Share

فصل الثامن عشر

last update publish date: 2026-06-09 02:50:57

تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت

- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبح

إنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أنا

تنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمس

وصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع

- هند

أسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندم

أشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافه

أشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا

- أيوه

أسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيه

نظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدك

لم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريبا

إحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيس

فنظرت نحوه متفاجئه ولاحظت أنه كمن يحذرها من التدخل واكد لها ذلك حين تابع آمراً : روحى شوفى شغلك

- حاضر

أومأت بإرتباك وعادت لعملها وهى تتابع من بعيد ما يحدث بينما زفر جاسر الهواء بغضب ثم نظر إلى هند : خودى عز وريه هيعمل إيه بس بعد ما أسلمه اليونيفورم بتاعه من المخزن

أومأت بالإيجاب بينما عاد عز معه يتوسله : ما بلاش حكاية النضافه دى

- تعرف تتكتم

- آه

صمت مرغماً ثم بدأ يتمتم بتذمر عن رفضه لهذا العمل حتى تحدث جاسر مجدداً  : خد بالك هند عندها مشكله ف الكلام مع الرجاله عموما عشان لو سمعتها بتتكلم مع زميلاتها عادى متظنش إنها قاصده تزعجك

سأله متعجباً: غريبه أوى الحكايه دى طب إيه السبب

-  معرفوش وميخصنيش وهى مش هتقول السبب  بسهوله اللى يهمنى إنك تحترم مرضها ومتضيقهاش تمام

-  تمام

وينما كان عز يجرب زى عمله كانت شهد تستجوب هند عما حدث وتدور حولها بقلق لطلب جاسر الغريب رغم علمه بمشكلة هند حتى لاحظت عودة عز فإبتعدت فى حين إرتبكت هند حين رأته ينظر لها ببسمه لطيفه

- بصى أنا مبتدأ ف شغل النضافه

ثم إقترب قليلا يهمس وكأنه سيبوح لها بسر قومى ولم ينتبه لإضطرابها المفاجئ

- بينى وبينك أنا مبتدأ ف الشغل أصلا وحياة عيالك يا شيخه اصبرى عالعبد الغلبان لحد ما يتعلم

تلاشى إضطرابها حين رأته يرسم بوجه طفولي بريء ونظرته لها حقا لا يشوبها أى مكر وكادت أن تضحك على كلماته لكنها كتمت ضحكتها واصطنعت الجديه وأشارت له بإتباعها وهى تشعر بحماس وثقه بالنفس لم تعهدهما.

فدوما كانت تطلب الصبر عليها ولأول مره تجد من يطالبها بالصبر وستتحمل مسؤليته ولن تكن مجرد عائل أو حمل زائد على أحد

لاحظت شهد ملامح هند المتحمسه فلم تعقب أو تتدخل بل هرولت إلى فرح لتقص عليها ما حدث.

فصمتت فرح للحظات ثم أخبرتها بألا تتدخل فقد يكون ما يحدث بداية سبيل هند للتأقلم مع محيطها دون الخوف طيلة الوقت من شبح أباها بينما جلس جاسر مع شريف يتناقشا بالأمر

- تفتكر إن هند هتعرف تتصرف

- هتعرف  لازم تحاول وتتعلم مش هتفضل طول عمرها ف حما فرح وشهد لازم تعتمد على روحها لازم تحارب خوفها وتنتصر عليه وتحملها مسؤلية تعليم عز هو البدايه

أومأ شريف وهو يتمنى حقا لتلك الفتاه أن تتحسن كما يتمنى أن تكون درب عز الجيد الذى سيوقظه من لا مبالاته بما يحدث حوله

 ❈-❈-❈

 

 بعد عدة ساعات وجد حسام أن مخططه فشل ولم يحدث شيء لجاسر فتوجه إلى شريف عله يستطيع تحريضه على جاسر فقد لاحظ أن قرار جاسر تم تنفيذه بالفعل ورغم أنه تناول فطوراً راقياً مع زملائه لكنه سيضحي بهذا؛ ليتخلص من جاسر ويأخذ منصبه

- دا هيخرب المطعم بالشكل ده

تنهد شريف بيأس: ملكش دعوه

- المطعم ده أمانه وليث بيه لو عرف هيزعل أوى

شريف بغضب: حسام بطل افعالك دى واتلم أنا مش عاوز أبلغ ليث عن كلامك ده عشان خاطر أمك العاجزه واخواتك البنات لو عرف هتترفد وجوز الخيل اللى معشمينك مش هينفعوك حتى لو إسفين من بتوعك نفع جاسر مش ماشي من هنا ريح دماغك ونصيحه اتقى شر جاسر

-دا ولا حاجه صحوبيته مع ليث باشا اللى عملاله لازمه دا...

قاطعه شريف بغضب محذرا : حساااام اتكتم بدل ما تندم انت مش أد قرصة ودن من جاسر فوق لروحك

- ليه يعنى هو مين

- ميلزمكش تعرف ويلا على شغلك

فزعت شهد مما سمعته وتوارت عن نظر حسام الغاضب حين خرج من مكتب شريف وتمتمت لنفسها بحزن

-يالهوى دا المدير بنفسه عامله ألف حساب ياخيبتك التقيلة يا شهد يوم ما قلبك يدق يختار أبولهب

فرآها أحد زملائها منزويه تهمس لنفسها فرفع حاجبيه متعجبا : إنتى لسعتى ولا إيه بتكلمى نفسك

- هه لا أنا أشوف اللى ورايا

- ربنا يشفي

- انا وانت والسامعين يا أخويا

ومنذ تلك اللحظه وقد اقنعت نفسها أن تتجنبه، تضغط على قلبها لكي لا تراه لكنها لم تستطع فكانت تسترق النظر إليه حين لا يراها حتى لو رأت ظهره فقط يكفي أن تستنشق عطره أثناء تواجده بالمكان.

وظنت أنه لن يهتم فهى لاشيء له لكنها كانت مخطئة فقد لاحظ تجنبها له حتى أنه حين يدخل المطبخ فجأة تشيح فوراً بنظرها عنه فبات الأمر يزعجه وبدأ يصطنع الأسباب للإقتراب منها يسأل عن شيء ما، يتصنع الإشراف، أى شيء ليقترب من مكانها.

لكنها لا ترفع نظرها حتى فيفتعل أى حوار يُدخلها به لتتحدث لكنها تجيبه بإختصار شديد دون أن ترفع نظرها عن الأرض حتى ثار ذات مره

-أما اكلمك بصيلي

رفعت نظرها نحوه فزعة فإزداد غضبه، لم تظهر أي خوف أو حتى تهتم لثورته فلما تنظر إليه وكأنه سينقض عليها بلحظة، أراد طمئنتها، أراد الإستفسار منها لكنه فقط تأفف بضيق وترك المكان متجها نحو مكتبه يقطعه ذهاباً وإياباً يزجر نفسه لفعلته تلك.

أهو مراهق ليتابعها هكذا أم أحمق لكى يفقد سيطرته على غضبه، مابه؟! لا تختلف عن غيرها، فتاه تعمل لديه لكن لما يشعر أن قلبه يعارضه بشده ويؤكد له أنها ليست شخص عابر بحياته أو مجرد فتاه أعجبته.

وتذكر رغبته بالزواج منها والتى شعر بها حين أخذها لشراء الملابس فأصبح شعوره يقينا بأنه أحب تلك الحمقاء

 ❈-❈-❈

لم توجه أى من شهد أو فرح أى إستفسار أو تعليق لهند بخصوص تدريبها لعز علها بذلك تعتمد على نفسها وتبدأ فى تخطى حاجز خوفها من الرجال

لم توجه له حديث منذ بدأت تدربه على العمل كانت تشير هنا وهناك وتومئ أحيانا وأحيانا أخرى تلوح بيدها عله يفهم.

وإحترم صمتها وعدم محاولتها الكلام ولم يتذمر مما جعلها تشعر بالحرج وتحاول التحدث لكن صوتها لا يخرج فإستسلمت للصمت خاصه أن عز كان ذكي سريع البديهة يستوعب إشاراتها بسهوله

واليوم إصطحبته معها لفرز الخضار والفاكهه من الثلاجه وترتيب محتوياتها وأثناء عملهما حملت رف ثقيل فإهتز بين يديها وبلحظه دوى صوت تهشيم قوى فإنتفضت فزعة فأسرع نحوها يبعدها عن الشظايا ويحاول تهدئتها.

فأتى حسام ينظر لهما بريبة وبدأ الصراخ في وجه هند ولكن عز تصدى له وأقر انه من اوقع الرف ولا داعي لتعنيفها وهو وحده من سيتحمل العقاب.

لكن حسام إتهمه بالسرقة ولكن ذلك لم يُردع عز ولم يجعله يتخلى عن حماية هند، لم يدعمها ويطمئنها فقط بل حمل عنها العبأ وانقذها وبفعلته تلك كسر حاجزاً بينهما وجعلها تحادثه نعم لازالت تتلعثم لكنها تتحدث

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل التاسع عشر

    حين وصل الخبر إلى شهد وفرح لكن فرح أجبرت شهد على عدم التدخل توقعت هند أن يتعرض عز للطرد إذا ما علم جاسر خاصه حين أرسل فى طلبه حين وصل المطعم - لسه مكملتش شهر وبتكسرلي ف المطعمعز بارتباك: عاوز الحق ولا إبن عمه- لا وانت الصادق جوز خالتهنبرته الساخره جعلت عز يدرك أن جاسر لم يصدق أنه الفاعل فتنهد بيأس واجابه دون سؤال- آه هند اللى وقعت الرف بس مكنش بقصدها ولو شوفت الرعب اللى كانت فيه كنت قدرت سبب كدبى عشان ادارى عليها- امم طيب بس خد بالك المره الجايه هيتخصم من مرتبك دا غير ان حسام سوسه وبيتلكك عالأذيه فأحذر منه- خدت بالى ماترفده- له وقته بس الصبرأراد المغادره ثم قضب جبينه ونظر نحو جاسر بجديه : معقول يكون هو اللى بيبلغ أخبار المطعم للى ف الفيلا- معقول جدا حسام أبوه وأمه وعيلته كلها الفلوس عايش على مبدأ أبجنى تجدنى- بس كده هيعرفوا انى اشتغلت هنا- حسام ميعرفش انت مين اصلا والا مكنشى لبسك تهمه وبما انك بالنسبه ليه مجرد موظف جديد فأخبارك مش مهمه ومش هتجيب فلوس ومش هيهتم يقولهم كن مطمئنتنهد بإرتياح ثم غادر تصحبه بسمه خفيفه فى حين ظل جاسر ينظر بإثره يرى بعض التغيير فى أحواله فقد حاو

  • عشق يشبه الخطيئة   فصل الثامن عشر

    تأمل جاسر وجه عز للحظات يعلم جيدا أنه يريد الإفصاح عما يزعجه وحين إلتزم الصمت- إنجز يا عز منش فاضيلك جرى إيه ولع الدنيا عالصبحإنفجر صارخا : الزفتتين اللى ف البيت حرقوا دمه معرفش بيجيبوا أخبار المطعم منين وينحشروا ف اللى ملهمش فيه وبعدين أنا مال أهلى إنهم مقبلونيش ف الجيش كل ما يشوف خلقتى يلومنى أنا حتى لو ركبت نضاره برضو مش هيبقلو وأنا مش عاوز نضاره مبحبهاش ولا بحب اللينسز ولا هو مش قادر عليهم يقوم يقرفنى أناتنهد جاسر بملل وأشار له بإتباعه وتبعه بالفعل وكأنه لم ينفجر منذ وهله فقد إستعاد جاسر هدوئه بعد قضائه عدة أيام بمنزل عائلة شريف وقد عاد إلى منزله بالأمسوصل جاسر إلى المطبخ وتوقف على بابه ينظر بين العاملين ثم هتف بصوتٍ مسموع- هندأسرعت إليه بوجه مذعور : أأففندمأشار نحوه : دا عز زميل جديد ليكم مهمتك تعلميه شغل النضافهأشارت إلى نفسها بصدمه : أأ أأنا- أيوهأسرعت شهد نحوهم تسأله بقلق : جرى إيهنظر لها جاسر بضيق : خلصتى تقطيع الخضار اللى ف إيدكلم تنتبه لوجهه المقتضب وظلت تنظر نحو هند : يعنى تقريباإحتدت نبرته : يبقى تخلصيه الأول وبعدها تركزى ف اللى ميخصكيسفنظرت نحوه متفاجئه ولا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السابع عشر

    إتجهت شهد إلى مكتب جاسر فوجدته يمسك بهاتفين جديدين أحدهما مشابها لما أعطاه إياها والآخر هاتف بسيط وهناك العديد من الحقائب الورقيه يضعها أمام مكتبه وأشار لها بالجلوس- هاتي التليفون- اتفضلاخرجته من جيبها وأعطته له فأعطاها الهاتف البسيط : خودي دهامسكت بالهاتف الصغير فأوضح لها : ده تليفونك الجديد - بس أوقف اعتراضها سريعاً : إنتى مش قولتي هتشتري واحد جديد - آه- وأديه أهوه جديد وصغير وتكلفته قليله لو متعرفيش التليفونات اللى زى ده سعرها قليل والهدوم اللى اشتريناها انسيها جبتلك حاجه تدفى وسعرها مناسب ليكى واتمنى تعجبكنظرت إلى ما يخرجه من تلك الحقائب فوجدت ملابس بسيطه تناسبها حقا كما انها جديده- اظن كده التكلفه مش هتبقى كبيره- آه بس انا ممعيش فلوس- هخصمهم من مهيتك - بس أنا لسه مقبضتش- قولى لفرح وهند انك طلبتى سلفه من مرتبك الشهر ده وانا وافقت واما تقبضى هيتخصم المبلغ وانتهى الموضوع - بسمنع متابعتها بنفاذ صبر : بس إيه تانى؟! شهد ارجوكى أنا النهارده بالذات مجهد وورايا شغل كتير أوى أوى ومش رايق للمناهده- خلاص حاضر- طب تقبلي الخط منى هديهأومأت ببسمة لطيفة فتابع ببسمة خفيفة: هتلا

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل السادس عشر

    أسرع حسام ينفث سمه بأذن شريف الذى مل من تصرفاته ومقدماته المزعجه - أنا بس خايف على سير العمل- لخص يا حسام- أصل مستر جاسر خد شهد وخرج من غير ما يعمل حساب لحد وميصحش برضو حتى لو بينهم حاجه ي..قاطعه شريف بغضب مكتوم : فؤاااد ملكش دعوه بجاسر وتصرفاته وخليك ف شغلكفإستنكر حسام : ياسلام! يعنى يعمل اللى عاوزه وإحنا نقف نتفرج- آه على شغلك- حاضرخرج من مكتب شريف يتمتم بغضب : والله عال كله ف صفه بس مبقاش حسام إما خلعته من هنا وبقيت الكل ف الكل وبعدها هه ازحلق المدير وكله يبقى ف عبي❈-❈-❈ظلت شهد تراقب الطريق الذى يبدو نظيفاً، مرتصف، تحيطه الكثير من المبانى الرائعه وحدائق منعشه، طريق ارتاح نظرها لرؤيته ليس كطريقها الملئ بالحفر والعثرات ورصيفه الذى بالكاد تبقت منه بعض الحجاره تخبر الماره انه كان بيوم ما هناك رصيف. والبيوت المهدمه التى لا يرتقى مستواها عن عشة للطيور والصدأ الذى يعلو مواسيرها والجدران التى تبكى نشعا من مياهها التى ولسخرية القدر تعانى من نقصها كيف تكون المياه شبه منقطعه على الدوام والمنزل يكاد يسقط ارضا نتيجة تشبعه برطوبة المياهافاقت من سحر المكان حين توقفت السياره ووجدته ين

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الخامس عشر

    - جتك البلا بنى آدم رزل عالصبح- مالك يافرح بتكلمى نفسك ليه؟- الزفت اللى إسمه ليث دا مش ناوى يشيلنى من دماغهقضبت جبينها مستفسره : ليث مين صاحب المطعم-آه ياختى هو القضا اللي جاليهمست هند بقلق : يالهوى وطى صوتك لنترفد-يوووه ياهند بقىأتى أحمد ليجدهن متجمعات : جرى إيه يابنات سايبين شغلكم وواقفين هنا ليه؟-بقولك إيه هو مينفعش أنقل لوظيفه تانيه؟تعجب من طلبها : ليه يافرح دا إنتى ممتازه ف شغلك- طب أبدل مع حد مكان خدمته؟- وليه دا كله- ليث بيه مستقصدنى ومش ناوى يخلعنى من نافوخه وعاوزنى أنا اللى أخدم طرابيزته وأنا متأكده إنه هيطلع عينيقضب جبينه بإعتراض : كلام إيه ده كنت فاكرك أقوى من كده ثم ليث مبيجيش هنا إلا نُدُر وتواجده الفتره اللى فاتت كان عشان غياب جاسر لأن عم شريف معندوش طاقه لمتابعة كل شئون المطعم لوحدهتجمدت ملامحها حين أحست بخيبة أمل لأنها لن ترى ليث بإستمرار بدلا من أن يُفرحها الأمر فأومأت بصمت وعادت إلى عملها شارده بمحاربة رغبتها الغريبه فى الركض لوداع ليث فقد سمعت مره أخرى أنه قد يغيب لأشهر طويله ❈-❈-❈حين وصل الخبر إلى شروق بعودة جاسر أسرعت بالمجئ لمعرفة سر غيابه وأين ك

  • عشق يشبه الخطيئة   الفصل الرابع عشر

    حين وصل جاسر مع ليث منزل شريف إستقبله شريف إستقبالا حافلا مع بعض الضيق لتواجده وحده بالأيام السابقه بدلا من المكوث بينهم ونسيان كل ما يزعجهبعد عدة ساعات عادت كارما من مدرستها لتتفاجئ بوجود جاسر وكان إستقبالها صاخبا حتى جعلت أذنه تطلب الغوث من صراخها الحماسى وقد أنقذه صوت هاتفها وبعد قليل عادت تنظر له ولليث بعينان تلمعان بالحماس-بقولكم إيه ما كل واحد فيكم يأنكچنى يوم ونروح النادى أتفشخر بيكم قودام العيال أصحابى أوريهم الموز بيبقى إزاى مش الطقش اللى سارحين بيهمإتسعت عينا جاسر بتفاجؤ مما يسمعه : مين-آه أصلى بصيع عليهم بعز وعاوزه أجدد ليفتكرونى واقعه فيه وتبقى حدوته أصل أنا مبدئي التجديد سر الحياه أصابه الذهول فسألها : بت إنتى بيعلموكى إيه ف المدرسه؟لوحت بيدها بلا مبالاه : وهو إحنا بنروح مدارس إنسى بقى ما كله ف الضياع-ياخيبتك التقيله ياعم شريفوضعت كلا يديها بمنتصف خصرها وتمايلت بدلال : ليه ياضنايا مكسحه ولا كاتعه- يابت إيه المياصه دي ولسانك إيه ده مبرد - لأ قصافه نيهاهاهاه - إيه ده؟- ضحكتشى الشريره بالإذن عشان عندى إستشارهلانت ملامحه : ألف سلامه إنتى كنتى عيانه أسف مكنتش معر

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status