مشاركة

الفصل 480

مؤلف: عابر الفصول الثلاثة
كانت على وجهها الأبيض بضعُ آثارٍ حمراء واضحة.

ولأنها دخلت قبل قليل وهي تقف إلى جانبه، لم ينتبه إليها رائد في البداية.

لكن بعدما جلست بالقرب منه، وقعت عيناه على الفور على الآثار الحمراء على خدها الأيسر.

اشتدت نظراته حدة، حتى إن قبضته على يدها ازدادت إحكامًا.

أما مرام، فقد كانت منشغلة بالابتسام بسعادة، حتى إنها نسيت للحظة أمر الصفعة التي تلقتها.

وما إن التقت عيناها بنظرة رائد الباردة، حتى انتفض قلبها.

فإذا ثار رائد وانتقم لها، ألن تنكشف علاقتهما أمام الجميع؟

ابتسمت مرام، ولمست خدها قائلة: "لا... ل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق
تعليقات (1)
goodnovel comment avatar
rere rere
هو كده خالى روان ولمى يمثلوا المشهد نفسه اللى عملته لمى مع مرام هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه ياريت تكون بجد النهايه قربت وسعيده كمان
عرض جميع التعليقات

أحدث فصل

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 486

    قبض الرجل في منتصف العمر على يده فجأة، وقال بحدة: "ذهب هو أيضًا؟"أيمكن أنه ذهب أيضًا ليساعد تلك الفتاة اليتيمة على كشف حقيقة ما جرى آنذاك؟وفجأة رفع رأسه وأطلق عدة ضحكات ساخرة، فتردد صدى ضحكاته في أرجاء الغرفة الخاوية."حتى هذه الحادثة التي مضى عليها أكثر من عشر سنوات، ما زال يريد مساعدتها في إعادة التحقيق فيها. يبدو أن تلك الفتاة اليتيمة مهمة بالنسبة إليه."أظلمت عيناه، وقال: "أما تلك الفتاة اليتيمة، فمن الطبيعي أنها لن تتمكن من كشف شيء، لكن الأمر قد يختلف مع رائد.""إذا أراد التحقيق في أمرٍ ما، فسيقلب الأرض رأسًا على عقب حتى يكشفه."وما إن سمع الرجل ذو الملابس السوداء ذلك، حتى استبد به الحذر."إذًا...؟"ورسم بيده إشارة الذبح على عنقه، مستفهمًا من الرجل.فكر الرجل في منتصف العمر مليًا، ثم قال: "لن يكون من السهل المساس به.""وبما أنه يهتم بتلك الفتاة اليتيمة، فلنستهدف تلك الفتاة اليتيمة بدلًا منه."فسأله الرجل ذو الملابس السوداء على عجل: "هل نتخلص منها مباشرة؟"ما إن سمع الرجل في منتصف العمر ذلك، حتى استدار ورمقه بنظرة حادة، وقال: "أتريد أن يصل رائد إلينا من خلال تحقيقه؟"وما إن سمع م

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 485

    "هل بيننا كل هذه المجاملات؟" قال يحيى مبتسمًا، ثم أشار إلى السيارة المتوقفة على جانب الطريق. "هيا، السيارة هناك."كانت سيارة كاديلاك بيضاء متوقفة على جانب الطريق، وتختلف كثيرًا عن السيارات الفارهة التي اعتاد قيادتها، والتي كانت تُقدَّر قيمتها بمليون دولار أو أكثر.سألته مرام: "هل استأجرت هذه السيارة في مدينة الضياء؟""أجل." قال يحيى مبتسمًا وهو يضع حقيبة السفر في صندوق السيارة، "إذا أردت التنقل هنا، فلن يكون الاعتماد على سيارات الأجرة مريحًا دائمًا، لذا استأجرت سيارة."فالمسافة طويلة جدًا إذا قاد السيارة من مدينة الزهراء إلى هنا.ولم يكن أمامه سوى استئجار سيارة في المنطقة لاستخدامها في تنقلاته.صعدت مرام إلى السيارة، وقالت مبتسمة: "لماذا لم تسألني مسبقًا؟ أعرف مكتبًا لتأجير السيارات بأسعار رخيصة.""حقًا؟" ابتسم يحيى وهو يدير محرك السيارة، وقال: "لكن هذه السيارة أيضًا ليست باهظة الثمن. مدينة الضياء تتميز بجودة خدماتها وأسعارها المناسبة، إنها مدينة رائعة.""أجل." ابتسمت مرام ابتسامة خفيفة، ثم التفتت لتنظر إلى خارج النافذة، وقالت: "لكن للأسف، لم أمكث فيها إلا فترة قصيرة."فلم تتح لها الفر

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 484

    في أواخر شهر نوفمبر، دخلت مدينة الزهراء رسميًا فصل الشتاء.وفي صباح أحد أيام عطلة نهاية الأسبوع، كانت الرياح الباردة تعصف، والسماء ملبدة بالغيوم.وبدا أن الثلوج على وشك أن تتساقط.وعندما غادر رائد المنزل، كان يرتدي معطفًا أسود من الكشمير، وبدا من الخلف عريض الكتفين، طويل الساقين، ممشوق القامة.أما مرام، فكانت شديدة التأثر بالبرد، لذا كانت المدفأة في غرفة المعيشة مشتعلة بالفعل، وقد غمر الدفء أرجاء المنزل.كانت تجلس على الأريكة بعينين نصف مغمضتين من أثر النعاس.اقترب رائد، وقد ارتدى ملابسه واستعد للخروج، ثم انحنى وقبّل جبينها قبلة خفيفة."سأغادر الآن، كوني مطيعة."اتسعت عينا مرام، فأمسكت بطرف ثوبه، ثم رفعت رأسها وسألته: "متى ستعود؟"وضع رائد يده على رأسها وربّت على شعرها برفق، ثم قال: "غدًا، أو بعد غد.""حسنًا." أومأت مرام برأسها، وقالت بطاعة: "سأنتظرك في المنزل حتى تعود.""حسنًا."رفع رائد ذقنها برفق بيده، ثم انحنى مجددًا وطبع قبلة خفيفة على شفتيها."سأغادر الآن."قالها، ثم غادر الفيلا بخطوات واسعة.كان بلال ينتظره بالسيارة في الخارج.أسرعت مرام بخطوات صغيرة حتى وقفت أمام النافذة الزجاج

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 483

    ثم تتظاهر بالحرج وتقول إنها لم تقصد ذلك.فالرجال، في النهاية، يعشقون هذا الأسلوب القائم على التمنع.وبمجرد أن يقع في شباكها، فلن يصعب عليها الظفر به.كانت لا تزال تفكر في كيفية الفوز بقلب ذلك الرجل، حين امتدت أمامها فجأة ورقة صغيرة."يا آنسة."ناولها بلال الورقة التي دوّن عليها رقم الحساب، وقال: "لقد لوّثتِ بنطال السيد رائد، لذا يُرجى تعويضه بقيمته كاملة.""ت... تعويضه؟"اتسعت عينا سما من شدة الصدمة، وامتلأتا بعدم التصديق.خفضت رأسها لتنظر، لتكتشف عندها أن كريم الأساس على وجهها قد لطّخ بنطال الرجل عندما سقطت قبل قليل.ألقى رائد عليها نظرة باردة وحادة، ثم استدار وغادر."سيد رائد!"همّت سما باللحاق به، لكن بلال اعترض طريقها."يا آنسة، سيتواصل معكِ الفريق القانوني للسيد رائد بشأن التعويض."دسّ بلال الورقة الصغيرة في يدها، وقال: "يرجى تحويل مبلغ التعويض إلى هذا الحساب خلال ثلاثة أيام."ثم غادر بخطوات واسعة.حدقت سما في رقم الحساب الذي بيدها، وقد امتلأت عيناها بعدم التصديق."يا للسخرية."وفجأة، انطلق من خلفها صوت ساخر ينضح بالاستهزاء.استدارت سما على الفور، لتلتقي بنظرة مرام التي كانت تتابع

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 482

    ساد الصمت أرجاء الجناح، وظل رائد يحدق في مرام لعدة ثوانٍ.وبعد برهة، قال: "إذًا، عندما قلتِ إنكِ تريدين رؤيتي، ألم يكن ذلك لتخبريني بما تعرضتِ له من ظلم؟""الأمر مختلف."هزّت مرام رأسها وابتسمت، وقالت: "كنت أريد فقط أن أتدلل على حبيبي، لا أن أشتكي إلى السيد رائد."نظر رائد إلى ابتسامتها، ثم فتح ذراعيه قائلًا: "تعالي، دعيني أحتضنك."ارتمت مرام فورًا بين ذراعيه، وأحاطت خصره الممشوق بكلتا يديها بإحكام."يبقى حبيبي هو الأفضل."استندت إلى صدر رائد، وابتسمت ابتسامة عذبة وهي تقول: "أشعر بتحسن كبير الآن."ربّت رائد برفق على خصلات شعرها، وقد غمر الحنان عينيه.رفعت مرام رأسها، والتقت بعينيه العميقتين، ثم أبرزت شفتيها قليلًا بدلال، ولامست شفتيه بشفتيها."قبلة أخرى، وسأشعر بتحسن أكثر."...يتوسط بهو فندق الخليل مصعد بانورامي شفاف بالكامل.وامتدت واجهته الزجاجية الشفافة بتصميم أنيق، وتناسقت معها الخطوط المعدنية العصرية.بدأ المصعد يهبط ببطء.وفي المصعد الخاص، وقف الرجل ببدلته الأنيقة، وقد أدخل إحدى يديه في جيبه، بينما اتسمت وقفته بالعفوية، وأضفى حضوره هالةً من الوقار والهيبة.انعكس نصف جسده تحت أضو

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 481

    على الشاشة، كان شعر روان ولمى مبعثرًا، وقد احمرّ وتورم وجه كلٍّ منهما، رغم ما كان يزينه من مكياج متقن، وبدا مظهرهما في غاية البؤس.ولم تجرؤ أيٌّ منهما على التوقف ما دام هاني خليل لم يأمر بذلك.استمرتا في أداء هذا المشهد مرة بعد أخرى.وكان صوت الصفعات المتبادلة بينهما يتردد بوضوح، ولم تُبدِ أيٌّ منهما أيَّ رحمة بالأخرى.ولم يرفع هاني يده مشيرًا إليهما بالتوقف إلا بعدما استنفدتا طاقتهما تمامًا.ألقى عليهما هاني نظرة باردة، ثم وبخهما بصوت صارم: "ألستما تحبان التدرب على المشهد؟ إذًا سأدعكما تتدربان عليه حتى تكتفيا!"وكان شعر كلتيهما أشعث، وبدت على وجهيهما الكدمات والتورم، ولم يبقَ من مظهرهما الأنيق شيء."ممثلة تستغل التدرب على المشهد ذريعة لتعتدي على كاتبة السيناريو التي نتعاون معها! من أين جئتِ بكل هذه الجرأة؟"ثم وجه هاني إليها نظرة باردة، وقال بوجه متجهم: "بما أنكِ تظنين نفسكِ بهذه القدرة، فافسخي العقد!"ما إن سمعت لمى ذلك حتى ارتخت ساقاها من شدة الخوف، فسارعت إلى الجثو على ركبتيها."سـ... سيد هاني، لقد أخطأت!"كان الشرط الجزائي في العقد يبلغ عشرات الملايين من الدولارات، وإن توقفت عن ال

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 2

    ما تزال مرام تتذكّر تلك الليلة الصيفية من ذلك العام، وكانت أيضًا في نادي اللؤلؤ الملكي، داخل الغرفة الخاصة في الطابق العلوي.لم يكن في الغرفة الهادئة شخصٌ ثالث، وكان الهواء يعبق بعطرٍ باردٍ نفّاذ وعبير نبيذ الفاكهة.في تلك الليلة، وبدافعٍ من تأثير الكحول، اعتلت مرام حضن رائد.تحت ضوء الثريّا الكريست

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 5

    "همم..."تقلبت مرام على السرير، فانكشفت بشرتها البيضاء الناصعة، تتلألأ بلمعانٍ خزفيّ تحت خيوط ضوء الصباح المتسرّبة.فتحت عيناها اللوزيتان المغمضتان قليلًا، وبعد لحظةٍ من الضبابية عاد إليهما الصفاء.جلست مرام على السرير دفعةً واحدة، وقد أفاقت تمامًا.كانت تحلم!وفي الحلم كان رائد...فضربت جبينها بكفّ

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 4

    لم تكن مرام مطيعة إلى حدّ أن تُنهي المكالمة وتذهب فورًا لتتودّد إلى آسر.لكنها كانت تعلم أنه ما دامت هذه الخطوبة لم تُفسخ، فستظل مضطرة إلى التعامل مع عائلة الشربيني.ذلك لأن الشيء الذي تريده في يد ياسر الجبالي، ولا يملكه سواه.لم يكن لها حقّ فسخ الخطوبة، ولو أن ابن عائلة الشربيني هو من بادر بفسخها،

  • قبلة في الضباب... حين أغوته خفق قلب الرجل المتحفّظ بجنون   الفصل 3

    بعد عامين، كانت هذه أول مرة تنظر فيها مباشرةً إلى ملامحه.في ملامحه مسحة غربية ممزوجة بنعومة شرقية، وحاجبان ما يزالان حادّين صارمين، يشيان بهيبةٍ ضاغطة تنمّ عن صاحب مكانةٍ عليا، ومع ذلك ظلّت ملامحه وسيمة إلى حدٍّ يأسر الأنفاس.كان يرتدي بدلة سوداء من دون ربطة عنق، وقميصه الأبيض مفتوحًا قليلًا، وتحت

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status