Home / الرومانسية / لعنة مريم / الفصل ١٠ "درة"

Share

الفصل ١٠ "درة"

last update Petsa ng paglalathala: 2026-09-11 14:53:38

مرت بضعة أيام والأمور لا تتغير ...أحضر لها يوسف هاتفا جديدا واستطاعت التحدث مع شركتها بالإسكندرية, حسنا أخبرتهم بأنها تريد أجازة مفتوحة, ولكنهم أخبروها بأنها ستتلقى ردا منهم قريبا علي الأيميل الخاص بها, فكرت في انها تريد حاسبا محمولا أيضا...فلا تريد استخدام حاسب يوسف مرة أخرى خوفا من خالتها صباح ...أضحكتها الفكرة ثم تذكرت كلمة المرور الخاصة بيوسف وأرتعش جسدها 

انتهي العشاء وبدأت النسوة في أخلاء الطاولة ...عادت مريم لتناول العشاء معهم منذ بضعة أيام الآن, أنتهي العشاء وأستدعي يوسف خالته صباح إلي المكتب 

يوسف: أغلقي الباب خلفك..وتعال لتجلسي... حسنا ...لقد حدثت الكثير من الأشياء خلال تلك الفترة القصيرة ...أشياء لم تخبرينني بها ...أشياء قالتها لك جمانة 

صباح: لا تشغل بالك 

يوسف: كان يجب عليك أخباري ولا تنتظرين كل هذا الوقت يا صباح, إن جمانة طفلة ويجب أن تتهذب ليس أكثر, علي كل حال, سيأتي غدا احد موظفي الشركة ويأخذك إلي البنك...هناك ثلاث ودائع باسمك واسم الفتاتين, في تلك الأوراق ستجدين كل ما تريدين معرفته           

صباح: ما هذا يا يوسف؟ 

يوسف: حسنا ...يمكنك القول أنه تأمين لك وللفتيات ...لا أريدك أن تشعرين بالخوف 

صباح غاضبة: ومن قال لك أني خائفة 

يوسف: مريم ...لقد أخبرتني كل شيء كما أخبرتني عما تفعله جمانة معك ومع الفتيات و تحديدا ميادة....حسنا كل تلك الأشياء ستختفي الآن, صدقيني لم أكن أعرف 

صباح وهي تنظر للأوراق: كلا يا يوسف أنه الكثير من المال ...لا يمكنني القبول بكل تلك الأموال

يوسف: بل ستقبلينها ...يجب أن أتأكد أنك والفتيات بخير      

صباح: أنت تخيفيني 

أبتسم يوسف وقام بتقبيل رأس عمته: حسنا يمكنك أخبار الفتيات الآن...و هل يمكنك استدعاء جمانة أريد التحدث معها قليلا 

دخلت جمانة إلي غرفة المكتب وأغلقت الباب خلفها 

درة: آلا تعرفين لما يريدها 

صباح: كلا ...ولكن يمكنك سؤال مريم 

مريم: مـ ماذا ...وكيف لي أن أعرف 

صباح: حسنا يبدوا انك ويوسف أصبحتم أصدقاء, ماذا أخبرتيه أيضا 

مريم : كل شيء...فيجب أن تتوقف تلك المشاحنات 

درة غاضبة: كل شيء كماذا ...جمانة التي تريد الزواج به 

مريم ضاحكة: نعم ...كل شيء 

درة وهي تصرخ: أيتها الغبية لما فعلتي ذلك 

مريم : ما بك ...أنا واثقة أنه سيحسن التصرف 

درة : أيتها الغبية ...لقد جعلته يلاحظها ....

مريم : وماذا في ذلك ....

درة : أيتها الغبية سيفكر بها الآن كامرأة ...كزوجة  

مريم : درة أنتي حقا تبالغين ... يوسف ليس كذلك ...لا تقلقي سيفعل الشيء الصحيح 

خرجت جمانة من الغرفة وهي تمسح دموعها ويوسف يربت علي كتفها ,نظرت درة لمريم وهي غاضبة 

يوسف : مريم ...أريد التحدث معك ...جمانة كما أخبرتك

وقفت مريم وهي تنظر لدرة الغاضبة ,كانت جمانة تمسح الكحل من عينيها الدامعتين 

دخلت مريم مع يوسف إلي غرفة المكتب ثم طلب منها الجلوس 

يوسف : حسنا يا مريم ...أريد أخبارك ببضعة أشياء مهمة فنحن اتفقنا أن نكون أصدقاء 

مريم مبتسمة : بالطبع 

لم يبتسم يوسف وأكمل : حسنا أحب أن أخبرك أني قمت بتأمين مستقبل الفتيات وعمتي صباح ,لا أريدها أن تقلق ...كما سأتحدث مع ميادة بخصوص مستواها الدراسي المتدني 

مريم : حسنا ...جيد...شكرا لك يا يوسف ...أنا سعيدة حقا بهذا  

حدق يوسف قليلا في مريم ثم أكمل : الآن إلي جمانة ...لقد واجهتها وانهارت ...لقد اعترفت بكل شيء ....كل ما قالته للنساء وللفتيات ...بالطبع اعتذرت ...ووعدتني بعدم إزعاج احد أخر 

مريم : حسنا ...لو كنت تصدقها فأنا أصدقها 

يوسف : في الحقيقة أنا أصدق إنها ستحسن التصرف من أجلي فهي تحبني 

مريم : مـ ماذا 

يوسف : حسنا لقد فكرت في كلامك ..وجمانة كما قلتي منذ بضعة أيام ليست الشيطان إنها مجرد طفلة ...طفلة أخطأت واعترفت بذلك كما أنها تنوي العمل علي تحسين نفسها, أنها طفلة ستصير يوما ما امرأة وتلك أنوي الزواج بها 

لم تجد مريم ما تقوله أختفي صوت يوسف لتسمع ضربات قلبها  

أكمل يوسف : حسنا ...أنا لم أخبرها بهذا بشكل مباشر ولكني لمحت لها, ولذلك أريد منك مراقبتها, دون أن تخبريها أو تخبري أي شخص في المنزل

مريم بصوت مختنق: يوسف ...هل جننت ...لقد قلت بنفسك أنها طفلة كنت تلعب معها منذ عامين أو أكثر 

يوسف : الأطفال تكبر ...وهي أفضل من غيرها 

مريم وصدرها يعلو ويهبط: يوسف لا يمكنك 

يوسف غاضبا : لما ...يا مريم ...لما لا يمكنني فعل ما أريده 

مريم تنظر له وهي تكاد تبكي ,حاولت التكلم ولكن أختنق صوتها..لا ..لن تبكي أمامه..استجمعت نفسها ثم قالت : حسنا هنيئا لك يا أخي 

قالتها وغادرت الغرفة ...وما أن خرجت ...حتى احتضنتها جمانة 

"مريم لا أريدك أن تغضبي مني ...فيوسف وصاني بك أكثر من الجميع ...أنت كأخته " قالتها جمانة وهي تحتضنها ...تخلصت من ذراع جمانة وابتسمت لها قائلة : لست غاضبة منك 

قالتها و اتجهت إلي غرفتها في هدوء ...كانت تسمع يوسف يتحدث بشيء ما وجمانة تجيبه في سعادة..الأصوات صاخبة ...في حين أن كل ما أردته مريم هو أمساك رأسها والصراخ .....كانت تشعر بشخص ما يتبعها ...اللعنة أنها درة 

ساعدت درة مريم علي الدخول إلي الفراش .....وجلست بجانبها دون تكلم 

مريم : يمكنك أن تقوليها 

درة : حسنا أنا لن أقول شيء ...فحالك يبدو سيئا للغاية .....ولكن ما الذي حدث بالمكتب 

مريم بآسي: ...أن يـ ...أنه ينوي الزواج بها 

درة : حسنا 

توقعت مريم أن تصرخ بها درة وتقذفها بأثاث المنزل وتخبرها لقد قلت لك هذا ...وكل هذا بالطبع بعد أن تضربها علقة ساخنة 

درة : لا ..لا تتعجبين....ما يمكنك أن تتعجبي منه حقا هو نفسك يا مريم ...لقد تعديتي الثلاثون ومازالت وجه نظرك بالرجال ساذجة...أنهم ليسوا كأبطال الروايات...أنضجي قليلا....لقد أخبرتك أكثر من مرة أن تدخلي في علاقة مع رجل ...أي رجل ..لا يمكنك أن تكوني خام حتى هذا العمر ....حسنا أرجوا أن تكوني قد تعلمت الدرس  

قالتها درة ورحلت...تركت مريم في حالة أسوء ...أنها ليست ساذجة أو غبية إلي هذا الحد ...ربما لم تقع في غرام أي رجل من قبل ...وكان هذا كفيل بعدم دخولها في علاقة رومانسية أو حتى صداقة مع أي رجل من قبل 

  تساقطت دموعها ...لم تعرف السبب الحقيقي ولكنها لم تتوقف عن البكاء طوال الليل, لا يمكنها لوم جمانة, كما أنها لا تلوم يوسف هو لم يفعل شيء خاطئ حقا ...من حقه اختيار المرأة التي يريد الزواج بها, ولكن إحساسا مريعا لم يفارقها ...كأنه تم خداعها 

  مر يومان منذ أن تكلمت مع أحد..كلمات مقتضبة مع الجميع ,سألتها أمها عن ما بها ...فأخبرتها إنها تشتاق إلي هواء الإسكندرية, كان من السهل أن ترحل مريم وتترك كل شيء خلفها ...حالتها الصحية ربما تسمح بذلك, ولكن النفسية لا تسمح...كما أنها أرادت الاطمئنان علي الجميع أولا..لن ترحل وتترك أمها وطفلتين في منزل يقتحمه شخص غريب, كما إنها لن تترك يوسف هكذا, ستجد حلا للأمر ثم ترحل...حاولت التفكير بهدوء في حادثة سقوطها ...حسنا من يريده ميتا لن ينشر درجات سلم ربما يصعده أو لا يصعد عليه, كما أنها تذكرت كلماته عن أن من وضع برنامج التجسس علي حاسبه يبدوا كتلميذ...ومن يفكر في نشر درجات سلم خشبي يبدو كطفل...هل طفل من يريد يوسف ميتا ...وأي طفل هذا, ولكن من يسرق أورق مهمة ويعبث بصفقات لا يمكن أن يكون طفلا فأنه يعرف أي الأوراق يسرق ...اللعنة ...هل هما شخصين ...ربما 

 أرادت التحدث مع يوسف بعد العشاء, لم تتناول العشاء معهم في اليومين الماضيين ولكنها اضطرت اليوم إلي تناوله معهم....عادت ميادة إلي صخبها المعتاد واشتركت معها جمانة .... أذن الأحوال جيدة          

مريم : يوسف أريد التحدث معك 

نظر لها طويلا ثم قال : كلا أنا متعب 

ضحكت جمانة ثم تداركت الموقف وجعلت يبدوا وكأنها تداعب ميادة

مريم : لا تقلق لن أطيل عليك 

قالتها وذهبت إلي غرفة مكتبه ,لم يجد يوسف مفرا من أتباعها 

أغلقت الباب خلفه ثم طلبت منه الجلوس ...

مريم : أريدك منك أخذ العائلة كلها إلي الغداء في الخارج غدا 

يوسف: لماذا 

مريم : أريد تجربة شيئا ما 

يوسف بملل: حسنا 

مريم : وأريدك أيضا أن تتحدث الآن أمام الجميع عن صفقة جديدة ومربحة وعن الأوراق التي ستحضرها معك غدا, ويمكنك أن تجعل هذا سببا لتناولهم الغداء غدا في الخارج ...كنوع من الاحتفال لفوزك بصفقة جديدة, كما أني لن أذهب معكم 

يوسف مقطبا جبينه: حسنا ولكن أخبريني أولا عما تنوين فعله 

مريم بهدوء: لا تشغل تفكيرك ,ولا تقلق سأكون بخير 

يوسف بعدم اكتراث: لست قلقا 

مريم : حسنا 

أراد يوسف أطالة الحديث معها فقال : انتظري ...كنت أريد التحدث معك عن جمانة ...وهل ألتزمت بكلمتها 

مريم : حسنا لقد اعتذرت أكثر من مرة للجميع ,كما أخذت ميادة وجنا لتناول الغداء أمس في الخارج, أصبحت تعامل صباح ودرة بطريقة جيدة ...كما إنها ساعدت النساء في عمل الغداء اليوم 

يوسف مبتسما: حسنا جيد 

مريم بصوت ضعيف: نعم الأمور جيدة ...يبدوا وأنك كنت محقا بشأنها 

يوسف : نعم فأنا محق بشأن الجميع 

 استأذنت ورحلت, لم يغيب عنها طريقة تحدث يوسف وكأنه يلومها علي شيء ما, علي كل حال ستذهب غدا لشراء ما تحتاجه..ستخفي الأشياء حتى رحيلهم ثم ستباشر في العمل, لا يمكنها الاعتماد علي المحقق الخاص الذي تحدث يوسف عنه, طالما لا يستطيع مراقبة المنزل من الداخل لن يستطيع التوصل للفاعل 

  خرجت وتبعها يوسف وهو يتحدث في الهاتف عن صفقة جديدة, كان الجميع جالسا, راقبت مريم الجميع تعبيراتهم وحركاتهم, إذا كنت تملك خيال خصبا فالجميع مشتبه به, انهي يوسف مكالمته ...ثم طلب من منال أن تريح نفسها غدا ولا تصنع الغداء فهو سيأخذهم جميعا إلي الخارج احتفالا بالصفقة الجديدة, بالطبع فرح الجميع بالخبر, دعت له منال وكذلك فعلت خالتي آمال, الجميع كان فرحا, تبادلت درة مع حسام نظرات لم أفهم معناها, ثم غادرت درة للنوم 

 استيقظت مريم في التاسعة ...كان لديها مهمة اليوم ....غادرت مسرعة وهي تحمل كارت الفيزا الخاص بها..ستشتري الكثير من الأشياء..أنه أول يوم لها في الخارج منذ الحادث, بالطبع اعترضت أمها علي خروجها, ولكن مريم طمأنتها, هي فقط تريد أن تكون بمفردها تستنشق هواء الصباح البارد 

تجولت مريم بين المحلات إنها تريد الكاميرات بخصائص معينة..لاسلكية وتعمل علي شبكة الواي فاي ...بحثت عن أفضل الأسعار وأفضل الإمكانيات..وكذلك تحتاج إلي حاسب محمول..اللعنة لقد أنفقت كل الأموال التي كانت تدخرها ...ولكن لا يهم ...يمكنها صنع المزيد ...فعندما تغادر هذه المرة ...لا تريد الشعور بالذنب 

عادت بعد الواحدة ظهرا...كانت متعبة وقدمها تؤلمها ...لم تنسى أخفاء الأجهزة خارج المنزل..أشترت كذلك بعض الملابس لها..فلم تكن تشعر بالراحة في ملابس درة الضيقة, فتحت باب المنزل لتفاجئ بيوسف في وجهها 

يوسف غاضبا: لم تخبريني انك ستخرجين 

مريم : لقد أردت ابتياع بعض الملابس 

يوسف : كان يجب عليك أخباري ...كنت سأبعث بأحدهم معك 

مريم : أردت البقاء بمفردي قليلا فأنا معتادة نوعا ما علي الوحدة 

قالتها مريم ولم تستمع إلي اعتراضات يوسف ....الآن لديها حجة قوية في عدم الذهاب معهم 

الجميع كان يتجهز للمغادرة 

منال : حقا مريم آلا تستطيعين القدوم معنا 

مريم : أنا متعبة حقا يا أمي وأريد النوم ...كما أني تناولت الغداء في الخارج ...فكثرة التجول جعلتني جائعة 

صباح : يمكنني البقاء معك 

مريم : كلا من فضلك سأشعر بالذنب إذا بقي أحد بسببي 

حسام : أنا أيضا لا أريد الذهاب ....يمكننا البقاء معا 

يوسف : الجميع سيذهب, طبعا باستثناء مريم...وهذا أمر غير قابل للنقاش  

تنفس حسام في غضب ولكن درة ربتت علي كتفه وأخبرته إنها ستركب معه السيارة 

كانت تراقب الجميع وهم يغادرون المنزل, لوحت لها جمانة وهي سعيدة ثم خلفها جنا وهي تقلد حركاتها بطريقة مضحكة..رآها يوسف فرمقها بنظرة غاضبة فأكملت جنا السير وهي صامتة, غادر الجميع ثم ألتفت يوسف إليها قائلا : ألن تخبريني ما الذي تنوين فعله 

مريم : سأخبرك كل شيء ولكن ليس الآن ...فقط لا تنسى عندما تعود من الشركة في المساء أترك حقيبتك في الخارج, وضع بها بعض الأوراق التي تبدوا كأوراق أتمام صفقة ما 

يوسف : حسنا ....سأتصل بك فور انتهائنا من الغداء 

    غادر يوسف مع الجميع ,انتظرت بضع دقائق كل لا يعود احد ويفاجئها لأي سبب, ثم أحضرت الأجهزة من الخارج ..وبدأت في وضع الكاميرات في أفضل الأماكن التي تكشف مناطق مختلفة من المنزل, ذراعها الأيسر مازال في الجبس ولذلك اتخذت قرار مجنونا, ستهشم الجبس بنفسها, تحتاج فقط مطرقة, بضع ضربات ثم حررت يدها لتقوم بالعمل دون تأخير, انتهت في خلال ساعتين ...ساعدها كثيرا إنها كانت قد اختارت الأماكن من قبل عندما كانت تتجول في المنزل منذ بضعة أيام, عملت قليلا علي حاسبها المحمول ثم أخفته بداخل غرفتها..ساعة أخري واتصل بها يوسف..كانت قد انتهت, الآن كل شيء جاهز..ستذهب للنوم 

استيقظت مريم في السابعة مساءا وهي لا تعرف أين هي وماذا تفعل ...لابد واني حظيت بنوم عميق ..كانت جائعة فتوجهت إلي المطبخ ... ميادة تستذكر دروسها ....وجمانة تتعلم من أمي حياكة الكروشيه, إنها تأخذ مسألة ربة المنزل تلك بجدية حقا

وضعت بعض الإطباق أمامها وبدأت في تناول الطعام..عندما اقتحمت درة المطبخ وقامت بأبعاد بعض الإطباق  

مريم : أيتها المجنونة ما بك 

درة : ستتناولين العشاء معنا ...ولن تخبرينا انك سبق لك العشاء ...لذلك ستأكلين القليل 

مريم : وما يهمك أن تناولت معكم العشاء أم لا 

درة وهي تنظر حولها كي تتأكد من عدم سماع أحدا لحديثهما : حسنا..المعركة لا تنتهي حتى يسقط شخصا ما 

مريم : مــ ماذا ..أية معركة أيتها المجنونة 

درة : أنتي تعرفين من 

مريم وقد تقلصت معدتها ولم تعد راغبة في الطعام : اللعنة أنك لا تستسلمين 

قالتها مريم وغادرت...حقا كم أشتاق إلي الإسكندرية..إلي كوني بمفردي..أن عقلي لا يتحمل هذا الكم من المؤامرات ...أريد أن أكون بمفردي...كانت تمطر في الخارج ولكن ذلك لم يوقفها..لقد أخذت كرسيا خشبيا ومظلة وجلست في الحديقة تتأمل المطر, حسنا علي الأقل لن يتبعها احد هنا 

عاد يوسف في التاسعة وأثار جلبة وهو يتحدث في الهاتف عن صفقته الجديدة ...حسنا لا تبالغ يا أحمق, فربما يشك بك من يحاول سرقة الأوراق, بالطبع تأكدت من أن الكاميرات تعمل ...صوت وصورة ...لا يمكنها تحمل الأخطاء ففي النهاية هي تريد الانتهاء و المغادرة سريعا 

جلس الجميع لتناول العشاء فبادرت آمال بقول : لابد وان الصفقة مربحة هذه المرة يا يوسف ...ارجوا من الله أن يحفظك يا ولدي 

أبتسم يوسف لها وقال: نعم...ستتغير أشياء كثيرة في هذا المنزل بعد تلك الصفقة 

لم يفت مريم أن تلقي نظرة علي جمانة, تبدوا كطاووس, وهي سعيدة هكذا, كانت مازالت تمزح مع ميادة وجنا تلك الأخيرة التي كانت تهتم بالطعام فقط, درة تنظر لأخيها حسام ...الذي لم يلق بأي كلمة, أمي أيضا هادئة بعض الشيء... كما أن يوسف ينظر باتجاهها كثيرا هذه الليلة 

يوسف : ما بكي يا عمتي لما لا تتناولين الطعم 

منال : لا أشعر بالجوع..قالتها وتركت الطاولة 

توقف يوسف عن تناول الطعام ونظر إلي مريم وقال غاضبا: هل أخبرتيها بشيء يضايقها 

مريم : لا لم أفعل 

يبدوا وأن يوسف لم يقتنع غادر الطاولة متبعا عمته ...نظر الجميع إلي مريم ...التي صرخت غاضبة "ماذا أنا لم أفعل شيء"

طرق يوسف باب غرفة عمته ثم دخل, وجدها تقوم بطي بعض الملابس 

يوسف : هل أنت بخير ...ولماذا لم تكملي العشاء معنا 

منال مبتسمة: أنا بخير يا يوسف لا تشغل بالك 

يوسف: كلا هناك شيء ولكنك ترفضين أخباري, هل فعلت مريم شيئا يغضبك

منال : مريم ...كلا أبنتي لم تفعل شيء وكيف يمكنها فعل شيء وهي هكذا, ولكن أنت محق هناك شيئا ما كنت أنوي أخبارك به ....لقد فكرت خلال تلك الأيام الماضية وكنت أنوي أن أخبرك أني قررت الرجوع إلي شقة الزيتون 

وقف يوسف مذهولا من قرار عمته المفاجئ..كان يحتاج إلي الجلوس..أقترب من فراش عمته وجلس 

يوسف : لما يا عمتي هل ضايقك أحد

منال تهز كتفيها: كلا ولكني أحب أن أعود إلي منزلي 

يوسف: فجأة هكذا بدون سبب ...بالطبع هناك احد ضايقك ...هل هي جمانة ...لأنني يمكنــ

منال وقد بدا عليها نفاذ صبرها وهي تلقي الملابس بعيدا عنها: كلا يا يوسف لم تضايقني جمانة أو أي امرأة في المنزل 

يوسف: "ولا أي امرأة في المنزل" ...أنه أنا من ضايقك أذن  

منال: كلا لم تفعل يا بني ولكني كنت أنانية نوعا ما..لم أفكر يوما باحتياجك كرجل..فأنت نوعا ما مازلت طفلا في نظري ...علي أية حال..غدا ستتزوج وتحتاج لبعض الخصوصية أنت وعروسك... و للغرف أيضا  

أنتبه يوسف أخيرا إلي ما تقصده عمته فقال مسرعا: عمتي انتظري لو كنت تقصدين موضوع جمانة أنا لا أنتوي حقـ

منال قاطعته في غضب: أنت حر في اختياراتك يا يوسف..لا تزعجني بها أرجوك..الآن غادر فانا أحتاج النوم قليلا 

يوسف وهو يوشك علي البكاء: عمتي أرجوك..دعينـ

منال بحزم: سأغادر أنا أذن 

يوسف مستسلما: كلا سأرحل أنا..سنكمل حديثنا عندما تهدئين 

غادر يوسف الغرفة وهو يوشك علي البكاء ما الذي حدث توا, لم يضع في حسبانه رد فعل عمته ...كل ما أراده هو إغاظة مريم, سمع صوت أحدهما فقام بإخفاء وجهه 

"يوسف ما بك " قالتها صباح وهي تربت علي كتفه

يوسف : لا شيء لا تقلقي 

صباح : هل منال بخير ولما تبكي يا يوسف ,حسنا دعنا ندخل إلي غرفتي 

قامت صباح بسحبه من ذراعه إلي غرفتها 

صباح : هيا أخبرني ما حدث 

يوسف : عمتي منال تنوي الرحيل والعودة إلي شقتها في الزيتون

يبدوا أن قدمي صباح لم تتحمل الخبر وجلست علي أقرب مقعد : اللعنة ...كنت أتوقع هذا 

يوسف : ماذا لما ؟؟

صباح صارخة: لماذا ؟؟؟؟ لماذا يا يوسف ...بعد الطريقة التي تعاملت بها مع مريم...

يوسف مستنكرا: ما..ما الذي فعلته بمريم 

صباح : حسنا ....لقد قررت أن تكون مثل أي رجل وتحظي بالفتاة الصغيرة الغير محتشمة لا في أخلاقها أو تصرفاتها ....حسنا تحمل نتيجة أفعالك أذن, منال لن تسامحك أبدا عما فعلته بمريم 

يوسف : اللعنة للمرة المليون مريم لا تـ

صباح : مريم لا تفعل ماذا ؟؟؟؟ لا تحبك ...أخبرني يا يوسف...كيف تقبلت خبر ارتباطك بجمانة ...كيف كانت تعبيرات وجهها

نظر يوسف إلي عمته وهو لا يستطيع أن يجيب, فأكملت صباح : حسنا أنت تذهب للعمل كل صباح, ولكنك لا تري كيف أصبحت...طوال الوقت نائمة أو تبكي ...لم تعد تأكل باستثناء بعض الطعام التي تقوم درة بحشره في فمها لنستطيع أعطائها الدواء....ولكنك بالطبع مشغول بعزيزتك جمانة 

جلس يوسف فلم تستطع قدميه حمله 

"فلتتحمل أذن نتيجة أفعالك ....حتى ولو كنت لا تهتم بأمر مريم ...فبالتأكيد أنت تهتم لأمر منال ...ومنال ستمزق أي أحد يؤذي أبنتها, ولقد أذيتها يا يوسف ...أذيتها بطريقة سيئة بعد أن وثقت بك "

قالتها صباح وغادرت غرفتها لتترك يوسف وحيدا تتساقط دموعه, شعرت صباح ببعض الذنب فيوسف لا يبكي أبدا ...ولكنه نوعا ما يستحق ذلك 

كانت مريم تنتظر انتهاء العشاء وصعود الجميع للنوم ولكن للآسف الفتيات يجلسن أمام التلفاز, اللعنة ...أنها الحادية عشر ولا يريد احد أن يذهب إلي النوم, هل أدعي أنا الذهاب إلي النوم وأراقب الجميع من خلال الكاميرات أم أنتظر وأصعد معهم, كانت درة أول المغادرين لقد صعدت منذ ساعة إلي غرفتها لتنام, وبعدها بعشر دقائق تبعها حسام الذي لا يبدوا بخير هذه الأيام ...تحديدا بعد تلميح يوسف لنا باتخاذ جمانة زوجة له, ولكن أليس من المفترض أن تكون هذه هي الخطة..أم أن جمانة لديها خطة وحسام خطة أخري..ملايين الأسئلة تدور في رأسي ولا أجد لها إجابة, حسنا سأصعد وأدعي النوم وأراقب من الكاميرات 

صعدت إلي غرفتها وأغلقت الباب بالمزلاج, ثم أخذت حاسبها المحمول وجلست علي فراشها تترقب حدوث شيء...مر الوقت وهي أمام الحاسب ولكن لا شيء يحدث, الفتيات مازلن يشاهدن التلفاز, وحقيبة يوسف بجانب باب الفيلا ولم يقترب منها أحد 

داهم النوم مريم ولم تشعر بشيء حتى الصباح, اللعنة... قالتها وهي تدفع الأغطية بعيدا عن جسدها وتبحث عن الحاسب وسط كل هذا..حسنا ها هو..حركت مريم الفأرة ثم استعادت الفيديو لليلة أمس..حسنا ها هو العشاء ثم الجميع يصعد باستثناء الفتيات...ثم درة وخلفها حسام ...ثم أنا ....وخلفي ببضع دقائق جمانة ...كم هذا غريب ...كنت أظنها تريد السهر...أنتهي الفيلم التي تشاهده الفتيات ثم أغلقن التلفاز و الإضاءة وصعدن ...الآن لحظة الحقيقة ....

كانت مريم ما تزال تسرع الفيديو حتى توقفت...اللعنة .....الفيديو يظهر شخصا ما يتلفت حوله, الإضاءة ضعيفة نوعا ما ..اللعنة أنها درة ....قالتها مريم وهي لا تصدق..الفيديو يظهر درة وهي تتلفت حولها كي لا يراها أحد ثم تأخذ الحقيبة إلي غرفة المكتب وتغيب لبضع ثواني ثم تخرج بدون الحقيبة وتصعد إلي غرفتها 

اللعنة..لما يا درة ...قالتها مريم وهي تغلق ح

اسبها ...لما فعلتيها أيتها الحمقاء, غادرت غرفتها وهي تتمني ألا تلتقي يوسف لابد وانه ينتظر منها سببا لفعل كل هذا ...خاصة و أن لم يجد الأوراق التي وضعها في الحقيبة 

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • لعنة مريم   الفصل ٢٤ ...يوسف الخائن

    فتح أحمد باب أحدى الشقق, البناية يبدوا عليها القدم والشقة لم تكن تختلف كثيرا, تفوح منها رائحة غريبة تبدوا أنها مغلقة لوقت طويل, دخلت درة مسرعة وقامت بفتح أحدى النوافذ مريم: من يملك تلك الشقة وضع احمد الحقائب ثم قال: ليس يوسف..لا تقلقي نظرت له مريم طويلا وهو يتحرك داخل الشقة مع درة يتفحصها..ربما يدعي أن تلك أول مرة له في تلك الشقة ولكن مريم عرفت ...لقد كان هنا من قبل..ولما أكد لها أنها ليست ملكا ليوسف؟؟ ...ما الذي يقصده..ربما يوسف محقا في عدم الثقة به ثقة عمياء..أم أني أصاب بجنون الارتياب مريم : أين أمي احمد : حسنا ...سأحضرها لك غدا صباحا قطبت مريم جبينها ثم قالت : وهل تتوقع أن يتركها يوسف تذهب هكذا ...هل تعرف ...كل تلك الأمور التي فعلها كي يضمن اختفائي ...سيضاعفها من اجل أمي ...أنت لا تعرف كيف يحبها أحمد مبتسما : بل أعرف ...ولكني كنت أذكي هذه المرة لقد أخفيت والدتك أولا ...سيعود يوسف اليوم إلي الفيلا ولن يجدها ضحكت درة ووضعت يدها علي كتف احمد في دلال وقالت : أخذت مريم ومنال في يوم واحد من يوسف ..أنت ميت لا محال أبتسم احمد ونظر إلي مريم ...فابتسمت مريم بدورها ...حسنا ...انه ي

  • لعنة مريم   الفصل ٢٣.. سر مخبئ

    تجولت في الشقة ...ثم لمعت تلك الفكرة في رأسها ....إن كان يخفي شيئا فهو ليس في تلك الشقة انه بالتأكيد في الشقة العلوية ....لقد أكد عليها أكثر من مرة ألا تذهب بمفردها ...لماذا ؟؟؟هل يخاف عليها حقا ...أم انه يخشي اكتشافها شيئا ما مخفي في هذا المكان ...فتحت باب الغرفة التي يغطيها ورق الحائط السخيف هذا ....أضاءت المصباح ....ثم وضعت قدمها علي الدرج الخشبي المتهالك ... توقفت لتتفحص المكان ...كل غرف المنزل جديدة نسبيا إلا هذا المكان ....انه مهشم بالكامل ....هل كانت نوع الألواح الخشبية سيئة إلي هذا الحد...أم أن احدهم قام بتدمير المكان ....ولكن لماذا ؟؟؟ كانت تقف علي الدرج عندما أحست بالألواح الخشبية تتحرك أسفل منها ...حدث ما كان يحذرها يوسف منه ....عرفت الآن لما كان يتحرك سريعا كلما دخل معها...اللعنة ....انزلقت مريم ووقعت في منتصف الغرفة جرحت قدمها اليمني وذراعها الأيسر ....اللعنة ....حاولت الخروج من تلك الحفرة ولكن كلما وضعت يدها علي أحد الألواح لترفع نفسها يتهشم .... كررت الأمر أكثر من مرة ثم تراجعت عن فكرتها ...هل تنتظر يوسف حتى يعود ربما يعرف حلا لا تعرفه ...طرأت لها تلك الفكرة ثم ابتسمت

  • لعنة مريم   فصل ٢٢ ...ذهاب بلا عودة

    "اللعنة" قالتها درة لنفسها وهي تنظف ملابسها من القهوة المسكوبة عليها ...مضي يومان منذ أن جاءت لتمكث مع أبيها وأسرته كما طلب منها أحمد ....أراد أن يعرف أكثر عن حسام وهل هو بمفرده أم أن هناك أحدا يعاونه ...بالطبع كان احمد يقصد شخصا من العائلة ...في حين أني متأكدة أنه شخص من خارجها ...ولكن بعد أن رأيت نظرات زوجة أبي لي وتحدثها في الهاتف طوال الوقت أصبحت غير متأكدة ...العاهرة ...لقد سكبت فنجان القهوة الساخن علي ملابسي لأنها تريد التحدث في الهاتف دون أن أسمعها ...كما بعثت الخادمة خلفي لتتأكد من أني مازالت في دورة المياه ...هل يجب أن أخبر احمد بشكوكي ..أم انتظر دليلا ملموسا "هل أنت بخير عزيزتي""أنا بخير يا أبي سأخرج بعد قليل" قالتها درة وهي تنظر إلي نفسها في المرأة "نعم سأخبره وليحدث ما يحدث" خرجت درة وهي تلقي نظرة علي زوجة أبيها كانت تجلس مبتسمة في غرور ...اللعنة لقد فعلت ما تريده ولم أسمع شيئا من المكالمة التي أجرتها توا تناولت هاتفها وبعثت برسالة لأحمد ...أطمئنت أنه قراءها ثم مسحتها ...لا يجب أن تترك ورائها أثرا ...جاءت جمانة وجلست بجانبها ثم همست : درة أنا أريد التحدث مع يوسف درة

  • لعنة مريم   فصل ٢١ ..احبك

    جلس يوسف يستمع لأحد موظفيه, يشتكي من شيئا ما, يوسف لا يركز معه حقا ولكنه يتظاهر بالاستماع, سيستدعي سكرتيرته ويفهم منها ما المشكلة أما الآن هو لا يريد الاستماع إلي أحد, يريد الذهاب إلي المنزل, إلي مريم علي وجه الخصوص, فهو رغم إجراءات الأمن التي يتخذها لضمان سلامتها إلا أنه يشعر طوال الوقت بالخوف عليها, يريد أن تكون أمامه وكفي, أنتهى الرجل أخيرا, فوقف يوسف وأخبره أنه سيبحث بنفسه في هذا الموضوع, وقف الموظف سعيدا و صافحه و رحل, أخذ سترته وحقيبته وتوجه إلي باب الخروج, لا يريد أن يعترضه شيئا أو شخصا ما أوقف سيارته في المكان المعتاد وتوجه سيرا إلي المنزل, كان ينظر حوله أكثر من مرة ليتأكد من عدم أتباع أحد له, وصل أخيرا لبنايته, نظر حوله للمرة الأخيرة ثم دخل, بالطبع عم حسين البواب يجلس, أخبره يوسف سابقا أن من في الشقة هي زوجته ولكن الرجل لم يصدق ,لم يعد أيضا يرحب بيوسف بحفاوة كما أعتاد...مريم..أيتها المجنونة..ألقى التحية علي عم حسين..فتح الرجل فمه وقال شيئا ما لم يفهمه يوسف..ربما يسبه وهو لا يعلم فتح الباب فوجدها تقف أمامه مبتسمةيوسف: ما الذي تفعلينه مريم: لا شيء ....شعرت بك فقط ...هل هذ

  • لعنة مريم   الفصل ٢٠ ..نظريات أحمد

    راقبت مريم ضوء الشمس وهو ينير الغرفة علي استحياء ...نظرت في الساعة ...أنها السابعة ...لقد طلب منها يوسف إيقاظه في الثامنة ....غادرت الفراش ثم تذكرت ما حدث أمس ...هذا الحلم الغريب الذي راودها ...لما تحلم بشيء كهذا ...ربما لأنه لمسها أكثر من مرة أمس ...ولكنه كان يقصد حمايتها من الوقوع وكسر عظامها ...ولكن ...أليس من الأفضل أن يدخل هو قبلها يضيء الغرفة ثم يدعوها إلي الدخول ...لما فعل هذا ..لما أمسك بها بتلك الطريقة ...ربما هي تبالغ ..ربما لم يقصد شيء ...أو ربما يقصد ...اللعنة ...أنها حقا لا تعرف..التفكير بتلك الطريقة وهو علي بعد خطوات منها...اللعنة ...يجب أن تتوقف فتحت الباب بهدوء كي لا توقظه ...ألقت نظرة علي الأريكة حيث ينام فشعرت بالذنب ..."يترك لي فراشه وينام علي تلك الأريكة غير المريحة وأنا أفكر به بتلك الطريقة" بدأت مريم في أعداد الطعام ...دقت الساعة الثامنة فذهبت لتوقظه ولكنها وجدته أمامها ...أقترب منها ثم امسك بكوب وملئه بالماء ثم جلس علي طاولة الطعام بدون أن يتحدث مريم : صباح الخير "شششش" قالها يوسف وهو يمسك رأسه ثم تجرع كأس الماء ...بدأت مريم في وضع أطباق الطعام أمامه ....صب

  • لعنة مريم   الفصل ١٩.. الحلم

    أنتهى يوسف من عقد الاجتماع, بداية غير طيبة, العملاء أصبحوا أكثر غضبا وطلباتهم جعلت يوسف في موقف لا يحسد عليه, تفحص هاتفه ثم أطلق سبة, أنها صباح تتصل للمرة المليون, هو لا يريد أن يتحدث مع احد من ناحية ومن ناحية أخري يريد أن يطمئن علي الجميع, أمسك الهاتف وأعاد الاتصال بها صباح: اللعنة عليك يا يوسف ...أين كنت يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح: اللعنة عليك مرة أخري, كنت أتصل منذ الصباحيوسف بنفاذ صبر: استيقظت متأخرا, ثم انشغلت بالعمل, ماذا تريدين صباح ساخرة: استيقظت متأخرا أذن, حسنا, يوسف هذا الموقف لا يمكن أن يستمر يوسف بنفاذ صبر: أي موقف صباح: كونك بمفردك مع مريم ...هذا لا يصح يوسف محاولا أن يخفض صوته: حقا ...اللعنة يا صباح...ما الذي تريدين مني فعله ..هذا أأمن مكان لمريم ...فلا أحد يعرف به صباح: يوسف..أنا لا أعني هذا الأمر..أنا ..أعني كونك شابا بمفردك معها يوسف صارخا: هل جننت..أنا لن أمس شعر من رأسها صباح: أنت تحبها وهي تحبك ولا يمكنكما التحكم في أنفسكما عندما تكونا بمفردكما مرت لحظات وهو لا ينطق..لقد مل حقا من كون الجميع يخبره أنه يحبها...الآن صباح تخبره أنها

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status