Home / الرومانسية / قناص في حبك انا / الفصل الأول: عودة الصيّاد

Share

قناص في حبك انا
قناص في حبك انا
Author: الصياد

الفصل الأول: عودة الصيّاد

Author: الصياد
last update publish date: 2026-06-11 05:23:25

لم تكن الريح في تلك الليلة عادية…

كانت تعصف كأنها تحمل في طياتها إنذارًا خفيًا، وتضرب أطراف المدينة الساحلية الصغيرة بلا رحمة، بينما أمواج البحر ترتطم بالصخور كأنها تبحث عن شيء ضاع منها منذ زمن بعيد.

وفي أعلى التلة المطلة على الطريق الترابي، ظهر رجل يسير وحده.

خطواته ثابتة، ثقيلة، وكأن الأرض تعرفه فتخضع له دون مقاومة.

كان اسمه بين الناس “الصيّاد”… لكن لا أحد يعرف اسمه الحقيقي.

شاب في الخامسة والعشرين، عائد من خدمة طويلة في مناطق لم تُذكر أسماؤها في الأخبار، حيث لا فرق بين الليل والنهار، ولا بين الحياة والموت إلا لحظة قرار.

كان يرتدي ملابس بسيطة، يخفي ملامحه بقبعة داكنة، ويحمل حقيبة صغيرة على ظهره… لكن عينيه فقط كانتا تكفيان لتكشفا أنه ليس شخصًا عاديًا.

عينان باردتان… تقرآن المكان قبل أن تصل إليه القدم.

توقف قليلًا عند لافتة خشبية قديمة كتب عليها:

“مدينة النور – أهلها غرباء عن الغرباء”

ابتسم بسخرية خفيفة.

قال في نفسه:

“حتى الأسماء هنا كاذبة… مثل كل شيء تركته خلفي.”

ثم أكمل طريقه نحو المدينة.

في الجهة الأخرى من المدينة…

كانت هناك فتاة تركض.

أنفاسها متقطعة، وشعرها الطويل يتطاير خلفها كأن الليل نفسه يطاردها. كانت ترتدي عباءة بسيطة، وملامحها تحمل مزيجًا من الخوف والعناد.

اسمها “فريدة”… 18 عامًا فقط.

لكن في تلك اللحظة لم تكن مجرد فتاة هاربة من بيتها… بل كانت هاربة من شيء أكبر من قدرتها على الفهم.

صوت خطوات خلفها.

صوت رجال ينادون باسمها بغضب مكتوم:

“ارجعي يا فريدة! لن تخرجي من العائلة أبدًا!”

لكنها لم تتوقف.

لم تكن تعرف إلى أين تذهب… فقط كانت تعرف أنها إن توقفت، ستنتهي حريتها إلى الأبد.

دخلت بين الأزقة الضيقة، ثم انعطفت بسرعة نحو طريق ترابي مظلم يمتد خارج المدينة.

وفي تلك اللحظة…

اصطدمت بشيء صلب.

أو بالأصح… بشخص.

سقطت على الأرض وهي تلهث، ورفعت نظرها بخوف.

كان هو.

رجل طويل، هادئ، يقف كأنه لم يتحرك أصلًا رغم اصطدامها به.

الصياد.

نظر إليها بصمت طويل، ثم قال بصوت منخفض لكنه حاد:

“أنتِ تركضين كأنك تهربين من الموت… هل هو خلفك؟”

ارتبكت فريدة، حاولت الوقوف لكنها تراجعت خطوة للخلف:

“ابتعد عني… لا دخل لك بي!”

لم يرفع صوته، لم يقترب، فقط قال:

“كل من يركض في هذا الطريق… إما مطارد أو غبي. وأنتِ لا تبدين غبية.”

قبل أن ترد، سمعا أصوات الرجال تقترب بسرعة.

تجمدت فريدة.

أما الصياد… فرفع رأسه قليلًا، وكأنه عدّ المسافة بينهم من الصوت فقط.

قال بهدوء:

“واضح أنكِ مطاردة.”

ثم أشار بيده نحو زقاق ضيق:

“اختاري… إما تثقين بي الآن أو يتمسكون بك خلال دقيقة.”

ترددت لحظة.

لكن الخوف كان أقوى من الشك.

ركضت خلفه.

دخل بها إلى زقاق مظلم بين جدارين مرتفعين، ثم توقف فجأة.

فريدة همست بانفعال:

“قلت أنك ستساعدني! أين تذهب؟!”

لكن الصياد لم يجب.

فقط وضع حقيبته على الأرض، ونظر نحو نهاية الزقاق.

ثم قال:

“لا أهرب… أنا أُنهي الأمور.”

في تلك اللحظة ظهرت مجموعة الرجال عند مدخل الزقاق، خمسة أو أكثر، يحملون عصيًا وسلاسل.

أحدهم صرخ:

“هناك! أمسكوا بها!”

لكن قبل أن تتحرك فريدة خطوة للخلف…

تحرك الصياد.

لم يكن سريعًا بطريقة مبالغ فيها… بل بطريقة مخيفة.

كأنه يعرف مسبقًا أين ستقع الضربة وأين سيتحرك الخصم.

ضربة أولى… سقط رجل.

خطوة جانبية… تفادى سلاسل.

دفعة بسيطة… ارتطم الثاني بالجدار.

لم يستغرق الأمر أكثر من ثوانٍ.

كانوا على الأرض قبل أن تفهم فريدة ما حدث.

وقفت مصدومة.

همست بصوت مرتجف:

“من… أنت؟”

لم ينظر إليها مباشرة.

أغلق حقيبته بهدوء، ثم قال:

“مجرد شخص مرّ بحياة لا تستحق أن تُروى.”

ثم التفت إليها أخيرًا… نظرة طويلة غامضة.

وأضاف:

“وأنتِ… لماذا يستحق أحدهم مطاردتك إلى هذا الحد؟”

صمتت فريدة.

لأول مرة… لم تجد جوابًا.

والريح من حولهما بدأت تهدأ فجأة… كأن المدينة نفسها بدأت تصغي لبداية شيء جديد.

شيء اسمه… الصياد وفريدة.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • قناص في حبك انا   الفصل الخمسون: وريث السلالة الأولى

    تحرك الباب الأخير ببطء.كان صوته عميقًا، كأنه صدى آلاف السنين.ومع كل شبر ينفتح منه، كان النور الأبيض يفيض إلى الخارج، حتى غمرت أشعته المدينة المفقودة، ثم الجزيرة، ثم السماء التي غطاها ظلام سيد الفراغ.وقف عمر وفريدة في صمت.أما سليم ومريم فقد تجمدا في مكانهما، غير قادرين على استيعاب ما يرونه.في نهاية القاعة…جلس رجل على عرش من الضوء.لم يكن شابًا ولا شيخًا.كان الزمن نفسه يبدو عاجزًا عن تحديد عمره.شعره أبيض كالثلج، وعيناه بلون السماء بعد المطر.وعلى كتفيه عباءة نسجت من خيوط النور.ابتسم عندما رأى عمر.وقال مرة أخرى:“لقد تأخرت يا حفيدي.”⸻قطب عمر حاجبيه.وقال:“حفيدك؟”ابتسم الرجل.ونهض من على العرش.كل خطوة كان يخطوها كانت تجعل الأرض تزهر بنور أبيض.حتى وقف أمام عمر.ثم رفع يده، ووضعها على كتفه.وفي اللحظة نفسها…اجتاحت عقل عمر ذكريات لم يعشها.رأى رجالًا ونساءً يرتدون ثيابًا بيضاء يبنون أول مدينة للنور.ورأى البوابة قبل أن تُختم.ورأى المعلم الأول شابًا يتلقى العلم من هذا الرجل.ورأى الإمبراطور وأستار طفلين يتدربان تحت إشرافهما.ثم رأى رجلًا يغادر المدينة حاملًا طفلًا رضيعًا.وك

  • قناص في حبك انا   الفصل التاسع والأربعون: المفتاح الثالث

    ارتج العالم كله.لم تعد الكارثة مقتصرة على الجزيرة.في أقصى الشمال، تشققت الجبال.وفي الصحارى، انفتحت الأرض كأنها تبتلع نفسها.أما البحار، فقد ارتفعت أمواجها حتى غمرت عشرات السواحل.كان خروج سيد الفراغ يمزق قوانين العالم نفسها.⸻وقف عمر بصعوبة.جرحه ما زال ينزف، لكن الخاتم الأبيض الذي تحمله فريدة أطلق خيطًا من النور، التف حول كتفه.بدأ النزيف يتباطأ.نظر إليها مبتسمًا.وقال:“أنتِ تنقذين حياتي للمرة الثانية.”ابتسمت وسط دموعها.“وأنت أنقذتني أكثر مما أستطيع أن أعد.”⸻في تلك اللحظة…بدأت المدينة البيضاء تهتز.ثم دوى صوت المعلم الأول في أرجائها:“تم الحصول على المفتاح الثاني.”“تحديد موقع المفتاح الثالث…”ساد الصمت.ثم ظهرت خريطة من الضوء فوق القصر.لم تكن تشير إلى مكان بعيد.بل إلى أعماق المدينة نفسها.إلى نقطة تقع أسفل القصر مباشرة.⸻قال الإمبراطور:“هناك غرفة لم نستطع دخولها قبل آلاف السنين.”نظر إليه أستار بدهشة.“حتى نحن فشلنا في فتحها.”⸻تقدمت فريدة.وضعت الخاتم الأبيض في تجويف دائري ظهر في أرضية القصر.ثم غرس عمر الرمح الأبيض في الفتحة الثانية.وفجأة…انشق البلاط.وظهر سلم دا

  • قناص في حبك انا   الفصل الثامن والأربعون: قلب الصياد

    انطلق السهم الأسود بسرعة خاطفة.كان أسرع من البرق، وأشد فتكًا من أي سلاح واجهته فريدة في حياتها.لم يكن أمامها وقت لتتفادى الضربة.وقفت في مكانها.وأغمضت عينيها.لكنها لم تصرخ.ولم تتراجع.كان آخر ما خطر في بالها هو وجه عمر، يوم أن مد يده لها في الغابة، وقال: “من الآن لن تكوني وحدك.”⸻في اللحظة التالية…ظهر عمر أمامها.دون أن يشعر كيف تحرك.ولا كيف تجاوز المسافة.كل ما عرفه أن قلبه سبق جسده.استدار، وجعل ظهره في مواجهة السهم.اخترق السهم كتفه الأيسر، وخرج من صدره.توقف الزمن للحظة.شهقت فريدة.وسقطت على ركبتيها وهي تمسك بعمر قبل أن يسقط.تدفقت الدماء على ثوبه.لكن وجهه ظل هادئًا.ابتسم بصعوبة وقال:“قلت لك…”“لن أسمح لأحد أن يؤذيك.”⸻صرخت فريدة:“عمر!”كانت دموعها تنهمر بلا توقف.وضعت يدها على الجرح، لكنها لم تستطع إيقاف النزيف.⸻ابتسم الصياد الأول ابتسامة باردة.وقال:“هذا هو ضعفكم.”“العاطفة.”ثم تقدم نحو البلور مرة أخرى.⸻لكن قبل أن يمد يده…اهتز الرمح الأبيض في يد عمر.ثم سقط على الأرض.وفجأة…بدأت قطرات الدم التي سالت من جرح عمر تتوهج.لم تكن حمراء.بل تحولت إلى نور ذهبي.ارت

  • قناص في حبك انا   الفصل السابع والأربعون: الصيادان

    انطلق السهم الأسود. لم يكن كسهم عادي. بل كان يمزق الهواء، ويترك خلفه شقوقًا سوداء كأن الفراغ نفسه ينهار. أدرك عمر في اللحظة الأولى أن هذا السهم لا يمكن صده بالطريقة المعتادة. فقفز جانبًا. لكن السهم انحرف في الهواء. ولاحقه. اتسعت عيناه. “إنه يتتبع الهدف!” في اللحظة الأخيرة، غرس الرمح الأبيض في أرض القصر. فاندفع حاجز من النور أمامه. اصطدم السهم بالحاجز. واستمر في الضغط. بدأت الشقوق تنتشر على الحاجز الأبيض. ثم… تحطم. لكن ذلك منح عمر فرصة كافية للابتعاد، فانفجر السهم في مكانه، مخلفًا حفرة عميقة في أرضية القصر. ⸻ ابتسم الصياد الأول. وقال: “ردة فعل ممتازة.” “لهذا السبب اختارتك البوابة.” ⸻ ثبت عمر قدميه. ورفع رمحه. وقال بهدوء: “إذا كنت تعرف البوابة…” “فلماذا تقاتل إلى جانب سيد الفراغ؟” ⸻ ساد الصمت. ثم أجاب الصياد الأول: “لأنني رأيت الحقيقة.” ⸻ “الحقيقة التي رفض المعلم الأول رؤيتها.” ⸻ بدأ يدور ببطء حول عمر. ⸻ “البشر لا يتغيرون.” ⸻ “كل حضارة تبنيها… تدمرها بيديها.” ⸻ “كل سلام… ينتهي بحرب.” ⸻ “وكل بطل… يتحول يومًا إلى طاغية.” ⸻ نظر مباشرة في عيني ع

  • قناص في حبك انا   الفصل السادس والأربعون: اختبار الحراس الاثني عشر

    لم يشعر أحد بذلك الظل الأسود الذي تسلل إلى داخل القصر.كانت جميع الأنظار متجهة نحو ساحة المدينة، حيث اشتعلت المعركة بين الحراس الاثني عشر وعمر ورفاقه.اصطدمت الرماح بالسيوف.وترددت أصداء الضربات في أرجاء المدينة البيضاء.لكن الغريب…أن الحراس لم يحاولوا قتل أحد.كانوا يدفعونهم بعيدًا عن القصر فقط.⸻قفز عمر في الهواء، وأدار رمحه الأبيض دورة كاملة، ثم هوى به على الحارس الأول.ارتفع وميض أبيض.وتراجع التمثال عدة خطوات.لكن بدلًا من أن يتحطم…انحنى قليلًا.ثم عاد إلى وضعه القتالي.قطب عمر حاجبيه.“لا يتأثر.”⸻في الجهة الأخرى…كان آزار يضحك وهو يواجه تمثالًا يحمل فأسًا عملاقًا.اصطدمت قبضته بالفأس.فاهتزت المدينة.قال آزار مبتسمًا:“منذ آلاف السنين… ولم أفقد متعتي في القتال.”لكن التمثال رد بضربة دفعته عشرات الأمتار.نهض آزار وهو يمسح الدم عن فمه.ثم ضحك أكثر.“الآن بدأت المعركة تعجبني.”⸻أما الإمبراطور…فكان يقاتل بهدوء.كل ضربة يوجهها كانت دقيقة.وكل حركة مدروسة.لكن التمثال المقابل له كان يقلده.نفس الخطوات.نفس الضربات.حتى كأن الإمبراطور يقاتل انعكاسه.همس أستار:“إنهم لا يختبرون ق

  • قناص في حبك انا    الفصل الخامس والأربعون: مدينة النور المفقودة

    اهتزت الجزيرة بعنف. لكن هذه المرة لم يكن السبب سيد الفراغ. ولا البوابات السوداء. بل الأرض نفسها. بدأت الصخور العملاقة تنشق، وارتفعت أعمدة من الحجر الأبيض من أعماق الجزيرة، حتى بدت وكأنها تبني مدينة كاملة أمام أعين الجميع. تراجع المقاتلون. حتى الظلال السوداء توقفت عن الهجوم. وكان سيد الفراغ ينظر بصمت، كأنه يعرف ما الذي سيظهر. ⸻ خلال دقائق… اكتمل ظهور المدينة. لم تكن مدينة عادية. كانت شوارعها مرصوفة بحجر أبيض يشع بنور خافت، وأبراجها ترتفع نحو السماء كأنها تحاول ملامسة الغيوم، بينما كانت آلاف الرموز القديمة منقوشة على جدرانها. لكن أكثر ما لفت الأنظار… كان القصر الموجود في مركزها. قصر دائري تعلوه قبة شفافة، وفي قلب القبة كان يطفو بلور أبيض ينبض بالنور. شعر عمر أن الرمح في يده يهتز. ثم سمع صوت المعلم الأول داخل عقله: “وصلت إلى مدينة النور… حيث بدأ كل شيء.” ⸻ قال الإمبراطور بصوت خافت: “إذن… كانت الأسطورة حقيقية.” نظر إليه أستار. “كنت أظن أنها دُمرت.” هز الإمبراطور رأسه. “لم تُدمر… بل أُخفيت.” ⸻ لم ينتظر عمر أكثر. قال لفريدة: “ابقَي هن

  • قناص في حبك انا   الفصل الثاني: ظلّ العائلة

    لم تتحرك فريدة من مكانها بعد أن انتهى الاشتباك.كانت واقفة في منتصف الزقاق الضيق، تنظر إلى الرجال الذين سقطوا واحدًا تلو الآخر وكأنهم لم يكونوا شيئًا يُذكر. لكن في عقلها، لم تكن ترى الهزيمة… كانت ترى ذلك الرجل فقط.الصياد.الذي لم يرفع صوته، ولم يتباهَ، ولم يظهر أي انفعال… ومع ذلك أنهى كل شيء في لح

  • قناص في حبك انا   الفصل الثالث عشر: مدينة الأسرار

    أشرقت الشمس لأول مرة منذ أيام على وجوههم.لكن دفء الضوء لم يكن كافيًا ليبدد الظلال التي تراكمت في قلوبهم.كان الوادي الصخري هادئًا، بعيدًا عن المطاردات والانفجارات، إلا أن الجميع كان يعلم أن هذا الهدوء مؤقت.جلس الصياد مستندًا إلى صخرة كبيرة.كتفه وصدره ملفوفان بالضمادات التي وضعها الرجل ذو الندبة،

  • قناص في حبك انا   الفصل الرابع: وجوه من الماضي

    كان الليل قد تمدد فوق المدينة كغطاء ثقيل، لكن الهدوء كان مجرد خدعة.فريدة كانت تمشي خلف الصياد بسرعة، أنفاسها متقطعة، وعقلها لا يتوقف عن الأسئلة.كل شيء حدث بسرعة أكبر من قدرتها على الاستيعاب… هروب، مطاردة، قتال، رجال مسلحون، واسم يتكرر في كل زاوية: الشيخ جلال.أما الصياد… فكان يسير وكأنه يعرف الطر

  • قناص في حبك انا   الفصل الثالث: بداية الصيد

    لم يكن الصمت في المخزن صمتًا حقيقيًا…كان أشبه بانتظار ثقيل يضغط على الجدران نفسها، وكأن المكان يحبس أنفاسه معهما.فريدة جلست على صندوق خشبي، يداها ترتجفان رغم محاولتها إخفاء ذلك. عيناها لم تفارقا الباب الخشبي القديم، كل صوت في الخارج كان يبدو كأنه خطوة نحو نهايتها.أما الصياد… فكان واقفًا.لا يجلس

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status