แชร์

أريد طفلًا… وأريدك أنت.

ผู้เขียน: هاجر التركي
last update วันที่เผยแพร่: 2026-06-09 01:37:24

سبق خطواتها، صوت رنة خلخالها الشرقي الرنان، يعلن عن حضورها، وقفت بزاوية مائلة تستند بجزعها علي باب المكتب المفتوح...، رفعَ رأسه عن الأوراق امامه، وعطرها الفرنسي الباهظ يتغلغل إلي أنفه عنوةً.

توقع خطوتها التالية، أذ أخذت تقترب منه تتمايل برشاقة قوامها الممشوق، تتعمد أن تكشف عن ساقيها السمراء الطويلة بسخاء مغري.

اغلق القلم يضعه جانبا وشبك كفيه ببعضهم، يراقبها، تجلس ناحيته، علي المكتب تحديدًا، تميل عليه قائلة ببحتها الأنثوية الخافتة:

_"إلي متي ستظل تضع رأسك وسط كومة من الأوراق حبيبي ".

_" لدي أعمال مأجلة... لا ترهقي نفسك بأنتظاري،ساتأخر قليلاً".

أحتقن وجهها، لكنها سريعا ما نجحت في مدارة ذلك، ترسم علي وجهها ابتسامة لعوبة واسعة، نهضت ببطء، لتقف خلف ظهره، وأمتدت أصابعها الطويلة، لتمسد علي كتفيهِ بنعومة:

_"لقد حضرت لك عشاءًا بنفسي، أترك نفسك لي الليلة، أعدك سأزيح كافة الأعباء من رأسك ".

تأثر جسده بلمساتها المدروسة، وانحنت قرب أذنيه لتهمس بنعومة مغوية:

_" وأيضا أعددت لك حمامًا دافئا لتسترخي يا حبيبي".

سحبها من ذراعها، حتى اصبحت مقابلة له، يقول بهدوء بينما عينيه الداكنة تتراقص بخبث علي العقد الطويل، والذي تختفي نهايته بداخل فتحتة فستانها الأزرق:

_"أي يوم بالشهر نحن؟ ".

_" منتصف الشهر".

_"وهل الليلة مناسبة للتبويض يا زوجتي العزيزة".

شهقت بتفاجئ ما أن دفعها ينهض، مبتعدا عن دائرة المغريات خاصتها، يصيح بعصبية:

_"وهل تريني أمامك جهاز أخصاب... فقط تقتربين حين يحلو لكِ، وتكون الأيام مناسبة للتبويض، غير ذلك فأنا لست مهم".

_"حبيبي أنت فسرت الأمر بطريقة خاطئة... أنا... لا أقصد ذلك، أنا فقط أشتاق إليك ".

خفضت نبرتها تعبث بذراعهِ، وقد امالت برأسها علي كتفه من الخلف:

_" ألم تشتاق لي؟ ".

_" أشتاق وبشدة، لكن إلي ريم زوجتي القديمة... ليست تلك النسخة الهذيلة الشاحبة، لماذا تصرين علي أذية نفسكِ، لماذا لا نعيش حياة طبيعية".

أبتعدت عنه،وطبقة شفافة من الدمع لمعت بحدقتيها:

_"لا وجود لحياة طبيعية بدون أطفال يا مازن.. لا حياة طبيعية وأنا غير قادرة علي أن امنحك لقب أب".

_"أخبرتك مئات المرات، لا أريد أطفال اذا كان هذا مقابل خسارتي لكِ".

هوت علي أقرب مقعد، تضم رأسها لكفها بخذي:

_"لكن والداتك تريد، أخوتك.... أنت لا تري نظراتهم لي، يروني ناقصة، وأنت لا تشعر بي".

رق قلبه لحالتها، بالاضافة لبكاءها، اقترب يقول بنبرة هادئة:

_"محاولة واحدة فقط يا ريم أن كان هذا ما سيجعلك تهدئين وبعدها صحتكِ أهم من أي شئ... ولكن لن يحدث ذلك إلا بعد أن تتعافي، نسيتي اخر عملية قبل شهرين، لقد اخذت من صحتك الكثير".

❈-❈-❈.

توقفت السيارة أمام العمارة السكنية القديمة، تلك التي بدا طلاء جدرانها باهتًا أكثر من المعتاد،لم تتحرك" آسيا "فورًا ولا شك انها لم تنتبه لتوقف السيارة من الأساس،، بقيت جالسة في المقعد الخلفي، تحدق عبر الزجاج الأمامي دون أن ترى شيئًا حقًا.

التصقت خصلات غرتها الشقراء بجبينها الرطب من شدة الحر، بينما لفحتها أشعة الشمس القاسية عبر الزجاج. في العادة كانت تكره الطقس الحار، تتذمر من أقل ارتفاع في درجات الحرارة، لكن اليوم بدا الأمر كله بلا أهمية. الحر، الضوضاء، ازدحام الشارع... كل شيء صار بعيدًا ومشوّشًا، كأنه يحدث خلف جدار سميك يفصلها عن العالم.

انتبهت فقط عندما لوّح السائق بكفه أمام وجهها.

ــ "يا آنسة... وصلنا العنوان."

رمشت عدة مرات كمن عاد لتوه من مكان بعيد.

ــ "ها... آه... أجل، آسفة."

خرج صوتها ضعيفًا وخافتًا حتى أنها بالكاد سمعته بنفسها.

دفعت إليه النقود بسرعة، ثم غادرت السيارة دون انتظار الباقي. وما إن أغلقت الباب حتى انطلقت السيارة مبتعدة، تاركة خلفها سحابة خفيفة من الغبار الساخن.وقفت للحظة أمام البناية.رفعت رأسها ببطء نحو الطوابق المتراصة فوق بعضها، ثم أطلقت زفرة طويلة خرجت مثقلة بما يفوق الهواء بكثير.

خطت نحو المدخل بخطوات بطيئة، ثقيلة، كأن الأرض تشدها إليها.

في الحديقة الصغيرة المشتركة أسفل البناية كانت والدتها منحنية فوق أحواض الزرع، تعبث بالتربة حول شجيرات النعناع والقرنفل بعناية معتادة. وما إن لمحَتها حتى اعتدلت سريعًا، تاركة الجاروف الحديدي يسقط جانبًا، ثم نزعت قفازيها البلاستيكيين على عجل.أتسعت ملامحها بارتياح واضح.

ــ "آسيا... أخيرًا عدتي."

اقتربت منها بخطوات سريعة وهي تمسح يديها بطرف مريلتها القديمة.

ــ "السيد حاتم جاء اليوم."

توقفت قليلًا، ثم أضافت بصوت خافت يحمل قلقًا حاولت عبثًا إخفاءه:

ــ "هددنا بالطرد إن لم نسدد إيجار الشهر المتأخر."

أغمضت آسيا عينيها للحظة قصيرة.شعرت وكأن حجرًا جديدًا وُضع فوق صدرها الممتلئ أصلًا بالأثقال.كانت بالكاد تقف على قدميها، بالكاد تستوعب ما سمعته قبل ساعات، وها هي الحياة تمد يدها لتلقي فوقها همًا جديدًا دون رحمة.

.

فقط تنهدت ببطء شديد، لتقول بأقتضاب

ــ "حسنًا... سأتدبر الأمر."

خرجت الجملة قصيرة ومقتضبة.جافة.خالية من أي طاقة.

عقدت والدتها حاجبيها فورًا، رفعت كفها نحو وجه ابنتها، وأمسكت ذقنها برفق لتجبرها على النظر إليها.

وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناها على ملامح آسيا، تبدلت تعابيرها بالكامل.

اختفى القلق.وحل مكانه الذعر.شحوب وجهها كان واضحًا بصورة مقلقة، حتى شفتيها فقدتا لونهما المعتاد، أما عيناها فبدتا غائرتين ومتعبتين كمن لم ينم منذ أيام.

شهقت الأم دون إرادة.

ــ "يا إلهي..."

تجمدت للحظة قبل أن تتدفق الأسئلة من فمها دفعة واحدة.

ــ "ماذا حدث؟ هل أنتِ بخير؟"

ــ "ماذا قالت الطبيبة... هل هناك شيء خطير؟"

كان رأسها يؤلمها.وجفونها ثقيلة.وقلبها منهك.حتى الرد بدا مهمة تفوق قدرتها.اكتفت بهزة رأس صغيرة بالكاد كانت مرئية.

حركة بسيطة جدًا، ومع ذلك شعرت أنها استنزفت ما تبقى لديها من طاقة.

ــ "بخير..."

خرج صوتها مبحوحًا.

ثم أضافت بعد صمت قصير:

ــ "فقط أشعر بالنعاس."

لم يكن النعاس حقًا.

كان هروبًا.

ورغبة عارمة في الاختفاء داخل سريرها، وإغلاق عينيها لساعات طويلة لعلها تستيقظ لتجد أن كل ما حدث لم يكن سوى كابوس.

تجاوزت والدتها ببطء متجهة نحو الداخل.

ثهتفت بصوت مرتفع قليلًا قبل أن تختفي داخل البناية:

ــ "آسيا... الغداء على الطاولة يا حبيبتي.".

❈-❈-❈

نفس مشهد اليوم السابق تكرر بطريقة خانقة، نفس جلسة الأنتظار، وإن كانت المرة الأولي تحمل قلقا بسيط، هذه المرة تحمل قلق العالم كله بداخلها... كانت جلستها متوترة تتحرك فالمقعد بلا هدف، حتي أن هناك امرأتان تابعنها باستعطاف ظنا منهن أنها قلقة حيال تاخر الانجاب مثلا.

ولان هذه المرة الأمر غريب وخطير، أستدعتها الطبيبة أول الحضور لهذا اليوم، و بوجه عابس دخلت اليها، اشفقت الطبيبة عليها، فهيأتها المهملة تدل علي أنها لم تنم ليلة أمس، ولم تكلف نفسها عناء ترتيب ثيابها او شعرها القصير.

_" كيف حالك... هل كل شئ بخير ".

منحتها هزة رأس قصيرة فقط.. اخرجت الطبيبة ملف يحتوي عدة تحاليل، فتحتهم امامها، تقول ممهدة:

_" لقد أشرفت بنفسي علي هذه التحاليل... حتي انتهت اسرع من العادي، اريد أن اسالك سؤالا".

_"تفضلي".

حمحمت وكانها خجلة مما ستقول:

_"ــ "أنا طبيبة، ومهنتي تحتم عليّ حفظ أسرار مرضاي مهما كانت......أعني، أن كانت هنالك علاقة عابرة حدثت، أعرف أن ذلك متوقعا في فترة الشباب... ".

قاطعتها بحدةٍ:

_" بالطبع لا... لست مغيبة إلي هذه الدرجة".

_"أهدئي... أنا فقط كنت اتأكد من كون ظنوني محقة".

_*أي ظنون؟ ".

_" الحمل لم يحدث طبيعيا، اقصد علاقة زوجية ".

_" اذن ماذا".

نظرت الطبيبة إلى نتائج التحاليل مرة أخرى.ثم خلعت نظارتها ببطء.

وكأنها تمنح آسيا فرصة أخيرة قبل أن تسمع ما لا يُصدق:

_" الحمل حدث صناعيا، تلقيح للبويضة ".

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   ضيف غير مرغوب فيه

    وبعد قليل، خفتت الموسيقى.ثم تغير اللحن إلى موسيقى هادئة.اقترب مازن منها ومد يده. ــ هل تسمحين لي؟ نظرت إلى يده.ثم إليه. ــ الآن؟ ــ الآن. ــ لكنني لا أجيد الرقص. ــ وأنا لم أطلب منكِ أن ترقصي. رفعت حاجبها. ــ ماذا طلبت إذن؟ ــ أن تقفي معي فقط....هذا أفضل من أن اقبلك وسط الحضور دون خجل وضعت يدها في يده سريعا، تخفي ابتسامتها، ووجها تلون باللون الوردي قادها إلى منتصف المساحة الصغيرة المخصصة للرقص، وسط نظرات العائلة وابتساماتهم. وضع يده حول خصرها بحذر، بينما استقرت يدها فوق كتفه. بدأا يتحركان ببطء.خطوة صغيرة.ثم أخرى. لم يكن هناك شيء استعراضي.مجرد زوجين يرقصان للمرة الأولى في ليلتهما الأولى. رفعت آسيا عينيها إليه. ــ الجميع ينظر إلينا. ــ دعِيهم. ــ أشعر بالخجل. ابتسم. ــ وأنا أشعر بالفخر. ــ الفخر؟ ــ نعم. نظر إليها طويلًا. ــ لأن أجمل امرأة في المكان كله ترقص معي. اتسعت ابتسامتها. ــ أنت مبالغ. ــ إطلاقًا. ثم اقترب قليلًا وقال: ــ هل تعلمين أنني منذ دخلت المكان وأنا أحاول ألا أحدق بكِ طوال الوقت؟ ضحكت. ــ وفشلت. ــ فشل ذريع. ضحكت أكثر.فضحك معها.وبينما كان

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   أميرة الليلة

    ما إن انتهت كلمات عقد القران، حتى تبدّل وجه المكان كله.كأن البيت الذي ظل طوال اليوم منشغلًا بالاستعدادات، قرر أخيرًا أن يحتفل.أُضيئت المصابيح الصغيرة المعلقة على امتداد الشرفة، وانعكست أضواؤها الدافئة على زجاج النوافذ، بينما تدلت سلاسل من الأضواء البيضاء بين أغصان الأشجار الصغيرة المحيطة بالحديقة.لم تكن الزينة فاخرة إلى حد المبالغة.بل كانت بسيطة، أنيقة، تشبه حفلات الزفاف الأوروبية التي تُقام في الحدائق الهادئة؛ طاولات صغيرة مستديرة، مفارش بيضاء ناعمة، شموع داخل أوعية زجاجية شفافة، وباقات من الزهور البيضاء موزعة هنا وهناك، بينما تناثرت بتلات الورد على بعض جوانب الممر المؤدي إلى الحديقة.كانت الموسيقى تنساب في الخلفية بنعومة، لا تطغى على أصوات الضحكات والأحاديث.وفي المنتصف، وُضعت مساحة صغيرة للرقص، تحيط بها الأضواء من كل جانب.وقفت آسيا للحظات، تتأمل المكان وكأنها تراه للمرة الأولى.لم تكن تتخيل أن ليلة زفافها ستكون هكذا.بسيطة.هادئة.جميلة.وممتلئة بتلك التفاصيل الصغيرة التي تجعل القلب يصدق أن شيئًا جديدًا قد بدأ بالفعل.خفضت عينيها نحو ثوبها.كان فستانها أبيض ناعمًا، طويلًا ينسدل ح

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   الليلة المنتظرة

    مرّت الأيام التالية بهدوءٍ أسرع مما توقعت آسيا. انشغلت والدتها ووالدة مازن بتفاصيل الزواج الصغيرة، بينما تولّت سلمى معظم الأمور التي كانت ترى أن آسيا لا ينبغي أن تشغل نفسها بها. موعدٌ هنا، ومقاسٌ هناك، وبعض الزيارات القصيرة التي كانت تنتهي دائمًا بعبارة من نوع: «لم يبقَ إلا القليل». أما آسيا، فكانت تعيش الأيام وكأنها تقف على عتبة شيء لا تزال غير قادرة على استيعابه بالكامل. كلما نظرت إلى الخاتم في إصبعها، تذكرت أنها لم تعد تفكر في الزواج بوصفه احتمالًا بعيدًا. لقد أصبح موعدًا. وبيتًا. ورجلًا ينتظرها في الجهة الأخرى من هذا اليوم. ومع ذلك، لم يحاول مازن أن يجعل الأيام السابقة للزواج أثقل عليها. ظل كما اعتادته؛ قريبًا دون أن يضيّق عليها، حاضرًا دون أن يطالبها بشيء، ويكتفي أحيانًا برسالة قصيرة أو مكالمة سريعة يسأل فيها عن يزيد، ثم ينتهي به الأمر إلى سؤالها هي أيضًا عن يومها. وبمرور الوقت، بدأت رهبة الأمر تخف قليلًا. لم تختفِ تمامًا. لكنها لم تعد تخيفها كما كانت. وفي صباح يوم الفرح، استيقظت آسيا قبل موعدها بوقت طويل. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدّق في السقف دون أن تتحرك.

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   تجهيزات العررس

    مرّ اليومان التاليان لموافقة آسيا بصورة لم تتوقعها.لم يحدث فيهما شيء استثنائي بالمعنى الذي كانت تتخيله، ومع ذلك شعرت أن البيت كله تبدّل قليلًا.لم تعد كلمة الزواج تُقال بحذر كما كانت في السابق، ولم تعد والدة مازن تتجنب الحديث عن المستقبل أمامها، بل صار الأمر حاضرًا في تفاصيل صغيرة جدًا؛ موعد يُقترح، اسم يُذكر، اتصال تجريه إحدى الخادمات، أو ورقة تضعها والدته أمامها لتسألها عن رأيها.حتى سلمى حضرت في اليوم التالي، وقضت معها ساعات طويلة، تتحدثان عن أشياء لا علاقة لها بالزواج، ثم تعودان إليه فجأة، وكأن الحديث كان ينتظر الفرصة المناسبة.وكانت آسيا، رغم ارتباكها، تشعر بشيء لم تعتده.أن هناك من ينتظرها معه.لم تعد وحدها في التفكير في الغد.وحتى يزيد، الذي ظل يحتل معظم ساعات يومها، بدأ وجوده داخل البيت يأخذ شكلًا مختلفًا؛ فالمربية تساعدها أكثر، ووالدة مازن تتولى عنها أحيانًا بعض التفاصيل الصغيرة، حتى تجد آسيا وقتًا لنفسها دون أن تشعر بأنها مقصرة في حقه.أما مازن، فلم يتغير معها بطريقة واضحة.وهذا تحديدًا ما أراحها.لم يبدأ في معاملتها وكأنها أصبحت زوجته بالفعل، ولم يطالبها بمشاعر أكبر من قدر

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   مرحبا بالعروس

    استيقظت آسيا في ذلك الصباح على غير عادتها.لم يكن هناك بكاء يزيد، ولا صوت المربية وهي تحاول تهدئته، ولا حتى ذلك الهدوء الثقيل الذي اعتادت أن تستيقظ عليه منذ جاءت إلى هذا البيت.كان هناك شيء آخر.أصوات.حركة تأتي من الطابق السفلي، خطوات متعجلة تتردد فوق الدرج، أبواب تُفتح ثم تُغلق، وضحكات مكتومة تتسلل بين حين وآخر إلى الغرفة.بقيت للحظات مستلقية، تحدق في السقف، تحاول أن تفهم ما يحدث.ثم التفتت إلى يزيد.كان نائمًا بهدوء، فابتسمت دون إرادة منها، ومدت يدها تمرر أصابعها على وجنته الصغيرة قبل أن تنهض.ارتدت ثوبها على عجل، وحملت يزيد بين ذراعيها، ثم خرجت من الغرفة.كلما اقتربت من الدرج، ازدادت الأصوات وضوحًا.وحين وصلت إلى آخر درجة، توقفت.كانت الصالة مختلفة تمامًا عن المعتاد.الستائر مفتوحة، والشمس تملأ المكان، وعلى الطاولة الكبيرة تراصت فناجين القهوة وأطباق الحلوى، بينما تحركت الخادمات بين المقاعد في نشاط غير مألوف.كانت والدة مازن تجلس في المنتصف.وإلى جوارها...سلمى.ما إن وقعت عيناها عليها حتى رفعت سلمى رأسها، وابتسمت ابتسامة واسعة.ــ صباح الخير، يا عروس.توقفت آسيا مكانها.نظرت إليها،

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   العروسه المقبلة

    كانت آسيا وحدها في الغرفة. كان يزيد نائمًا في سريره الصغير، وقد هدأ البيت من حولها بعد أن انشغل الجميع بأمورهم المسائية. لم يبقَ في الغرفة سوى صوت أنفاسه المنتظمة، والحفيف الخافت للستارة كلما تسلل الهواء من النافذة. جلست آسيا على طرف الأريكة، وأسندت رأسها إلى ظهرها، وأغمضت عينيها. منذ أيام، وهي تحاول ألا تفكر في الأمر. لكنها كانت تفكر فيه طوال الوقت. كلما رأت مازن في الممر، تذكرت عرضه، كلما سمعت صوته، عادت إليها اللحظة التي قال فيها إنه يريد الزواج منها. وكلما حاولت إقناع نفسها بأنها اتخذت القرار الصحيح برفضه، وجدت سؤالًا صغيرًا يظهر في آخر تفكيرها: وماذا لو لم يكن الرفض هو ما تريده حقًا؟ فتحت عينيها. نظرت إلى يزيد.كان صغيرًا إلى درجة تجعل فكرة المستقبل نفسها تبدو مخيفة. منذ جاء إلى حياتها، لم تعد القرارات تخصها وحدها. لم تعد تستطيع أن تقول: سأفعل، أو لن أفعل، ثم تمضي. هناك طفل يتعلق بها. وحياة كاملة تنتظرها خلف كل قرار. لكن المشكلة لم تكن يزيد وحده. كانت تعرف ذلك. لو كان الأمر متعلقًا به فقط، لربما كان القرار أسهل. كان يمكنها أن تقول لنفسها إن الزواج سيمنحه

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   الأب هو نفسه قاتل ابنه

    ساد صمت طويل، لدقائق ربما.. ظلت فيهن الثلاث سيدات يتبادلن النظرات الصامتة، لكل نظرة منهن سؤال مختلف، وأجابة مختلفة... "ريم" التي جلست علي طرف الاريكة، بالكاد تلمسها، وكأنها تخشي علي فُستانها الثمين ذو الماركة الشهيرة بأن يُفسد من الأتربة. "آسيا" كانت لها النصيب الأكبر من التوتر في هذه الجلسة، فبق

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   أنه زوجي أنا

    ظلت "سلمي" تحدق بها لثوان طويلة بلاهة وفم مفتوح علي اخره، من ثم وضعت ما بيديها سريعا وكأنها فقدت شهيتها. _"مازن آل دهشان.... أنا أعرفه". جملتها القصيرة جذبت أنتباه"آسيا"لتعتدل، مترقبة بتركيز: _"حقا تعرفينه؟ من أين؟ ". اطلقت الاخري ضحكة قصيرة علي سذاجة صديقتها: _" ليس معرفة شخصية... و

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   4:مازن آل دهشان

    بقيت في مكانها دون حركة تُذكر، وأصابعها ما زالت تستقر على المقبض، وبعيون لمع فيها الدمع، راقبت المشهد في مجال رؤيتها. كان كرسي مكتبه الضخم شاغرًا، بينما رنّت في الأرجاء أصوات طفلة تضحك عاليًا بمرح، تكسر قتامة المكتب الداكن المرتب على نحو مثالي. تخلّى "مازن" عن هيبته ومكانته وسط العاملين لديه، وجث

  • لست زوجته لكنني حامل في طفله   3،خطا طبي

    أعادت إلقاء الهاتف على الطاولة الزجاجية بجانبها وكأنها تتخلص من شيء لزج عالق بجلدها، فارتطم بخفة واهتز قليلًا قبل أن يستقر. شاشة مضيئة انطفأت تدريجيًا، تاركة في الجو أثرًا خافتًا من الوميض الأزرق.استقرت اللامرأتان في غرفة "ريم" بالقصر، في جناحها الخاص، أكثر راحة لصحة جسدها، لكي تستعد للمرحلة القاد

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status