بيت / الرومانسية / مروضة نمر الملك / 112 - ينبوع الاسترخاء وجنون العاشقين

مشاركة

112 - ينبوع الاسترخاء وجنون العاشقين

مؤلف: Sandy Abdrabou
last update تاريخ النشر: 2026-07-26 00:09:22

112 - ينبوع الاسترخاء وجنون العاشقين

جلس "رون" بجانب الباب منتظراً خروجهم حتى يرى "كاسيا" مجدداً؛ فقد كان يشتاق إليها بشدة، بينما يمنع "زين" أي تواصل بينهما، حتى إنه بالكاد يراها عندما تكون في مكان ما مع "فريزيا"، بل ووضع "زين" بعض الحراس أسفل شرفتها لمنع أي محاولة منه للوصول إليها.

تقدم "تايجر" و"سافيرا" من "رون" الذي كان يجلس ينظر حوله بنظرات حزينة.

سألت "سافيرا" وهي تجلس بجانبه وتمسح فرائها به بلطف؛ إذ كانت تشعر بحزنه وتحاول مواساته بطريقتها: "ألا زال زين يمنع كاسيا منك رون؟"

سخر "تايجر"
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • مروضة نمر الملك   162 - مواجهة الفرسان

    162 - مواجهة الفرسان كان "تايجر" يقاتل بقوة وشراسة لا مثيل لهما، لكنه كان يقاتل بمفرده ودون طوع خطة الأمير "رون". كان الملك "زين" يقاتل فوقه، وكانا يتحركان كإعصار من الغضب والدمار، لكن "تايجر" لم يكن جزءاً من شبكة "رون" الذهنية؛ كان جزيرة منعزلة من الكبرياء، وعقله محصن بإرادة من فولاذ. أرسل "رون" تخاطراً لـ "تايجر" قائلاً: "تايجر! اتبع أوامري! نحتاج إلى قوتك في الجناح الأيسر! هناك فجوة!" كان "رون" يرى فجوة بدأت تتشكل في صفوفهم، وبعض السحرة بدأوا يتسللون من خلالها. جاء رد "تايجر" سريعاً ومليئاً بالسخرية كالعادة: "أنا لستُ أحد كلابك الأليفة التي تأمرها فتطيع، أنا أقاتل مع ملكي، لا مع مروض حيوانات." وكان "تايجر" و"زين" قد قضيا بالفعل على السحرة الذين تشكلوا في تلك الصفوف. صرخ "رون" في عقله وهو يتفادى رمحاً من الجذور: "هذا ليس استعراضاً للقوة يا لعين!" سخر "تايجر" وصوته في عقل "رون" كان كصوت احتكاك الصخور: "انظر إلى نفسك، تسيطر على عشرات النمور، لكنك لا تزال غير قادر على السيطرة على نمر واحد، نمر الملك! ما فائدة قوتك إن لم تستطع إخضاع الأقوى؟" رد "رون" وهو يطلق من سلاحه على بعض ال

  • مروضة نمر الملك   161 - مملكة أرض السحرة

    161 - مملكة أرض السحرةعندما هبطت سفينة الفضاء "فينيكس" على أرض مملكة "أنوكسا"، وجد الجميع أنفسهم في عالم يفوق الخيال؛ فالأرض كانت مغطاة بأعشاب متوهجة تنبض بنور خافت، والأشجار كانت تتحرك وكأنها تملك إرادة خاصة بها.أما السماء فكانت خليطاً من الألوان، من الأرجواني والأزرق إلى الذهبي، مع غيوم تطفو ببطء وكأنها أرواح عائمة. وفي الأفق، كان هناك برج ضخم مصنوع من كريستال شفاف، يعكس ألوان السماء مثل مرآة سحرية.أرسل "تايجر" تخاطراً للجميع قائلاً: "هذا المكان... لا يشبه أي شيء رأيته، لكن هناك شيء غريب، أشعر بأننا مراقبون."قال "رووس" وهو يتفحص الماسحات التي كانت تعطي قراءات غريبة ومتقطعة: "لا أثر لأي حضارة، لكنني أشعر... بشيء ما، طاقة هائلة كامنة في كل مكان."أطلق "تايجر" خرخرة منخفضة وشعيراته مرتفعة، وكأنه يستشعر خطراً خفياً. تقدم "زين" بحذر نحو باب السفينة وهو يقول: "ابقوا حذرين، إذا كان هناك ساحر يمكنه إنقاذ فريزيا، فهو بالتأكيد في ذلك البرج."نظر إلى "رووس" وأمر: "جهز المركبات يا رووس، أعطِ الأمر لجنودنا بتقسيم أنفسهم بينما يذهب مع كل مركبة عدد من النمور."ثم أشار إلى "رون" و"كاسيا" وقال:

  • مروضة نمر الملك   160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة

    160 - مواجهة وحش وبوابة مواجهة تحركت سفينة "فينيكس" عبر الفضاء المظلم، حيث كانت النجوم تتلألأ كجواهر بعيدة. كان الملك "زين" يحدق من النافذة، وقلبه يعتصره الألم وهو يتذكر حب زوجته "فريزيا" للنجوم؛ فلو كانت واعية في تلك اللحظة، لكانت سعيدة للغاية. لكنه أبعد نظره محاولاً إيقاف خفقات قلبه المضطربة. فجأة، اهتزت السفينة بعنف وكأنها اصطدمت بنيزك ضخم؛ فاختل توازن الجميع وسقط بعضهم أرضاً. صاح "زين" وهو يتماسك بقوة: "ما الذي حدث؟ ماذا هناك؟" لم يكن لدى الطاقم إجابة، فأمسك القائد "رووس" خريطة "يو ويل" وتفحصها بعناية، ثم قال وهو يبدو مرتبكاً: "الإحداثيات تشير إلى وجود ثقب هنا، يجب أن نعبره." لكن لم يظهر أي ثقب حولهم في المدى المنظور. وقعت هزة أخرى أقل حدة زادت من قلقهم جميعاً، فقال "زين" وهو ينتزع الخريطة من يدي "رووس" ليتأكد بنفسه: "ربما الثقب موجود، وهذه الهزات ناتجة عن جاذبيته." لم يكن يظن أن الساحرة قد خدعتهم، لكن الشك كان يثور في صدره. فجأة، اتسع فم الأمير "رون" بدهشة، وأشار إلى نافذة صغيرة وقال بنبرة مرتجفة: "أ... ربما عليكم رؤية هذا..." التفت الجميع إلى النافذة الرئيسية، واتسعت

  • مروضة نمر الملك   159 - حديث الليل ومزاح لطيف

    159 - حديث الليل ومزاح لطيف نزلت "كاسيا" إلى الساحة تبحث عن "رون". وأخبرها القائد "رووس" والجنود أنه غادر مقر تجهيزات الجيش منذ بعض الوقت. أخذت تبحث عنه حتى وجدته مع التنين "توريكو"، حيث كانت تعرف أنها ستجده هناك. وقفت تراقب من بعيد من ظل إحدى الأشجار العتيقة؛ إذ لم ترد أن تقطع تلك اللحظة المقدسة بينهما. كان "رون" يقف أمام "توريكو"، وبدا كعادته صغيراً أمام جسده الأسطوري. لكن هذه المرة، لم يكن المشهد مجرد القوة الهادئة التي تجمع بينهما، بل كان وداعاً صامتاً مشحوناً بمشاعر أثقل من أن تحملها الكلمات. رأت "كاسيا" زوجها "رون" يضع يده على حراشف "توريكو"، ثم يستند بجبينه على جبينه. لم تكن بحاجة لسماع ما يقوله لتفهم؛ فقد كانت ترى الحزن في انحناءة كتفيه، والوحدة في وقفته. لم يكن "توريكو" مجرد كائن يسيطر "رون" عليه، بل كان امتداداً لروحه، وصديقاً فهمه حين عجز الآخرون عن ذلك، وكان يمثل جزءاً من الوطن الذي يوشكون على مغادرته. وعندما استدار "رون" ليرحل، سمعت "كاسيا" تلك الصرخة المدوية التي أطلقها "توريكو" نحو السماء؛ فلم تكن صرخة وحش، بل كانت نشيد وداع ملكي، وصدى لقلب مكسور. في تلك اللحظة،

  • مروضة نمر الملك   158 - روابط الدم

    158 - روابط الدم كانت الأميرة "كاسيا" في غرفة الملك "زين"، تراقبه وهو يقف قرب النافذة البلورية التي تطل على سماء ممتدة لا نهائية، تتلألأ فيها أسراب الكواكب كأنها حبات ياقوت منثورة في ظلام الكون. كان جامداً متصلب الملامح، لكنه بدا مثقلاً بالخوف، وكأن هواجس "أنوكسا" المجهولة تأكل روحه. اقتربت "كاسيا" منه ببطء، ووضعت كفها على ساعده، وهمست بنعومة: "أتذكر تلك المغامرة الطائشة التي خضناها حين كنا مراهقين؟" التفت إليها بهدوء، فأكملت وهي تشابك يدها مع يده: "لقد هربنا من القصر دون علم والدينا مع مركبات الجيش، ثم تسللنا إلى سفينة فضائية مهجورة في أطراف غابة الشهب." نظرت إلى السماء وأشارت إليها مستطردة: "كنا نضحك، نتحدى بعضنا، حتى ظهرت تلك الكائنات الفضائية الخيالية، مخلوقات الظلال الزجاجية. كانت أجسامها تتلألأ كالكريستال، لكن أصواتها المرعبة اخترقت عقلي؛ فتجمدتُ من الرعب وصرخاتها تملأ رأسي." نظرت إليه ولمست وجنته بحنان: "لكنك لم تتردد، أمسكتَ بسيفك المشع، الذي سرقناه من خزائن أبي، وقاتلتَ تلك المخلوقات بشراسة حتى تلاشت في الضباب الكوني." ابتسمت له بحنان: "أنقذتني يومها أخي، ولم يكن ذلك

  • مروضة نمر الملك   157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري

    157 - وداع المحارب وكائنه الأسطوري ترك "رون" ضجيج الاستعدادات خلفه، وسار وحيداً نحو الهضبة التي اعتاد التنين "توريكو" أن يستريح عليها، تلك البقعة التي أصبحت ملاذهم الخاص. كان ظله العملاق يرتسم على الأرض تحت ضوء أقمار "كاسكاديا" الثلاثة، كجبل حي يتنفس بهدوء. وكلما اقترب، شعر بوجود ذلك الرابط الذي يجمعهما، ذلك الخيط غير المرئي الذي ينسج أرواحهما معاً، والذي لا يفهمه أحد سواه. وقف "رون" أمامه، وبدا حجمه ضئيلاً كحبة رمل بجانب محيط. رفع يده ووضعها على حراشفه الدافئة التي كانت أصلب من الفولاذ وأكثر نعومة من الحرير في آن واحد. أغمض "توريكو" عينيه الضخمتين اللتين تشبهان بحيرتين مظلمتين من الحجر الأسود المصهور، وأصدر صوتاً عميقاً يشبه الهدير اهتزت له الأرض تحت قدمي "رون". لم تكن مجرد خرخرة، بل كانت لغته التي علمها إياه، لغة الثقة والسكينة. قال "رون" بصوت حاول أن يجعله ثابتاً، لكنه خرج محملاً بغصة لم يستطع إخفاءها: "أتيتُ لأودعك يا صديقي، الرحلة طويلة هذه المرة، إلى مكان لا نعرفه، مكان قديم... وخطير." فتح التنين عينيه ونظر إليه، وفي عمق نظرته قرأ "رون" سؤالاً لم ينطقه: *ولماذا لا آتي معكم

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status