แชร์

٣٠٩

ผู้เขียน: أسماء حميدة
last update วันที่เผยแพร่: 2026-04-28 00:49:46

الفصل 309

لم تكن **سيرين** تتخيّل للحظة أنّ **ظافر** سيباغتها بهذا الشكل كل شيء بدا وكأنه حدث بخفة برق، سريعة خطواته إلى درجة أربكتها؛ لقد سبقها إلى الصباح وأعدّ المائدة بنفسه.

اقتربت بخطوات مترددة وعيناها تجوسان فوق الطاولة كعيني طفلة تتفحّص صندوق كنزٍ مفتوح… كان هناك **دقيق شوفان** يتصاعد منه بخارٌ خفيف و**خبز طازج** يلمع قشره كأنه مُدهَن بضوء الشمس و**حليب** أبيض ناصع يفيض بدفءٍ حميمي وألوان الفاكهة تتناثر فوق الصحون كأنها جواهر مرصوصة بعناية في صدر البحر حيث بدت الطاولة ممتلئة حتى حوافها كم
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٦٤

    الفصل 664تقدمت سارة وحدها، تاركةً مقدمي الرعاية خلفها. وما إن ابتعدت خطوات قليلة حتى وصل إلى مسامعها صوتاهما الخافتان."إنها حقًا مثيرة للشفقة. رغم مرضها الشديد، لا زوجها ولا ابنها إلى جوارها، وابنتها جاءت لزيارة قصيرة ثم غادرت.""بالضبط. هل رأيت ابنتها؟ دائمًا ما تكون في أبهى حلة، لكن في اللحظة التي رأت فيها والدتها تتبول في الفراش، ظهر الاشمئزاز على وجهها بوضوح.""الثراء ليس بالضرورة أمرًا جيدًا."توقفت خطوات سارة للحظة.تسللت كلمات مقدمي الرعاية إلى أذنيها، وفي اللحظة نفسها عادت كلمات زوي عند مدخل المستشفى تتردد في رأسها.اشتد فكها، ثم استدارت فجأة."ما هذا الهراء الذي تتفوهان به؟!"تبادل مقدما الرعاية نظرة سريعة، بينما تابعت سارة بصوت مرتفع، وقد اشتعل الغضب في عينيها:"زوجي يحبني أكثر مما تتخيلان! ابني مشغول بالعمل فقط، وابنتي تهتم بي بشدة. إنها تزورني كل يوم. أنتما تغاران فحسب!"ساد الصمت فورًا.بينما خفض مقدما الرعاية رأسيهما، ولم يجرؤ أي منهما على إضافة كلمة أخرى.استدارت سارة وعادت إلى سريرها، ثم استلقت عليه ببطء.لكن ما إن هدأ كل شيء من حولها حتى عادت تلك الكلمات تطفو في رأس

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    663

    الفصل 663عند سماع كلمات تامر، أجاب جاسر بهدوء، دون أن تتغير ملامحه:"يجب علينا احترام قرار أختك."في تلك اللحظة، راود تامر إلحاحٌ شديد في أن يختطف سيرين ويزوجها من جاسر.قال وهو يحدق في جاسر:"جاسر، لست متأكدًا مما إذا كنت على علم بذلك، ولكن عندما تزوجت سيرين من ظافر لم يكتفِ بالفشل في إعالة عائلتنا، بل استهدفنا أيضًا، مما أدى إلى سقوط عائلة تهامي."وحتى تلك اللحظة، لم يكن تامر يرى أن سقوط عائلة تهامي كان خطأه هو.نسي تمامًا الأيام التي كانت والدته تزور فيها قصر نصران باستمرار تطرق الأبواب طالبةً المال… كما نسي أنه هو نفسه من تنازل طواعيةً عن الشركة وميراث والده للآخرين.قال جاسر بهدوء:"لا تقلق… سأعتني بك جيدًا في المستقبل بالتأكيد."أومأ تامر برأسه بقوة، وقد لمعت عيناه بمشاعر متداخلة.كان قد حسم أمره.سيصنع لنفسه اسمًا وسيري أولئك الذين اعتادوا النظر إليه بازدراء ما يستطيع فعله حقًا.---في هذه الأثناء، بعد أن رأت زوي أن المكالمة انقطعت حتى اشتعل الغضب في عينيها.بصفته ابنها، لماذا لا يعتني تامر بأمه؟ ولماذا عليها هي أن تتحمل هذه المسؤولية؟أمسكت هاتفها وبدأت تفرغ غضبها في أذن والد

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٦٢

    الفصل 662داخل الجناح، وبعد وقت قصير من مغادرة سيرين، اشتد الألم على سارة بصورة لم تعد قادرة على احتمالها. كان المرض ينهك جسدها، وكلما مر الوقت بدت أضعف وأكثر عجزًا عن السيطرة على الأعراض التي أصابتها.وعندما دخلت زوي الغرفة، توقفت خطواتها فجأة.وصلت إلى أنفها رائحة نفاذة، فعبست دون أن تشعر، ثم نظرت نحو السرير.كانت سارة جالسة هناك، وقد غطى الإحراج وجهها. بدا عليها التوتر الشديد، إذ كانت تخشى أن ترى زوي حالتها.قالت بصوت ضعيف:«زوي... هل يمكنكِ من فضلكِ استدعاء الممرضة؟ أظن أنني... لوثت ملاءة السرير دون قصد.»فهمت زوي الأمر في الحال.نظرت إلى والدتها للحظات، ولم تستطع إخفاء تعبير الاشمئزاز الذي مر على وجهها.قالت بنبرة ضيق:«أمي، كيف حدث هذا؟ أنتِ بالغة... كيف يمكن أن تتبولي في الفراش؟»انكمشت سارة على نفسها، وظهر الخجل بوضوح على وجهها.«أنا آسفة... آسفة جدًا. لم أتعمد ذلك.»ثم رفعت عينيها إلى زوي بتوسل:«إنها مجرد واحدة من أعراض مرضي. أرجوكِ، لا تظني أنني فعلت ذلك عمدًا... لن تحقدي عليّ بسبب هذا، أليس كذلك؟»كانت سارة، التي اعتادت أن تكون متسلطة وقوية أمام الآخرين، مختلفة تمامًا أمام

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٦١

    الفصل 661فوجئت سارة بكلمات سيرين، لكن المفاجأة لم تكن وحدها ما ظهر على وجهها. كان هناك شيء آخر تسلل إلى ملامحها للحظة؛ ارتباك مفاجئ، وقلق حاولت إخفاءه بسرعة.التقطت سيرين ذلك التغير الصغير، فقالت سارة بحذر:«ماذا تقصدين؟»لم تجبها سيرين مباشرة. ثبتت نظرتها عليها، ثم سألتها بصوت هادئ، لكنه كان يحمل اتهامًا واضحًا:«هل كانت لكِ أي علاقة بحادث السيارة الذي أودى بحياة والدي؟»ما إن خرج السؤال حتى تبدل وجه سارة.اتسعت عيناها، وتيبست ملامحها للحظة، ثم ظهر الذعر في نظرتها قبل أن تحاول إخفاءه.قالت بسرعة، وقد ارتفع صوتها:«عن ماذا تهذين؟!»لكن نبرتها المرتبكة لم تكن مقنعة.بل على العكس، كان رد فعلها أقوى من أي اعتراف يمكن أن تقدمه.تجمدت سيرين في مكانها.كانت قد طرحت السؤال لتختبرها، وربما لتعرف ما إذا كانت شكوكها في محلها، لكنها لم تتوقع أن ترى هذا الرعب في عينيها.لم تضغط عليها أكثر.اكتفت بالصمت.فأحيانًا، يكون صمت الشخص بعد سؤال مباشر أكثر كشفًا من أي إجابة.كانت سيرين تحدق في وجه سارة، بينما بدأت قطع كثيرة من الماضي تتجمع في ذهنها. لم تكن تملك دليلًا قاطعًا، لكنها رأت شيئًا لا يمكنها تج

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٦٠

    الفصل 660في فيلا ظافر، ظلت سيرين تحدق في شاشة هاتفها بعد انقطاع المكالمة، وكأنها تحاول أن تستوعب ما سمعته قبل لحظات. لم تستطع طرد صورة سارة من ذهنها، وتحديدًا آخر مرة رأتها فيها.كانت سارة يومها شاحبة على نحو غير مألوف، وقد بدت عليها علامات الضيق الشديد. كانت تمسك ببطنها بقوة، بينما ترتجف أطرافها بصورة يصعب تجاهلها.تذكرت سيرين المشهد جيدًا، ثم عقدت حاجبيها.الأمر لم يكن يبدو مزيفًا هذه المرة.وفوق ذلك، تكرار كلمة «السرطان» مرتين لم يكن أمرًا يمكن تجاهله بسهولة. صحيح أن سارة اعتادت استخدام المرض والضعف لكسب التعاطف أو الضغط على الآخرين، لكن هذه المرة كانت التفاصيل مختلفة بما يكفي لتثير الشك في قلب سيرين.بعد تفكير طويل، حسمت أمرها.إن كانت سارة مريضة بالفعل، فعليها أن تعرف الحقيقة بنفسها، وإن كانت تكذب، فسوف تكشف كذبتها أيضًا.نهضت سيرين واتجهت إلى مستشفى توديلا.---ما إن وصلت إلى المستشفى حتى اصطدمت بوجود طارق هناك أيضًا.التقت عيناهما للحظات، فبادرها بالتحية.«سيرين.»توقفت لحظة، ثم أجابته باقتضاب:«أهلاً.»كان ردها مهذبًا، فمنذ أن ساعد طارق زكريا في الروضة عندما تعرض للتنمر على ي

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٦٥٩

    الفصل 659أصدرت سيرين إعلانًا جديدًا صرحت فيه عن مجموعة من التغييرات المتعلقة بالروضة، من بينها إعادة تنظيم إجراءات تسجيل الطلاب ومواقف السيارات وغيرها من الأمور التنظيمية.لكن مارلين لم تنظر إلى الأمر باعتباره مجرد إجراءات إدارية.بالنسبة إليها، كان الأمر واضحًا تمامًا: سيرين تنتقم منها.لم تتردد في إرسال رسالة إليها:"مالك هو الحفيد الأكبر لعائلة نصران. يمكنكِ استهدافي كما تشائين، لكن إذا تجرأتِ على استهدافه، فلن تتهاون معكِ عائلة نصران."ما إن قرأت سيرين الرسالة حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة.كان تهديد مارلين مثيرًا للسخرية أكثر مما كان مخيفًا.فردت عليها بهدوء:"وعندما استهدفتِ ابني في ذلك الوقت، لماذا لم تفكري أنه هو الآخر فرد من عائلة نصران؟"توقفت مارلين طويلًا أمام الرسالة.للمرة الأولى، تسلل إليها القلق الحقيقي.فهي لم تكن تخشى على منصبها أو سمعتها فحسب، بل كانت تخشى أن يمتد الأمر إلى مالك، وأن يبدأ بقية الأطفال في الفصل بتجاهله وعزله كما حدث مع زكريا من قبل.لذلك سارعت إلى إرسال رسالة أخرى، حاولت أن تبدو فيها وكأنها تتحدث من موقع الضعف والرجاء:"سيرين، مهما حدث، أنتِ ع

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٢

    الفصل الثاني نظر الجميع في الغرفة الخاصة نحو الباب، وغمر المكان صمت ثقيل... الأعين جميعها تتأمل ما سيحدث بعد تلك اللحظة المشحونة بالتوتر. كانت سيرين أول من رأت ظافر الذي يقف في وسط الغرفة، وعيناه متوهجتان بنقاء وصفاء وشعاع من الأمل يلمع فيهما، الأمر الذي بدا غريبًا مقارنة بما كان يُعتقد، وما كا

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ١

    الفصل1 تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٥

    الفصل الخامس. تابعت سيرين الأخبار وشاهدت المؤتمر الصحفي الذي عقدته مجموعة نصران... كان المؤتمر إعلانًا عن نجاح ظافر في الاستحواذ على مجموعة تهامي... ابتسمت سيرين بحزن فالآن لم تعد شركة جمال التهامي موجودة في هذا العالم... وأخذت تردد بينها وبين حالها بأن الأمور في نهاية المطاف قد أصبحت أكثر متعة با

  • عناق على حافة الانتقام (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)    ٤

    الفصل الرابع حتى سماعات الأذن خاصة سيرين كانت ملطخة باللون الأحمر، مما أثار في نفسها موجة من القلق والانزعاج. انقبضت حدقتا عينيها، وسرعان ما أمسكت ببعض المناديل الورقية لتجفف أذنيها، ثم خلعت ملاءات السرير وغسلتها بعناية فائقة.كانت خشيتها من أن تقلق فاطمة إذا اكتشفت أن حالتها الصحية تتدهور، فبادر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status