分享

♥♥

last update publish date: 2026-07-29 19:39:17

ظل الصمت يلف الغرفة لثوانٍ.ابتعدت "آسيا" عنه خطوة، وما زالت تمسك قطعة القماش الصغيرة بين أصابعها.كانت تنظر إليها، لكن عقلها كان في مكانٍ آخر.

ثم رفعت رأسها ببطء.

ــ "مازن..."

ــ "نعم؟"

ترددت قليلًا.

ثم قالت بصوتٍ خافت:

ــ "هل... ستطلق ريم... بسببي؟"

ساد الصمت.

وللمرة الأولى...لم يجبها فورًا.

اقترب من المقعد الهزاز الموضوع بجوار النافذة، وجلس عليه في هدوء، ثم أشار إليها.

ــ "اجلسي."

نظرت إليه باستغراب.

لم يكن يشبه الرجل الذي اعتادت رؤيته.

لا أوامر.لا برود.ولا تهرب.جلس
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節
評論 (1)
goodnovel comment avatar
‏مرفت
عزيزتنا الكاتبة ننتظر من مدة ثم يأتي فصل وكانّه مكرر أو فصلين الصراحة كتييييير قليل والتحديث ليس يوميا
查看全部評論

最新章節

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   ♥♥

    ظل الصمت يلف الغرفة لثوانٍ.ابتعدت "آسيا" عنه خطوة، وما زالت تمسك قطعة القماش الصغيرة بين أصابعها.كانت تنظر إليها، لكن عقلها كان في مكانٍ آخر. ثم رفعت رأسها ببطء. ــ "مازن..." ــ "نعم؟" ترددت قليلًا. ثم قالت بصوتٍ خافت: ــ "هل... ستطلق ريم... بسببي؟" ساد الصمت. وللمرة الأولى...لم يجبها فورًا. اقترب من المقعد الهزاز الموضوع بجوار النافذة، وجلس عليه في هدوء، ثم أشار إليها. ــ "اجلسي." نظرت إليه باستغراب. لم يكن يشبه الرجل الذي اعتادت رؤيته. لا أوامر.لا برود.ولا تهرب.جلست على المقعد المقابل، تنتظر إجابته.ظل ينظر إلى سرير الطفل للحظات، ثم قال بهدوء: ــ "هل تعلمين ما أصعب شيء يمكن أن يحدث بين رجل وامرأة؟" هزت رأسها نفيًا.ابتسم ابتسامة باهتة. ــ "أن يكتشفا... بعد سنوات، أنهما لم يعودا يحاولان." نظرت إليه في صمت.وأكمل: ــ "الخلافات لا تهدم الزواج يا آسيا." ــ "إذن ماذا يهدمه؟" أخذ نفسًا عميقًا. ــ "اللامبالاة." سكت قليلًا، ثم قال: ــ "حين يصبح وجود أحدكما مثل غيابه... حين تنتهي الأحاديث، ولا يبقى بينكما إلا المواعيد والمجاملات... حين يتحول البيت

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   بداية الحب

    ابتسم ابتسامةً خفيفة، هز معها رأسه. ــ "لو أخبرتك... ستفسدين المفاجأة." ظلت تنظر إليه لثوانٍ، وكأنها تحاول أن تقرأ ما يدور خلف ملامحه. ثم قالت بحذر: ــ "وإن لم تعجبني المفاجأة؟" رفع كتفيه ببساطة. ــ "سأتحمل النتيجة." لم تستطع منع ابتسامةٍ صغيرة من الظهور على شفتيها. ــ "أصبحت واثقًا بنفسك." أجابها بهدوء: ــ "بل أصبحت أخاطر أكثر." ساد بينهما صمت قصير. ثم أخرج من جيب سترته قطعة قماش حريرية سوداء، ولوّح بها أمامها. اتسعت عيناها. ــ "مازن..." قال مبتسمًا: ــ "لا تقلقي... لن أخطفك." هزت رأسها وهي تزفر باستسلام. ــ "وأنا التي بدأت أقلق." اقترب خطوة، ثم توقف قبل أن يمد يده. ــ "هل... تسمحين؟" نظرت إلى العصابة، ثم إليه.لم تكن تعرف لماذا وافقت. أغمضت عينيها بهدوء.ربط العصابة برفق، ثم ابتعد نصف خطوة يتأكد أنها لا تضايقها. ــ "هل ترين شيئًا؟" ابتسمت وهي تحرك رأسها نفيًا. ــ "لا." ــ "جيد." مد يده إليها.ترددت لحظة...ثم وضعت كفها داخل كفه.كان دفء يده مختلفًا.لا يشدها.ولا يفرض عليها السير. فقط... يرافقها.قال بهدوء: ــ "خطوة واحدة." تحركت. ــ "أحسنتِ... الآن اثنتان."

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   مفاجأة صغيره، احياة أكبر

    كان المساء قد ألقى بثقله على القصر، وغرقت الحديقة في سكونٍ لم يقطعه سوى صوت نافورة الماء وهي تنساب بهدوء. جلست "آسيا" إلى جوار والدتها على المقعد الخشبي، تضم شالًا خفيفًا حول كتفيها، بينما كانت عيناها معلقتين بالسماء، لم تتحدثا منذ دقائق. حتى قطعت الأم الصمت وهي تنظر حولها باستغراب. ــ "ألم تلاحظي شيئًا؟" التفتت إليها "آسيا". ــ "ماذا؟" ــ "القصر هادئ... على غير عادته." أخذت "آسيا" تتأمل المكان. بالفعل...لم ترَ "ريم" منذ عادت من المستشفى.ولم تسمع صوتها، ولا حتى وقع خطواتها في الطابق العلوي. قالت بهدوء: ــ "ربما تكون في جناحها." هزت الأم رأسها نفيًا. ــ "سألت إحدى الخادمات." سكتت لحظة، ثم أردفت: ــ "قالت إنها غادرت منذ أيام... ولم تعد." انعقد حاجبا "آسيا". ــ "غادرت؟" ــ "هكذا قالت." ساد الصمت بينهما.ظلت "آسيا" تحدق أمامها، ثم همست: ــ "غريب..." تنهدت الأم، وأسندت ظهرها إلى المقعد. ــ "ليس غريبًا إلى هذا الحد." التفتت إليها "آسيا".قالت الأم بصوتٍ هادئ: ــ "بعد الذي حدث... وبعد كل ما كتبته الصحف... ربما لم تعد تحتمل البقاء." خفضت "آسيا"

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   عقد زواج

    استوقفتها إحدى الممرضات بابتسامةٍ لطيفة. ــ "السيدة آسيا؟" أومأت برأسها.قالت الممرضة برفق: ــ "الطبيب ينتظركما." رفعت "آسيا" حاجبيها باستغراب، ثم التفتت دون قصد، لتجد "مازن" يقف غير بعيد عنها. تبادل الاثنان نظرةً قصيرة، قبل أن يسيرا خلف الممرضة في صمت. كان الطبيب يقف أمام الحضانة يتابع ملفًا طبيًا، وما إن رآهما حتى أغلقه، وابتسم ابتسامة مطمئنة. ــ "الحمد لله... الصغير يستجيب بصورةٍ ممتازة." حبست "آسيا" أنفاسها. ــ "حقًا؟" ابتسم الطبيب. ــ "نعم، ما زال يحتاج إلى الرعاية داخل الحضانة، لكن المؤشرات كلها مطمئنة." التفت إلى الطفل خلف الزجاج، ثم عاد ينظر إليهما. ــ "إذا استمر بهذه الوتيرة، فخلال أسبوع تقريبًا سيتمكن من مغادرة الحضانة." اتسعت عينا "آسيا"، حتى امتلأتا بالدموع. ــ "أسبوع فقط؟" ــ "بإذن الله." ثم أشار إلى بابٍ جانبي. ــ "ويمكنكما الدخول إليه الآن." نظر الاثنان إليه في الوقت نفسه. ابتسم الطبيب وهو يضيف: ــ "لكن بعد تعقيم اليدين وارتداء الملابس الواقية... لا تلمساه كثيرًا، فقط اطمئنا عليه." شعرت "آسيا" أن قلبها يقفز داخل صدرها. تبادلت نظرةً

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   بداية جديده

    فتحت "آسيا" عينيها بصعوبة. كانت الرؤية ضبابية في البداية، لا ترى سوى بقعٍ بيضاء تتحرك أمامها، ورائحة المطهرات تملأ أنفاسها. حاولت أن تتحرك، فانقبض وجهها من الألم، قبل أن تستقر عيناها أخيرًا على ذلك الظل الجالس إلى جوار السرير. كان "مازن". يجلس على المقعد القريب، منحيًا رأسه إلى الأمام، بينما يستند بمرفقيه فوق ركبتيه، ويشبك أصابعه بقوة حتى ابيضّت مفاصله. بدا وكأنه لم يذق النوم منذ أيام. لحيته الخفيفة نبتت بإهمال، وربطة عنقه كانت مرتخية، وعيناه غائرتين تحيط بهما هالاتٌ داكنة، كأن الليل استقر فيهما ولم يغادر. لم يشعر بأنها استيقظت.ظل يحدق في الأرضحركت أصابعها فوق الملاءة حركةً خافتة. كان ذلك كافيًا.رفع رأسه إليها بسرعة، وكأن قلبه كان ينتظر تلك الحركة وحدها. وحين التقت عيناه بعينيها...تبدلت ملامحه كلها في لحظة. نهض بعجلة حتى ارتطم المقعد بالأرض خلفه، لكنه لم يلتفت إليه. اقترب من السرير بخطواتٍ متعثرة، وعيناه تجولان فوق وجهها، كأنه يتأكد أنها ما زالت أمامه. ــ "آسيا..." خرج اسمها مبحوحًا. ــ "هل تسمعينني؟" لم تجب.كانت تنظر إليه فقط.ظل يراقبها لحظات، ثم زفر بارتي

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   تطالب بتعويض مدني قدره خمسة وثلاثون مليون جنيه."

    في صباح اليوم التالي...جلس "مازن" خلف مكتبه الواسع، بينما كانت أشعة الشمس تتسلل عبر الواجهة الزجاجية، لكنها عجزت عن كسر البرودة التي خيمت على المكان. أمامَه جلس محاميه الخاص، يفتح حقيبة جلدية سوداء، ويُخرج منها ملفًا سميكًا يحمل شعار محكمة الأسرة. ساد الصمت لثوانٍ. كان "مازن" يقلب صفحات الملف بعينين ثابتتين، بينما يستمع دون أن يقاطع. قال المحامي بهدوءٍ مهني: ــ "اطلعت على صحيفة الدعوى كاملة، كما حصلت على نسخة من المستندات التي أرفقتها السيدة ريم." رفع "مازن" رأسه قليلًا. ــ "وماذا تريد تحديدًا؟" أغلق المحامي الملف برفق، ثم شبك أصابعه فوق الطاولة. ــ "الأمر لا يقتصر على دعوى الطلاق." انعقد حاجبا "مازن". ــ "أكمل." أخذ المحامي نفسًا عميقًا قبل أن يقول: ــ "السيدة ريم تطلب الحكم بتطليقها للضرر، وإلزامك بسداد جميع حقوقها الشرعية... مؤخر الصداق، ونفقة العدة، ونفقة المتعة." هز "مازن" رأسه بهدوء. ــ "هذا متوقع." أطرق المحامي برأسه. ــ "لكنها لم تتوقف عند ذلك." ساد الصمت. ثم دفع إليه ورقة من داخل الملف. ــ "هناك طلب آخر." تناولها "مازن"، وألقى عليها ن

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   أنه زوجي أنا

    ظلت "سلمي" تحدق بها لثوان طويلة بلاهة وفم مفتوح علي اخره، من ثم وضعت ما بيديها سريعا وكأنها فقدت شهيتها. _"مازن آل دهشان.... أنا أعرفه". جملتها القصيرة جذبت أنتباه"آسيا"لتعتدل، مترقبة بتركيز: _"حقا تعرفينه؟ من أين؟ ". اطلقت الاخري ضحكة قصيرة علي سذاجة صديقتها: _" ليس معرفة شخصية... و

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   4:مازن آل دهشان

    بقيت في مكانها دون حركة تُذكر، وأصابعها ما زالت تستقر على المقبض، وبعيون لمع فيها الدمع، راقبت المشهد في مجال رؤيتها. كان كرسي مكتبه الضخم شاغرًا، بينما رنّت في الأرجاء أصوات طفلة تضحك عاليًا بمرح، تكسر قتامة المكتب الداكن المرتب على نحو مثالي. تخلّى "مازن" عن هيبته ومكانته وسط العاملين لديه، وجث

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   3،خطا طبي

    أعادت إلقاء الهاتف على الطاولة الزجاجية بجانبها وكأنها تتخلص من شيء لزج عالق بجلدها، فارتطم بخفة واهتز قليلًا قبل أن يستقر. شاشة مضيئة انطفأت تدريجيًا، تاركة في الجو أثرًا خافتًا من الوميض الأزرق.استقرت اللامرأتان في غرفة "ريم" بالقصر، في جناحها الخاص، أكثر راحة لصحة جسدها، لكي تستعد للمرحلة القاد

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   أريد طفلًا… وأريدك أنت.

    سبق خطواتها، صوت رنة خلخالها الشرقي الرنان، يعلن عن حضورها، وقفت بزاوية مائلة تستند بجزعها علي باب المكتب المفتوح...، رفعَ رأسه عن الأوراق امامه، وعطرها الفرنسي الباهظ يتغلغل إلي أنفه عنوةً. توقع خطوتها التالية، أذ أخذت تقترب منه تتمايل برشاقة قوامها الممشوق، تتعمد أن تكشف عن ساقيها السمراء الطو

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status