Beranda / الرومانسية / مافرضه القدر / 8- خطوة… رغمًا عنه

Share

8- خطوة… رغمًا عنه

Penulis: Hope49
last update Tanggal publikasi: 2026-07-03 07:59:02

ظل الصمت يملأ الغرفة.

كان أدريان واقفًا على بعد خطوات منها، بينما بقيت ليفيا تنظر إليه، مستغربة أنه لم يغادر فورًا كما فعل في كل مرة.

لم يكن الصمت بينهما مريحًا.

لكنه لم يكن عدائيًا أيضًا.

كان أشبه بمسافة جديدة، لم يعرف أيٌّ منهما كيف يعبرها.

تنحنحت ليفيا بخفة، ثم قالت وهي تعيد ترتيب خصلات شعرها خلف أذنها:

“أظن أن حديثنا انتهى.”

لم يجب.

اكتفى بإيماءة خفيفة، ثم استدار متجهًا نحو الباب.

لكن قبل أن يمد يده إلى المقبض، سمع صوت طرقات خفيفة.

فتح الباب.

كان ريتشارد يقف في الخارج.

تأمل ملامحهما للحظات، وكأنه يحاول أن يقرأ ما حدث بينهما.

ثم قال بهدوء:

“هل انتهيتما؟”

أجاب أدريان ببرود:

“كما أردت.”

دخلت نظرات ريتشارد إلى ليفيا.

“وأنتِ؟”

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

“ليس لدي ما أضيفه.”

أومأ برأسه، ثم تنحى جانبًا ليفسح لها الطريق.

دفعت ليفيا كرسيها نحو الخارج.

كانت العتبة التي علقت عندها قبل دقائق خلفها الآن، لكن هذه المرة مرت فوقها بسهولة.

تابعها أدريان بعينيه دون قصد.

ولم يفهم لماذا شعر براحة خفية عندما عبرتها دون أن تتعثر.

⸻

خرج الثلاثة إلى الممر.

كانت المؤسسة تعج بالموظفين والمتطوعين، وكل منهم منشغل بعمله.

ما إن رأت إحدى الطفلات ليفيا حتى ركضت نحوها وهي تبتسم بسعادة.

“آنسة ليفيا!”

انحنت ليفيا قليلًا، وفتحت ذراعيها.

احتضنتها الطفلة بحماس، فضحكت ليفيا لأول مرة منذ يومين، ضحكة عفوية أضاءت ملامحها بالكامل.

وقف أدريان مكانه.

حدق فيها بصمت.

لم يكن يتذكر آخر مرة رآها تضحك هكذا.

اقتربت طفلة أخرى، ثم ثالثة.

وخلال ثوانٍ، أحاط بها الأطفال من كل جانب، يتحدثون معها بحماس، ويتنافس كل واحد منهم على جذب انتباهها.

ابتسمت لهم جميعًا، تسأل هذا عن دراسته، وتمسح على شعر تلك، وتضحك مع آخر بسبب قصة مضحكة.

همس أحد الموظفين لريتشارد:

“وجودها هنا يغيّر المكان.”

ابتسم ريتشارد بفخر.

“أعرف.”

أما أدريان…

فبقي يراقبها.

في منزل فيرمونت كانت هادئة، تكاد لا تتكلم.

أما هنا…

فبدت شخصًا مختلفًا تمامًا.

حيوية.

دافئة.

وقريبة من الجميع.

شعر للحظة أنه لا يعرفها كما كان يظن.

انتبه من شروده عندما تعثرت إحدى الطفلات الصغيرة وهي تركض.

وقبل أن تصل إليها ليفيا، كان أدريان قد أمسك بالطفلة ومنعها من السقوط.

رفعت الصغيرة رأسها إليه بخجل.

ابتسم لها ابتسامة خفيفة لم ينتبه إليها حتى هو.

“احذري.”

ركضت الطفلة نحو ليفيا وهي تضحك.

أما ليفيا…

فكانت تنظر إليه باستغراب.

لم يكن ذلك الرجل البارد الذي تحدث معها قبل دقائق.

كان شخصًا آخر تمامًا.

وحين التقت عيناهما، اختفت تلك الابتسامة بسرعة، وعادت ملامحه الجامدة كما كانت.

اعتدل في وقفته وقال ببرود:

“يبدو أنهم يعتمدون عليك كثيرًا.”

ابتسمت ليفيا بهدوء.

“وأنا أعتمد عليهم أيضًا.”

لم يفهم قصدها.

لكن قبل أن يسأل، اقتربت إحدى الموظفات من ليفيا وهي تبدو متوترة.

“آنسة ليفيا…”

“هناك متبرع جديد يريد مقابلتك.”

عقدت ليفيا حاجبيها.

“هل يعرفني؟”

هزت الموظفة رأسها.

“قال إنه يعرف عائلتك جيدًا… وأصر على رؤيتك شخصيًا.”

تبادلت ليفيا وأدريان نظرة سريعة.

وقبل أن تنطق بكلمة…

ظهر رجل أنيق في أواخر الأربعينيات عند نهاية الممر.

توقفت عيناه مباشرة عليها.

ثم ابتسم ابتسامة غامضة وهو يقول:

“مر وقت طويل يا ابنة جورج فيرمونت.”

عقدت ليفيا حاجبيها وهي تحدق في الرجل.

كانت ملامحه مألوفة بصورة غريبة، لكنها لم تستطع تذكر أين رأته من قبل.

تقدمت الموظفة خطوة إلى الخلف، تاركة المجال بينهما.

أما الرجل، فاكتفى بابتسامة هادئة قبل أن يقول:

“لا يبدو أنك تذكرينني.”

هزت ليفيا رأسها باعتذار.

“أعتذر… أشعر أنني رأيتك من قبل، لكنني لا أتذكر.”

ضحك بخفة.

“وهذا طبيعي.”

“آخر مرة رأيتك فيها… كنتِ في الثانية عشرة من عمرك.”

اتسعت عيناها قليلًا.

نظر جورج الذي كان قد وصل لتوه إلى الممر، وما إن وقعت عيناه على الرجل حتى تجمد مكانه.

خرجت منه كلمة واحدة بدهشة واضحة:

“دانيال؟”

استدار الرجل نحوه وابتسم.

“مرحبًا يا جورج.”

اقترب جورج بسرعة وصافحه بحرارة.

“لم أتوقع رؤيتك هنا.”

ابتسم دانيال.

“عدت إلى البلاد منذ أسبوع فقط.”

راقب أدريان المشهد بصمت.

لم يكن يعرف الرجل.

لكنه لاحظ التوتر الذي مر على وجه ريتشارد للحظة قبل أن يخفيه سريعًا.

مد ريتشارد يده مصافحًا.

“مرحبًا، دانيال.”

صافحه الآخر باحترام.

“ريتشارد.”

ساد صمت قصير.

ثم التفت دانيال نحو ليفيا مرة أخرى.

ابتسم بحنان واضح.

“كبرتِ كثيرًا.”

بادلتْه ابتسامة مهذبة.

“تشرفت بلقائك مجددًا.”

وقعت عيناه على الكرسي المتحرك.

اختفت ابتسامته للحظة.

“سمعت بما حدث…”

قالها بأسف صادق.

لكن ليفيا ابتسمت بهدوء.

“لا بأس.”

“اعتدت على الأمر.”

كانت جملتها بسيطة…

إلا أنها جعلت أدريان يلتفت إليها دون شعور.

كيف يمكنها أن تقولها بهذه السهولة؟

وكأنها لا تتحدث عن شيء غيّر حياتها بالكامل.

قطع دانيال الصمت.

“كنت صديقًا قديمًا لوالدك.”

“وعملت معه سنوات طويلة.”

أومأت ليفيا برأسها.

“أبي لم يذكر اسمك من قبل.”

ابتسم جورج بحرج.

“لأننا انشغلنا بالحياة.”

نظر دانيال إليه بابتسامة يعرف معناها.

“بل لأن كل واحد منا اختار طريقًا مختلفًا.”

لم يفهم أدريان المقصود.

لكن ريتشارد فهمه جيدًا.

ولهذا تدخل بسرعة.

“لننتقل إلى مكتبي داخل المؤسسة.”

أومأ الجميع بالموافقة.

وبدأوا السير.

كانت ليفيا تدفع كرسيها بنفسها كعادتها.

إلى أن اعترض طريقها جزء صغير من السجاد عند باب القاعة.

التفت أدريان إليها تلقائيًا.

وقبل أن تتحرك يده…

كانت قد تجاوزته وحدها.

لم تحتج إلى مساعدته.

ولا حتى نظرت إليه.

زفر بخفوت.

لم يعرف سبب شعوره بخيبة صغيرة.

دخل الجميع القاعة، وبقي أدريان واقفًا قرب الباب.

لم يكن مهتمًا بالحديث.

لكن كلمات دانيال التالية جعلته يرفع رأسه فورًا.

“في الحقيقة…”

توقف قليلًا.

ثم نظر إلى جورج وريتشارد معًا.

“لم آتِ اليوم من أجل التبرع فقط.”

ساد الصمت.

تابع بنبرة أكثر جدية:

“هناك أمر يخص ليفيا… وكان يجب أن أخبركم به منذ سنوات.”

شحب وجه جورج.

بينما انقبض فك ريتشارد بقوة.

أما ليفيا…

فشعرت بقلبها يخفق بعنف.

لأول مرة منذ وقوع الحادث…

رأت الخوف الحقيقي في عيني والدها.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • مافرضه القدر   286- حين أصبح البعد أثقل من الغيرة

    كان أدريان، وصمته، والشخص الذي بدا أنه يملك انتباهه بالكامل. بقيت هذه الفكرة عالقة في ذهن ليفيا حتى بعد أن بدأت العائلة تتفرق من حولهما، ولم تستطع أن تمنع نفسها من العودة إليها مرة بعد أخرى، رغم محاولتها المستمرة لإقناع نفسها بأن الأمر لا يعنيها. ربما كان العمل هو السبب، وربما كانت هناك مسألة عاجلة احتاجت إلى رده، وربما لم يكن في الأمر شيء يستحق كل هذا التفكير أصلًا، لكنها كلما حاولت أن تجد تفسيرًا منطقيًا لانشغاله المستمر بهاتفه، وجدت نفسها تعود إلى السؤال ذاته: لماذا تشعر وكأنه لم يعد يراها؟ لم يكن أدريان قد قال شيئًا جارحًا، ولم يتجاهلها بصورة واضحة، بل على العكس، ساعدها عندما تعثرت، وسار إلى جوارها حين عادا إلى الداخل، وكلما احتاجت إلى مساعدته قدمها دون تردد، لكن ذلك لم يكن ما كانت تبحث عنه الآن. كانت تريد انتباهه، تلك النظرة التي اعتادت أن تجدها في عينيه حتى عندما لا يقول شيئًا، ذلك الشعور الذي جعلها في الفترة الأخيرة تدرك أن وجودها أصبح يحتل مكانًا واضحًا في حياته. أما الليلة، فقد بدا وكأنه سحب ذلك الاهتمام منها بهدوء. وهذا هو ما أوجعها. وحين دخلا الغرفة، كانت ليفيا لا تزال

  • مافرضه القدر   285- الكلمة التي بقيت بينهما

    لم تكن ليفيا تتوقع أن يعود رايان في ذلك المساء. وصلت إلى القصر قبل موعد العشاء بقليل، وكانت العائلتان قد اجتمعتا في الحديقة، وحين توقفت السيارة أمام المدخل، رفعت رأسها لترى من القادم. ما إن نزل رايان حتى وقفت من مكانها دون تفكير. “رايان؟” ابتسم لها وهو يقترب، ومد يده إليها، فصافحته بحرارة قبل أن تقول وهي تنظر إليه بعتاب: “عدت منذ أيام ولم تخبرني؟” ضحك. “كنت أعرف أنك ستعاتبينني.” “وأنت مع ذلك عدت.” “ولهذا جئت مستعدًا.” تدخل والدها ضاحكًا، موضحًا أن رايان أراد أن يفاجئ الجميع، وسرعان ما أحاطت به العائلة بالترحيب. صديقًا قديمًا للعائلتين، يعرفه الجميع جيدًا، ولذلك لم يكن حضوره غريبًا على أحد. جلست ليفيا إلى جواره لبعض الوقت، وسألته عن سفره وعمله، وتبادلا الحديث بسهولة عادت معها الألفة القديمة دون حاجة إلى استدعاء أي ذكريات بعيدة. وبعد دقائق، وصل أدريان. صافح رايان بحرارة معتادة، وتبادلا الحديث عن عودته، ثم جلس أدريان إلى جوار ليفيا. لم يبدُ عليه أي انزعاج. كان يعرف رايان جيدًا، ولم يكن وجوده بحد ذاته شيئًا يستحق الاستغراب. بدأ العشاء وسط أحاديث العائلتين، ثم ذكر رايان أنه

  • مافرضه القدر   284- شيء تغيّر

    استيقظت ليفيا في الصباح وهي لا تزال تشعر بآثار الأمس في كل تفاصيلها. لم تكن القبلة هي أكثر ما يشغلها، رغم أنها كلما تذكرتها شعرت بحرارة تصعد إلى وجهها. كان سؤاله هو الذي لم تستطع التخلص منه. إذا أردت طفلًا منك… هل ستعطينني إياه؟ ثم ذلك الجزء الذي جاء بعدها، عندما نظر إليها وقال إنه يريد أن يعرف إن كانت تستطيع أن تتخيل مستقبلًا يكون هو فيه. لماذا قال ذلك؟ ولماذا الآن؟ كانت الأسئلة كثيرة، لكنها قررت ألا تسمح لها بإفساد صباحها. نزلت إلى الطابق السفلي، وحين دخلت غرفة الطعام وجدته هناك. كان أدريان جالسًا في مكانه، يرتدي ملابس العمل، وملامحه هادئة بصورة غريبة. رفعت عينيها إليه. توقعت أن ينظر إليها. لكنه لم يفعل. قالت: “صباح الخير.” “صباح الخير.” ثم لا شيء. جلست ليفيا ببطء. راقبته من خلف فنجانها. كان يقرأ بعض الأوراق، يقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، وكأن وجودها أمامه لا يعني شيئًا. انتظرت قليلًا. ثم قالت: “ألا تنظر إليّ حتى؟” رفع عينيه إليها أخيرًا. “أنا أنظر إليك الآن.” ثم أعاد عينيه إلى الورقة. حدقت فيه. “كنت أظن أنك ستقول شيئًا آخر.” “مثل ماذا؟” “لا أعرف.” قال

  • مافرضه القدر   283- طفل؟

    بقيت ليفيا تحدق فيه، بينما كان سؤال أدريان يتردد في رأسها بلا توقف. “إذا أردت طفلًا منك… هل ستعطينني إياه؟” لم يكن السؤال عابرًا، ولم تكن طريقته في طرحه تسمح لها بأن تتعامل معه كأنه مجرد مزحة. كان جالسًا أمامها بملامح متجهمة، وعينين ثابتتين تراقبان أدق تغير في وجهها، وكأنه ينتظر منها إجابة محددة. ترددت للحظات، ثم قالت بهدوء: “لكن…” رفع حاجبه. “ماذا؟” ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت “أنت لا تحب الأطفال أصلًا.” تجمد وجهه. “من قال لكِ ذلك؟” رفعت كتفيها بخفة. “أنت.” “أنا؟” ضحكت بهدوء. “ليس بصورة مباشرة، لكنني ألاحظك كلما اقترب طفل.” اشتد فكه. “وهذا لا يعني شيئًا.” “بل يعني الكثير.” ثم أضافت وهي تحاول كتم ضحكتها: “ذلك اليوم مثلًا، عندما جلس الطفل إلى جانبي، أخذته مني وكأنك كنت تنتظر تلك اللحظة.” نظر إليها طويلًا. “كان يزعجك.” “لم يكن يزعجني.” “كان ملتصقًا بك.” “وكان لطيفًا.” ازدادت ملامحه تصلبًا. أما هي، فابتسمت أكثر، وكأن هدوءه المستفز بدأ يثير رغبتها في مواصلة الحديث. “ثم إنني لا أفهم…” توقفت لحظة. “كيف تريد طفلًا.." ورفعت عينيها إ

  • مافرضه القدر   282- سؤال لم تتوقعه

    انتهى لقاء الأصدقاء أخيرًا، وبدأ الجميع بالمغادرة.كانت ليفيا لا تزال تقف قرب المدخل، تودع آخر من بقي من أصدقائها، بينما كان أدريان قد ابتعد منذ دقائق دون أن يقول شيئًا.خرج من المكان واتجه إلى السيارة، ثم وقف بجانبها، واضعًا يديه في جيبي معطفه، وملامحه جامدة بصورة واضحة.كانت ليفيا تراقبه من بعيد.ظنت أنه غادر.لكن عندما انتهت من وداع أصدقائها، خرجت من المبنى ببطء، فوجدته واقفًا عند السيارة ينتظرها.اقتربت منه، وابتسمت بخفة.“ظننت أنك ذهبت.”التفت إليها أدريان فورًا، وكأن الجملة استفزته.قال بانفعال مكتوم:“ماذا كنتِ تظنين؟”رمشت باستغراب.“لا شيء…”“فقط ظننت أنك مللت وانتظرتني.”اشتد فكه.وقال بحدة:“وأترك زوجتي هنا وحدها؟”سكتت.كان صوته يحمل غضبًا حقيقيًا، ولم يكن فيه أي شيء من المزاح.ثم فتح لها باب السيارة.“اركبي.”نظرت إليه للحظة.ثم قالت بخفة محاولة استعادة الجو:“حسنًا، حسنًا… لا داعي لكل هذا الغضب.”لم يجب.انتظرت حتى استقرت في المقعد، ثم أغلق الباب بهدوء.دار حول السيارة وجلس خلف المقود.وانطلقت السيارة.⸻مرّت الدقائق الأولى بصمت.كانت ليفيا تنظر إليه من حين إلى آخر.كان

  • مافرضه القدر   281- اعترافٌ لم تسمعه ليفيا

    بعد أن ابتعد أدريان عن الطاولة، بقي جاستن في مكانه للحظات، ثم نهض بهدوء ولحق به إلى الجهة الأخرى من المطعم. لم يكن في ملامحه تحدٍ، ولم يكن يريد شجارًا، لكنه كان يعرف أن هناك شيئًا يجب أن يقوله قبل أن يغادر.توقف خلف أدريان وقال: “أدريان، أريد أن أتحدث معك قبل أن أذهب.”استدار أدريان ببطء، وكانت ملامحه قد عادت إلى هدوئها المعتاد، رغم أن صدره كان لا يزال مثقلًا بما حدث قبل دقائق.“تحدث.”تردد جاستن لحظة، ثم قال مباشرة: “أنا أحب ليفيا.”لم يتحرك أدريان.حتى تعابير وجهه لم تتغير في البداية، لكن عضلة صغيرة ارتجفت في فكه، ثم شد يديه خلف ظهره حتى لا يظهر ما أحدثته الجملة داخله.قال بعد صمت قصير: “هي لا تعرف؟”“لا.”“ولم تخبرها؟”“ليس بعد.”رفع أدريان عينيه إليه.“ولماذا تخبرني أنا؟”أجاب جاستن بصراحة: “لأنني أعرف أنك زوجها، وأعرف أن وجودي في حياتها قد يزعجك. لم أكن أريد أن تسمعها مني بطريقة تجعلها تشعر بأنها مضطرة إلى اختيار طرف.”بقي أدريان صامتًا.كان الاعتراف يؤلمه أكثر مما توقع، ليس لأن جاستن قال إنه يحبها فقط، بل لأنه قالها بثبات رجل يعرف ما يريد.قال أدريان أخيرًا: “لا تخبرها الآن.”رف

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status