Share

الفصل 201

Penulis: جيانغ يو يـو
سحب كريم زين سعيد الهاشمي نظره، ونظر إلى الأمام، ولم يعد يتكلم.

ضغطت أمينة الزهراني على دواسة البنزين، وانطلقت السيارة مجددا.

سبق لكريم زين سعيد الهاشمي أن ركب سيارة تقودها أمينة الزهراني، كانت تقود بسلاسة، مما يشعر الآخرين بالأمان، ولا يثير الشكوك في وقوع حادث.

لكن اليوم قادت أمينة الزهراني بسرعة واندفاع، كادت تسد الفجوات للمضي قدما.

أصبح وجه كريم زين سعيد الهاشمي أكثر قتامة: "قودي ببطء!"

لم تسمع له أمينة الزهراني إطلاقا.

وقع نظر كريم زين سعيد الهاشمي بعنف على وجه أمينة الزهراني الجانبي، لكنه ا
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
Gihan Mohamed
سؤال غبى كنتى اساليه اتجوزتنى ليه
goodnovel comment avatar
nona storey
هوا حرام تكتبوا فصل طويل زى البنئدمين بجد بتمنى التقى الروايه كامله على موقع تانى
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 756

    ما إن أنهت كلامها حتى دخلت مروة ودفعت الباب، فرأت لوحة أمينة.كشخص يزور المعارض الفنية باستمرار، لم تستطع مروة إلا أن تنبهر بالمشاعر التي تنقلها اللوحة، وكانت مبهرة للغاية. الرسامون المشهورون في المعارض لا يرقون إلى مستوى أمينة.ما زال وجه أمينة هادئا، يبدو بخير، لكن كل مشاعرها مكبوتة في داخلها.إنها شخص قوي حقا. رغم أنها تعاني بشدة، إلا أنها لا تسمح لأي عمل بالتأخر. زملاؤها بالكاد يشعرون بأي شيء. لحسن الحظ أن مروة تراقبها، وتصحبها للترفيه والشرب. وإلا لكانت أمينة ستعمل حتى الموت.حالتها النفسية سيئة، فلا بد من عدم إرهاق جسدها. لذا ترافق مروة أمينة هذه الأيام.لكن عندما رأت هذه اللوحة، لم تستطع مروة كتمان الكلمات التي كتمتها لأيام، فقالت: "أمينة، قلت إن رائد يريد أن يبقى معك... أنا معجبة به حقا. لكن بصفتي صديقتك، لدي أنانيتي."نظرت أمينة إليها: "ما هي أنانيتك؟"قالت مروة مباشرة: "أنا بالطبع أتمنى أن تتقبلي رائدا، وأن تتقبلي عطاءه. فكري في الأمر، لو لم تنفصلا، لبقيت أنت ورائد معا. وعندما يولد الطفلان، ستواجهان مشاكل لا حصر لها، وسيكون رائد إلى جانبك بشكل شرعي لمواجهتها معا.""أما الآن،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 755

    لم تعد أمينة تدري ما تقوله: "أنا... الآن... لا أستطيع البقاء وحدي... هل يمكنك... هل يمكنك أن تأتي لترافقيني... لا أتحمل... مروة، لا أتحمل، حقا، حقا لا أتحمل... جسدي يؤلمني، كل جسدي يؤلمني، كل مكان يؤلمني، أشعر أنني سأموت..."سقط الهاتف من يدها، واستلقت أمينة على الأرض، لم تعد لديها قوة حتى للبكاء، والدموع تنساب بصمت.لم تكن مروة مطمئنة على أمينة، فلم تذهب. بمجرد أن تلقت مكالمة أمينة، نزلت من السيارة راكضة.عندما خرجت من المصعد، كان باب منزل أمينة مفتوحا، فأسرعت مروة إلى الداخل، فرأت أمينة مستلقية على أرضية غرفة المعيشة.مغمورة باليأس، وجهها شاحب.ذرفت مروة دموعها على الفور، ورفعت أمينة، وربتت على وجهها، وهمست لها: "لا تؤلمك، لا تؤلمك..."رأت أمينة مروة، فعادت روحها إلى جسدها، واحتضنت خصر مروة بقوة، ودفنت وجهها في صدرها، وبدأت الدموع تنهمر لتفرغ كل المشاعر المكبوتة والألم العظيم.أمينة لا تريد أن تكون ضعيفة، لكنها فقدت حبيبها حقا. عندما عادت إلى المنزل، أدركت هذا الأمر بوضوح، فلم تعد تحتمل.طوال أسبوع السفر، كانت فقط تتظاهر بالقوة.لم تكن تعلم أنها تحب رائدا بهذا القدر. أمينة التي لم تع

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 754

    قالت أمينة لزملائها إنها أصيبت بنزلة برد، لذلك حالتها ليست جيدة. في هذه الأيام، كانت تعمل بلا كلل ليلا ونهارا. إذا لم تستطع النوم ليلا، كانت تنهض لتواصل العمل، وربما تبكي أثناء مراجعة الملفات المعقدة.العمل كان يحجب عنها كل شيء خارجي. لكن مروة اشتكت قائلة: "هل يريد رائد الانفصال؟ لم يعد يهتم بزوجته؟"لم ترد أمينة. كانت تعلم أن مروة قد لاحظت شيئا، وكانت تختبرها فقط، لكنها لم تستطع أن تطرح الأمر صراحة.خلال هذا الأسبوع، لم تتواصل أمينة مع رائد. لم يحظر كل منهما الآخر، ولديهما أصدقاء مشتركون، ويستطيعان التواصل في أي وقت.لكن أمينة تعلم أن الأيام الأولى كانت حاسمة، لأنه بمجرد أن تتواصل وتسمع الصوت المألوف، فإن الأيام التي قاستها ستصبح بلا فائدة، وستعود إلى نقطة الصفر.كانت رحلة العمل على وشك الانتهاء. فكرت أمينة في عدم العودة إلى حي السرمد الأول، وأن تسكن في مكان آخر بنفسها، لكن مكتبتها بها ملفات كثيرة، لذا كان عليها العودة.أوقفت مروة سيارتها في مرآب منزل أمينة، ورأت أن أمينة تقاوم العودة: "لماذا لا تأتين إلى منزلي لبضعة أيام؟""لا بأس، سأعود. لا بد أن أعود يوما ما." قبل أن تنزل أمينة من

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 753

    لم يعد مالك يطيق النظر، فأمسك بذراع رائد بقوة: "توقف عن هذا."وكأن رائد قد تعرض لصدمة، فدفعه بعنف، ونظر إليه ببرودة شديدة: "لا تتدخل في شؤوني."رائد كان دائما لطيفا ودودا مع أصدقائه، لكنه الآن تغير تماما وأصبح قاسيا وحادا. تجمد مالك في مكانه، وعندما رأى أن رائد سيواصل، قال بصعوبة: "رائد، مهما حدث بينكما، لا بد أن هناك حلا. علاقتكما جيدة وتستمران منذ فترة طويلة، لا يمكن أن تنتهي بهذه السهولة."كان لكلام مالك تأثير. نظر رائد إلى يده، وشعر أنها غريبة تماما. ماذا كان يفعل؟ لم يعد يفهم ما يفعله. آه، ابتسم رائد بإحباط. لقد فهم، إنه متسرع، خائف، مع أنه وعد أمينة، فلماذا يفعل هذا؟ ليس من المفترض أن يكون بهذا الشكل، إنه لم يتخل حقا بعد.لم يرد رائد البكاء، لكنه شعر برغبة في البكاء الآن. ليس صراخا، بل ألما شديدا، وكأن صخرة سحقت قلبه، ويحتاج إلى جهد كبير ليتنفس. أقسى شيء ربما هو أن يلمس الدفء ثم يسلب منه بلا رحمة. لم يكن يريد البكاء أبدا."هيا بنا." كتم رائد كل مشاعره. فقد السيطرة فجأة، ثم هدأ فجأة. لكن الهدوء لم يكن تحسنا، بل كأن قواه سحبت منه، وغلفه الظلام.عندما ركب السيارة، أخبر رائد مالكا بم

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 752

    لرائد عقارات كثيرة، والانتقال أمر طبيعي، وهذا ما فكر فيه مالك أيضا، لكن إخطاره في منتصف الليل كان غريبا جدا.حتى سمع مالك أن رائد سينتقل من منزل أمينة، أدرك فجأة خطورة الأمر.استدعى مالك أربعة أشخاص، وعندما دخلوا المنزل، ذهلوا.المنزل مظلم، لا ضوء إلا من أضواء النيون الخارجية، ورائد جالس وحده على الأريكة، كأنه تحجر، اندمج مع الليل.أشعل مالك الضوء، كان شديدا على العينين، فأغمض رائد عينيه وغطاهما بيده.كان قميصه الأسود قد فك زرين، وهناك عدة تجاعيد فيه. عندما خفض رائد يده، ظهرت لحية خفيفة على ذقنه.في الواقع، من مظهره، لم يكن رائد مختلفا عن المعتاد، لكن الجو المحيط به كان خانقا جدا، وفيه ندرة وكآبة نادرة."رائد، ماذا حدث؟" كان مالك قد خمن شيئا بالفعل، لكنه لم يصدق، فلا بد أن هذا غير حقيقي."انقل أغراضي كلها." أمر رائد.تغير وجه مالك كثيرا، وأراد أن يسأل، لكنه هدأ بعد لحظة، وبدأ يأمر بتجهيز الأغراض.سرعان ما امتلأت الغرفة الواسعة بأصوات الحركة. أراد مالك أن يبقى بجانب رائد، لكنه مضطر للإشراف، فهذا منزل أمينة، والكثير من الأشياء غير مؤكدة، وكان عليه أن يستشير رائد."هناك هدية لم تفتح بعد،

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 751

    رائد يفهم كل شيء. منذ صغره، لم يعامله أحد بهذا التقدير. الآن، شعر به حقا. أي غيرة، وأي كريم، وأي شعور بعدم الأمان، عندما يحبه شخص بهذا الحب الجميل، تلتئم كل الجروح. رائد حقا لم يعد يهتم.لكنه لو بقي الآن، فإن أمينة لن تتحمل. ستعيش في عذاب، فكيف يمكنه أن يقسو عليها هكذا."أمينة، بهذه الكلمة منك، سأطيعك في كل شيء.""لكن هل يمكن ألا نفترق؟" هذه الكلمة علقت في حلق رائد.في النهاية، لم يستطع إلا أن يهمس في أذنها بأنه يحبها مرارا، كما كانت أمينة تهمس بحبها له ليلة أمس.الآن أمام عقدة محكمة، ليست مسألة عدم ممانعة رائد كافية لأن يتظاهر بأن شيئا لم يحدث ويبقى بجانب أمينة.الواقع كإله قاس، لا يرى إخلاص المؤمنين، ولا يسمع نداءاتهم، ولا يتصرف وفق إرادتهم."بقي كم شهر على ولادة الطفلين؟" سأل رائد."أقل من ثمانية أشهر حاليا، متبقي شهران أو ثلاثة."تغطت عينا رائد بطبقة من الظل: "حسنا، فهمت."أرخى رائد قبضته عن أمينة، وفجأة رأى أمينة المنهارة، وعينيها المحمرتين، فشعر بألم يخرق قلبه.منذ أن أصبحت مع رائد، لم يسمح لنفسه أبدا أن يجعلها تبكي. كانت يدا رائد ترتجفان بوضوح، وبدأ يمسح دموعها برفق، لكنها لا تن

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 452

    في اليوم التالي، عيد ميلاد سعيد.استيقظت أمينة مبكرا، وغسلت شعرها واستحمت، ثم جففت شعرها وتوجهت إلى غرفة الملابس دون أن ترتدي شيئا.مررت يدها على الملابس المرتبة المعلقة، وتوقفت أخيرا عند بدلة بيضاء عملية، تصميمها بدون أكمام، والجزء السفلي عبارة عن شورت قصير من نفس القماش.التصميم كان جيدا، وعندما ا

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 441

    نظرت أمينة الزهراني إلى يديها: "إنه جميل.""طالما أنك تحبينه، فهذا جيد." بعد أن قال رائد سعيد النمري ذلك، بدأ القيادة، كان يقود بثبات كالمعتاد.نظرت أمينة الزهراني إلى تيار السيارات الأمامي، وفكرت في شادن النمري، من المستحيل عدم الشعور بالتوتر، لكن رائد سعيد النمري موجود، فلا داعي للخوف، فهو مختلف ع

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 439

    ضم شفتيه بقوة ثم مزق البطاقة دون تردد.لم يعط أمينة الزهراني حتى فرصة للكلام، وألقى بجميع قطع البطاقة الممزقة في سلة المهملات."لا تتبقي على مثل هذه الأشياء." نظر رائد سعيد النمري إلى البطاقة كما لو كان ينظر إلى فيروس.أمينة الزهراني: "...اعتقدت أنني تخلصت منها بالفعل."عندما تأكد رائد سعيد النمري ت

  • كنتُ له... ثم أصبحتُ لأخيه   الفصل 444

    كانت أمينة الزهراني مندهشة جدا، ونظرتها مليئة بالحيرة تجاه رائد سعيد النمري."احتفظي بها."أمينة الزهراني: "هذا لا يمكن..."ابتسمت شادن النمري: "لو عرفت ما تحبينه لما أرسلت لك المال، لكني لا أريد عناء التفكير، إرسال المال أسهل، أمينة الزهراني، احتفظي بها."شاهدت أمينة الزهراني برودة وحدة والدة كريم

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status