LOGINالفصل الثاني عشر
ليث ********** عندما كانت على وشك الاعتراض أسكتها بقبلة، قبله انتظرها منذ وقت طويل، أغمضت عينيها عندما شعرت بزرعه تلتف حول خصرها ويده الأخيرة يحكم امسك رأسها بها. اجبر علي الابتعاد عندما شعر بتخبطها بين يديه، ترجع أنشأت صغيرة وهو يشعر بانفسها العاليه، تنفس بقوه ومرر ابهمه علي حدود شفيتها التي اكتسها الون الاحمر. ليث " مش هقبل بأي اعتراض عارفه انا كنت مستني اللحظة دي من زمان". ظلت صامته لم تجب ليس لرفضها بل لأنها غير قادره علي ان تتحدث أنه حقا أصبح غير معقول منذ متي وهو بهذه الجراء أو بتلك الشخصيه أم أنه كان كذلك وهي التي لم تنتبه. ليث " تقي انتي معايه ". تقي " أنا هطلع ". ليث " هو أنا كل ما اقرب منك تعملي كده ". قال بمرح وضح وهو يسحبها لجلوس مجددا بجوره، اعترضت الاخره بملمح وجهها وقالت بنزعاج. تقي " انت بقيت قليل الادب ". ليث " قليل الادب عشان بوسه امل لما نتجوز هتعملي اي". تقي " ليث كده عيب علي فكره ". ليث " حاضر واقعدي بقي وبطلي فرك أنا تعبان ". التفت له بعد تلك الجمله، نظرت إلي معالم وجهه وهو مغمض العينين، ابتلعت ريقها ثم نظرت إلي شالها الوردي ثم وضعته علي كتفه، فتح عينيه ونظر لها. تقي " الجو برد ". قهقه بخفه علي تلك الكائن الطيف الجالس بجوره، نظر إلي شالها الوردي ثم انتبه الي ملابسها، كانت ترتدي بجامه منزليه زرقاء تغطي يديها وقدميها. لف يده وضمها الي حضنه بقوه ووضع رأسه علي كتفها، ارتبكت في البدايه ولكن سرعان ما تخطت الامر، مررت كفها ببطئ علي ظهرها، اغمض عينيه وكان كل تعبه قد تختفي بلمسه وحده منها، تلك الفتاه تصنع المعجزات بيديها الصغيرتين. ليث " شكرا انك موجوده معيه دلوقتي ". تقي " انت تستاهل اني اكون معاك ". ****** يوسف " انت مين ادك الحق تاخد القرار ده ". صاح بها يوسف بغضب وهو ينظر إلي ليث الذي كان يجلس أمامه، تنهد الاخر بملل منه فهو كان يعلم أن سوف يفعل هذا. يوسف " انت ساكت لي وفرح اي الي هنعملو الاسبوع الي جي انتي مجنون انت فاكر اني هديك بنتي بجد ولا ايه ". جو " بابا اهدي ضغطك ". يوسف بصباح " اخرس انت متتكلمش اكيد انت مشجعوا". ليث ببرود " انت مكبر الموضوع علي فكره يا خالي وبعدين تقي اصلا مراتي يعني اعمل الفرح في أي وقت ". يوسف " نعم يا روح امك، أنا هطلقها منك انت ناسي اتجوزتها لي ولا ايه، اطلع بره ". اتت تقي علي صوت ولدها العالي، أسرعت في الدخول لتجد ليث يقف امام ولدها لذي كان وجهه احمر من شديده الغضب وجو الذي يقف يرقب ما يحدث. تقي " بابا في أي ". يوسف " اطلع بره مش هتاخد بنتي لو علي جثتي ". ليث " مش محتاج جثتك يا خالي، أنا عاوز بنتك بس ". يوسف بصيح " أخرج بره يا كلب يا ابن...". تقي " يا بابا اهدي ارجوك ". ليث " ابعدي انتي بس كده عشان ابوك جاب اخره معايا، مين ده الي كلب هو أنا عشان سكت لك طب ايه رأيك بقى أني هتجوزها وانت هتقف وهتشوفني برقص معها سلو كمان". يوسف " مبقاش يوسف مهران لو خليتك تطول من بنتي شعره يا ابن ايهم ". ايهم " في أي ". يوسف " كويس انك جيت انت السبب، دلوقتي تجيب المأذون يطلق بنتي حالا ". ايهم" طيب اهدي يا يوسف ". يوسف " مش هدي يا ايهم وانت يا زفت مش هتتجوز بنتي فاهم". كان ليث سوف يرد علي كلامه ولكنه توقف عندما بدأ يوسف في السعال لقوة وهو يضع يده علي صدره، رؤى ةع تقي بزعر وهي تمسك بولدها فأسرع كل من جو وليث له. تقي بفزع " بابا ...". استمر في السعال بقوه وتشوشت الرئيه لديه، كان يسمع نداء طفلته الصغيره ولكنه لم يقدر علي الرد عليها وآخر ما رئه هو الأرض التي كانت تدور به. ليث " جو اتصل بدكتور بسرعه ". حمله ليث علي كتفه سريعا وصعد به الي الاعلي أثناء هذا دخلت رغد برفقه جوان وهما يمزحان لتفزع رغد عندما رئت ليث يحمل زوجها. كان الجميع يقف أمام بابا الغرفه منتظرين خروج الطبيب، بينما كانت تقي تبكي بانهيار وهي تنظر إلي الباب، وكذلك رغد. جو " ها يا دكتور بابا عامل اي ". الطبيب " هو بخير متقلقوش ده بس ارتفاع في ضغط الدم مش اكتر ياريت يرتاح الفتره الي جي تمام ". تقي ببكاء " يعني هو كويس ممش كده ". الطبيب " متقلقيش يا انسه تقي يوسف بيه شخص قوي أنا كتبتلو علي ادوايه يمشي عليها بانتظام وان شاء الله هيكون زي الفل بعد اذنكم ". أسرعت في الدخول والقت نفسها في حضنه عندما رئته، وضع يده علي ظهرها بارهاق بينما كانت تقي تبكي خوفا عليه. رغد " كده يا يوسف حرم عليك وقفت قلبي ". يوسف " أنا كويس يا حبيتي متقلقيش، وانتي يا تقي كفايه عياط ". تقي " أنا زعلانه منك عشان أنا فضلت اقولك اهدى وانت مسمعتنيش ". يوسف ابتسم بأرهاق " خلص يا حبيتي حقق عليه ". ليث " خالي انت كويس ". يوسف " كويس ". ايهم " يلا يا تقي انتي وجو اطلعو عشان يرتاح شوي ". تقي " لا أنا هفضل معاه مش هسيبك ". ايهم " يا حبيتي ممتك معاه اهو تعالي انتي معايه يلا ". اقترب منها ليث ولكنها ابتعدت عنه بغضب وخرجت في صمت، نظر لها ليث ثم خرج بعدها سريعا، كان يسير خلفها حتي دخلت الي غرفتها وأغلقت الباب بقوه. ليث "تقى افتحي الباب ". تقي بغضب من ما فعله بولدها " مش هفتح وامشي عشان أنا مش عاوز اتكلم معاك يا ليث ". ليث " طيب افتحي الاول وبعدين اقفلي برحتك ". تقي "قلتلك مش هفتح ". جو " ليث وقف كده ليه ". ليث " ماشي يا تقي أنا هعرفك اذي كلامي ميتسمعش ". غادر بغضب بينما تنهد جو وهو يقف بينهم وبنزعاج علي تلك المشكله التي يبدو أنها لن تحل بسهوله. ****** توقفت سيارتها أمام بوابه الجامعه، ابتسمت الي السائق وقالت " شكرا يا عمو محمد أنا لما اخلص هتصل بيك ". الشائق " ماشي يا بنتي ". غادرت السيارة بينما توجهت الي الدخل وأثناء دخولها توقف أمامها أسر سريعا وكأنه خرج من تحت الارض.. رنا " استاذ أسر! ". أسر " عمل اي ". رنا " تمام الحمد لله، حضرتك بتعمل ايه هنا ". ارتبك الآخر فلن يخبرها أنه قدم الي هنا لكي يرها أو أنه يرقبلها، مرر يده علي عنقه وقال بعد أن ابعد عينيه عنها. أسر " كنت جي اقابل وحد صحبي ". رنا " واحد صاحبك ؟!". أسر " اه اصل صاحبي ده انا بحب اوي وعزيز عاليه لازم اشوفه كل يوم ". عقدت حاجبيها يستغرب ولكن قالت بسذاجة كبيرة " ربنا يخليكو لبعض، اكيد ده صديق من زمان هو دكتور هنا ". اغلق الآخر عينه لأنها لم تفهم اي تلميح من كلامه، تنهد وارد أن يقوم بضربها على تلك الإبتسامة الغبية التي ترسمها على وجهها الطفولي. أسر " اه فعلا ". رنا " طيب انا همشي بعد اذنك ". أسر " اتفضلي ". ظل ينظر إليها وهي تغادر من أمامه حتي اختفت، تنهد وازح خصلات شعره الي الخلف وقال " مش زكيه ذي ابوها وأخوها خالص ". ******* دخل احد الشقق في منطقة سكنية هداء، دخلت ووضعت اغراضها على المنضدة، ابتسمت عندما رأت أمامها مروة التي كانت تجلس برحيه على الاريكه وتشاهد التلفاز. مروة " اتاخرتي لي ". نادين " كنت مع مازن ". مروه" كويس علي الاقل بتعرفي تعملي حاجه ". نادين " هو أنا اي المطلوب مني غير اني أوهم مازن بالحب ". مروة " تتجوزيه، لازم تدخلي بيت المنشاوي وتكونى عيني هناك ". نادين " ده مستحيل يا مروة انتي عارفه أن الكل هناك هيعارض جوازي أنا ومازن ". مروة" متقلقيش اسمعي الي بقول وبس ". نادين "بس انا مش عاوز اتجوز أنا كان اتفقي معاكي اني هوهمو بالحب لكن أنا مش هتجوز ". مروة " انتي تنفيذ الي بقول من غير كلام انتي نسيتي نفسك ولا ايه ده الهدوم الي انتي فرحته بيها دي أنا الي جيبهالك ولا ارجعك تاني للكبار عشان ترقصي لزبين ". ابتلعت الآخرة ريقها بخوف من تهديد مروه واوميت بموافقة وانصياع لتلك الثعبان. ******** في المساء الساعه الحادي عشر قبل منتصف الليل دخل الي غرفتها، كانت فارغه، ابتسم وجلس علي السرير بعد أن أغلق الانوار، مرت نصف ساعه وهو مازال مكانه ينظر أن تأتي. دخلت الي الغرفه ولكنها استغربت أن الاضواء مطفأه، وضعت يدها علي زر الاضاء لتتجمد عندما وجدت ليث يجلس بريحيه علي السرير. تقي "انت بتعمل اي هنا ". ليث " جي أعلمك اذي تسمعي كلامي ".الفصل الثاني عشرليث**********عندما كانت على وشك الاعتراض أسكتها بقبلة، قبله انتظرها منذ وقت طويل، أغمضت عينيها عندما شعرت بزرعه تلتف حول خصرها ويده الأخيرة يحكم امسك رأسها بها.اجبر علي الابتعاد عندما شعر بتخبطها بين يديه، ترجع أنشأت صغيرة وهو يشعر بانفسها العاليه، تنفس بقوه ومرر ابهمه علي حدود شفيتها التي اكتسها الون الاحمر.ليث " مش هقبل بأي اعتراض عارفه انا كنت مستني اللحظة دي من زمان".ظلت صامته لم تجب ليس لرفضها بل لأنها غير قادره علي ان تتحدث أنه حقا أصبح غير معقول منذ متي وهو بهذه الجراء أو بتلك الشخصيه أم أنه كان كذلك وهي التي لم تنتبه.ليث " تقي انتي معايه ".تقي " أنا هطلع ".ليث " هو أنا كل ما اقرب منك تعملي كده ". قال بمرح وضح وهو يسحبها لجلوس مجددا بجوره، اعترضت الاخره بملمح وجهها وقالت بنزعاج.تقي " انت بقيت قليل الادب ".ليث " قليل الادب عشان بوسه امل لما نتجوز هتعملي اي".تقي " ليث كده عيب علي فكره ".ليث " حاضر واقعدي بقي وبطلي فرك أنا تعبان ".التفت له بعد تلك الجمله، نظرت إلي معالم وجهه وهو مغمض العينين، ابتلعت ريقها ثم نظرت إلي شالها الوردي ثم وضعته علي كتفه، فت
الفصل الحادى عشر ليثآية بدوي عبدالعال جو " بابا هي بتقول اي؟!".يوسف " فى الوقت ده، انت كنت عندي اهم من اي انتقام، ابوك لما مات سبلي وصيه اني انتبهلك واني مخليش حد يأذيك ".جو " يعني الكلام ده صح، هنا اتقتلو! ".انجل " استمع الي جيداً، انت لست بحاجة أبدا لدخول في تلك الدائرة، فعلي كل حال أنا من سوف يأخذ روح ذلك المسخ، كل ما احتاجه منك هو أن تأتي واستلم املاكك وشركاتك ".جوان " انجل تعلمنا أن ولدتك كانت صديقتي ".انجل " ليس من اهتماماتي معرفة صديقات ولدتي ".يوسف " ماذا فعل الك حتي اصبحتي بهذه القسوة ".كان سوال طرحه يوسف بشرود، لم يعلم أنه أيقظ جروح عميقه في قلب تلك الشابه التي كانت تنظر بعينين خاويتين، ابتسمت ونهضت من مكانها قائله قبل أن تغادر.انجل " فعل الكثير، الكثير لدرجه انه حوليني الي اله للقتل ".فى الخارج كان يقف ينظر إلي زين ومازن بنظره ناريه ولم يكونوا هم افضل منه، خرجت انجل متجه الي الخارج في حين تبعها زيرو ولويسفر الذي كان يتحرك وكأنه دباباه ليس انسان.في الدخل اقتربت تقي سريعا من ليث بقلق بعد أن شاهدت ما حدث في الخارج " ليث انتو كويسين ".ليث " متقلقيش يا حبيتي مفيش ح
الفصل العاشر عندما عشق ليثالجزء الثاني من سلسلة (عندما يعشق الرجال ).آيه بدوي عبدالعالحطت الطائرة في مطار القاهرة الدولي نظرت حولها بشرود تلك الأرض التي طالما أخبرتها عنها ولدتها، التفتت الي زيرو الذي وضع نظارته الشمسية وقال.زيرو(it's hot here ) " الجو حار جدا هنا ".انجل (Don't start complaining now )" لا تبدأ الآن في تذمرك المعتاد يا زيرو ".زيرو( Don't worry, I won't disturb you. By the way, we won't move ) " لا تقلقي لن ازعجك، بمناسبة لن نتحرك ".انجل(Let's go ) " هيا ". زيرو (I think Kenan is now thinking about how he will kill us )"اعتقد ان كنان الان يفكر كيف سيقتلنا ".انجل " لا تقلق سوف يأتي خلفنا ".عندما خرجت أمام البوابة الرئيسية للمطار، كان هناك سيارة تنتظرهم أمام البوابة، في هذا الوقت كانت تقي تتوجه إلي قصر حيث اجتمع الكل كعادتهم، عندما وصلت الى الحديقة كانوا جميعا هناك جزء منهم يقوم بتحضير لشواء وجزء آخر يساعد في المائدة، ابتسمت وهي تتجه سريعا إلى الفتيات ولكنها توقفت عندما وقع عينها علي ليث الذي كان يضع بعض الفحم علي الشواية.ابتسمت عندما نظر لها، لوحت له بيدها بب
الفصل التاسع ليث آية بدوي عبدالعالاستيقظ بألم حاد يضرب رأسه بقوة كبيرة، نهض بنصفه العلوي ونظر حوله، كانت غرفته ولكن متى اتي الي هنا، التفت على صوت ابن عمه الذي كان ينظر له باشمئزاز وكره واضحين له.أسر " فوق كده في كلام لازم تسمعوا ".مراد بانزعاج " في أي علي الصبح يا آسر ؟ ".أسر " في اني خلاص جبت اخري من تصرفاتك، أنا مش هفضل الم ورك طول عمري فاهم ".مراد " انت عاوز ايه من الاخر ".أسر بعصبية من طريقة كلامة " عاوزك تتعدل، القرف اللي بتعمله ده يقف، أنا امبارح جيبك وانت سكران والعمل ترقص مع البنات وسخه وكل ده نزل فيديو على الفيس بوك ".مراد " دي حياتي وانا حر فيها محدش ليه دعوه بيا اعمل الي انا عاوز ".أسر " لا متعملش اللي انت عاوز وانت مش حر لما تصرفاتك دي تأثر علي الشركه يبقى متعملهاش فاهم، وقسما يا مراد قسما بالله لو التكرر الموضوع ده تاني هندمك ".مراد " انت بتهددني باي ها أنا هنا ذي ذيك ".أسر " بعيدا عن ان كل ده ملكي الشركه البيت العقارات كل حاجه باسمي وصدقني مش هتردد ولو للحظه اني احرمك من كل العز ده ".انتهى من كلامه وغادر الغرفه صفعا الباب خلفه بقوة، بينما ضرب الآخر بقبضته عل
الفصل الثامنليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال********فى أحد الأيام، دخلت إلى غرفتها بعد يوم شاق في الجامعة، بدأت اختبارات نهاية العام، تنهدت ونزعت حجابها وملابسها، عندما فتحت باب الحمام ظهر امامها، كدت أن تصرخ ولكن منعها سريعا.ليث" شش أنا ليث اهدي".تقى" ليث انت بتعمل اية هنا".ليث بتوتر" أنا كنت، كنت عاوز اشوفك".تقي "تشوفني ليه ".ليث" هقولك بس الاول، احم البسي حاجه".رفرفت بعيونها بعدم استيعاب في البداية ولكن سرعان ما تذكرت انها تقف أمامه بدون حجاب وبملابس المنزل، أسرعت بحركة تبقائيه وضعت يدها على عينيها وقالت.تقي" غمض عينك".ليث" هههه طيب حسبي طيب انا مغمض ولله ".تقى" انت اصلا قليل الادب ادخل الحمام لحد ما البس ايك تبص يا ليث ".ليث" حاضر يا قلب ليث وروحو ".تقي بذهول" اه ".ليث" بسرعه بقي ماشي هعد لحد عشره تكوني لبسيتي ".دخل إلى الحمام واغلق الباب، بينما كانت تقف مكانها تنظر بصدمة الي مكانه هل هذا هو ليث؟!.أسرعت في ارتداء إسدال الصله الخاص بها واحكمت لف الحجاب، نظرت إلي انعكس المراء وقالت " كده كويس، مم ليث ".ليث"خلصتي ".تقي" اه، ممكن بقي تقولي انت دخلت اذي اوضتي وبتعمل اي
الفصل السابع..ليثللكاتبة آية بدوي عبدالعال.هل علي تحمل كل هذا، هل علي ان اكون قوي طول الوقت، لا يسمح لي بأن أظهر ضعفي أمام الاخرين، يجب أن أكون الأقوى، الأصلاب، أن أكون الأكبر المتحكم في كل شئ.اتمنى حقا لو لم اكن الأكبر...نظر إلي نفسه بتلك الحلة الزرقاء، أرتدي ساعة يده وخرج، كان ايهم فى انتظاره، توجه إلى قصر يوسف مهران بصمت، عندما رأها تخرج برفقة جو وهي تمسك يده تمني لو كان مكانه الان.ايهم " ليث خد تقي واطلعوا على الشركه واحنا هنيجى وراكم ".تقي " أنا عاوز اركب مع جو ".ايهم" مش هينفع يا حبيبتي الصحفيين مستنيين قدام الشركه لازم تنزل مع بعض، ماسكين ايد بعض وضح ".ليث " وضح يلا ".فى الطريق، كان الصمت سيد الموقف، لم تصدر منها أي كلمه وهو لم يحاول حتى، شعر أن صوته اختفى، نظر إلي الطريق وقرر التزم الصمت هو الاخر، سوف يتركها حتى تستعيد توازنها أولا ثم يحاول الاقتراب منها.ليث" وصلنا، استني متنزليش ".نظرت له باستغراب لكنها فهمت ما قصده عندما رأت الصحفيين يقفون أمام الشركة، خرج من السيارة وتوجه إلى جهتها وفتح لها الباب " خليكي مسك ايدي ".عندما قال تلك الجملة شعرت بقلبها يدق بقوه، نظ







