تسجيل الدخولفصمتت بلا حديث، فهو يستمتع باستفزازها تقريبا، قبل أن يسألها هو بجديه تلك المره
= لما لا تملكين اي اصدقاء، لم اراكي ترافقي أحد من قبل ؟ فأجابته ببساطه تامه = لا احد يحاول الاقتراب من ابنه عائله المنشاوي، هم يعلمون ما انا قادره علي فعله لو احزنوني فقط فاماء لها متفهما رغم استعجابه، قبل أن يضيف = ولكن هذا يمنعك من تجربه شعور الصداقه الحقيقيه فأجابته مره اخري = لدي الكثير من الفتيات في عائلتي، اعتبرهم كل شئ ومره اخري اماء لها متفهما، وقد ظنت أنه اقتنع، قبل أن تجده يصيح بحماس= اذننن لاكنننن صديقك وتلك المره نجح في جعلها تضحك علي حماسه قبل أن ترفض الأمر كليا = لا اريد ان يكون أول صديق لي، شخص متهور مستهتر يحب المشاكل مثلك ولكنه اقترب منها اكثرر، متجاهلا ما اردفته، يجيب = لا اصدق انكي وافقتيي، سنكون ثنائي رائع فرفعت حاجبيها بتفاجؤ، قبل أن تسأله بجديه = ما الذي يجعلك راغب في مصادقه فتاه حاده، لا تريدك مثليي، هناك الكثير من الفتيات التي قد تروق حماسك، عكسي ولكنه ربع ذراعيه وهو يميل نحوها مردفا = كما تفتقدي انتي شعور الصداقه الحقيقيه، افتقد انا لشخص واحد يهتم لامري ويردعني عن المشاكل، ولا يرميني نحوها لم تتوقع أجابته تلك، فسألته في فضول = الا تردعك عائلتك عن فعل المشاكل فتنهد مجيبا = لا احد يهتم وكان هذا اخر حديثهم قبل أن يدخل دكتور الماده، وينتبه كل الجالسين، ولأن هذا ليس تخصصه من الأساس، هو وجد نفسه يتأملها في تركيز تام !! وبعد انتهاء المحاضره حمحمت هي لعل ذلك الذي استد رأسه علي كتفها ونام يستيقظ، ولكن بلا جدوى لذا هي فقط دفعته بيداها عده مرات مردفه = استيقظ هيااا وعندما لم تجده يتحرك اردفت وهي تدفعه = تباا لك ايها الطفل الكبير، استيقظ فتثائب بكسل يبتعد عنها، قبل أن يردف لها = صباح الخير يا حلوه فردت عليه لسخريه وهي تضع اشياءها داخل حقيبتها = اي صباح، اصبحنا بعد الظهر، إلا تمتلك اي محاضرات ؟ فنفي لها بعدم اهتمام، وهو يقوم من المدرج معها ويتمشي بجانبها = لا اعلم فتنهدت هي بقله حيله خصوصا وهي تراه يخرج سيجاره ما من جيبه واضعا اياها بين شفتيه، يشعلها وهذا ما جعلها تردف له وهي تمد يدها لتسحبها سريعا منه، وبعدما دعست عليها اردفت = اذا كنت تريد مصادقتي، فعليك أن تكون فتي جيد، لا احب الرجال المدخنين فناظرها بنظره ما عابثه قبل أن يردف ممازحا اياها = حاضر مامييي فوسعت هي عيناها بصدمه وهي تلتف حولها لتري ما أن سمعهم أحد، قبل أن تعيد أنظارنا الغاضبه له، تضربه علي كتفه، مجيبه = تبا..اذا كنت تريد ام لتلك الدرجه فلتذهب لامك، فهي بالتأكيد بانتظراك في المنزل ومره اخري كانت اجابته = أخبرتك أنها لا تهتم . . . بعد مرور أسبوع.. فتحت هي عيناها بفزع، فباب غرفتها يدق بشكل هستيري، مما جعلها تقضب حاجبيها بضيق، فلقد غفت للتو فقط، فرغم أن الساعه خامسه مساءا وهي لا تنام في هذا الوقت إلا أنها غفت اليوم من شده تعبها فلقد قضت اليوم بطوله في محلات الملابس، تنتقي هي وريم فستان لخطوبه كادري المفاجأه تلك، فلقد تبقي عليها يومين! فاقتربت من باب غرفتها بغضب، تفتح للطارق، وقبل أن تستوعب شئ، وجدته يهدر بها = ساعه عشان تفتحي يا قمررر وجوده في غرفتها وحده جعلها تفتح عيناها بصدمه، خصوصا انها لم تراه بعد ما فعله معها في شركه الجمال، حتي أنها لم تذهب للعمل معه ولا حتي للتدريب، وهو لم يسأل ولم يهتم ولكنها وجدته يتخطاها سريعا، يدخل لغرفه ملابسها ويفتح خزانتها وهو يردف = قدامك ساعه تجهزي فيها، عشان هتروحي معايا حفله استفزها بروده، استفزها تجاهلها لرأيها تماما، وصراحه أكثر ما استفزها هو عدم سؤاله عليها طوال الفتره الماضيه، بل وذهابه في هذا اليوم دون حتي أن ينظر ورائه لذا أردفت هي بجمود جديد عليها معه = مش رايحه في حته يا عدي فناظرها بغضب وهو يقترب منها = طب عنديني النهارده بالذات يا قمر وانا اصفرلك درجاتك كلها في الكليه مش في ماده التدريب بسس فرفعت هي حاجبيها بزهول، فلم تجد نفسها الا تقترب منه صارخه فيه وهي تضرب صدره بيداها = انت بتعمل معايا كده لييي، بتكرهنيي لي كده فهمنيي وقبل أن يرد أكملت، وكعادتها بكت وهي تتحدث = لي كلكو بتكرهوني كده، لي بقيت تعاملني بالقسوه دي كل ده عشان بحبك ؟؟ وعندما استوعبت ما قالت، صمتت سريعا تضع يداها علي فمها، تناظره وتراقب رده فعله، ولقد كان مصدوما مثلها، رغم أنه يعلم حبها له، ورغم أنها تعلم أنه يعلم، ورغم علم جميع العائله بمشاعر تلك الصغيره منذ زمن، إلا أنها لم تتجرأ يوما أم تفصح بها خصوصا أمامه! ومره اخري قبل أن يرد أو يستوعب حتي، سألته تلك المره نبره خفيضه خجوله = هو انت مش بتحبني خالص ؟؟ فتنهد مضطربا منها، وكلما حاول أن يجيب عليها، كانت قبلتهم الذي اندفع هو فيها، تحوم علي ذاكرته، جاعلا اياه يصمت بلا حديث قبل أن يغير الموضوع سريعا، يردف = انا هطلع استناكي في القوضه، البسي بسرعه، الحفله دي لازم يكون معايا فيها سكرتيره ثم تركها واقفه في غرفه ملابسها وحدها، قبل أن تهوى رجلاها تجلس ارضا، تبكي علي تلك العلاقه التي لا تفهم فيها شي! وبعد أقل من ساعه، خرجت هي له تقف أمام المرأه الأخري تضع اقراطها بهدوء داخل أذنيها، ليس وكأنها تراه خلفها، يكاد يشيط مما ترتديه ولأنها ولاول مره لم تعطي لرأيه اي اهميه ، لأنها شخصيا لا تفهم لما عيناه تحولت إلي الاحمر القاتم، ولما كل دقيقه ينفخ بغضب جام فستانها كان فوق الركبه بكثير، بأكمام رغم أن تلك الأكمام شفافه، وقصير العنق مما جعلها ترتدي عقد ما تحبه بكل هذه البساطه هذا هو فستانها، فلا تفهم لما هو متدايق لهذا الحد، ولكنها التفت له بعدما تأكدت أن تسريحه شعرها المرفوعة مضبوطه ثم اردفت فجاه وهي تعدل من وضع كعبها وتأخذ حقيبتها الصغيره = يلا بينا ودون حتي أن تستمع لرده، خرجت هي من الغرفه، قاصده سلالم القصه، عالمه كل العالم أنه ورائها لا يروقه اي مما تفعل ولكنها وببساطة وعندما جلست بجانبه في سيارته، اردفت له تستفزه = بلييز طمني أن باسم الجمال موجود وهذا ما جعله يلتفت لها بحده، هادراا بها = قمررر فابتسمت له باستفزار تكمل حديثها = انا وهو من ساعه ما شوفنا بعض مبطلناش كلام ومره اخري أكملت رغم أنها كانت تلاحظ كم يجاهد للحفاظ علي أعصابه = وفكرني هو عرفني منين، هو كان الدفعه اللي اكبر مني بسنتين في الكليه، ورغم انو اتخرج، إلا انو قالي أنو عمرو ما نساني وعند جملتها الاخيره، هي وجدته يضرب المقود الذي أمامه عده مرات بغضب جاد، جعلها تنتفض في مكانها بفزع، كما جعلها أيضا تصمتتت!! .. أما داخل قصر الانصاري وفي المكتب تحديدا جلس كل من امير وأحمد في صمت تام، ورغم هذا الصمت كان يعلم كل واحد فيهم عن حجم الإضرابات التي تعج عقل الآخر ولكن هذا الصمت المتوتر بينهم، لم ينجح في جعل دارين تصمت بل اردفت صارخه = يعني اي يعدي اكتر من اسبوع، ومتلقهمش، من انتي وانتوا في حاجه بتخفي عليكو فردت اسيل عليها بعدما كانت ملتزمه الصمت = هو انتي لي بتتكلمي كانهم مقصرين، والله لو احمد ولا ادم ولا ادهم ولا حتي يزيد مقصر، فاكيد امير اللي بنته هي اللي مخطوفه مش هيقصر يا دارين قلبت دارين عيناها بانزعاج تام قبل أن ترد هي الأخري = مخطوفه، مخطوفه، هي عيله عشان تنخطف، انتو قولتو الكدبه وصدقتوها، انا ابني حبيبي ميعملش كده ابداا ثم أكملت مقتنعه = ولو هو فعلا مع بنتك، ف اكيد اللي غاوتو وحبت تهرب معاه وهنا اسيل لم تتحمل بل صرخت فيها = انتي قليله الادبببفبادلها هو الابتسام= سأحاول أن يكون الأمر قريبا وهنا ريم لم تستطع سوي ان تبربش بعيناها بصدمه، حسنا هي تقسم أن أمها تراه العريس المثالي الان!!!اما عن قمر فقد كانت واقفه مع تمارا تثرثر معها فقد احبتها كثيرا فقد كانت تمارا فتاه لطيفه كثيره الابتسام، وقد كان يظهر عليها الكثير من السعاده لأجل أخيها فلم تكن تمارا تعلم اي شئ عن مختطاط سالم فقد ظنت منذ ان قابلت كادري انها فتاه رقيقه وحلوه أيضا راقبها اخاها لمده عام لانه واقع فيها بجنون فرغم أنها اخت سالم الوحيده، ورغم أنه من رباها إلا أنه حرص إلا تعلم اي شئ عن الماضي الأليم، لقد تركها في نعيم الجهل حرفيا !!ثم وفجأه اردفت قمر لها = تمارا انا هروح اتكلم مع باسم، وهجيلك تاني فامائت لها الأخري بالايجاب، وبالفعل خطت قمر خطواتها نحو هذا الذي سيصبح خطيبها بعد يومان لا اكثر تقف معه وابتسامه عريضه أردف هو متسائلا = هو أحد دلوقتي مكلمكيش ؟ولأنها فهمت سريعا أنه يتحدث عن عدي أجابت = لا، من ساعه ما قولت أن اتقدملي عريس، مشي ومهتمش يعرف مين هو حتي همهم لها باسم قبل أن يجيب عليها = خلاص حاولي النهارده متخلهوش يمشي منغير ما يعرف مين هو العريس
وفجأه فاقت هي من ذكرياتها تلك علي اللحظه التي انقلبت فيها الكاميرا من تصوير العرس الي مقابلات الشخصيات المهمه وها هي عائلتها تقف امامها امها السيده الراقيه صاحبت اكبر شركات للديكور اسيل الانصاري بِصِحبه زوجها صاحب اكبر الشركات عالميا في مجال تصنيع السيارات وهاهو اخاها معهم واول سؤال ووجه لهم من قبل المذيع كان = كنا عايزين نعرف سر اختفاء كارين الانصاري وبلال الانصاري فجأه يعتبر من حفله راس السنه مشوفنهمش توترت ملامح امها وظهر ذلك كثيرا عليها وقد كان أباها الاسرع في الاحم في ملامح وجهه حيث أجاب = كارين مسافره مع ابن عمها بلال اجازه طويله بس هترجع قريب عشان لو مرجعتش هروح اجيبهم بنفسي اخر كلامه كان اشبه بتهديد لذا ابتلع كارين وبلال ريقهم قبل ان يسمعو سؤال اخر من المذيع لهم = في اشاعات بتقول ان في اندماج مابين كارين وبلال ممكن ده يخلينا نشوف قصه حب تانيه ومره اخري وبنفس اسلوبه الساخر أجاب أباها = انا مش هسمحلهم بكده وهذا اخر ما غردفه قبل أن ينسحب هو وعائلته من انام الكاميرات، بينما اردفت كارين = انا خايفه من تهديدات بابا يا بلال ابتسم الاخر في وجهها = متخافيش طول ما انا موجو
فناظر كل من قمر وريم وحتي تمارا بعضهم، فمنذ بدايه اليوم يشعرون بشئ خاطئ فيها، لقد كانت تتجهز للخطوبه بحماس اكبر من هذا بكثير، ولكن اليوم هي لم تسمح لهم حتي بتشغيل بعض الأغاني لذا اماءوا لها مستغربين حالتها، يتركوها وحدها كما أمرت، فبقت هي تناظر نفسها في المرآه، تاج مرصع بالالماس علي رأسها، أغلا مستحضرات تجميل موضوعه علي وجهها، وفستان مصمم لها خصيصا لترتديه ولكن كل هذا لم ينجح في جعلها سعيده، كلما تتذكر سوء معاملته لها، كلما تتذكر تهديده لها في كل فرصه، كلما تتذكر ضغطه عليها من كل الجوانب، تشعر وكأنها تختنق نعم كانت تعلم من اليوم الأول أنه يجبرها علي كل شئ، وفهمت كم هو خطير عندما نجح في أن يضم مارت لصفه، ولكن أن يصل الأمر لأن يجبرها علي الزواج منه ويتحدث عن الطلاق كأنه لعبه هذا لم تكن تتوقعه منه ابدا، فرغم كل عيوبه، لقد كانت تري فيه هذا الشخص الذي ممكن أن يحل محل مارت في قلبها، هذا الشخص الذي من الممكن أن يسعدها وتسعده بدورها ولكن كل هذا هُدم في هذا اليوم الذي حدد فيه زواجهم دون حتي المطالعه علي رأيها، لذا طوال الأسبوعان الماضيين، كانت تتجاهله تماما، لا ترد علي اي من اتصالاته، لا
فابتسما له كل من أخاها واباها بخفه، قبل أن يضيف عُدي = خلاص مادام وافقتي، نحدد معاد الفرح عشان يكون قبل سفر ماما اروي، لأنها هتغيب شهر في السفريه دي فامائت له ببعض السخريه في عيناها، بصراحه هي لم تكن تعلم ابدا عن سفريه أمها تلك، ولكن واضح انها أخبرت بها ابنها المفضل، عُدي بالطبع اما هي، فمهمشه كالعاده!! فصمتت كعادتها، وهي تستمتع لسالم يردف = كنت بس عايز استأذنك يا ادهم باشا، لو ينفع نتكلم انا وكادري في الجنينه بره وقد وافق أباها سريعا، فقامت هي من مكانها، تمشي معه حيث تلك الارائك في الحديقه وعندما وصلا، جلست هي أولا، تناظر اصابع يداها، ومازالت كما هي صامته حتي أردف هو = صدقيني هو ده الاحسن لينا، يعني هنتجوز بعد اسبوعين او شهرين، ده مش هيغير حاجه يعني، الاتنين واحد كانت تريد الصراخ فيه أن الوقت ممكن أن يغير الكثير، كانت تريد أن تفهمه أن من الممكن أن يحبوا بعض في تلك المُده، ولكنها وجدت نفسها تسأله = وهنطلق أمتي ؟؟ فأجابها وكأنه يخبرها بأحوال الطقس = انا هحدد ده بعدين وأقولك ومره اخري أضافت هي = وطبعا المفروض انا اسمع الكلام أو هتنشر كل اللي انت عارفه عني، أو كل
أما في مكان اخر.. كانت قد انهت عملها في تلك المدرسه الخاصه التي تعمل بها، تتمشي في الرواق بلا ادني هدف، عالمه انها تعافت من ذلك الوهم الذي عاشته ليومين، حامده ربها انها استيقظت قبل فوات الأوان، فواحد مثله في هذا الاستهتار لا يستحقها ابدا ولا يشبهها تماما، هي التي حملت الكثير من المسؤوليات من صغرها لا يليق بها الا احد يأتي ليدللها، لا ليجعلها قلقه! وفي ظل انشغالها في تفكيرها المرهق افاقها اصتدامها بشخص ما تجهل هويته ولكنها تداركت الامر سريعا مردفه = اسفه جدا.. كنت سرحانه ابتسم لها ينفي برأسه ببشاشه = لا لا ولا يهمك كادت ان ترحل ولكنه استوقفها يمد يداه لها = انا وليد مُدرس الالماني هنا رحبت به هي الاخري تردف = وانا صبا مُدرسه العربي ابتسم مره اخري في وجهها مردفا = اسمك جميل ومختلف يا صبا ثم اكمل بعدما لاحظ احمرار وجنتاها = انا لسه متوظف جديد، انتي بقالك قد اي هنا ؟ اجابته مره اخري = انا بقالي حوالي اربع سنين متعينه هنا، وباذن الله حضرتك كمان تستمر معانا ابتسم لها بشكر تلك المره مردفا = لا شيلي التكلفه بقا، احنا من دلوقتي زمايل ليراها تبتسم له بلا رد،تنسحب
ثم ناظرها سريعا وكأنه يسألها = الم تلاحظ نزيف وجهي حينها دليلا علي أنه تم ضربي انا أيضا، الم تلاحظ الكدمات علي جسدي؟ ولكني علمت حينها ريم انها تحبني لمجرد اني فتي جيد، وهذا ما أكرهه انا، الحب المشروط! ومره اخري ولكن بهمس شديد تلك المره، أكمل = لذا لا تفعلي مثلها ولا تعاقبيني وتتركيني دون أن تسمعي مني ما الذي حدث اولا فصمتت بلا حديث، تكاد تفهم من نظرات عيناه كم هو متألم من تلك والدته، وبالفعل هي لا تريد أن تكون نسخه منها، ولكن ماذا تفعل وهي التي اعتادت أن تعيش حياتها بهدوء وبلا مشاكل، ولكنه واضح سيغير كل شئ! فاردفت سريعا بنظره آمره = لا مزيد من المشاكل جونثان ! فاماء لها سريعا بالايجاب، مردفا = اعدك لا مزيد من المشاكل .. وعندما حل الليل، كانت تلك التي طلبت منه فرصه اخري تجلس بجانبه علي تلك الاريكه في بهو الصاله وإمامهم هذا الفيلم الرومانسي، وبينهم فشار، وبيد كل واحد منهم عصير الليمون مندمجون هم في هذا الفيلم، لدرجه أنهم صامتون بلا حديث منذ أن بدأ، وقد كان هذا الأمر جديد عليها كليا، فيلم! هي لم يكن لديها أي وقت لمشاهده اي شئ ابدا، كانت دائما من الشركه الي المنزل، وعندم







