تسجيل الدخولليقول أمير
= من قوضه الملابس لم تفهم اسيل ما قاله وعبرت عن ذلك بحركه ما ليشد أمير يدها وهوه يقول = دي قوضتي متقصمه لتلت حاجات قوضه عاديه فيها سرير وقوضه تانيه للهدوم وحمام خاص بيها وعلى فكره قوضتك كده وقوضه أحمد وقوضه ماما يعني الأربع قوض في الدور اللي فوق كده لتقول وهيه قد فهمت = نسيت اقولك ان الفله جميله اوي ليقول هوه ضاحكا = انتي لسه مكتشفتهاش كلها وانا مش هحرقها عليكي ليتابع بزهول = انتي بتعملي ايه في قوضتي صحيح ودخلتي ازاي لتقول هيه مجيبه = دخلت من الباب وبعمل ايه هنا جايه اشوفك عشان انا زهقانه اوي ليقول هوه بحده وكأنه قرأ ما تفكر فيه = مش دلوقتي يا اسيل ترتاحيلك شويه وتنزلي تاني الشغل لتقول هيه بترجي = بلييز يا أمير عايزه اشتغل عايزه اشغل يومي شويه ليقول هوه مغلقا الحوار وهوه يتذكر كلام الدكتور علي اهميه الراحه النفسيه والجسديه لها = اشغليه بأي حاجه غير انك تشتغل انتي لسه تعبانه قبل ان ينهي حديثها معها . . . بينما في قاعه الاجتماعات يجلس أحمد وأمير وأدم وادهم واروي يتشاَرون في كثير من أمور عملهم وصفقاتهم وبعد اربع ساعات انهو ذلك الاجتماع بتعب شديد ليقوم أمير مودعا آدهم وأدم وكذلك فعل أحمد ولكن قال أمير بمقاطعه = أروى انا عايزك تبقى تيجي تقعدي مع اسيل وتشيلي من دماغها موضوع انها تشتغل دلوقتي عشان اسيل دماغها نشفي لتقول أروى وهيه غافله عن عيون هذا الصقر يتابعها = انا ممكن اجي مع حضرتك دلوقتي.. هيه وحشاني وانا مشوفتهاش من الشغل اللي كان متراكم عليا ليومئ أمير وهوه ينظر إلى آدم وأحمد الذين جالسين يحاربون بعض في جيم بابجي ليقول = ماشي تعالى اوصلك معايا ليقاطعه آدهم بحده لم يغفل عنها أحد = انا هوصلها يا أمير ليومئ أمير بقله اهتمام وينزلوا ليركب كل من آدم وادهم وأحمد وأمير عربيتهم واروي في عربيه ادهم قبل ان ينطلق أمير بسيارته فهو من سيسوق ظفر مطولا على هذا الادهم وهوه يتذكر ذكريات ما ليقول بعصبيه = الغبي مفكرني انا... هنفضل مخونين بعض كده لأمتي.. كل ده بسبب الزفت التالت خلانا نتفرق بسبب بت طماعه شمال كانت دخله تاكل فلوسه ليسوق سيارته وهوه وكأنه يسابق البرق من شده عصبيته وهوه بتذكر ذكريات جميله بينهم الثلاثه... الذي باتت ذكريات في عقولهم فمن هم الثلاثه يا ترى؟؟؟ بينما في عربه آدهم الذي قال بغضب = يعني ايه يقولك اوصلك فتقوليلوا ماشي ورايحه فلته من اساس ايه اصلا؟؟ لتقول أروى وهيه لا تفهم عصبيته = رايحه أزور صحبتي اللي قاعده عندوا وكمان أمير باشا شخص محترم عاادي لما اركب عربيته قال هوه بغضب مكتوم = لا مش عاادي لتنطر له في تحدي ليواجه هوه بعيون تطل شرار ولكن هيئه بارده = ده اللي عندي وياريت تسمعي كلامي ومتركبيش مع أي حد لتقول هيه وقد سيطر عليها مفهوم انه يتحكم بها وهوه ليس اي شئ في حياتها = أظن دي حيااتي وانا اللي اقرر ليقول هوه ببرود = وصلنا لتنزل هيه بغضب وبعد نزولها ليقول هوه بصوت مسموع = كلامي انا اللي هيتنفذ ليخرج بعربيته خارج إطار الفله ويمشي بينما أحمد كان يسهر فما يسمونه ملهي ليلي جالس لا يفعل شئ ينظر فقط أمامه يفكر فيها.. كم بدت ضعيفه أمامه ليست تلك القويه التي تلم شعرها في كحكه في العمل لتجلس فتاه بجانبه تلمس خصل شعره = وحشتنا يا بروووو بقالك كتير مش بتيجي ليقول هوه بأبتسامه = وانتي يا زيزي وحشتيني لتمسك هيه يده وتجره إلى ساحه الرقص وهيه تقول بصوت عالي حتى يسمعه من الموسيقى = بحب الاغنيه البوب دي يلا نرقص ليومئ لها ويلهي اما أسيل فقد رحبت كثيرا بأروي وجلست في غرفتها وجلست معها رغد ليضحكوا ويأكلوا بعض الطعام واصرت رغد وآسيل أن تبات معهم أروى فوافقت فهاهيه مرتها الأول تبيت خارج منزلها ليصبحوا ثلاث أصدقاء فهل يا ترى هناك المزيد من الأصدقاء سينضموا عليهم؟؟؟ .. . في اليوم الذي يليه استيقظت أروى مبكرا لتذهب لعملها وشعرت بها اسيل لتستيقظ ايضا للتشاور لها اسيل أن تذهب إلى الشرفه ويتكلموا لتقول اسيل بريبه = على فكره باين عليكي زعلانه من المره اللي فاتت لتومئ لها أروى وتمتلأ عيونها بالدموع = اسيل انا عايزه احكيلك حاجه لتستمع لها اسيل واروي تروي لها كيف تعشق ذلك الرجل المسمى آدهم منذ الثانويه وكم جدت وعملت في مجال رجال الإعمال لأجله وكم وكم وآسيل تستمع لها في زهول واخيرا قصت لها ما حدث اول امس عندما اقترب منها ولمس يشرتها وما شعرته بقلبها لتبتسم اسيل = طب ما ممكن بدأ يعجب بيكي لترفض أروى = لا يا اسيل آدهم شخصيته مش كده وكمان انه يقرى مني بالشكل ده حرام ومينفعش وانا بتوتر لتقول اسيل =بس انتي معملتيش حاجه غلط ولا حرام ولو انتي شيفاها كده يبقى خلاص ابعدي شويه لتقول أروى بأهمال = هوه انا قربت؟؟ وبعد ساعه أو أكثر نزلت لتذهب إلى عملها بجانب ذلك إلادهم اما أمير فضق الباب على اسيل لتخرج له هيه بمنامه كرتونيه لتقول بخفوت ف مازال الصباح الباكر = ايه يا أمير؟؟ ليقول وهوه يشاور لها للخروج للحديقه لتقف هيه بزهول وهيه ترى بوكس كبير للهدايا  ليقف هوه يتأمل زهولها بفرحه بعد ما قرر إعطاء نفسه ولها فرصه ثانيه فأذا كانت تحب شخص، وهوه يحبها لذا ف تحبه وتترك ذلك الشخص الذي كرهوا قبل أن يراه بينما هيه فتحت ذلك الصندوق وجعلت تنظر له في زهول وهيه تستخرج تليفون ولابتوب وايباد لها والكثير من الشوكولاتات والحلويات وهيه تنظر له في فرحه عارمه ثواني ولاحظت دخول الكثير من الموظفين بيدهم الكثير من الشنط التي لا تعلم ما بها وآخرون يمسكون الكثير من الأثاث وبعد ثلاث ساعات كانت تغيرت غرفه اسيل لغرفه تليق بفتاه والكثير من الروايات والكتب في المكتبه الصغيره والكثير من الملابس في غرفه الملابس بينما هيه تقف في زهول حتى أنها لم تلاحظ نظره الحب من أميرها وظلوا أبطالنا على حالهم هكذا لا يوجد تغير... حتى مر شهر شهر وادهم عاد لجفائه مع أروى، شهر مر ونور لا تتكلم مع آدم لأنها اقتنعت بوجود خطيبته، شهر وآسيل تعيش حياه الراحه والرفاهية وأمير يعاملها بحنان واهتمام، شهر ودارين تتجنب أحمد مثله تماما شهر وتقرب مراد إلى رغد ولكن هيه لا تراه سوي صديق اما أحمد هوه عِشقها، شهر ورأفت على اتصال بناهد التي متحمسه إلى فكرتها القذره التي ستكسر قلب اختها العاشق وذلك الرافت فماذا سوف يحدث يا ترى وكيف سيلعب القدر في الروايه؟؟اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







