공유

١٣٠

last update 게시일: 2026-04-30 03:23:20

الفصل 130

اشتعلت الغيرة في صدر ليان فجأة فانتزعت يدها من قبضة يعقوب بعنفٍ واضح فلمسته باتت تستفزها أكثر مما تهدئها.

أحقًا بلغا حدّ ترتيب لقاءٍ في فندق… ثم يقف الآن أمامها متصنّعًا الاهتمام وكأنها لا ترى؟

يا له من بارع في التمثيل… موهبةٌ ضاعت في عالم الأعمال، كان أولى به أن يعتلي خشبة المسرح!

صرخت بغضبٍ مكشوف:

"أنت كاذب!"

ثم اندفعت نحو الدرج تهرب من المكان… ومنه.

لكن اندفاعها خانها؛ فقدمها لم تسعفها، أو لعلّ ارتباكها سبق خطواتها… فكادت أن تتعثر وتسقط لولا أنها تشبثت بسور الدرج في اللحظة الأخيرة.
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터
댓글 (4)
goodnovel comment avatar
سهير صبيح
يعني لو سمحتو فصول كمان للروايه هكذا تذهب متعه القراءة
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
ياريت ينزل خمس فصول يومياً
goodnovel comment avatar
‏مرفت
ياربي دخيلك واخيرا بلشت تحبه بس ان شاءالله ما تصير أشياء تانية. تبعدهم عن بعض تعبنا
댓글 더 보기

최신 챕터

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٩٤

    الفصل 594رفعت ليان يدها سريعًا، وأشارت إلى ريكي أن يتوقف عن الكلام.كان عليها أن تهدأ أولًا.أدرك ريكي أخيرًا أن هناك أمرًا خطيرًا، فتقدم منها وساعدها على الجلوس على الكرسي، ثم سألها بقلق:«هل حدث مكروه للطفل؟»كانت رموش ليان قد ابتلت بالدموع دون أن تشعر، وحين فتحت فمها خرج صوتها أجشّ متحشرجًا:«لا تخبر أمي.»أومأ ريكي بحزن.«فهمت... لكن ماذا حدث؟»ابتلعت ليان غصتها، ثم قالت:«نعتقد أن الطفل قد اختُطف.»كان هذا على الأقل ما تأمل أن يكون قد حدث؛ لأن ذلك يعني أن طفلها لا يزال على قيد الحياة… وطالما ظل حيًا، فسوف يعثرون عليه في النهاية.لا بد أنهم سيلتقون به من جديد.ساد الصمت بينهما طويلًا، وظل ريكي عاجزًا عن العثور على الكلمات المناسبة. ومع مرور اللحظات، بدأت ليان تستعيد هدوءها تدريجيًا.ثم سألها:«هل هناك أي شيء يمكنني فعله؟»رفعت ليان عينيها إليه وثبتت نظرها في عينيه.«في الواقع، نعم.»اعتدل ريكي في جلسته، وتحول وجهه إلى الجدية. لم يعد ذلك الطفل غير الناضج الذي كان عليه من قبل.«حسنًا، أطلقي النار.»قالت ليان مباشرة:«أخبرني عن السائق الذي استأجرته ديبي. أين هو الآن؟»تغيرت ملامح ري

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٩٣

    الفصل 593حدقت ليان في ديبي ببرود وهي تراقبها تغادر، حتى اختفت من أمام عينيها.تلاشى الهدوء الذي كان يكسو ملامحها، وحل محله جمود بارد ولا مبالاة ظاهرة.كانت ديبي تزداد جرأة يومًا بعد يوم.وعليها أن تجد حلًا قريبًا، وإلا فإن بقاء جيمس في هذا المستشفى قد ينتهي بموته.التفتت إليها لمار وسألتها:«قالت ديبي إنها أفضل صديقة لجيمس، لكن يبدو أنك لا تحبينها...؟»أجابت ليان دون تردد:«إن عدم إعجابي بديبي أقل ما يمكن قوله.»أضافت ليان:«على أي حال أنا وهي لا يمكننا أن نتفق.»وتجنبت الخوض في الماضي في تلك اللحظة.لم يكن من الحكمة أن تعرف ديبي أنها كانت تعلم مسبقًا أنها دبرت حادث جيمس، وإلا فقد تلجأ إلى أساليب أكثر قسوة للتخلص منه.نظرت ليان إلى لمار وسألت:«هل كنتِ هنا كل يوم؟»«نعم.»هذا لم يقلل من ترسخ اقتناع ليان بأن جيمس لن يكون آمنًا هنا. كان عليها أن تخرجه من هذا المستشفى في أسرع وقت ممكن.ثم وقعت عيناها على لمار وهي تواصل تدليك جسد جيمس بعناية، فلم تستطع منع نفسها من التعليق:«أنتِ جيدة جدًا في هذا.»ابتسمت لمار ابتسامة خفيفة وقالت:«أتعلم من أخصائي العلاج الطبيعي الخاص به منذ فترة.»كان أ

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٩٢

    الفصل 592وهناك، وقعت عينا ليان على ديبي ولمار غودينغ.وما إن التقت عينا ديبي بعينيها حتى لمع فيهما بريق خاطف، التقطته ليان في اللحظة نفسها.لم تحتج إلى أكثر من تلك اللمعة لتفهم أن ديبي لم تأتِ إلى هنا عبثًا.كانت تخطط لشيء سيئ.قالت ديبي بلهجة جافة، وقد اختفى تمامًا ذلك القدر من الاحترام الذي كانت تُظهره لليان في السابق، فضلًا عن أنها لم تعد تتعامل معها باعتبارها أعلى منها مكانة:«ماذا تفعلين هنا؟»ألقت ليان عليها نظرة باردة تحمل قدرًا واضحًا من الازدراء، ثم دخلت بخطوات واسعة واثقة.«أتيت لأطمئن على جيمس نيابةً عن يعقوب.»كانت لمار تراقبها باهتمام، ثم سألت:«هل تعرفين جيمس أيضًا؟ ما علاقتك به؟»أجابتها ليان ببساطة:«صديقة.»همست لمار، وقد تسللت الغيرة إلى نبرتها:«أوه... يبدو أن لديه الكثير من الصديقات بالتأكيد.»في البداية كانت ديبي، والآن ظهرت امرأة أخرى.ورغم أن ليان كانت تغطي جسدها بطبقات عديدة ولم يظهر من وجهها سوى عينيها تقريبًا استطاعت لمار مع ذلك أن تدرك أنها امرأة جميلة.لكن انتباه ليان انتقل إلى جيمس، فوجدت لمار تدلكه بعناية.كان لا يزال فاقدًا للوعي، إلا أن بشرته بدت في حا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٩١

    الفصل 591«ريكي؟ ماذا تفعل هنا؟!»، تسمّرت ليان للحظة ما إن وقع بصرها عليه قبل أن تستعيد تماسكها سريعًا وتقترب منه قائلة بحدة:«أين كنت؟!»رفع ريكي عينيه إليها، فيما خرج صوته متأوهًا من شدة الألم:«ليان، من فضلك، أخبريهم أن يتركوني...»كان يشعر بذراعه ستُنتزع من مكانها في أية لحظة.التفتت ليان إلى الحارس الشخصي الذي كان يقيّد ذراعيه خلف ظهره بعنف ولوّحت بيدها على الفور.«أنا أعرفه. دعه!»أفلت الحارس ذراعي ريكي ثم انصرف دون كلمة.فرك ريكي ذراعه المتألمة بينما ثبتت ليان عينيها عليه وسألته:«ماذا حدث لك؟ ولماذا بعت القصر؟»تنهد ريكي، ثم قال:«ظننت أنك ستساعدينني في العثور على لولو، لكنك اختفيتِ، ويعقوب غادر البلاد أيضًا. لم يعد هناك أحد هنا يمكنه مساعدتي، وليس لدي أدنى خيط يدلني على المكان الذي ينبغي أن أبحث فيه. الأمر أشبه باختفائها تمامًا...»توقف لحظة، ثم تابع:«على أي حال، بدأت أتجول من حانة إلى أخرى، وهناك لمحت سكرتيرة يعقوب... ديبي، أليس كذلك؟ كانت تتحدث إلى رجل في إحدى زوايا الحانة، وتصرفاتها كانت مريبة. لذلك تبعت الرجل... وتخيلي ماذا رأيت؟»«ماذا؟»مالت ليان نحوه، وقد انعقد حاجباه

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٩٠

    الفصل 590لم تستطع إمبر أن تفهم تصرفات زاكاري على الإطلاق.هل نجح والدها في إقناعه؟ هل غيّر رأيه فعلًا؟نهضت من السرير، واقتربت منه بخطوات مترددة، وهي تريد أن تعانقه، لكنه استدار فجأة.وضع هاتفه في جيبه بعد أن أرسل رسالة نصية، ثم قال ببرود:"حان وقت الإفطار."ولم يمنحها فرصة للرد، بل خرج من الغرفة بخطوات واسعة.ظلت إمبر واقفة للحظات، تتابع أثره بحيرة، ثم أسرعت إلى تغيير ملابسها واغتسلت قبل أن تهبط إلى الطابق السفلي.وعندما وصلت، وجدت زاكاري لا يزال هناك.جلست إلى مائدة الطعام قبالته، ثم سألته بحذر:"هل ستكون مشغولًا اليوم؟"لم يكن بينهما شيء مشترك تقريبًا، لذلك لم تجد ما تقوله سوى أي شيء يخطر في ذهنها."نعم."رفع زاكاري عينيه إليها، ثم أضاف بنبرة حاسمة:"سأكون مشغولًا."ترددت إمبر لحظة، لكنها لم تتراجع."لكن... هل يمكنك محاولة العودة إلى المنزل مبكرًا؟""أجل."بززز—اهتز هاتف زاكاري الموضوع على الطاولة.مد يده إليه وأجاب.جاء صوت بيتر من الطرف الآخر مشدودًا وملحًا:"ماذا حدث الليلة الماضية يا زاكاري؟"تغيرت نظرة زاكاري قليلًا."هل أُرسل إليك تسجيل؟"ساد صمت قصير قبل أن يأتي صوت بيتر:

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٨٩

    الفصل 589تباهى بيتر بزهو، وارتسمت على وجهه ابتسامة سكير يظن أنه يروي أعظم إنجازاته:"بالطبع أعرف. أنا من خطط لكل شيء!"تصلبت أصابع زاكاري حول زجاجة النبيذ حتى كادت تتحطم بين يديه.هو من خطط لقتل لولو...أما والدته، فكانت اليد التي نفذت الجريمة.والأسوأ أن بيتر لم يترك خلفه أي خيط يمكن للشرطة أن تتبعه. لقد أخفى آثاره بعناية، ووثق بأنه لن يدفع ثمن ما فعل.أما زاكاري، فكان يستمع إليه بينما تتصاعد نار حارقة في صدره، لكنه أجبر نفسه على البقاء هادئًا. شد فكه، وأرخى أصابعه عن الزجاجة بصعوبة، ثم سأل بصوت بدا مستقرًا رغم الغضب الذي كان يخنقه:"أفهم. وما كانت الخطة؟"رفع بيتر كأسه، وضحك ضحكة مكتومة قبل أن يتابع، وقد ازدادت جرأته كلما ثقل لسانه بالخمر:"بحثت في الأمر جيدًا، لكن لولو آدامز لم تكن لديها أي صلات تقريبًا. والدتها متوفاة، ووالدها تزوج مرة أخرى ولا يهتم بها. لذلك أخبرت والدتك أن اختفاء فتاة مثلها لن يلفت انتباه أحد..."توقفت أنفاس زاكاري للحظة.واصل بيتر وكأنه يستعيد تفاصيل مزحة قديمة:"وفعلنا ذلك بالضبط."بدت ملامحه قاتمة للحظة، لكن شيئًا من الزهو عاد إلى صوته وهو يكمل:"قلت لها إنه

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٢

    الفصل 2تسلّل صوتُ رئيس المشفى كصفعةٌ هادئة على سطحٍ ساكن:«إنّها هي… تينا… كانت المناوبة الليلة الماضية على عهدتها».اندفع آدم مساعدُ يعقوب بنظرةٍ متفحّصة نحو بطاقة اسمها المعلّقة على صدرها، وقال بصرامةٍ لا تحتمل جدالًا:«تعالي معي».ارتبكت تينا فتعثّر السؤال على لسانها:«لماذا؟!»لكنّ مدير المس

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ١

    الفصل 1 تزوجت ليان من رجلٍ لم تطأ قدماه قاعة الزفاف قط كمن أبرمت عهداً مع شبحٍ لا يجرؤ على مواجهة الضوء. كان السرير المزيّن ببتلات ورودِ حمراء على هيئة قلب يبدو كإهانةٍ صامتة... جناح العروس فاخر لكنه خالٍ من أي معنى. شعرت ليان بمرارةٍ ثقيلة لكنها لم تتحرك فقد اعتادت أن تكون مقيدة بلا صوت... حتى

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status