تسجيل الدخولليتنهد ساخرا = لا وعلى وشك ليه هيه فعلا افلست
لاحظت الحزن في عيناه الذي كان يتهرب بهم بعيدا لتمسك يده ناهضين من تلك المصخره لتجلس هيه الرمل وهوه أيضا للتشاور له على فخذيها قائله = حط راسك هنا نظر في عينيها ليرى الجد في كلامها لينهض سريعا قائلا بحده = مبحبش حد يشفق عليا لم تقم هيه من على الرمل بل قالت = بس انا مش بشفق عليك... أنا بس عايزه اسمع انا فضوليه يا سيدي عندك مانع ليجلس ثانيه على الرمال بجانبها للتشاور له ثانيه على فخذها ليفترش الرمال واضعا رأسه على فخذيها ثواني وأخذت هيه تلعب بشعره بطفوله تنعكشه هنا وهنا ضحك هوه من ملئ قلبه عليها  ولكنه شعر لأول مره بالرغبه في البوح عما في صدره.. فلم يسأله احد من قبل ما بك َلم يهتم به أحد ولم يسأل احد عما عانى ليكمل = افلست الشركه واتفضل فلوس قليله اوي المحامي جم وعطهملنا ساعتها مكنتش لسه دخلت جامعه بس فتحت اللابتوب وقعدت اقري كتير اوي في قسم رجال الأعمال والمستثمرين وعرفت أن أسهل طريقه ممكن اكون بيها رجل أعمال ومعاه فلوس اني اسافر بره في أي دوله متقدمه العمله بتاعتها أعلى من العمله المصريه على أساس اني لما ارجع اقدر اعمل شركات روحت مسافر أمريكا لتقاطعه هيه بفضول = وانت عندم ١٧ سنه ضحك هون على تفاجأها ليقول = ستاشر ونص ليكمل ما بدأه = بعد ما سفرت كان أول مره اسافر في حياتي عيل وكنت برضوا اقص طموحي أن المدرس يغيب عشان ازوغ بس لقيت نفسي مره واحده في بلد غريبه لوحدي ليسكت متنهدا وهاهي الذكريات السيئه بدأت تداهمه من جديد لتسأله هيه = مش عايز تكمل؟؟ ليومئ بلا... وتفهمت هيه لتكمل لعب في شعره البنى ليغوص في نوم عميق لأول مره ينامه فكل ليله لا تدعه الذكريات وحيدا بل ترافقه طوال الليل حتى يتعب عقبه الباطن وينام اما ان يتعب جسده فيقوم بأخذ منوم ولكن نوم عميق هادى دافى كان لأول مره ينامه أمام البحر على ارجل طفلته وحبببته وزوجته المستقبليه هذا ما اقصم به بعد أن نام ربع ساعه لم تفعل هيه شئ سوى تأمله قال هوه بنعاس = انا عارف اني حلو.. بس العيون دي بصالي كده هبدأ اتغر لتقول هيه بضحك = ما انت مغرور فعلا ضحك على هذه الطفله ليقول بجديه بينما قام من على فخذيها ويلعب في شعرها = حقيقي يا اسيل مهما اكون زعقتلك مهما اكون اتعصبت عليكي انتي عمرك ما شفتي وشي التاني ديما بعملك بشخصيت العيل اللطيف الكيوت إلى كان عنده ١٧ سنه بعملك بشخصيت الشاب اللي لسه مسفرش ومفتكرش ابدا اني هبقا عايز اعملك بسخريه اللي سافر والدنيا اتشقلبت بيه ومرمتته انا بعملك بالطريقه اللي ريتني بيها امي.. بعملك بالشخص إلى عاش ١٧ سنه مع أمه وابوه واخو وعيله دافيه.. ومش عايز ابدا ولا حابب اعملك بالطريقه اللي ربتني بيها الشوارع والدنيا ومش عايز اعملك بالشخص اللي افتقد الدفا فجأه وراح للتلج برجليه لا تنكر انها خافت.. فالجميع كان بحذرها من أمير وأنه يظهر كشخص عادي ولكن بداخله وحش كاسر وان ذلك البرود الذي شخصيته متغلفه به داخلها بركان يغلي ولكنها قالت بكل ثبات = بس انا حتى لو عملت حاجه غلط... عمرك ما هتقسي عليا ولا تتعامل بشخصيتك التانيه لاني لما عزيتك وخليتك صحبي كنت بعز الشخصيه دي لتشاور على قلبه = وديما بلعب على الحته الدفا اللي هنا باقي السقعه والبرد والتلج لازم ننساه ولازم الدفا يسيحهم يا أمير الذكريات بتفضل في عقولنا مش في قلوبنا لتقترب منه تسحبه ولأول مره داخل احضانها فهوه من يفعل دائما ولكن قد نفعها انهم جالسين اي انهم في طول بعض وضع هوه رأسه في تجويفه عنقها بينما هيه تمسد عليه وكان الأدوار انقلبت وبدل ما إن كانت هيه طفلته وهوه ابيها أصبحت الآن هيه امه وهوه طفلها اما هوه كان يريد أن يصرخ بكل أحزان قلبه قائلا لها احبك... كان يريد أن يقول انه لا يريد أن يخرج من احضانها لأنها من الآن مكانه المفضل فهذا العالم الواسع لم يلقى فيه الدفئ الذي لقاه في ضيق حضنها لتبتعد هيه عنها بعدما لمست بشرتها أنفاسه فاصطربت مبعده ليصرخ قلبه مطالبا بالقرب ولكنه حسب رغبتها بعد عنها لتقوم هيه بطفوله وتجذبه معها ذاهبين إلى أول الشاطئ لترمي هيه عليه ميااه البحر ليضحك هوه بشده رامي عليها أيضا مياه لتقترب هيه منه قائله = متعادلين لتمسك ذراعه فاتحه اياه داخله في احضانه لتضع ذراعيه على كتفها ولم تكتفي لتضع يده الأخرى على بطنه ليمشون بتلك الطريقه وها قد مره ساعه وتلاها ساعه والجميع عاد ماعدا عصفورين الحب أمير وآسيل الذي مازالت في حضنه يمشون براحه ووبطئ كالسلحفاه لا يريدون الرحيل.. بينما الجميع كانوا ينتظرهم على الغداء كانت هيه اخيرا استمعت لعلها مخرجه نفسها من احضانه ابتسم هوه لفعلتها ليذهب خطوطين على أساس أنها يتمشى بجانبه ولكنه تفاجأ بها تجري هذه الخطوطين من خلفه لطنت بطفوله على ظهره عاقده ذراعيها حول رقبته ورجليها حولين خسره ليمسك هوه رجليها جاريا بها بينما هيه تتشبت به بكرة ليضحك ويضحك ويضحك وها قد عاد أصغر من ذلك الشاب الذ ي يمتلك سبعه عشر عام الذي كان يحكي لها عنه منذ قليل... فهذه الطفله قد استطاعت اخذ قلبه وعقله وتفكيره واستطاعت ارجاعه.. ولكن هل تستطيع محو الذكريات السيئه ام ستضيف عليهم ما هم اسوء لا نعلم ولكن كل الذي نعلمه انها الان فوق اكتافه يمرحون بينما سؤال قد شغل تفكيرها... هل احبه؟؟ كل الاسيل وامير عملوه في البحر 😂⬇️  بعد مرور بعض آخر من الوقت قرروا الرجوع اخيرا ليلقوا بالباقي جالس فوق الكراسي حولين مائده كبيره في الجنينه ليجلسوا هم على كرسيهم قالت اسيل = متأخرناش صح لم تلقى اجابه من أحد ولكن أروى ونور أخذوا يضربوا بخفه ومرة قائلين = جعنا... جعنا لتضحك هيه عليهم قاطعهم وصول ثلاث عمال من الدليفري ليقول آدم = طلبنلكوا شبهنا عشان مكناش عارفين هتكلوا ايه اماء لهم أمير ليأتوا اثنين من عمال الدليفري تجاههم اما الثالث فقد ذهب إلى شاليه أحمد كان عمال الدليفري يضعون البيتزا أمام كل شخص ليأتي واحدا عند نور... وقد وقف ذلك العامل ثواني يستوعب جمال تلك الذي أمامه كان آدم حينها يتكلم ليلف وجه فجأه فيرى ذلك المشهد نور والعامل ينظرون لبعضهم لا ينكر انها كانت تنظر له في خوف ولكن ما جعله يستشيط هيه نظرات العامل الهائمه به ليقف فجأه وبدون أي مقدمات لكم ذلك العامل ليقع أرضا قام الجميع من مكانه يحاولون شد هذا الثور آدم من على هذا العامل بينما نور خافت ووقفت جنب أروى وآسيل الذي يتابعون المشهد بزهول وما ازهلهم أكثر عندما قال آدم وهوه يبتعد عن ذلك العامل اخيرا = دي آخره اي حد يبص لحاجه بتاعتي ومن ممتلكاتي... وانا بقولك انك على حظك الأسود بصيت على أغلى حاجهاصطدموا هم مما تعانيه تلك الطفله لتأخذها اسيل في حضنها ليكون هم الاثنين في احضانها يبكوا على هذه الدنيا القاسيه وهذا القلب المتمرد لتسأل أروى وهيه تمسح دموعها = يعني أسماء هيه اللي عملت في وشك كده... دي حقوده اوي هتلاقيها غيرانه منك امائت اسيل بالموافقه بينما نور لم توافقهم الرأي لتحكي لهم عما حصل أمس Flash Back كانت نور جالسه في غرفتها بملل تشاهد فلم ممل علي التلفاز ليفتح الباب فجأه ففكرت انه آدم فمن غيره يفعل تلك العاده ليس وكأنه يتعامل مع بنت ولكنها تفاجأت بأسماء الذي قالت = ايه اتفاجأتي مش كده؟؟ ردت عليها نور = انتي ايه اللي جابك قوضتي لتضحك أسماء بسخريه = قوضتك؟؟ ههه بتضحكيني قوضتك دي في بيتي يا ماما ولا اقولك يا بت الملاجئ نظرت لها نور بصدمه فمن أين تعرف ولكنها قالت ببعض الثبات = ده مش بيتك ده بيت آدم لترد عليها أسماء بقصوه = طبعا طبعا يا حبيبتي انا قصدي بيتي فيما بعد لم تفهم نور لتكمل أسماء = ايه ده شكلك معرفتيش اصل المنشاوي باشا حدد معاد كتب الكتاب يا حلوه وطبعا آدم ما صدق اننا نقدمه وانا كمان وافقت طبعا وخلاص هيتحط اسمه جنب اسمي نظرت لها
هدأت هيه في تلك الثواني الذي كان يفكر هوه فيها ناظره إليه بعيون يملؤها الدموع بينما وجهها وأنفها محمرين للغايه اقترب منها قائلا = روحي نامي دلوقتي ونتكلم بكره كانت تود أن يعاتبها وان لا يمر وهم هكذا لتقول بصوت عالي نسبيا = انت ليه عايز تعمل زعل وخلاص؟؟ لتكمل بعناد فكل الطرق باتت معه بالفشل = على فكره بقا انا مش عارفه انا بعتذر ليه انا اصلا معملتش حاجه غلط وانت لسه مبررتش ليه موضوع جومانه نظر لها في صدمه ليقول بصوت جهوري عالي غاضب متعصب = انتي بتتنيلي تقولي ايه.. لما تضربي بنت في بيتها يعتبر مهو بيت خاطبها وتعرضي نفسك انها ممكن كانت ضربتك ولا حاجه ولما تشتيمها بأبوها اللي ميت انتي مبتعرفيش دي مين دي أسماء ابو حطب.. ابوها كان راجل أعمال كبير عشان كده انا عارفه بس مات تروحي انتي تشتيمها بأبوها قادي حاجتين.. تالت حاجه تلغي شخصيتي وتتكلمي انتي وتتكلمي وتتناقشي طب ما انا ممكن في كلمتين كنت ناهيت الموضوع والحاجه اللي بجد عايز اولع فيكي بسببها بتقولي وقدامي هرجع بيتي.... انهو بيت هوه ده بيتك خلاص مافيش زفت رجوع في حته... هتفضلي هنا طوول عمرك نظرت له بحزن فهل فعلت كل ذلك لقد ظن
وذلك الادم يتابع اختفائها عن عينه بأنفطار قلبه العاشق بينما يكاد يقصم انها اول بشريه تدخل إلى عرين الأسد وتخرج منه بهذا الهدوء ولكنه فكر وهل هيه بشريه لتكون الاجابه لا فهيه ملاك..... ملاكه الخاص!!! في العربه.. قالت اسيل متسائله = أمير انت هتودينا بيتي نظر لها في المرأه وعيونه تردف غضب ارعبها قائلا = كلمه كمان يا اسيل وقسما بالله ما هشوف مين اللي قداميارتعشت اسيل بينما تفاجأت نور فهل تلك القويه الذي كانت تدافع عنها مرتعبه الان وصلوا إلى الفله لتتحجج اسيل بنور أخذا اياها هاربه من ذلك الوحش ولكن لتأتي جيهان بملامح وجهها لا تبشر بالخير فواضح أن الجميع غاضب اليوم لتقول جيهان = انا عايزاكوا كلكوا في قوضه الصالون يا تعيشوا زي ما انا عايشه يا امشي اروح بيتيوعلى سيره البيت نظر أمير لاسيل بغضب لتقول اسيل بتوتر = هطلع مع نور قوضتي وهنزل حاضرامائوا لها الجميع ذاهبين إلى غرفه الصالون بينما هيه أوصلت نور قائله = نامي يا حبيبتي ومتفكريش في حاجه وكلوا هيبقى بخير واهو ممكن لما تبعدي عنه يحس ويعرف ايه شعوره نحيتك وانتي كمان لازم تعرفي انتي بتحبيه وعايزه تكملي حياتك معاه من وانتي في السن ده لل
لتضرب اياها بالقلم بينما الثانيه أخذت تضع يداها على وجهها لتكمل اسيل = ودي عشان بس فكرتي تقربي منها اصلك مديقانا بقالك كتيير يا بنت ** لتقوم من عليها بينما أسماء أخذت تبكي بكائا حقيقيا لتذهب اسيل إلى نور تسحبها بحده قائلا = اضربيها زي ما ضربتك امها.. هذا كل ما خطر في بال الجميع نور بنت اسيل.. وآسيل أم نور فتلك القطه الشرسه لائقه أن تكون أم لتلك القطه البريئه وقفت نور بضعف لتقول أسيل بحده = اضربي اللي جابها.. دي بت معفنه لتكمل = مش عايزه... يعني هتسبهالي انا كادت أن تذهب إليها ثانيا لكن يد أميرها الذي تمسكها بحده فقد تركها كثيرا تأخذ حقها متفاجأ أن تلك الرقيقه التي كانت معه أصبحت بهذه الشراسه نظرت له اسيل وهيه تعود طفلته فتلك اللتي كانت أم منذ قليل تحولت لطفله تريد اباها قال أمير بحده وتحكم = متتحركيش من جنبي اخذ آدم أسماء مخرجا اياها من الغرفه بأكملها غير عابئ ببكائها لتقول اسيل بينما تخرج من طوع اباها الذي كان يحذرها بعدم الكلام قائله = يلا يا نور لمى حجتك عشان تيجي تقعدي معانا نظر لها آدم بضجر ليقول = ليه بقا انشاء الله لترد هيه بعصبيه وصوت عالي = وآلله.. هوه
لتسمع للطرف الآخر لترد اسيل بينما أمير قد جاء بجانبها عندما لاحظ خوفها قائله هيه = حاضر.. اهدي بس وانا جيالك حالا لتقفل معها نظرت له بأسف عالمه انه يريد المزيد من الوقت ولكنه بادلها بطمأنينه قائلا = متقلقيش يا حبيبتي كلوا هيبقا بخيير وعادي أيامنا إلى جايه اكتر... اهم حاجه تكوني مطمنه تابعت كلامه بحب حامده ربها انه رزقها بهذا الرجل "" انه الحب يا ساده.. الحب لغه مشاركه يتخلى طرف ويوصل طرف انه يجمع كل الأرواح المبعثره انه نبضات بداخلهم تهمس بعشق خالص هي حرب يخوضها الجميع بعضهم يعبرون منها بسلام وبعضهم يهزمون وبعضهم يحرم نفسه فقط ليحافظ وبعضهم ينهب بدون حق وهناك الكثير من الأنواع ولكن الحب الحقيقي هوه الذي ينير كل العتمه الذي كانت قديما في خلايا القلب ليس الذي يظلمها اكثر "" "#لرنا خميس***"" ***بينما في ذلك الوقتكانت أروى جالسه في مكتبها كعادتها ولكن اليوم يوم مختلف فجميع الذي يعملون في الشركه قد ذهبوا مبكرا فهم في آخر الشهر لذا الجميع قد أنهوا عملهم مبكرا معادا هوهومادام هوه لم يذهب إذا هيه أيضا تنتظره بحكم عملها ولكنها جالسه لاحظت صوت خارج مكتبها ابتلعت ريقها في ذعر لتقو
قادها للتلك المنضده مبتسما لها تاركا أفكاره انه لا يستحقها بعيدا واعدا نفسه انه َمن الان سيعمل على ظهور ضحكتها فقطليمسك لها الكرسي ويخرجه قليلا لتجلس عليه بابتسامه بينما توجه هوه للكرسي الذي أمامها يجلس عليه يتأمل سكَوتها.. ابتسامتها شرودها عيونها وحتى ذلك الشعر المتمردحتى قاطعه عن تأمله ذلك النادل الذي جاء حاملا بوكس اسود اللون الا من شريط احمر عليهاخذ أمير من ذلك النادل البوكس بهدوء بينما هيه تتابعه بفضول قائله = ايه ده؟؟ليضعه هوه على المنضده بينما يتابع حماسها قائلا = افتحيهمدت يداها الصغيرتان نحو الشريطه تسحبها فاتحه اياها بفضول وحماسلتزيل تلك الشريطه وتضع يداها على علبه البوكس تفتحه ثواني وشهقت من كميه ال شوكولاته والورود الحمراء الذي بداخلهنظر هوه لتلك الطفله اتتفاجأ بشئ طلبته منه... أليس هيه من قالت انها تريد الكثير من الشوكولا اتحسب انه لن يلبي لها ذلك الطلب الصغيرنظرت له بسعاده فائضه لتمد يدها داخل الصندوق مخرجه قطعه شوكولا وكادت أن تفتحهاليقول هوه متابعا اياها = استنى لما تتغدينظرت له بتوسل طفله لأمها الذي تمنعها عن مبتغاها لتقَول = واحده بساماء لها ملاحظا شغفها







