مشاركة

الكلمه الاخيره

last update تاريخ النشر: 2026-06-22 01:40:01

الفصل العشرون: الكلمة الأخيرة

لم تُكمل ليان جملتها.

لأن الممر نفسه قرر أن يجيب بدلًا عنها.

اهتز المكان كله فجأة.

ثم انطفأ الضوء الأحمر الذي كان يملأ الجدران.

لثانية واحدة فقط…

ساد ظلام كامل.

ليس ظلامًا عاديًا.

بل فراغ.

كأن كل شيء تم مسحه من الوجود.

حتى الصوت.

حتى التنفس.

حتى إحساسها بجسدها.

ثم بدأت الأصوات تعود تدريجيًا.

أول شيء سمعته كان قلبها.

ثم تنفسها.

ثم صوت بعيد جدًا.

آسر يناديها.

ـ ليان!

فتحت عينيها فجأة.

لكنها لم تكن داخل الممر.

ولا الكنيسة.

ولا أي مكان تعرفه.

كانت في مساحة بيضاء واسعة بلا نهاية.

أرضية بلا ملامح.

سماء بلا سماء.

كأنها واقفة داخل فكرة.

نظرت حولها بسرعة.

ـ أين أنا؟

لا إجابة.

لكن خلفها…

كان هناك ظل.

ليس الظل المخيف الذي خرج من الصندوق.

بل شيء آخر.

شخص.

واقف بهدوء.

لم ترَ وجهه.

لكنها شعرت به.

شعرت أنه يعرفها أكثر من نفسها.

قال بصوت هادئ جدًا:

ـ أخيرًا…

وصلتِ.

تجمدت.

ـ من أنت؟

صمت لثوانٍ.

ثم قال:

ـ السؤال ليس من أنا.

بل من كنتِ أنتِ قبل أن تُمحى الحقيقة.

ارتجفت.

ـ أنا ليان.

أجاب فورًا:

ـ لا.

هذه المرة لم يكن الصوت غريبًا.

بل مألوفًا بشكل مؤلم.

كأنها سمعته في مكان ما… قبل أن تنسى.

فجأة ظهرت صور حولها.

ليست ذكريات كاملة.

بل مشاهد متكسرة.

آسر يمد يده لها.

مالك يصرخ باسمها القديم.

الصندوق الأسود.

الممر.

والظل الذي خرج منه.

ثم…

صوتها هي.

لكن ليس صوتها الحالي.

بل صوت أعمق.

يقول:

"لا تتركيهم يختارون لكِ."

فتحت عينيها بفزع.

ـ كفى!

لكن الصور لم تتوقف.

بل اقتربت منها.

كأنها تحاصرها.

في مكان آخر…

داخل الكنيسة المدمرة جزئيًا…

آسر كان يصرخ باسمها.

ـ ليان!

مالك وقف خلفه، عينيه على الأرض.

ـ لقد دخلت.

التفت آسر بغضب:

ـ ماذا يعني دخلت؟

ـ الممر لم يأخذها فقط…

ـ بل أخذ القرار منها.

تجمد آسر.

ـ أي قرار؟

مالك تنهد.

ثم قال:

ـ الفصل بينها وبين ما كانت عليه.

داخل الفراغ الأبيض…

تراجعت ليان خطوة.

ـ أريد العودة!

ابتسم الشكل أمامها.

ـ لا يمكنك العودة قبل أن تختاري.

ارتجفت.

ـ اخترت ماذا؟

ـ من ستصبحين.

صمت.

ثم أضاف:

ـ لأنك لستِ شخصًا واحدًا.

بل ثلاثة.

فجأة ظهرت ثلاث نسخ منها.

واحدة تشبه ليان التي تعرفها.

واحدة تشبه الطفلة التي رآتها في الذكريات.

وثالثة…

امرأة غريبة.

عيونها مختلفة.

نظرتها ثابتة.

كأنها تعرف كل شيء منذ البداية.

تراجعت ليان بخوف:

ـ لا… هذا غير حقيقي.

لكن المرأة الثالثة اقتربت.

وقالت بهدوء:

ـ بل هذا ما أنتِ عليه.

في الكنيسة…

آسر وضع يده على رأسه.

ـ لازم نكسر الرابط!

مالك هز رأسه:

ـ لا يمكنك كسره.

ـ لماذا؟

ـ لأنه لم يُبْنَ هنا.

بل داخلها.

داخل الفراغ…

بدأت النسخ الثلاث تقترب منها.

كل واحدة تتكلم بصوت مختلف:

ـ أنتِ الضعف.

ـ أنتِ الذكرى.

ـ أنتِ الحقيقة.

وضعت ليان يديها على أذنيها.

ـ كفى!

لكن الصوت الحقيقي جاء من الخلف.

الصوت الذي سمعته أول مرة داخل الصندوق.

"اختاري الآن… قبل أن نقرر نيابة عنك."

وفجأة…

ظهر آسر أمامها.

لكن ليس كظل أو ذكرى.

بل كصورة واضحة.

ـ ليان! اسمعيني!

اتسعت عيناها:

ـ آسر؟

ـ لا تثقي بهذا المكان!

ثم ظهر مالك خلفه.

ـ ليس هذا الواقع!

تجمدت.

ـ أيكم الحقيقي؟

سكت الاثنان.

وهنا فهمت.

لا أحد يعطي إجابة كاملة.

الصوت عاد:

"اختاري من تعودين معه… ومن تُتركين خلفك."

الفراغ بدأ يهتز.

الصور بدأت تتكسر.

والثلاث نسخ اقتربت أكثر.

والحقيقة بدأت تضيق عليها.

لكن فجأة…

رفعت ليان رأسها.

تنفست بعمق.

ثم قالت لأول مرة بثبات:

ـ أنا لن أختاركم أنتم.

ساد الصمت.

حتى الفراغ نفسه سكت.

ثم أكملت:

ـ لأنني لا أصدق أي شيء حتى أعرف الحقيقة بنفسي.

في تلك اللحظة…

انفجر الضوء.

ولم تعد هناك نسخ.

ولا أصوات.

ولا فراغ.

فقط سقوط.

سقوط طويل جدًا.

نحو شيء لم يُعرف بعد.

وفي الخارج…

داخل الكنيسة…

آسر رفع رأسه فجأة.

ـ رجعت!

مالك همس:

ـ لا…

ـ ماذا؟

قال مالك بصوت منخفض:

ـ هي لم ترجع.

هي بدأت تتحول.

وفي تلك اللحظة…

فتح الممر مرة أخرى.

لكن هذه المرة…

ليس ليستدعيها.

بل ليخرج منها شيء آخر.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • فتاه الاحد والملاك   الحقيقه التي لاتقال

    الفصل الثلاثون: الحقيقة التي لا تُقالعندما فتحت ليان عينيها، لم تكن متأكدة إن كانت قد عادت فعلًا… أم أنها مجرد نسخة أخرى داخل نفس الدائرة التي لا تنتهي.الغرفة حولها كانت صامتة، لكن الصمت هذه المرة مختلف. لم يكن هدوءًا، بل كان أشبه بانتظار طويل لشيء لم يحدث بعد.رفعت يدها ببطء.كل شيء يبدو طبيعيًا… لكن إحساسها الداخلي كان يقول العكس.شيء ما تغيّر.شيء كبير.وقفت من السرير وهي تنظر حولها بقلق، تبحث عن أي علامة تدلها أين هي الآن.وفجأة…سمعت صوت الباب يُفتح.تجمدت في مكانها.دخل آسر.لكن ملامحه هذه المرة كانت مختلفة.لم يكن متوترًا فقط… بل كان مثقلًا بشيء أعمق.كأن الحقيقة نفسها أصبحت على كتفيه.أغلق الباب خلفه ببطء، ثم قال بصوت منخفض:ـ رجعتي.لم يكن سؤالًا.كان تأكيدًا ثقيلًا.نظرت إليه ليان بحذر. ـ أنا رجعت فين بالظبط؟اقترب خطوة واحدة فقط.ـ رجعتي لنقطة البداية اللي كنتِ فاكرة إنك خرجتي منها.تجمدت.ـ يعني إيه نقطة البداية؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ يعني كل اللي حصل قبل كده… كان محاولة لفهمك مش لتغييرك.شعرت ليان أن قلبها ينقبض. ـ فهمني إيه؟ أنا أصلاً مش فاهمة نفسي!نظر إليها بعمق.

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل التاسع والعشرون اكتمال مالا يكتمل

    الفصل التاسع والعشرون اكتمال ما لا يكتمللم يكن الضوء هذه المرة يشبه أي شيء رأته ليان من قبل.لم يكن أبيض بالكامل، ولا أسود، ولا حتى مزيجًا بينهما. كان أقرب إلى إحساس… كأنه يلتف حولها من الداخل قبل الخارج، كأنه لا يضيء المكان بل يعيد تشكيله.وقفت في المنتصف، لا تعرف هل ما زالت على أرض حقيقية أم داخل لحظة انفجار جديدة من الوعي.لكنها كانت تشعر بشيء مختلف.لم تعد تتشقق كما كانت من قبل.لم تعد تتقسم إلى صور متناقضة داخل عقلها.هذه المرة… كان هناك انتظام غريب.كأن شيء ما بدأ يعود إلى مكانه الصحيح.لكن هذا “الصحيح” لم يكن مريحًا.رفعت نظرها ببطء.كان آسر أمامها.لكن هذه المرة لم يكن متجمدًا.ولم يكن يتحرك.كان ينظر إليها فقط.نظرة طويلة… ثقيلة… كأنه يراها لأول مرة بشكل كامل.ـ ليان… قالها بصوت منخفض.لكن الاسم خرج منه وكأنه يحمل معنى مختلفًا هذه المرة.تقدمت خطوة نحوه. ـ إيه اللي بيحصل؟لم يجب مباشرة.بدلًا من ذلك، نظر حوله، كأن المكان نفسه أصبح غير آمن للكلام.ثم قال: ـ مش كل اللي شوفتيه كان كذب… ومش كله كان حقيقة.تجمدت. ـ يعني إيه؟اقترب خطوة. ـ يعني إنكِ طول الوقت كنتِ بتحاولي تبقي واح

  • فتاه الاحد والملاك   الفصل الثامن والعشرون مابعد الاختيار

    لم يكن هناك صوت عندما عادت ليان.لكن الصمت هذه المرة لم يكن هادئًا… بل كان مثقلًا بشيء غير مفهوم، كأن العالم نفسه يحبس أنفاسه قبل أن يقرر ماذا يفعل بها.فتحت عينيها ببطء.كانت الأرض تحتها صلبة.لكنها لم تتعرف على المكان فورًا.الغرفة كانت موجودة… لكنها مختلفة. الجدران كأنها مشدودة من الداخل، والإضاءة ليست طبيعية، بل أقرب إلى ضوء يتردد بين الوجود والاختفاء.نهضت ببطء شديد.يدها ما زالت ترتجف.نظرت حولها.لا شقوق.لا بوابة.لا فراغ أبيض.فقط غرفة.لكن الإحساس لم يكن مطمئنًا.ـ آسر…خرج الاسم من فمها قبل أن تفكر.وفجأة سمعته.لكن ليس من أمامها.بل خلفها.ـ أنا هنا.التفتت بسرعة.آسر كان واقفًا عند الباب.لكن ملامحه لم تكن كما كانت دائمًا.كان هناك شيء مختلف في عينيه… شيء أثقل من الخوف.ـ حصل إيه؟ همست ليان.لم يجب مباشرة.اقترب ببطء.ثم قال: ـ إنتي اخترتي.تجمدت.ـ اخترت إيه؟صمت لحظة طويلة.ثم قال: ـ اللي حصل مش بيرجع بسهولة.شعرت أن صدرها يضيق. ـ أنا مش فاكرة أنا عملت إيه بالظبط.نظر إليها بعمق.ـ وده أخطر جزء.اقترب أكثر.ـ لأنكِ مش بس لمستي الاختيار… إنتي بدأتِ تفصلي بين النسختين.تر

  • فتاه الاحد والملاك   لحظه الاختيار

    الفصل السابع والعشرون: لحظة الاختيارلم تكن ليان تتوقع أن لحظة الاختيار ستأتي بهذا الشكل المفاجئ، ولا بهذا الثقل الذي شعرت به وهي تمتد بيدها نحو إحدى النسخ الواقفة أمامها.كل نسخة كانت تنظر إليها بطريقة مختلفة، وكأن كل واحدة تحمل جزءًا من حياتها التي لا تتذكرها. لحظة اقتراب يدها من إحدى النسخ جعلت الهواء نفسه يتوقف، وكأن الكون كله ينتظر القرار.وقبل أن تلمسها مباشرة، سمع آسر صوته يصرخ: ـ ليان! توقفي!لكن الصوت كان بعيدًا، كأنه يأتي من خلف جدار من الزمن.يدها توقفت في المنتصف.نظرت إلى النسخة التي اختارتها، فوجدت عينيها مليئتين بشيء غريب، شيء يشبه الحنين والخوف في نفس الوقت.قالت النسخة بهدوء: ـ لو لمستيني… هتفتكري كل حاجة مرة واحدة.ـ وأنا عايزة أفتكر! صرخت ليان.لكن صوتها نفسه لم يكن ثابتًا.المرأة كانت تقف على مسافة، تراقب دون تدخل، وكأنها تعرف أن ما سيحدث ليس بحاجة إلى دفع، بل فقط إلى قرار.آسر حاول الاقتراب، لكن الأرض بينه وبين ليان بدأت تتشقق، وكأن الواقع نفسه يمنعه من الوصول إليها.ـ ليان اسمعيني! أي اختيار دلوقتي مش هيرجع زي الأول! قالها بصوت متوتر.لكنها لم تعد قادرة على الترا

  • فتاه الاحد والملاك   كسر الدائره

    الفصل السابع والعشرون: كسر الدائرةسقطت ليان داخل الضوء، لكنها لم تشعر بالسقوط هذه المرة كحدث مفاجئ. كان الأمر أشبه بانزلاق بطيء داخل شيء يعرف طريقه إليها منذ زمن طويل.عندما فتحت عينيها، لم تكن في الفراغ الأبيض كما اعتادت. كانت في مكان مختلف تمامًا.مدينة.لكن ليست مدينة عادية.الأبنية كانت من نور متجمد، والشوارع تمتد بلا نهاية واضحة، والسماء فوقها تشبه مرآة ضخمة تعكس أشياء لا تحدث في الواقع.وقفت ببطء، تنظر حولها بذهول.ـ أنا فين دلوقتي… همست.لم يكن هناك رد مباشر، لكن الإحساس بالوجود لم يكن وحده هذه المرة. كانت تشعر بآسر قريبًا منها، حتى لو لم تراه.ثم ظهر أمامها.كان واقفًا على بعد خطوات.لكن شيئًا ما فيه كان مختلفًا.ملامحه كانت هادئة بشكل غير طبيعي، وكأنه فقد جزءًا من مقاومته الداخلية.ـ آسر… قالت بسرعة.نظر إليها، لكن عينيه لم تكن مثل السابق.ـ إنتي دخلتي المرحلة الثالثة… قالها بهدوء.ـ مرحلة إيه؟ أنا مش فاهمة أي حاجة!اقترب خطوة واحدة فقط.ـ هنا مفيش رجوع بسهولة.نظرت حولها. ـ المكان ده حقيقي؟ـ حقيقي بالنسبة للي جواكي.سكتت.ثم قالت: ـ جوايا إيه بالظبط؟قبل أن يجيب، بدأ الهوا

  • فتاه الاحد والملاك   انكسار الضوء

    الفصل السادس والعشرون: انكسار الضوءلم يكن الصمت هذه المرة مجرد غياب للصوت، بل كان وجودًا قائمًا بذاته. ليان شعرت وكأن العالم كله توقف ليتنفس معها في اللحظة نفسها، ثم ينتظر ما ستفعله بعد ذلك.الفراغ الأبيض الذي كانت تقف فيه لم يعد ساكنًا كما اعتادت. شيء ما تغيّر. هناك اهتزاز خفيف في الهواء، كأن المكان نفسه لم يعد متأكدًا من شكله. نظرت حولها بسرعة، لكنها لم تجد آسر. هذه المرة، اختفاؤه لم يكن مجرد غياب، بل كان وكأنه لم يكن موجودًا منذ البداية.ـ آسر… همست بصوت مرتجف.لم يأتِ الرد. لكن الاسم نفسه ارتد إليها بشكل غريب، كأنه اصطدم بجدار غير مرئي ثم عاد إليها مشوهًا.خطت خطوة إلى الأمام، ثم توقفت فجأة عندما لاحظت أن الأرض تحتها لم تعد أرضًا. كانت أقرب إلى سطح من الضوء المتماسك، يتنفس ببطء، ويستجيب لحركتها.وفجأة، انشق الفراغ أمامها.ليس شقًا صغيرًا كما في المرات السابقة، بل فتحه واسعة، كأن الواقع نفسه يتمزق من المنتصف. ومن داخله بدأ الضوء يتسرب بشكل غير منتظم، يتشكل ثم ينهار ثم يعود.ثم ظهر الصوت.ليس صوتًا واحدًا.بل أصوات كثيرة تتداخل مع بعضها.ـ ليان…ـ ليانا…ـ اختاري…وضعت يديها على أذ

  • فتاه الاحد والملاك   عندما ينهار الحاجز

    الفصل الخامس والعشرون: عندما ينهار الحاجزاستيقظت ليان على صوت يشبه الصدى البعيد داخل رأسها، كأنه يأتي من مكان لا ينتمي لهذا العالم. فتحت عينيها ببطء، لكنها لم تكن متأكدة إن كانت ما زالت في نفس الواقع الذي نامت فيه.الغرفة حولها كانت ساكنة، لكن السكون نفسه كان غير طبيعي. الضوء خافت أكثر من اللازم،

  • فتاه الاحد والملاك   ماقبل الاستيقاظ

    الفصل الرابع والعشرون: ما قبل الاستيقاظلم تكن ليان تعرف منذ متى وهي واقفة في ذلك الفراغ الأبيض.لا أرض تحتها.ولا سماء فوقها.فقط امتداد لا نهاية له، كأن العالم كله تم محوه وتركها وحدها في المنتصف.لكن الأسوأ لم يكن الفراغ.بل الإحساس بأنها ليست وحدها فعلًا.كان هناك شيء يراقبها.ليس بعينين.بل كو

  • فتاه الاحد والملاك   بوابه الضوء

    الفصل الثالث والعشرون: بوابة الضوءلم تعد تعرف ليان أين تنتهي الحقيقة وأين يبدأ الوهم.كل ما حدث في الليلة الماضية لم يكن مجرد حلم… لكنه لم يكن واقعًا كاملًا أيضًا. كانت عالقة في منطقة رمادية بين الاثنين، وكأن عقلها نفسه لم يعد يثق بما يراه.جلست على طرف السرير، والهدوء في الغرفة كان مخيفًا أكثر من

  • فتاه الاحد والملاك   الزائر ذو العينين الفضيتين

    الفصل الثاني والعشرون: الزائر ذو العينين الفضيتينتجمدت ليان فوق سريرها.لم تستطع الحركة.ولم تستطع حتى أن تصرخ.كان الظلام يملأ الغرفة، لكن ذلك لم يمنعها من رؤية الرجل الواقف قرب النافذة.عيناه الفضيتان كانتا تلمعان بوضوح وسط العتمة.هدوءه أخافها أكثر من أي شيء آخر.لم يكن يشبه الظلال التي واجهتها

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status