Beranda / الرومانسية / فتاه الاحد والملاك / الاختيار الذي لم يقل

Share

الاختيار الذي لم يقل

last update Tanggal publikasi: 2026-06-21 04:39:12

الفصل التاسع عشر: الاختيار الذي لم يُقَل

الصمت داخل الممر لم يكن صمتًا عاديًا.

كان أشبه بانتظار.

انتظار شيء يعرف الجميع أنه قادم… لكن لا أحد يجرؤ على تسميته.

وقفت ليان أمام الأسماء الثلاثة.

عينها تتحرك بينها ببطء.

آسر.

مالك.

والاسم الثالث الذي ما يزال يتوهج كجرح مفتوح على الجدار.

الظل خلف الشق في نهاية الممر كان يقترب ببطء.

ليس بسرعة.

بل بثقة.

كأنه يعرف أن الوقت في صالحه.

كأن لا أحد هنا يستطيع الهروب.

سمعته.

ليس بصوت خارجي.

بل داخل رأسها.

"اختاري."

أغلقت عينيها للحظة.

محاولة أخيرة لفهم ما يحدث.

لكن كل ما كان داخلها… فوضى.

آسر الذي لا يقول كل الحقيقة.

مالك الذي يعرف أكثر مما يجب.

وصوتها الداخلي الذي بدأ يتغير.

ثم فجأة…

رأت شيئًا.

لم تكن هذه ذكرى كاملة.

بل ومضة.

ليست من طفولتها هذه المرة.

بل من مكان آخر.

غرفة بيضاء.

أجهزة.

أشخاص يقفون حولها.

وصوت يقول:

"تم تثبيت الارتباط."

ثم صوت آخر:

"النسخة الثالثة تستجيب."

فتحت عينيها بسرعة.

تلهث.

ـ ماذا…؟

تراجعت خطوة دون وعي.

نظر آسر من الخارج:

ـ ليان! ماذا يحدث؟

لكنها لم ترد.

لأنها بدأت تفهم شيئًا مرعبًا.

ليست مجرد فتاة تبحث عن الحقيقة.

بل جزء من شيء تم “تكوينه”.

الظل في نهاية الممر خرج خطوة أخرى.

أصبح الآن واضح الشكل أكثر.

ليس إنسانًا.

ولا كائنًا كاملًا.

بل شيء غير مكتمل.

كأنه فكرة لم تكتمل بعد.

رفع رأسه نحوها.

وقال:

"حان وقت العودة."

ارتجفت بقوة.

ـ العودة إلى ماذا؟

لكن لا أحد أجابها.

بدلًا من ذلك…

بدأ الجدار خلف الأسماء يتغير.

الأسماء بدأت تهتز.

كأنها لم تعد ثابتة.

ثم فجأة…

اختفى اسم مالك للحظة.

ثم عاد.

لكن بشكل مختلف.

كأن الممر يعيد كتابته.

تراجعت خطوة.

ـ هذا غير طبيعي…

لكن آسر صرخ من الخارج:

ـ ليان! لا تنظري للجدار!

لكنها كانت قد رأت بالفعل.

رأت أن الاسم الثالث بدأ يقترب منها بصريًا.

كأنه يريد الخروج من الجدار.

صوت مالك جاء من الخارج هذه المرة:

ـ القرار الآن.

التفتت نحوه بصعوبة:

ـ أي قرار؟

قال ببطء:

ـ واحد فقط يمر معك إلى الحقيقة.

صمت.

ثم أضاف:

ـ والآخر يُترك خلفك.

تجمدت.

ـ ماذا يعني يُترك خلفي؟

لم يجب أحد.

لكن الإجابة كانت في اهتزاز الممر نفسه.

في الشعور بأن هذا المكان لا يعترف إلا بالاختيار.

اختيار واحد.

نهائي.

الظل اقترب أكثر.

والجدار بدأ يضيق حولها.

كأن الممر نفسه يحاصرها.

صوت داخلي آخر ظهر.

لكن هذه المرة لم يكن الصوت نفسه.

بل إحساس مختلف.

"تذكري من أنقذك أولًا."

ارتجفت.

لم ترَ وجهًا واضحًا.

لكن صورة ظهرت داخل عقلها.

آسر.

لكن ليس كما هو الآن.

أصغر.

واقفًا أمامها.

يمد يده.

ثم ظلام.

فتحت عينيها فجأة.

ـ هذا… ليس حقيقيًا…

لكن الجدار رد عليها:

"بل هو البداية."

آسر في الخارج بدأ يفقد صبره.

ـ مالك! افعل شيئًا!

لكن مالك كان ينظر للممر بقلق مختلف.

ـ لا يمكنني التدخل.

ـ لماذا؟

ـ لأنها الآن داخل “منطقة قرار”.

ـ ماذا يعني هذا الكلام؟

أجاب بصوت منخفض:

ـ يعني أن الممر لا يفتح إلا وفق اختيارها هي فقط.

تجمد آسر.

ـ وإذا لم تختار؟

صمت مالك للحظة.

ثم قال:

ـ سيختار هو.

وأشار إلى الظل.

داخل الممر…

بدأ الضوء يتغير.

لم يعد أبيض أو أزرق.

بل أصبح أحمر خافت.

والاسم الثالث على الجدار بدأ يتحرك.

كأنه يناديها.

كأنه يعرفها.

ثم فجأة…

سمعت صوتًا جديدًا.

ليس من الجدار.

ولا من الظل.

بل من داخلها هي.

صوتها.

لكن ليس صوتها الحالي.

بل صوت أعمق.

أقدم.

ـ لا تختاري الخطأ مرة أخرى…

ارتجفت.

ـ من أنتِ؟

لم يجب الصوت مباشرة.

بل جاء سؤال آخر:

ـ هل تثقين بمن أنقذك… أم بمن يعرف حقيقتك؟

انقسمت أنفاسها.

آسر.

مالك.

الحقيقة.

كل شيء بدأ يتداخل.

الظل الآن أصبح قريبًا جدًا.

حتى أنها شعرت بحرارته.

أو برودته.

لم تعد تعرف الفرق.

الجدار بدأ ينهار حول الاسم الثالث.

وكأن اللحظة وصلت لنهايتها.

صوت الممر ارتفع:

"اختاري الآن."

في الخارج…

آسر ضرب الحاجز بكل قوته.

ـ ليان!

صرخ بأعلى صوته.

وهذه المرة…

وصل الصوت.

توقفت.

التفتت نحوه.

رأت يده على الحاجز.

وجهه المليء بالخوف الحقيقي.

ولأول مرة…

رأت شيئًا في عينيه لم تره من قبل.

ليس غموضًا.

ولا صمتًا.

بل خوف حقيقي عليها.

ثم التفتت نحو الجانب الآخر.

حيث الجدار الذي يحمل الاسم الثالث.

وحيث الحقيقة التي لا تعرفها.

وحيث الظل ينتظر.

الصمت عاد فجأة.

لكن هذه المرة لم يكن صمت انتظار.

بل صمت قرار.

ثم همست ليان:

ـ أنا…

توقفت.

لأن كل شيء داخلها انقسم في تلك اللحظة.

بين طريقين.

بين عالمين.

بين حقيقتين.

وانتهى الفصل على تلك اللحظة… قبل أن تُكمل الجملة.

بينما الممر كله ينتظر الكلمة الأخيرة…

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • فتاه الاحد والملاك   الحقيقه التي لاتقال

    الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

    الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

    لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر

  • فتاه الاحد والملاك   لحظه الاختيار

    الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا

  • فتاه الاحد والملاك   كسر الدائره

    الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا

  • فتاه الاحد والملاك   انكسار الضوء

    الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ

  • فتاه الاحد والملاك   الكنيسه التي لا تظهر علي الخرائط

    الفصل الثامن: الكنيسة التي لا تظهر على الخرائطلم تنم ليان تلك الليلة.كلما أغمضت عينيها عاد ذلك الاسم ليتردد داخل رأسها.مالك.اسم بسيط.عادي.لكن وقعه عليها لم يكن عاديًا أبدًا.كانت الورقة ما تزال فوق مكتبها.والكلمات المكتوبة عليها لم تختفِ كما اختفت الرسائل السابقة.وكأن من تركها أراد أن يتأكد

  • فتاه الاحد والملاك   الشخص الذي لايجب أن يري

    الفصل السابع: الشخص الذي لا يجب أن يُرىبقيت ليان تحدق في المكان الذي اختفى منه الشاب ذو الملابس السوداء.كان المكان فارغًا تمامًا.كأن أحدًا لم يقف هناك من الأساس.لكن شيئًا داخلها أخبرها أنها لم تتخيل ما رأته.التفتت نحو آسر.فوجدته ما يزال واقفًا في مكانه.عيناه مثبتتان على البوابة.وجسده متوتر

  • فتاه الاحد والملاك   الرساله التي لم يكتبها احد

    الفصل السادس: الرسالة التي لم يكتبها أحدظلت ليان تحدق في الكلمات المكتوبة على زجاج النافذة."نحن نراكِ أيضًا."لم تكن المشكلة في الكلمات نفسها.بل في الطريقة التي ظهرت بها.غرفتها في الطابق الثالث.ولا توجد شرفة خارج النافذة.ولا أي مكان يمكن لشخص أن يقف عليه.والأهم من ذلك...أنها كانت متأكدة أن

  • فتاه الاحد والملاك   لاتنظري خلفك

    الفصل الخامس: لا تنظري خلفكتوقف الزمن بالنسبة إلى ليان.أو هكذا شعرت.كانت واقفة في منتصف غرفتها.أنفاسها متقطعة.وقلبها ينبض بقوة حتى ظنت أنه سيسمعه الجميع.أما آسر...فكان يحدق في المرآة دون أن يرمش.وجهه الشاحب لم يكن الشيء الذي أخافها.بل عيناه.لأول مرة منذ عرفته رأت الخوف فيهما.خوفًا حقيقيً

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status