Beranda / الرومانسية / فتاه الاحد والملاك / الممر الذي يختار من يدخل

Share

الممر الذي يختار من يدخل

last update Tanggal publikasi: 2026-06-21 04:36:59

الفصل الثامن عشر: الممر الذي يختار من يدخل

كانت الكلمات على الجدار لا تزال مضيئة.

"أنتِ ليستِ واحدة."

لم تختفِ.

ولم تخفت.

بل كأنها تزداد وضوحًا كلما اقتربت ليان منها.

وقفت في منتصف الممر.

لا تتقدم.

ولا تتراجع.

كأن الأرض نفسها قررت أن توقفها في هذا الموضع بالذات.

خلفها كان آسر عند المدخل.

وصوته ما يزال عالقًا في الهواء:

ـ اخرجي فورًا!

لكن صوته بدا بعيدًا.

كأنه يأتي من عالم آخر.

أما مالك، فكان يحدق في الممر بقلق مختلف.

قلق ليس على ليان فقط.

بل على “المكان” نفسه.

قال بصوت منخفض:

ـ هذا ليس ممرًا عاديًا…

التفت إليه آسر بسرعة:

ـ ماذا تقصد؟

لم يجب مباشرة.

بل أشار إلى الجدران.

ـ هذا يتغير.

نظرا معًا.

وفعلًا…

الجدران لم تكن ثابتة.

كانت تتحرك ببطء شديد.

كأنها تتنفس.

كأن الممر كائن حي.

ابتلعت ليان ريقها بصعوبة.

ـ ماذا يعني أنه يتغير؟

لكن لا أحد أجابها.

لأن الإجابة لم تكن جاهزة.

أو لأنهم لم يريدوا قولها.

فجأة…

انطفأت الإضاءة الرمزية على الجدار للحظة.

ثم عادت بشكل أقوى.

لكن هذه المرة لم تكن الكلمات فقط.

بل ظهرت صور.

صور داخل الحجر نفسه.

تجمدت ليان.

اقتربت خطوة دون وعي.

ـ لا…

همس آسر خلفها.

لكنها لم تستطع التوقف.

كانت ترى نفسها.

مرة أخرى.

لكن ليس كطفلة هذه المرة.

بل كشيء آخر.

امرأة تقف وسط دائرة ضوء.

لكن ملامحها لم تكن واضحة تمامًا.

وكأن الصورة ترفض أن تكشفها بالكامل.

ثم ظهرت صورة أخرى.

نفس المرأة.

لكن هذه المرة تقف أمام الصندوق الأسود.

الذي رأته في الكنيسة.

ثم صورة ثالثة…

الممر نفسه.

لكن ممتلئ بأشخاص لا تعرفهم.

كلهم ينظرون إليها.

كأنها سبب كل شيء.

تراجعت ليان خطوة.

ـ هذا… ليس حقيقيًا…

لكن الجدار رد عليها.

بصوت لم يكن صوتًا حقيقيًا.

بل إحساس داخل عقلها:

"بل هو ما كان يجب أن تتذكريه."

وضعت يدها على رأسها فورًا.

ـ لا… توقف!

صرخت.

لكن الصور استمرت.

في الخارج، عند المدخل…

آسر حاول الدخول.

لكن شيئًا غير مرئي منعه.

اصطدم به وكأنه جدار هواء كثيف.

ـ ماذا يحدث هنا؟!

قالها بغضب.

مالك اقترب بحذر.

ثم مد يده نحو الممر.

وتوقف فورًا.

تغيرت ملامحه.

ـ لا يمكن…

ـ ماذا؟

نظر إليه آسر بسرعة.

لكن مالك كان شاحبًا.

ـ الممر يرفضنا.

ـ ماذا يعني ذلك؟

ـ يعني أنه لا يفتح لنا نحن…

بل لها هي فقط.

التفت آسر فورًا نحو ليان.

التي كانت واقفة في الداخل.

تتألم.

تضع يديها على رأسها.

وكأن شيئًا يفتح داخل عقلها بالقوة.

صرخ:

ـ ليان!

لكن صوته لم يصل.

أو ربما وصل…

لكن لم يُسمع.

داخل الممر…

بدأت الأرض تحت قدم ليان تتوهج.

لكن هذه المرة بشكل مختلف.

ليست رموزًا.

بل خطوط تشبه نبض القلب.

تزداد قوة.

وتضعف.

ثم تعود.

كأن الممر نفسه مرتبط بها.

شعرت فجأة بأنها لا تقف على أرض.

بل على شيء حي.

شيء يعرفها.

همست بصوت مرتجف:

ـ ماذا تريد مني؟

وجاء الرد فورًا.

ليس صوتًا.

بل إحساس.

"أن تتذكري."

ـ ماذا؟

"اسمك."

ارتجفت بقوة.

ـ اسمي ليان!

لكن الرد كان أسرع:

"ليس هذا."

ثم بدأت الأرض تهتز.

ببطء.

لكن بثبات مخيف.

وظهر شق جديد في نهاية الممر.

شق طويل.

يمتد للأسفل.

كأن الأرض تفتح بابًا آخر داخل باب.

في الخارج…

آسر فقد السيطرة.

ضرب الحاجز غير المرئي بيده:

ـ افتحيه!

ـ ليان!

لكن مالك أمسكه من كتفه:

ـ توقف!

ـ دعني أدخل!

ـ لن تستطيع!

ـ سأدخلها مهما حدث!

نظر إليه مالك بحدة.

ثم قال:

ـ إذا دخلت الآن… ستفقدها.

توقف آسر.

لأول مرة.

ـ ماذا؟

خفض مالك صوته:

ـ الممر لا يسمح إلا لصوت واحد في كل مرة.

ـ ماذا يعني هذا الكلام الغبي؟

ـ يعني أن هناك “قرارًا” يُتخذ بالداخل الآن.

صمت.

ثم أضاف:

ـ وهي من ستختار.

داخل الممر…

بدأ الضوء يزداد.

والشق في النهاية اتسع.

ومن داخله…

ظهر شيء يتحرك ببطء.

ليس شخصًا.

ولا كائنًا واضحًا.

بل ظل طويل.

يمتد من العمق.

كأنه يصعد من طبقات أعمق من الأرض.

ارتجفت ليان.

ـ لا…

تراجعت خطوة.

لكن الأرض خلفها اختفت.

لم تعد موجودة.

كانت نهاية الممر تتحول إلى فراغ.

أو بداية شيء آخر.

الصوت عاد مرة أخرى.

لكن هذه المرة لم يكن داخل عقلها فقط.

بل في المكان كله.

"اختاري."

تجمدت.

ـ ماذا؟

"من أنتِ."

ارتفع الضوء أكثر.

والظل اقترب.

ثم ظهر اسم جديد على الجدار أمامها.

لكن ليس اسمها.

بل ثلاثة أسماء.

مرتبة فوق بعضها:

آسر

مالك

و…

الاسم الثالث الذي رأته سابقًا.

تسارعت أنفاسها.

ـ ماذا تريدون مني؟

لكن الرد كان واضحًا.

"واحد فقط يمكنه عبور الحقيقة معك."

اتسعت عيناها.

ـ ماذا يعني هذا؟

ثم جاء الصوت الأخير:

"واحد فقط سيبقى بعد أن تتذكري كل شيء."

في الخارج…

آسر رأى الضوء يزداد داخل الممر.

ـ ليان!

صرخ مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

سمع شيئًا.

صوتها.

خفيف.

مرتجف.

جاء من الداخل:

ـ آسر…

تجمد.

ـ أنا هنا!

ـ لا أعرف ماذا يحدث…

صمتت للحظة.

ثم قالت:

ـ لكنهم يقولون إن عليّ أن أختار.

تغير وجهه فورًا.

ـ لا تختاري أي شيء!

لكن صوت مالك كان أخف هذه المرة:

ـ لقد بدأ بالفعل.

نظر إليه آسر بغضب:

ـ ماذا يعني “بدأ”؟

لم يجب.

لأن الإجابة كانت في الداخل.

حيث ليان تقف وحدها الآن.

أمام ثلاثة أسماء.

وأمام ظل يصعد من الأعماق.

وأمام قرار…

سيغير كل شيء بعدها.

داخل الممر…

بدأ الاسم الثالث يتوهج بشدة.

كأنه ينتظر.

وكأن الممر كله…

ينتظر اختيارها هي فقط.

ليان أغلقت عينيها للحظة.

ثم همست:

ـ أنا…

وتوقفت.

لأن الظل تحرك فجأة.

وكأنه اقترب أكثر من أي وقت مضى.

وانتهى الفصل على لحظة صمت مرعبة…

بين قرار لم يُتخذ بعد.

وحقيقة لم تُكشف بعد.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • فتاه الاحد والملاك   الحقيقه التي لاتقال

    الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

    الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

    لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر

  • فتاه الاحد والملاك   لحظه الاختيار

    الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا

  • فتاه الاحد والملاك   كسر الدائره

    الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا

  • فتاه الاحد والملاك   انكسار الضوء

    الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي كسر داخل الصندوق

    الفصل الخامس عشر: الاسم الذي كُسر داخل الصندوقلم تختفِ الذكريات بالكامل.لكنها أيضًا لم تكتمل.بقيت عالقة داخل رأس ليان كقطع زجاج متناثرة، كل قطعة تلمع ثم تختفي قبل أن تمسك بها.كانت على ركبتيها في منتصف القاعة.تتنفس بصعوبة.يديها ترتجفان فوق رأسها.والصوت ما يزال يتردد داخل عقلها."لن تعودي ليان

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الحقيقي الذي لايقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أ

  • فتاه الاحد والملاك   الإسم الحقيقي الذي لا يقال

    الفصل الرابع عشر: الاسم الحقيقي الذي لا يُقالساد الصمت في القاعة تحت الأرض.صمت ثقيل لدرجة أن ليان شعرت أنه يضغط على صدرها.الرجل العجوز ما يزال واقفًا عند المدخل.عينيه مثبتتان عليها.كأن العالم كله اختفى ولم يتبقَ إلا هي.ثم قال جملته مجددًا، لكن هذه المرة أبطأ:ـ قبل أن ينفتح هذا الشيء... يجب أ

  • فتاه الاحد والملاك   الاسم الذي لاتتزكره

    الفصل الثالث عشر: الاسم الذي لا تتذكرهبقيت الكلمات المضيئة معلقة فوق الأرض الحجرية لعدة ثوانٍ."لقد وجدت الحارسة."كانت تتوهج بلون ذهبي غريب.ثم بدأت تخفت تدريجيًا.حتى اختفت.لكن أثرها لم يختفِ من عقل ليان.ظلت تحدق في المكان الذي ظهرت فيه الكلمات.وكأنها تنتظر أن تعود من جديد.أو أن تشرح نفسها.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status