/ الرومانسية / " مطاردة " / الفصل177:" لافندر الغيورة (2)"

공유

الفصل177:" لافندر الغيورة (2)"

작가: Paradise
last update 게시일: 2026-07-19 23:08:22
صمت دانيال لعدة ثوانٍ، ثم ابتسم بخبث وحاصرها بين ذراعيه.

"ما بها أرنبتي الصغيرة؟ غيورة؟" قال بنبرة مستمتعة.

لطالما كان يتوق لرؤية هذه التعابير التملكية وهذه الغيرة تجاهه في عينيها.

في الحقيقة، كان قد خرج مع تلك السيدة عمدًا كي تغار، لكنها لم تتكلم حتى هذه المرة عندما أدركت أنه لن يطلقها حقًا.

ارتعشت عينا لافندر وهي ترى شيئًا غريبًا يظهر في عينيه.

هل كان هذا ممتعًا بالنسبة له؟!

نفخت خديها وقالت: "ك-كلا! لماذا أغار_"

"كاذبة، لطالما تنفخين خديك عندما تكذبين." قال مقاطعًا إياها.

اتسع
Paradise

منو يقدر يخمن شو فائدة هذا الدواء ؟💊 الفصل الجاي رح يكون وااو ، لذلك فضلا و ليس أمرا علقوا على هذا الفصل و ضعوا لايك له 🍭🌺 احبكم 🩵💋

| 14
이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요
잠긴 챕터
댓글 (5)
goodnovel comment avatar
Mia
مافي تعبير يعبر عن جمال روايتك صراحه ...🤍🤍🤍...
goodnovel comment avatar
زينب احمد
الفصل واوو
goodnovel comment avatar
سيناء
الفصل كيوتتت 🫶🏻
댓글 더 보기

최신 챕터

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXVIII)

    إليك النص بعد تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية والصرفية والإملائية فقط، دون تغيير الأسلوب أو الأحداث: قبل أن يمد يده ويمسكها، كانت قد انطلقت كالصاروخ إلى خارج المكتب. نظر دانيال إلى يده المعلقة في الهواء وضحك بصوت خافت. اتكأ برأسه على الكرسي وركز نظره إلى الخارج. "لقد مضى وقت طويل منذ أن ضحكت هكذا." تمتم دانيال لنفسه وهو يفرك ذقنه الخالية من اللحية. رآها تخرج من القصر رفقة أحد حرسه الشخصيين، ثم سرعان ما غابت عن ناظريه. تنهد دانيال للحظة، ثم سرعان ما تغير تعبيره. "ماذا تريدين؟" قال بصوت بارد، وقد انتشرت هالة قمعية خانقة تردع الآخرين عنه. انحنت فتاة شابة على ركبتيها وقالت: "جلالتك، لماذا لم تأتِ لتناول طعامك؟ هل أخطأتُ في شيء؟ كما تعلم، لا يجب أن..." "اخرسي، من أعطاكِ الحق في مناقشة أوامري؟" ضيق دانيال عينيه عليها، وقد بدأ صبره ينفد. ارتجفت الفتاة تحت صراخه. عضت على شفتيها عندما لاحظت نظراته تتغير عندما دخلت هي، ثم قالت: "هل هي السبب في ذلك؟ كيف يمكنها أن تفعل هذا وهي تعلم أن عليك تناول طعامك بانتظام..." قاطعها صوت سقوط الكرسي، وفي ثانية واحدة كانت مرفوعة من عنقها.

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXVII)

    "اللعنة!" زأر دانيال، ثم مدّ يده وصفع مؤخرتها حتى صرخت من الدهشة. "هذا آخر تحذير لكِ يا لافندر. انهضي من فوقي قبل أن أقيدكِ بالسرير وأفعل شيئًا سيندم عليه كلانا." رغم كل ما قاله عن ضبط نفسه و ان هذا خاطئ إلا أن يده كانت تقول شيء آخر. ارتعشت لافندر وهي تحاول أن تهدئ نفسها. وعندما رأى أنها لا تنوي النهوض، نقر بلسانه قائلًا: "فتاة سيئة... أنتِ حقًا فتاة سيئة تستحقين العقاب." اجتاحت أفكار فاضحة عقل لافندر عندما سمعت كلمة "العقاب". أسندت يديها على صدره، غير راغبة في الابتعاد. "أوه، يا إلهي... أنا أفقد عقلي." زأر دانيال وهو يحملها بسرعة بين ذراعيه. تطلب منه هذا الفعل كل ذرة من ضبط النفس يملكها كي لا ينتهي به الأمر إلى فعل شيء آخر... شيء كان يتوق إليه بشدة مع هذه الأرنبـة المشاكسة. استلقى فوق السرير وهي لا تزال بين ذراعيه، ثم احتضنها من الخلف وقال: "نامي." تململت لافندر في حضنه، لكن ذراعه العضلية حول جسدها منعتها من الابتعاد. "أحضر لي كوبًا من الماء الدافئ مع العسل، من فضلك." همست لافندر بصوت خشن قليلًا. قطب دانيال حاجبيه، ثم قال: "أرأيتِ؟ مجرد صرخة واحدة جعلت حالة حلقك أسوأ،

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXVI)

    قبل أن ينشر الابتسامة على وجهه، اتسعت عينا دانيال وهو ينظر إلى تعبيرها الظريف البريء وهي تقول أكثر الكلمات خطورة. غطى عينيه بكف يده، ثم عض شفتيه بطريقة مثيرة قبل أن يطلق ضحكة رجولية خافتة. أبعد يده عن عينيه اللامعتين، ثم ركع على إحدى ركبتيه وقبّل ساقيها المكشوفتين، ثم همس بصوت هادئ بشكل خطير، يظهر مدى كبحه لنفسه: "أنا بالفعل مدمن على جسدك يا حبيبتي، فلا تجعليني أدمن دمك أيضًا، لأنك تعرفين ما هو تعريف الإدمان في قاموسي." احمرّ وجه لافندر وهي تمد يدها لتلعب بشعره. عض شفتيه برفق مرة أخرى، ثم نهض وحملها بين ذراعيه ليضعها فوق السرير. رفع اللحاف حتى عنقها، وطبع قبلة على جبهتها، ثم اتجه إلى الأريكة واستلقى هناك لينام. اتسعت عينا لافندر بصدمة وهي تنظر إليه. "لا تنظري إليّ هكذا يا طفلتي،" قال. "قال الطبيب إن حلقك متألم، فلا يمكنني النوم بجانبك، وإلا سأفقد السيطرة على نفسي." سارع بإبعاد نظراته عنها، لكن لافندر لاحظت انقباض فكه. ما دخل ذلك بحلقها؟ فكرت لافندر، لكن سرعان ما تذكرت شيئًا ما، فاحمرّ وجهها مرة أخرى. زمت شفتيها بلطف، ثم نهضت ببطء من مكانها واتجهت نحو الأريكة. ل

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXV)

    ما إن أُغلق الباب، حتى مدت لافندر يدها بقلق ولمست ذراع دانيال. كان تصرفه المفاجئ، ورؤيته وهو يشرب الدم أمامها مباشرة... أمرًا... لم تستطع لافندر وصف شعورها بدقة. لكن المفاجأة أنها لم تجد الأمر مقززًا أو مرعبًا كما كانت تتصور. "هل أنت..." "شش." أسكتها دانيال. "تحدثي مرة أخرى وسأفعل ما وعدتكِ به. لقد تحدثتِ بما فيه الكفاية يا لافندر. أنا بخير. لذا لا داعي للقلق بشأن أي شيء." ضمت شفتيها، ثم هرعت نحو السرير وأخذت دفتر ملاحظاتها وقلمها. ثم قلبت الصفحة إلى صفحة جديدة وكتبت بسرعة ما تريد قوله. سألت: "لكنك كنت تتألم عندما كنت تشرب. هل كان ذلك حقًا بسبب مذاقه السيئ؟" بدت نظراته حنونة حين رفع عينيه إليها. "أجل، الطعم مقبول نوعًا ما، لكنه شيء بالكاد يتحمله ذوقي." وضع يديه في جيبيه، واتكأ على الباب وهو يواصل التحديق بها. "لكن بعد بضع وجبات أخرى، سأعتاد عليه بالتأكيد." أحكمت لافندر قبضتها على قلمها قليلًا قبل أن تُخفض رأسها وتكتب مجددًا على عجل في دفتر ملاحظاتها: "هل تفضل أن تشرب من الذكور؟ لا مانع لدي." كان رد فعله مخالفًا لتوقعاتها. فجأةً، تجمدت ملامح وجهه وعيناه وهو يحدق في كتابات

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXIV)

    ساد صمتٌ مطبقٌ بين دانيال وهما يمضيان في صمتٍ طويلٍ وهادئ. اتسعت عيناه دهشةً من تعليقها، بينما كانت تحدق به منتظرةً رده. أدى ظهور بريق بارد كالفولاذ في عينيه فجأة إلى تسارع نبضات قلب لافندر بشكل كبير. ثم بدأت تشعر به – بالغضب الذي كان ينبعث منه. كان البريق الذي ظهر في عينيه شديداً وحارقاً. حاراً بشكل خطير لدرجة أنه بدا وكأنه يتحول إلى شرير تقريباً. كانت هذه نظرة لم يسبق له أن أظهرها لها من قبل. وبينما بدأت لافندر تشعر بقشعريرة تسري في عمودها الفقري، تغير تعبير وجهه فجأة. بعد ما بدا وكأنه وقت طويل، فتح فمه أخيراً، كما لو كان مستعداً للكلام. لكنه توقف بعد ذلك، وبدا وكأنه تراجع عن الفكرة، ثم أغلق شفتيه مرة أخرى قبل أن يخفض رأسه. راقبت لافندر بصمت قبضتيه وهما تنقبضان بشدة على جانبيه حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض الناصع وبرزت عروق ذراعيه. بدا وكأنه لا يتنفس جيدًا لبضع لحظات، فارتعشت أصابع لافندر، متلهفة للمسه وتهدئته. لم تتوقف عن الشعور بالتمزق بين البكاء والضحك في آنٍ واحد كلما انقبض قلبها هكذا كلما عانى هذا الرجل أو تألم. يبدو أنه مهما بلغ ألمها بسببه، فإنها لا

  • " مطاردة "   الفصل الجانبي (XXIII)

    عندما فتح دانيال باب الغرفة بهدوء... توقّف. كانت لافندر جالسة على السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها، وعيناها البنفسجيتان تتجهان نحوه مباشرة. ساد الصمت لثوانٍ. رفعت حاجبًا وقالت بنبرة هادئة: "أين كنت؟" أغلق الباب خلفه دون استعجال، ثم خلع معطفه ووضعه على الكرسي. "في الخارج." نظرت إليه دون أن تتكلم. تنهد بخفة وأضاف: "كنت مع جاك... نستنشق بعض الهواء." ظلت تحدق فيه للحظات، وكأنها تحاول قراءة ما يخفيه. اقترب منها حتى وقف أمام السرير. "تأخر الوقت." قالها وهو ينظر إلى الساعة المعلقة على الجدار. "عودي إلى النوم." هزّت رأسها ببطء. "لا." رفع عينيه إليها. "لا أريد النوم." ساد الصمت مرة أخرى. تنهد دانيال، ثم جلس على حافة السرير مواجهًا لها. "ستتعبين غدًا." "لا يهم." "يهم." ابتسمت ابتسامة خفيفة. "لست نعسانة." ظل ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال بنبرة هادئة: "إذن لماذا أنتِ مستيقظة؟" أبعدت نظرها قليلًا. "...استيقظت ولم أجدك." ثم أضافت بصوت أخفض: "فظننت أنك خرجت." بقي صامتًا. ثم مد يده وربت برفق على رأسها. "أنا هنا." رفعت عينيها إليه من جدي

  • " مطاردة "   الفصل 4:" جنون"

    من وجهة نظر لافندر.حدقت في الورقة بين يدي لثوانٍ طويلة دون أن أتحرك.كانت الكلمات واضحة جدًا، كأنها كُتبت بعناية مخصوصة لي وحدي."الوحيد الذي سينتهك براءتك ويأخذ عذريتك لن يكون سوى أنا."شعرت بقشعريرة باردة تزحف على ظهري مجددًا، لكن الغريب... لم يكن ذلك الاشمئزاز الذي توقعته.كان هناك شيء آخر.شيء

  • " مطاردة "   الفصل 3:" رسالة مجهولة المصدر "

    من وجهة نظر لافندر.ارتعشت عيناي بشدة، واشتدت قبضتي على المفتاح.استدرت ببطء لأقابل تلك العيون الشهوانية الفاسقة والمقرفة.كان هناك جاري البالغ من العمر 39 سنة، أرملًا مع طفل أكبر مني بسنة واحدة، ينظر إليّ بتلك العيون القذرة. اقترب مني وفتح فمه ليتكلم معي، لكنني ابتعدت تلقائيًا وأنا أشم رائحة الكحو

  • " مطاردة "   الفصل 2 : " إثارة "

    من وجهة نظر لافندر. شعرتُ بالعرق البارد على كفّي، هذا كان مفاجئًا جدًا. فجأة ظهرت رسالة أخرى: “ما بها أرنبتي الصغيرة؟ خائفة؟” بلعت ريقي بعنف، ودون تردد أغلقت اللابتوب بسرعة ونهضت من الكرسي الذي كنتُ جالسة عليه. قضمت أظافري وأنا أجوب الغرفة. ما معنى هذا؟ لو لم أرَ تلك الأحرف لأقسمتُ أنه مقلب م

  • " مطاردة "   الفصل 1 : هدية .

    من وجهة نظر لافندر. كنت جالسة فوق الصوفا خاصتي وحيدة، أشاهد إذاعة عن جريمة قتل حصلت في لوس أنجلوس، والقاتل غير معروف حتى الآن. لمعت عيناي كمجرة نجوم عندما رأيت لطخات دموية في مسرح الجريمة تبدو وكأنها... وجه!! ليس أي وجه، هذا وجه الضحية. "اااااه!!" صرخت من شدة الحماسة وأنا أقفز من فوق الصوفا لأب

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status