بيت / مافيا / في قبضة المهووس / الفصل الخامس والثمانين

مشاركة

الفصل الخامس والثمانين

مؤلف: ALANET
last update تاريخ النشر: 2026-07-20 16:08:27

الفصل الخامس والثمانين

حلّ صباح اليوم المنتظر أخيرًا.

اليوم الذي سيشهد الترسيم الرسمي لإدواردو أمام كبار المسؤولين والشخصيات السياسية والعسكرية، بعد أن طوى صفحة الماضي وبدأ حياةً جديدة.

منذ ساعات الصباح الأولى، ساد منزل عائلة كارلو نشاطٌ غير معتاد.

كان الجميع يستعد لهذه المناسبة المهمة، بينما كانت فاليريا قد أغلقت باب غرفتها على نفسها منذ الصباح، مكرسةً يومها بالكامل للاستعداد.

فوق سريرها، كان الفستان الأحمر الذي اختارته مع رافييل قبل أيام معلقًا بعناية، وإلى جواره علب المجوهرات، والحذاء
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وواحد وثلاثين

    الفصل المئة وواحد وثلاثينتوقفت كرستين عن الركض وهي تضحك، ثم استدارت لترى إدواردو خلفها.لكنها لم تجده يقترب.كان واقفًا على بعد خطوات منها، ساكنًا تمامًا.نظرت إليه باستغراب، ثم خفتت ابتسامتها تدريجيًا.— إدواردو؟لم يجبها.تقدم نحوها بضع خطوات، حتى وقف أمامها مباشرة، ثم نظر إليها طويلًا بنظرة جعلت قلبها يخفق بطريقة مختلفة.كان في عينيه شيء لم تره من قبل.حسم.وتأثر.وخوف صغير من أن تكون إجابتها مختلفة عما يتمنى.مد يده نحو جيب سترته، وأخرج علبة صغيرة مخملية.تجمدت كرستين في مكانها.اتسعت عيناها، ووضعت يدها على فمها دون وعي.لم تكن بحاجة إلى أن تسأله ماذا يوجد بداخلها.فقد فهمت.فتح إدواردو العلبة ببطء.ظهر داخلها خاتم ألماسي أنيق، انعكس عليه ضوء القمر والشموع البعيدة، فبدا الحجر وكأنه يحمل ضوءًا خاصًا به.ثم…ركع إدواردو أمامها على إحدى ركبتيه.حبست كرستين أنفاسها.وضعت يدها فوق صدرها، وكأنها تحاول تهدئة قلبها الذي بدأ يخفق بجنون.رفع إدواردو عينيه إليها، ولم تكن هناك أي ملامح للرجل القوي الذي يعرفه الجميع.كان فقط رجلًا يقف أمام المرأة التي أحبها، ينتظر منها إجابة ستغير حياته.قال

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وثلاثين

    الفصل المئة وثلاثين في مكانٍ آخر تمامًا…كان البحر هادئًا في تلك الليلة، وأمواجه الصغيرة تتكسر على الشاطئ بنعومة، ثم تعود ببطء تاركة خلفها خيوطًا لامعة من الماء تحت ضوء القمر.امتد الشاطئ أمامهما فارغًا إلا من بعض الأضواء الخافتة التي انعكست على الرمال، بينما بدا المكان مختلفًا تمامًا عن صورته المعتادة.فقد زيّن إدواردو جزءًا من الشاطئ بالورود الحمراء، ووزعت بتلاتها على الرمال في مسارٍ طويل يقود إلى طاولة صغيرة أقيمت بالقرب من البحر.كانت الطاولة مغطاة بقطعة قماش بيضاء أنيقة، وفوقها مجموعة من الشموع المشتعلة داخل حوامل زجاجية، تتراقص ألسنتها مع نسيم البحر.وفي منتصف الطاولة، وُضعت باقة كبيرة من الورود الحمراء، إلى جانب أطباق العشاء التي أُعدت بعناية.وقفت كرستين للحظات عند بداية المسار، تحدق بالمشهد بدهشة حقيقية.لم تكن تتوقع شيئًا كهذا.التفتت إلى إدواردو الذي كان يقف خلفها، يراقب تعبيرات وجهها بصمت.— أنت فعلت كل هذا؟ابتسم.— ظننت أنك تستحقين شيئًا مختلفًا الليلة.نظرت إليه، ثم عادت بعينيها إلى الشاطئ.كانت الورود تمتد حولهما بطريقة جعلت المكان يبدو وكأنه منفصل عن العالم كله.اقتر

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وتسعة وعشرين

    الفصل المئة وتسعة وعشرين اعلن القسيس اخيرا: _ أعلنكما زوجاً وزوجة ، يمكنك تقبيل العروس. ساد الصمت للحظات بعد إعلان القسيس زواجهما، وكأن الجميع كان ينتظر اللحظة التالية. نظر رافييل إلى فاليريا، وبقيت عيناه معلقتين بعينيها، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عميقة امتزجت فيها السعادة بالتأثر. رفع يده ببطء، وأمسك يدها بين يديه. ثم اقترب منها، وتوقف لحظة قصيرة، وكأنه يريد أن يستوعب أن هذه المرأة أصبحت الآن زوجته رسميًا. ابتسمت فاليريا له وسط دموعها. وكانت تلك الابتسامة كافية. مال رافييل نحوها، وقبّلها قبلة عميقة أمام الجميع، وسط تصفيق العائلتين وابتساماتهم. وحين ابتعد عنها، بقي قريبًا منها للحظة، ثم همس بابتسامة: — أخيرًا… زوجتي. ضحكت فاليريا بخجل، وازدادت تصفيقات الحاضرين، بينما وقفت العائلتان تراقبان المشهد بفرح وتأثر. أما رافييل، فلم يستطع أن يخفي ابتسامته. ظل ممسكًا بيدها، وكأنه يخشى أن يستيقظ من هذه اللحظة فيكتشف أنها كانت مجرد حلم. اليوم لم تعد فاليريا المرأة التي ينتظر أن يتزوجها… بل أصبحت رسميًا شريكة حياته، والمرأة التي اختار أن يكمل معها كل ما تبقى من عمره. بعد أن انت

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وثمانية وعشرين

    الفصل المئة وثمانية وعشرين وقفت العائلتان على جانبي الممر، وكأنهما يشكلان جدارًا من الحب يرافق فاليريا في خطواتها الأولى نحو حياتها الجديدة. كانت ماريا ولورينا تقفان إلى جانب بعضهما، تتابعان المشهد بعينين تلمعان بالفخر والتأثر. تبادلتا نظرة قصيرة، ثم ابتسمت كل واحدة منهما للأخرى، وكأنهما تدركان تمامًا كم من السنوات واللحظات قادت الجميع إلى هذه اللحظة. على الجانب الآخر، كان مايك وكيفين قد عادا إلى إيطاليا خصيصًا من أجل حضور زفاف شقيقهما. وقفا جنبًا إلى جنب، وقد ارتسمت على وجهيهما سعادة واضحة، ثم تعانقا بحماس قبل أن يعودا للنظر نحو الممر. كانت عيناهما معلقتين بفاليريا، صديقتهما المقربة، التي بدت مختلفة تمامًا بفستانها الأبيض. همس كيفين مبتسمًا: — لا أصدق أنها تزوجت أخيرًا. ضحك مايك بخفة. — ولا أنا… كأننا كنا بالأمس فقط نزعجها مع رافييل. وعلى مقربة منهما، وقف ريان بجانب فلورا. كانت فلورا تضع يدها برفق على بطنها الذي بدأ الحمل يظهر عليه بالفعل، بينما كانت تتابع فاليريا بابتسامة واسعة. اقترب ريان منها قليلًا، ووضع يده فوق يدها بحنان، ثم نظر إلى بطنها للحظة قبل أن يعود ببصره نحو

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وسبعة وعشرين

    الفصل المئة وسبعة وعشرين مرّت الأيام بسرعة، وكأنها كانت تركض نحو موعدٍ واحد، حتى جاء أخيرًا اليوم الذي انتظره رافييل وفاليريا طويلًا… يوم زفافهما. منذ ساعات الصباح الأولى، كان الفندق بأكمله يعيش حالةً مختلفة. لم يعد المكان مجرد قاعة فاخرة ستستقبل حفلًا آخر، بل تحول إلى عالمٍ كامل من الزهور البيضاء، والأضواء الدافئة، والشموع المنتشرة على امتداد الممرات، بينما كانت أصوات العاملين تتعالى في كل زاوية وهم يضعون اللمسات الأخيرة على التفاصيل التي أُعدّت بعناية لأشهر. في القاعة الرئيسية، امتد ممر طويل تحيط به الزهور من الجانبين، وانعكست الأضواء الناعمة على أرضيته اللامعة. وفي نهايته، وُضع المكان الذي سيقف فيه العروسان أمام الجميع، حيث ستبدأ مرحلة جديدة من حياتهما. أما الضيوف، فبدأوا بالتوافد منذ وقتٍ مبكر. كانت السيارات تتوقف أمام مدخل الفندق واحدة تلو الأخرى، ويهبط منها أفراد العائلتين والأصدقاء والمدعوون، بينما استقبلهم العاملون بابتساماتٍ هادئة ووجهوهم إلى القاعة. كانت أصوات التهاني والضحكات تملأ المكان. لكن خلف كل تلك الأجواء… كان هناك شخصان يعيشان يومهما بطريقة مختلفة تمامًا.

  • في قبضة المهووس    الفصل المئة وستة وعشرين

    الفصل المئة وستة وعشرين مرّت الساعات دون أن يشعر أيٌّ منهما بمرورها.تدريجيًا، انتقل الهدوء من غرفة المعيشة إلى غرفة كرستين، حيث استقرا على سريرها المتوسط الحجم بعد أن غلبهما التعب.كان إدواردو مستلقيًا بهدوء، ورأسه مستندًا إلى جانبها، بينما بقيت كرستين إلى جواره تمرر أصابعها بين خصلات شعره ببطء، في حركة هادئة جعلته يشعر للمرة الأولى منذ وقت طويل أن بإمكانه إغلاق عينيه دون أن يبقى عقله منشغلًا بكل ما ينتظره في الخارج.تحدثا طويلًا.عن أشياء صغيرة لا معنى لها، وأخرى لم يسبق لأيٍّ منهما أن تحدث عنها.حكت له كرستين عن طفولتها في روسيا، وعن الأماكن التي كانت تحلم بزيارتها، وعن دراستها ومشاريعها الجامعية التي كانت تستهلك معظم وقتها.أما إدواردو، فبدأ يشاركها أشياء من حياته لم يكن معتادًا على قولها لأحد.لم يتحدث عن نفوذه أو منصبه أو الماضي الذي جعل اسمه معروفًا لدى كثيرين.تحدث عن نفسه فقط.عن السنوات التي جعلته أكثر قسوة مما أراد.وعن الأشخاص الذين خسرهم.وعن الخوف الذي تعلم أن يخفيه خلف هدوئه.كانت كرستين تستمع إليه دون أن تقاطعه، وكلما توقف قليلًا، عادت أصابعها تتحرك بين شعره، وكأنها ت

  • في قبضة المهووس    الفصل السادس

    الفصل السادس ابتسمت له فاليريا، وقد توردت وجنتاها، وأمالت رأسها قليلاً بخجلٍ رقيق ابتسمت له فاليريا وردّت بخجلٍ وبريق في عينيها قبل أن تعود إلى كواليس العرض، حيث التقت بنظراتِ الكساندر، ذلك الشاب الذي كان يبادلها نظراتٍ حاقدةً، فتبادلا صراعاتٍ خفيةٍ عبر الأعين، كلٌ يحاول أن يثبت تفوقه في عالم الت

  • في قبضة المهووس    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد يومين من الأحداث المثيرة، كان السفير وإدواردو قد سافروا في اليوم الماضي استيقظ الجميع على أجواء هادئة داخل الطائرة التي كانت تحمل التوأم ريان وكيفين، مايك، فلورا، وفاليريا في رحلة العودة إلى إيطاليا. جلست فاليريا بجانب النافذة، تتأمل السماء الزرقاء الممتدة بلا نهاية، وعيناها

  • في قبضة المهووس    الفصل الرابع

    الفصل الرابع تعلّقت أنفاسُها بين صدرها وصدره... لا هي تعرف إن كانت حيةً فعلاً، أم أنها سقطت في عالمٍ آخر، حيث لا وجود فيه سوى لعينيه. يده كانت تحيط بخصرها، تُبقيها قريبة، ثابتة، كأنّما أراد أن يقول لها: "أنا هنا... ولن أدعكِ تسقطين." لم ينبس بحرف، ولم تفعل. كان الصمتُ بينهما أبلغ من كلّ الكلام.

  • في قبضة المهووس    الفصل الثالث

    الفصل الثالث تربط بين الجنرال والضابط علاقةٌ قديمةٌ بوالد رافـييل، منذ الصبا، واستمرّت تلك العلاقة مع الابن بعد وفاته. وإلى جانبه، وقفت والدته لورينا دي فاليريو، المحامية المتقاعدة، زوجة وزير الدفاع الإيطاليّ الرّاحل، والصديقة المقرّبة لكلٍّ من ماريا وأليسا. لم تكن هذه هي المرّة الأولى التي يحتف

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status