تسجيل الدخولوصلوا إلي وجهتم لينزلوا ثم اتجهوا إلى ذلك المول الكبير، أخذوا يذهبون إلى كثير من المولات ثم ذهبوا إلي قسم المكياج مع استغراب أسيل لأن أحمد يفهم أكثر منها في المكياج ثم ذهبوا إلى محالات الملابس واختار لها كثير من الملابس مع مساعدة من الموظفين في المحالات ،وأسيل تقف بجانبه لا تعي أي شيء، وبعد كثير من الوقت جلس أحمد على الأريكة بأريحية، وذهبت أسيل إلي غرفة تبديل الملابس، لتقيس كل الملابس الذي اشتراها لها أحمد، ولم ينس أن يشتري فستان مثير لحفلة غدًا،وكانت تقيس وتخرج وأحمد ينظر لها وأحيانًا يقول هذا جميل وأحيانًا أخرى يقول هذا سيء، وبعد مرور أكثر من ساعة تعبت أسيل من شدة تبديل الملابس ثم قالت لأحمد
أسيل = مش قادرة يا أحمد كفاية وبعدين كل الحاجات ده هشتريها ليه يعني وكمان أنا عندي حاجات تانية لسه أمير مشتريها ليه من قريب !!. رد أحمد عليها بخبث = أمير اشتري لكِ لبس محترم أوي وشكله عليكِ كأنَّك صغيرة ،حتى جميلة اللي اسمها ست قلت لك كده. تذكرت أسيل تلك الحرباء ثم قالت أسيل = عندك حق، بس الهدوم ده عريانة أوي والله لو زعقلي هقول له أحمد . توتر أحمد فإن اصطدم بأمير فسوف يموت ثم قال ببعض الخوف أحمد = أنا اللي هروح في الموضوع ده أنا عارف، بس هو هيزعق ليه وأنتِ ليه بتاخدي رأيه ؟! وقفت هكذا لا تعلم بماذا تجيب ولا تعلم لماذا تفعل ذلك، بل لا تفهم أي شيء ،مشوشة ،ضائعة في غابته، فهم أحمد ما تفكر به فقال لها أحمد = تعالى نجيب الأحذية اللي هتكون بكعب ومناكير قاطعته أسيل قائلة = كعب إيه بس ده أنا بقع بالكوتشي هلبس دول أزاي ؟! ابتسم على طفوليتها، ثم أخذها خلفه وبعد مرور أكثر من خمس ساعات كانوا قد انتهوا من التسويق ووصل في نفس الوقت كل من نور وآدم لنفس المول، لاحظهم أحمد ثم قال لأسيل باستغراب. أحمد = مين القمر اللي مع آدم ده؟! نظرت إلى ما يشاور إليه فلاحظت تلك الفتاة الرقيقة فقلت أسيل = تعالى نروح لهم ذهبوا إليهم وسلم آدم على أحمد مع استغرابهم الشديد، أما أسيل فقد مَدَّيت يديها لنور لتسلم عليها لتمسك نور في آدم بخوف، فقالت أسيل لها بهدوء وحب كي تُطَمْئِنُها أسيل = متخافيش أنا مش بعض، ده أنا طيبة أوي. ليقاطعها آدم قائلًا = بس قطة شرسة ساعات مع جميلة ليضحكوا ثلاثتهم ونور لا تفهم شيئًا ولكن عندما لاحظت الطيبة والبراءة على أسيل قالت لها نور ببعض الهدوء والخوف القليل = أنا نور لتسلم عليها أسيل محتضنة إياها = وأنا أسيل قال أحمد بِفُضُول = جايين تعملوا إيه هنا؟؟ نظر آدم للشنط الذي بيديه ثم قال آدم = نفس اللي بتعمله لتقول أسيل بحماس وهي سعيدة أنَّها سوف تتعرف على صديقة جديدة أسيل= طيب أقعدوا أنتوا وأنا هاخد نوري ،واشتري لها حاجات كتير . نظر لها آدم بشك لتقول أسيل ، وهي تمسك بيدي نور أسيل= أطمن يا برو في يد أمينة . ليقترب من أذنها ويقول لها كلام بصوت خافض آدم = بصي الهدوم تكون زي اللي أنتِ بتلبسيها كده شيك بس مش عريانة، وتخلي بالك منها، هي متعرفش حاجة خالص. نظرت له أسيل بريبة ثم قالت أسيل = أشطا متخافش عليها . ليعطي لها الفيزا الخاصة به ثم قال لها إن تشتري لها كل مستلزمات البنات، لتذهب أسيل مع نور ويجلس آدم مع أحمد يلعبون بابجي، ارتاحت نور كثيرًا مع أسيل لتذهب هنا وهناك وتشتري لها بعض مستلزمات التجميل ثم مكواة للشعر، لتجعله على شكل كيرلي وطويل، ثم ملابس طفولية ولم تنس فستانًا لحفلة الغدًا ولم يكن طفوليًّا بل كان جميلًا ومثيرًا جدا، وبعد الانتهاء من التسويق جلسوا في المقهى ليستريحوا من التسويق. لتقول أسيل = بس أنتِ عرفتِ آدم أزاي؟.. لتقول نور بخوف = طيب ما تقولي أنتِ عرفتِ أحمد أزاي ،هو حبيبك ؟! نفت أسيل سريعًا ثم قالت = لا يا بنتي بصي أنا هحكي لكِ وَقَصَّت أسيلا عليها كل تفاصيل حياتها ومتى ماتت والدتها وكيف تعيش في قصر الأنصاري، وكأنَّها صديقتهم، وتكلمت معها في أمور كثيرة وكأنَّهم أصدقاء مقربون منذ سنين، ليسوا كونهم تعرفوا على بعضهم البعض منذ دقائق، لتقول نور وقد لاحظت الضيق على أسيل نور = يعني أنتِ يتيمة؟؟ أمائت لها أسيل وهي تبكي بشدة ، وعندما رأتها نور في هذه الحالة بكيت معها أيضًا ،لتتوقف أسيل بذهول عن البكاء ثم تقول أسيل = بتعيطي ليه؟ لتمسح نور عيونها ثم تقول = معرفش بس لقيتك بتعيطي فعيط أنا كمان. قالت أسيل = طيب يالا أحكي لي ليه قولتي على أحمد أنَّه حبيبي ؟! لتقول نور بطفولية = بشوف في التلفزيون اللي في أوضتي أن البطل والبطلة بيروحوا مع بعض يعملوا شوبينج وهو بيشيل الحاجة كلها . توقفت نور عن الكلام لتسرح أسيل في ذلك اليوم الذي ذهبت مع أمير للتسويق، ولقد اشترت كثير من الروايات لها والملابس له وأيضًا اشتريت آيس كريم، فابتسمت ليقول قلبها متسائلًا هل هو بطلها؟! تنفي سريعًا وكأنَّها لدغتها عقربة، ثم ابتسميت لتلك الطفلة التي أمامها لتقول أسيل أسيل= يعني آدم حبيبك؟! نفت نور سريعًا ثم قالت لها عن حياتها في الملجأ وتلك النرمين التي كانت تضربها، ثم مقابلة آدم والمشفى وعندما ذهبت هي وآدم إلي البحر ثم ذهبت لبيته وكذبهُ على أبيه ثم أسماء وما حدث بينهم وأسوأ شهر مر عليها مع آدم في برود تام من ناحيتها ومن ناحيته ،قالت لها كل شيء وكأنَّهم أصدقاء منذ الصغر لتقول أسيل = يعني اللي بيوصيني عليكِ كل التوصية ده مش حبيبك وكل الخوف اللي في عيونه ده أي؟ لتردت عليها نور بخيبة أمل = عادي أنا أصلًا معرفش يعني إيه حب، يعني نحس بإيه وأحنا بنحب؟! لتقول لها أسيل = لا ده أحنا بعد الحفلة نعمل قاعدة الشلة بتاعتنا وهعرفك عليهم ونتكلم بقي في نصيبنا ده. لتبتسم نور بموافقة وسعادة كبيرة، فأخيرًا سوف يكون لديها أصدقاء وأخوات بنات، رجعوا إلى مكان تواجد كل من آدم وأحمد وذهب كل من منهم إلي سيارته ولم تنس أسيل أن تشتري لنور هاتف وسجَّلت عليه رقمها، لكي يتواصلوا وعلَّمتها كيف تستخدمه وطلبت من آدم أن يعلمها أيضًا، ليوافق آدم على مضض، فالآن سوف تنشغل نور عنه بالهاتف الجديد وكذلك صديقتها الجديدة أسيل. نور عنه بالهاتف الجديد وكذلك صديقتها الجديدة أسيل. ======================== أتجه كل من آدم ونور وأحمد وأسيل إلي بيت كل منهم، أما عند أسيل وأحمد، فدخلت أسيل مع أحمد وكان على وجهها ابتسامة واسعة، وعندما دخلت كان أميرها يجلس في انتظارهم وعندما رأى هذه الابتسامة ضغط على أسنانه بغيظ كبير من ذلك الأحمد، أتضحك معه وتبتسم له أيضًا هذه الابتسامة الواسعة؟! دخلوا وألقتوا السلام علي الجميع، وجلس في الصالون ينظرون لبعض جميعًا، ولا يتكلم أحد منهم، فقام أحمد ثم قال أحمد = عندي مشوار مهم لازم أروح له إماء له الجميع وذهب، ليقول أمير موجه كلامه لأمه وداده رحمة أمير = يعني خلاص مش هتيجوا معانا بكرة ،أحنا بس إلا هنسافر على القرية السياحية ؟! إماء له الجميع بالرفض ،ليقوم هو ويذهب ليصعط علي الدرج ،فقطعتها أسيل عندما قالت أسيل = أمير أنا كنت عايزة ليقاطعها هو بحدة ثم قال أمير= وأنا مش عايز ، مش كل حاجة تعوزيها تحصل. لتقول جيهان = وهي لسه قالت هي عايزة إيه يا حبيبي !!اصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







