เข้าสู่ระบบفاقت من ذكرياتها، تناظر موضعها، للان مازالت علي حالها، في حضنه تتشبث به، خائفه من الخروج من ذلك الحضن الدافئ، خائفه أن يتجاهلها مره اخري كما تجاهلها كل تلك السنوات الفائته، تحديدا بعدما أخرجها من حضنه في ذلك اليوم، هو عاملها بعدها بجفاء تام !!
وقبل أن يردف اي منهم اي شئ، تفاجأت هي بباب مكتبه يُفتح فجأه، فتخشبت برعب في أحضانه خصوصا بعدما صدح صوت كرم في الارجاء = اي ده؟ لم تتجرا هي علي الابتعاد، تختبأ في أحضانه أكثر، ولم يبخل هو عليها باخفائها، عالما أن كرم المنشاوي أن تعرف عليها، لن يتردد في اخبار كل العائله! فناظره بغضب وقبل أن يتحدث أكمل كرم بخباثه = اخيرا شوفت عليك غلطه.. مكنتش اعرف انك بتاع الحاجات دي يا عدي فأجابه عدي بالكثير من البرود، وبنظره لا تمس للارتباك بشئ= اولا يا كرم ده مكتب مش زريبه يعني قبل ما تخش تخبط وتستأذن وثانيا بقا اطلع بره فضحك كرم من ملئ قلبه، بينما يمرر لسانه عبر شفتاه باستفزاز واضح، قبل أن يجيب متجاهلا كل كلمه اردفها عدي= مش ناويه تطلعي من حضنه يا قطه متخافيش انا مش بَعُض ده هو الشرير في كل القصص فارتعشت الأخري بخوف قبل أن يردف عدي مره اخري محاولا لاقصي درجه السيطره علي غضبه = اطلع بره يا كرم بقولك وتلك المره أردف كرم بنظره ساخره اخري، وهو يستعد للخروج = كنت جاي اقول ان السكرتير بتاعك استقيل وبيقول انك عارف سبب الاستقاله فهز له عدي راسه، أنه علي علم بالموضوع، فخرج الآخر اخيرا، تاركا لهم المكتب وبعدما اطمأنت قمر أن تم اغلاق الباب عليهم مره اخري، ابتعدت سريعا، وقد تلون وجهها بالاحمر، من خجلها تجلس علي كرسي ما، تحاول تنظيم أنفاسها المضطربة قبل أن تسمعه يسألها ببرود يحافظ عليه = خوفتي؟ ف امائت له باضطراب قبل أن يسألها مره اخري، وهو يجلس أمامها، لا يبعد أنظاره عنها = لي ؟ وتلك المره ظلت صامته، لا تعرف بما تجيب، فسألته عندما طال صمتها = هو بجد السكرتير بتاعك قدم استقالته؟ فاماء لها قبل ان يظهر شبح ابتسامه علي وجهه لم تعرف معناه ولكنها فهمت عندما اردف = وطلبتك تيجي هنا عشان عايزك تشتغلي سكرتيره مكانه في فتره تدريبك وقبل حتي أن تستوعب شئ أكمل هو = النهارده مافيش تدريب ليكي، هتلاقي السواق بتاعي قدام الشركه خليه يوصلك البيت، وبكره تبقي قدامي بدري عشان تستلمي شغلك وعندما لاحظت جديته في الأمر، امائت له بطاعه، وبابتسامه تشق وجهها، تكاد لا تصدق انها ستكون بهذا القرب منه، فلم تجد امامها سوي ان تومئ له سريعا بالموافقه، وكأنه سيغير رأيه لو تاخرت بموافقتها عليه وقبل أن تخرج من مكتبه، استمعت لصوته الذي أردف لها = وتاني مره متعمليش حاجه، وانتي خايفه وقد كانت تعرف أنه يتحدث عن سكونها في أحضانه ولكنها لم تجيب عليه، بل خرجت من الشركه بأكملها، ذاهبه نحو البيت، تماما كما أخبرها ! .. لم ينته من السباحه بعد، فرغم أنه خرج من البحر ليعد لها غذائها، إلا أنه عاد للبحر مره اخري، فرغم أنهماك جسده، ورغم تعبه من قله الطعام، إلا أنه عاد مره اخري ليسبح لعل ذلك البحر يحل له كل مشاكل قلبه! يتجاهلها، هذا ما ظنته هي لا يريد الاكل معها، ولا يريد أن يحدثها، مثلما هي تفعل تماما ! ولكن لطالما كانت لا تحب هي أن يرد اي احد الاساءه ب الاساءه لها، لطالما أحبت أن تكون فريده من نوعها، تهجر ولا تنظر خلفها ابدا ! ولكنها الان وبلا اي سبب واضح، وجدت نفسها تقترب من هذا الشاطئ، وعيناها مثبته علي منظر الغروب، وعلي منظره الخاطف للانفاس أيضا، تقترب منه لا تأبه بتبلل ملابسها، ولا تأبه أنها لم تعوم منذ فتره، ولا تأبه ب اي شئ خصوصا وهو واقفا يناظرها وينتظرها أن تأتي له، وبالفعل وصلت هي له عالمه أنها لن يصيبها اي مكروه مادامت معه فاردفت ك اول حديث لها وهي تضربه في كتفه = متتجاهلنيش فابتسم بجانبيه يشابك يدها في يداه، يسبح بها اعمق = بس انا فاكر انك اللي تجاهلتي وجودي الصبح كانت المياه بارده عليها، فاهتز صوتها قليلا وهي تجيب عليه= انا اتجاهلك عادي، انت لا فاقترب منها أكثر مبتسما، فطالما راقه غرورها، يضع خصلات شعرها المبتله خلف أذنها، ثم همس في أذنها فجاه = بحبك وهنا تحديدا ارتعش بدنها، لا تعرف إذ كان من بروده الماء ام من اعترافه التي لم تتوقعه خصوصا بين الأمواج! ولكنها وجدت نفسها ترتجف من قربه، قبل أن تجده يسحبها ليغوصا سويا أسفل مياه البحر يفتحان أعينهم داخل المياه، ويراقب كل منهما الآخر، لحظات تمني إن يعيشها معها، وها هو يحقق أحلامه في ثالث يوم لهم فقط! حتي خرجا سويا من أسفل المياه، يشهقان بحده كمحاولة لأخذ أنفاسهم التي ضاعت بغطسهم، يبتسم هو باتساع علي حالها المضطرب، فضربت هي كتفه مره اخري ممازحه اياه = متبصليش كده !! فسألها ومازال يبتسم باتساع = ببصلك ازاي ؟ فأجابته بصدق = بتبصلي بحب ،مخوفني يا بلال ولم تتركه يرد، بل هربت منه تسبح للداخل أكثر، فواضح استعادت كل رشاقتها في السباحه مره اخري! ورغم أن الشمس كانت تعانق مياه البحر بالفعل، إلا أن هذا لم يمنعهم، برش بعض المياه علي بعضهم، ولم يمنعهم أيضا من سباقات الغطس أو حتي القهقه كلما خسر أحدهم وخرج اولا من أسفل المياه !! حتي أظلمت السماء وبردت الماء أكثر من الازم، فانحني هو يحملها كعروس، خارجا منها من كل تلك البروده، يراقبها وهي تتأمله مردفه = بعرف امشي علي فكره فرد عليها وهو يصعد بها سلالم البيت الخشبي، قاصدا غرفتها = وانا عارف انك لما بتسقعي، اطرافك بتوجعك وبعدما انزلها داخل جدران غرفتها أردف هو سريعا = خدي دش وانزلي نتعشا سوا، عارف متغددتيش فأجابته مردفه = ده انت عارف حاجات كتير عني بقا ومره اخري اقترب من اذنها يهمس فيها = صدقيني عارف حاجات اكتر منوا بكتير وقبل أن ترد، خرج من غرفتها، تاركا اياها مع هول من الذكريات، التي لم تكن مستعده لها !! ... اشرقت الشمس مره اخري معلنه عن يوم جديد، السماء صافيه، فالطيور تنتشر في كل مكان، ورغم حراره الجو، إلا أنها كانت تحب الصيف اكثر من أي شئ اخر تعدل من شعرها القصير، وتناظر ذلك الفستان الذي يصل لاسفل ركبتها بكثير، تضع اخر لمسه من مستحضراتها التجميلية التي ورغم أنها لم تكن تمتلك منها الكثير، إلا أنها كانت تنجح بما لديها بجعل وجهها ب افضل زينه ممكنه وبعدما ناظرت نفسها برضا، خرجت من غرفتها، قاصده غرفه اخويها مردفه = كل ده لسه مخلصتش لبس ده انا مصحياكو من نص ساعه فاتاها صوت يونس وهو يسرح سعره = انا خلصت ومحمد بلبس التيشيرت فامائت له بعدم رضا وهي تناظر ساعتها، غير راغبه في التأخر علي شغلها أكثر من هذا، ولكن رغم امتعاضها كانت تحضر الفطور لهم بحب خالص فرغم ان اخويها في الصف الاول الإعدادي، ورغم انهم يدرسون في مدرسه حكوميه بجانب البيت، ومن الممكن أن يذهبوا وحدهم، إلا أنها كانت تحرص أن توصلهم كل يوم فلا تضمن أن اعتمدت عليهم، ماذا يمكن ان يفعلوا ؟فبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







