أنا بنذر مره والتانيه بنفذ لو لسانكم مصنتهوش ملكمش عيش هنا آرائكم الشخصيه احتفظوا بيها لنفسكم واحترموا الناس اللى بتخدموهم حتى لو كانو فيهم العبر وممنوع أى حاجه تحصل هنا تخرج بره مفهوم أومأتا بصمت فتركهما وخرج من المنزل فلهثت إحداهما بخوف : يختى ماله هو بحالات كان بيضحك وهيكافئنا وفجأة قلب فأجابتها الأخرى بضيق : كان بيكيدها ياهبله وبعدين إحنا ملناش دعوه خلينا ناكل عيش -على رأيك ❈-❈-❈ جلس ليث خلف مقود سيارته يشعر بالسخط فمنذ تمت زيجة عز وميرا المخجله وقد أصبحت ميرا شوكه بحلقه لا يستطيع التخلص منها مهما حرض عز وهذا مايزيد رعبه من أن يتعلق بها عز. ألا يكفيه وجود نانى الشمطاء لتأتى حمقاء أخرى تزيد من إستيائه لقد عانى بحياته من هؤلاء النسوه بدءاً من أم حمقاء لا تعى للأمومة معنى وصولاً إلى زوجة أخ بلهاء لا تستطيع إدراك أنه حتى لو لم يكن يكرهها فهى لا تحل له. ورغم هذا لم يصبح معقداً من النساء جميعاً لولا لقاءه بالسيده زينب والدة جاسر التى أثبتت له أن الخطأ ليس بالنساء بل بالنوعيه التى إختارها أباه ليرتبط بهن وبأشباه الرجال الموجودين بحياتهحين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو
تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا
إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا
أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين
- جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك
حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر







