Home / الرومانسية / " مطاردة " / الفصل 30:" الشرط (2) "

Share

الفصل 30:" الشرط (2) "

Author: Paradise
last update publish date: 2026-06-06 06:00:05

من وجهة نظر لافندر.

"وأيضًا شيء آخر، إذا اتصلتِ به…"

توقف للحظة، يختار كلماته بعناية.

يبحث عن الكلمات المناسبة لبث الرعب في نفسي.

أكمل بصوت منخفض جدًا:

"سأعتبر أن الوعد بيننا انتهى."

انقبض صدري فورًا.

"وما معنى ذلك؟" همستُ بصعوبة.

ساد الصمت لثانية.

ثم قال ببساطة:

"يعني أنه سأفصل أطرافه عن جسده وأرسله في طردٍ لك."

تجمد الدم في عروقي، وكدتُ أقع على وجهي.

يا إلهي، لقد واجهتُ أخبار عدة مجرمين، لكن هذا بالتأكيد شيء مختلف.

مختل ينافسه فقط لوسيفر الرسام.

بالتفكير في الأمر، لم يعد يقتل هذه الأيام، لكن لماذا؟

لأول مرة تمنيت أن يتوقف عن القتل وترهيب الناس، لأنني أعرف ذلك الشعور الآن.

كم كنتُ أنانية.

لم يهدد بطريقة مباشرة.

لكن طريقته في قولها جعلت الجملة أكثر ثقلًا من أي صراخ.

حاولتُ أن أتنفس، لكن الهواء كان ثقيلًا.

"أنا… لن أتصل به." قلتُ بسرعة، وكأنني أريد إقناع نفسي قبل إقناعه.

راقبني بصمت طويل.

ثم أمال رأسه قليلًا.

"جيد."

كلمة واحدة فقط.

لكنها لم تُشعرني بالراحة.

بل بالعكس.

كأنها كانت اختبارًا نجحتُ فيه مؤقتًا فقط.

في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الجامعة.

لكنني لم أكن هناك فعلًا.

جسدي كان يتحرك بين الممرات، يجلس، يكتب، يرد، لكن عقلي كان عالقًا في شيء آخر.

الشرط.

ثيودور.

والهاتف الأسود داخل حقيبتي كأنه يثقلها أكثر من المعتاد.

لقد وضعت كل الاحتمالات أمامي، حتى احتمال مطالبته بعذريتي.

"لافندر؟"

انتبهتُ فجأة لصوت البروفيسور.

رفعتُ رأسي بسرعة.

كان ينظر إليّ بتأمل.

"أنتِ شاردة اليوم."

ابتلعتُ ريقي.

"آسفة… فقط لم أنم جيدًا."

لم يقتنع تمامًا.

لكنه لم يضغط.

"حاولي التركيز، لدينا اختبار قريب."

أومأتُ بسرعة.

لكن الحقيقة أنني لم أسمع كلمة واحدة من المحاضرة بعد ذلك.

كل شيء كان ضبابيًا.

كل مرة يرن فيها هاتف طالب آخر ينتفض قلبي.

كل ظل عند الباب يجعلني أرفع رأسي.

أصبحت الآن كالمصابة بالوسواس القهري.

أو ربما أنا مصابة به بالفعل.

عند انتهاء الدوام، خرجتُ من الجامعة بسرعة.

كنتُ أريد العودة إلى البيت، إغلاق الباب، وإيقاف كل شيء.

لكن قبل أن أصل إلى البوابة…

توقفت سيارة سوداء أمامي فجأة.

بورش.

آخر إصدار.

انخفضت نافذة المقاعد الخلفية ببطء.

وتجمدتُ في مكاني.

كان هو.

يرتدي ملابس سوداء تُظهر جسده المفتول، وقناعًا أبيض يخفي وجهه هذه المرة.

بدأت أتساءل: هل هو قبيح أو مشوّه ليخفي وجهه هكذا؟ أم أنه لا يريد مني أن أعرفه؟

… واللعنة، هذا ليس وقته.

"ادخلي."

قالها بصوت لا يقبل الجدل، وكأنه يعرف أنني سأطيعه كالبلهاء.

"أنا… لماذا أنت هنا؟"

لم يجب مباشرة.

فقط فتح الباب الخلفي وبقي ينتظر.

شعرتُ بأنه يتحداني أن أرفض، يبحث عن زلة مني ليعاقبني عليها.

لكنني لن أمنحه إياها.

أخيرًا دخلتُ.

ببطء.

بجسد متوتر.

أول ما رأيته داخل السيارة كان صندوقًا صغيرًا أمامي.

فتحه دون أن يتكلم.

وفي داخله… قطع شوكولا مرتبة بعناية.

حدقتُ فيها بصدمة.

"ماذا…؟"

"هدية، الشوكولا المفضلة لديكِ."

قالها بهدوء.

لا أعرف لماذا ما زال هذا يصدمني، لكن…

أخذتُ واحدة فقط بارتباك شديد.

لم أعد أفهمه.

مرة يهدد.

ومرة يقدم شيئًا كأنه طبيعي.

لم أعد أفهم حقًا، وبدأت أشك أنني طالبة علم نفس، لأنني أنا من يحتاج معالجًا نفسيًا الآن.

دفع الصندوق إلى حضني.

ثم التفت إليّ.

"لنناقش الشرط."

انقبض جسدي بالكامل.

"بهذه السرعة؟" قلتُ بسرعة.

شعرتُ أن شرطه هذا لن يجلب لي الخير.

"ماذا؟ هل غيرتِ رأيكِ وتريدين أن أقتله؟"

هززتُ رأسي بسرعة نافية كلامه.

أخرج ظرفًا من جيبه.

ووضعه أمامي.

"دعوة."

فتحتُه ببطء.

كانت بطاقة سوداء ثقيلة مكتوب عليها:

Orion Private Gala

"حفل أوريون…" همستُ.

لم أسمع عن هذا من قبل.

لحظة واحدة… أليست هذه الشركة المسؤولة عن الهاتف الذي أعطاني إياه؟

"افتتاح فرع جديد." قال ببساطة.

ثم أكمل:

"ستحضرين."

رفعتُ رأسي بسرعة.

"أنا؟ لماذا؟ أنا لست من هذا النوع من الناس."

لم يجب مباشرة.

فقط أخرج شيئًا آخر.

قلادة فضية.

حرف واحد فقط عليها: D.

تجمدتُ.

"ما هذا؟"

"سترتدينه."

"لماذا؟"

توقف لثانية.

ثم قال بهدوء:

"ليعرف الجميع لمن تنتمين أثناء تلك الليلة."

شعرتُ ببرودة تسير داخل ظهري.

"أنا لا أنتمي لأحد."

نظر إليّ.

نظرتُ إليه.

ثم قال:

"ستفعلين داخل الحفل. خذي، ولا تجعليني أكرر نفسي."

لم أفهم ماذا يعني.

ولم أستطع تخيل ما ينتظرني.

أعاد الظرف إلى مكانه.

ثم أضاف:

"الفستان سيصلك."

توقفتُ.

"فستان؟ هل يمكنني أن أعرف من أي ماركة؟" قلتُ بسرعة. "لأن عدم رغبتي في الذهاب شيء، وارتداء ملابس شيء آخر. لدي ذوق خاص، وإذا لم يعجبني لن ألبسه ولو وضع سكين على رقبتي."

"شانيل."

كلمة واحدة فقط.

جعلت كل شيء يبدو أكثر واقعية.

أكثر فخامة.

وأكثر خطورة.

"وأيضًا القناع."

"لأن كلهم سيرتدون أقنعة."

همستُ:

"لماذا كل هذا؟"

التفت إليّ ببطء.

"لأن هذه الليلة…"

توقف.

ثم أكمل:

"ستفهمين أخيرًا ما هو أوريون."

سكت.

ثم أضاف بهدوء أخيرًا:

"وما هو مكانك فيه."

شعرتُ بأن الهواء داخل السيارة أصبح أثقل.

كأنني لم أعد أفهم هل أنا ذاهبة إلى حفل…

أم إلى شيء آخر لا أعرف اسمه بعد.

ثم توقفت السيارة أمام منزلي.

فتح الباب بنفسه.

"استعدي."

قالها فقط.

ثم أضاف وهو يراقبني أنزل:

"وأيضًا، أحضري ثيودور معكِ بلا أسئلة. هذا هو الشرط الكامل."

"…"

ثيودور؟!

لماذا؟!

يا إلهي!

وبقيتُ واقفة أمام الباب المغلق.

أحدق في الدعوة داخل يدي.

وحرف D يلمع تحت ضوء الشارع…

ما الذي يحاول فعله؟ يا إلهي سأفقد عقلي.

ماذا يعني أنه يريد ثيودور في الحفل؟ أليس من المفترض أن يبقيني بعيدة عنه؟!

لكن…

دع الفصول القادمة تخبرك يا عزيزي القارئ.

ولولا تعليقاتكم المحفزة ما كنتُ لأنزل الفصل الآن.

لذلك… علقوا أكثر.

وأحبكم.

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Comments (8)
goodnovel comment avatar
عسل عسل
اين التحديث
goodnovel comment avatar
سيناء
وين التكلمه
goodnovel comment avatar
گوگيـﮯ ♥🌚
طولتي علينا موووو
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • " مطاردة "   الفصل 35:"مشاعر مختلطة "

    من وجهة نظر لافندر ثيودور ما زال حيًا... فقط لأن هذا الرجل سمح بذلك. شعرت بأن قدميّ لم تعودا قادرتين على حملي. تراجعت حتى اصطدم ظهري بالحائط. لم يعد هناك مكان أذهب إليه. أما هو فبقي واقفًا أمامي. هادئًا. من النوع الذي يجعلك تتمنى أن يظهر غضبه. كانت كل هذه الفوضى بالنسبة له أمرًا عاديًا، استنادًا إلى وقفته المرتاحة. مسحت دموعي بسرعة. لكن المزيد نزل مكانها. كرهت ذلك. كرهت أن أبكي أمامه. وكرهت أكثر أنه يراه. "أرجوك..." خرج صوتي مبحوحًا. "اتركه وشأنه." لم يتغير تعبيره. "لقد تركته حيًا." "لكنك آذيته." لم يجب. كان يرى أن الأمر عادي ما دام لم ينهِ حياته. ضغطت شفتي. ثم قلت: "لقد أوفيت بوعدي." رفع حاجبه قليلًا. "حضرت الحفلة." "ولم أحاول الهرب." "ولم أخبر أحدًا." صمتُّ لحظة. ثم أضفت بصوت مرتجف: "لذلك توقف، أرجوك." بقي ينظر إليّ. بهدوء طويل. ثم قال: "تتحدثين وكأنكِ في موقع يسمح لكِ بالمساومة." شعرت ببرودة تسري في جسدي. "أنا لا أساوم." "إذن ماذا تفعلين؟" لم أجد جوابًا. لأنني، في الحقيقة، لم أكن أعرف. ربما كنت أتوسل

  • " مطاردة "   الفصل 34:"لا تختبري صبري "

    من وجهة نظر لافندر تجمد جسدي بالكامل. كانت يده ما تزال فوق فمي، تمنعني من الصراخ. أما ثيودور... فكان ما يزال على الأرض. يتنفس بصعوبة. يحاول النهوض. يفشل. شعرت بشيء ينكسر داخلي. حاولت الإفلات. حاولت الوصول إليه. لكن الذراع التي التفّت حول خصري شدّتني إلى الخلف بسهولة. كأنني لا أزن شيئًا. "لا..." خرج الصوت مختنقًا من خلف كفه. لم يهتم. سحبني خارج الغرفة. بعيدًا عن ثيودور. بعيدًا عن الباب. بعيدًا عن كل شيء. كنت أقاوم طوال الطريق. أدفع ذراعه. أحاول ضربه. لكن الأمر كان عديم الفائدة. وكأنني أحاول إيقاف جدار متحرك. فتح بابًا آخر في نهاية الممر. ثم دفعني إلى الداخل. أُغلق الباب خلفنا. بصوت ثقيل. ارتجف جسدي. كانت الغرفة واسعة. فارغة تقريبًا. إضاءة خافتة. وأول شيء فعلته هو الالتفات نحوه. "لقد وعدتني!" خرج صوتي مرتفعًا ومكسورًا. "لقد وعدتني ألا تؤذيه!" وقف أمام الباب. هادئًا. بشكل مرعب. وكأن شيئًا لم يحدث. وكأن ثيودور لم يكن ممددًا على الأرض قبل لحظات. وكأن الدم الذي رأيته لم يكن حقيقيًا. نظر إليّ. ثم قال ببساط

  • " مطاردة "   الفصل33:" لقد كذب علي "

    من وجهة نظر لافندرلم أستوعب ما حدث بعد.كل شيء صار بسرعة.القبلة… ثم صمته بعدها… ثم كأن شيئًا لم يحدث.وقبل أن أشعر، كنا قد وصلنا إلى المجمع السكني.فتح باب السيارة بنفس الهدوء المعتاد."انزلي."كان صوته ثابتًا.نزلتُ ببطء، وأنا أحاول ألا أنظر إلى شفتيه.كان الأمر مفاجئًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع إبعاده سابقًا.وقفت أمام منزلي.كنت أريد أن أدخل فورًا، أن أنهار فوق سريري دون أن أفكر في شيء.لكنني لم أتحرك.لأنني شعرت به خلفي مباشرة.اقترب خطوة.ثم أمسك ذراعي وسحبني إلى صدره الصلب.تجمدت.لم أستطع حتى الالتفات.أنزل رأسه إلى رأسي، وزفر ببطء جعلني أرتجف خوفًا من تكرار الخطأ نفسه ودفعه بعيدًا.ظننت لثانية أنه سيؤذيني.لكن...قبّل عنقي بعنف، تاركًا علامة واضحة على جلدي.ثم ضغط بخفة بأصابعه وعدّل القلادة.ثم قال بصوت منخفض:"لا تزيليها."لمستُ عنقي بسرعة."هذه...""حسنًا، فهمت، لكن... متى الحفلة؟"نظر إليّ بصمت لمدة طويلة، ثم قال فقط:"بعد غد."وأضاف:"كوني جاهزة."صمت لحظة، ثم أكمل وهو يبتعد:"ولا تتأخري."فتح باب سيارته.ثم توقف قبل أن يدخل."ولا تفكري بالهروب."ثم ركب وغادر، تاركًا إياي

  • " مطاردة "   الفصل 32:" شكر غير صادق "

    من وجهة نظر لافندر: لم أعد أفهم شيئًا. حقًا. كل مرة أحاول فيها ترتيب أفكاري يحدث شيء جديد يجعل رأسي أسوأ. كان يسحبني خلفه خارج الشقة بخطوات سريعة، وأنا أتعثر تقريبًا بسبب سرعة سيره. يده ما زالت حول معصمي بقوة، ليست مؤلمة، لكنها كافية لأفهم أن الاعتراض غير موجود في الخيارات. "إلى أين سنذهب؟" همستُ بخوف. لم يجب. فقط فتح باب السيارة الأمامية ثم أجلسني في المقعد جنب السائق. كأن مكاني محدد مسبقًا. تمنيت لو أجلس في الخلف، لكن الأمر مستحيل. جلستُ أضم يدي إلى صدري وأنا أراقبه وهو يركب بجانبي. ثم أدار المحرك. الصمت داخل السيارة كان ثقيلًا. ثقيلًا لدرجة أنني شعرت أنني لو تكلمت سأرتكب خطأً ما، لذلك لم أتجرأ على النظر إليه حتى. بعد دقائق بدأنا نتحرك داخل شوارع المدينة. ثم فجأة مد يده إلى فخذي المكشوف وبدأ يضغط عليه ويلمسه. خرجت صرخة مكتومة من شفتي وأنا أستدير لألتقي بنظراته الحارقة. "أنظري إلي ودعيك من المناظر خلف النافذة، حسنا؟" قال وهو يكمل القيادة بيد واحدة. لا تفهموني خطأ، لكنني أعشق الرجال الذين يقودون بيد واحدة. لطالما اعتقدت أن هذا مثير، خاصة في جو ليلي كهذا، وخاصة إذا

  • " مطاردة "   الفصل 31:"جوع الليل (1)"

    يا إلهي، كاد رأسي ينفجر من التفكير لدرجة أنني نسيت العشاء. نمتُ وبطني جائعة بعد جلسة تخمينات عديدة عن هدف هذا... لحظة واحدة!! تذكرتُ أنني لا أعرف اسمه حتى. ليس الأمر أنني أهتم، لكن مجرد فضول. نعم، مجرد فضول. استيقظتُ عند الساعة الثانية عشرة ليلًا وبطني تتوسل أن أتناول شيئًا. وبما أنني لا أحب طلب الطعام في هذا الوقت المتأخر، فسأجد شيئًا في المنزل لآكله. نهضتُ بتثاقل، أسحب قدمي نحو المطبخ لتناول شيء أجده داخل الثلاجة. فتحتُ الثلاجة وعيناي نصف مغمضتين، وكان رأسي ثقيلًا جدًا. فجأة، وبينما كنت أبحث في أدراج الثلاجة عن البيض، سُحبتُ إلى صدر صلب جعلني أحبس أنفاسي. شعرتُ بالشخص خلفي يدفن وجهه في ثنية عنقي. صلّيتُ بصمت أن يبتعد، وبالتفكير في الأمر... لم يكن يرتدي قناعًا!! كيف عرفتُ؟ لقد شعرتُ بأنفاسه على عنقي. تكلم أخيرًا بصوت أجش وخشن قرب أذني قائلًا: "ما بها صغيرتي في منتصف الليل؟ جائعة؟" واللعنة على قلبي الخائن!! لا أعلم لماذا ينبض كلما تحدث بهذه النبرة الرجولية الخشنة، خاصة عندما يقول: "صغيرتي". هذا مجرد خوف، صحيح؟ أومأتُ برأسي، وأنا أشعر به يبتعد ويضع قناعه مرة أخرى.

  • " مطاردة "   الفصل 30:" الشرط (2) "

    من وجهة نظر لافندر."وأيضًا شيء آخر، إذا اتصلتِ به…"توقف للحظة، يختار كلماته بعناية.يبحث عن الكلمات المناسبة لبث الرعب في نفسي.أكمل بصوت منخفض جدًا:"سأعتبر أن الوعد بيننا انتهى."انقبض صدري فورًا."وما معنى ذلك؟" همستُ بصعوبة.ساد الصمت لثانية.ثم قال ببساطة:"يعني أنه سأفصل أطرافه عن جسده وأرسله في طردٍ لك."تجمد الدم في عروقي، وكدتُ أقع على وجهي.يا إلهي، لقد واجهتُ أخبار عدة مجرمين، لكن هذا بالتأكيد شيء مختلف.مختل ينافسه فقط لوسيفر الرسام.بالتفكير في الأمر، لم يعد يقتل هذه الأيام، لكن لماذا؟لأول مرة تمنيت أن يتوقف عن القتل وترهيب الناس، لأنني أعرف ذلك الشعور الآن.كم كنتُ أنانية.لم يهدد بطريقة مباشرة.لكن طريقته في قولها جعلت الجملة أكثر ثقلًا من أي صراخ.حاولتُ أن أتنفس، لكن الهواء كان ثقيلًا."أنا… لن أتصل به." قلتُ بسرعة، وكأنني أريد إقناع نفسي قبل إقناعه.راقبني بصمت طويل.ثم أمال رأسه قليلًا."جيد."كلمة واحدة فقط.لكنها لم تُشعرني بالراحة.بل بالعكس.كأنها كانت اختبارًا نجحتُ فيه مؤقتًا فقط.—في اليوم التالي، ذهبتُ إلى الجامعة.لكنني لم أكن هناك فعلًا.جسدي كان يتحرك

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status