แชร์

الفصل السابع

ผู้เขียน: Mira nda
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-20 06:50:13

🖤 الفصل السابع: العرض

لم يفكر ألكسندر في أنجل تلك الليلة بسبب جمالها.

الجمال، في نظره، سلعة تتقنها أي امرأة تعرف كيف تعرض نفسها في الضوء المناسب.

ما أرّقه كان شيئًا آخر تمامًا.

عقلها.

امرأة تدخل قاعة مليئة برجال يملكون المال والنفوذ، ثم تخرج وقد أقنعتهم أن الصفقة كانت فكرتهم هم.

هذا النوع من النساء لا يُصنع. يُولد نادرًا، ويُصقل بالخسارة.

بعد عودته، لم يرسل لها رسالة، ولم يطلب لقاءً.

قال لمساعده جملة واحدة:

"أريد كل شيء عنها."

بعد ساعات، وُضع الملف على مكتبه.

أنجل إيفلين موراي. طفولة في دار رعاية. منحة انتُزعت بالجهد لا بالحظ. تدريب في شركة فالنتين. ثم زواج من كريستوفر فالنتين. ثم فراغ — سنوات اختفت فيها من عالم الأعمال كأنها لم تكن.

أغلق الملف. أعاد فتحه.

لم يكن يبحث عن تاريخها. كان يبحث عن السؤال الذي لا يجد له جوابًا:

كيف تنهض امرأة من أنقاض بهذا الحجم، وتعود وكأن شيئًا لم يكن؟

تذكّر جملة قرأها منذ سنوات في كتاب نيتشه: "ما لا يقتلني يقويني." لكنه عرف، وهو يقرأ سطور الملف، أن الجملة كذبة مريحة. أشياء كثيرة تقتل ولا تُعلن موتها. بعضها يبقى يمشي، يتكلم، يبتسم — وهو ميت من الداخل منذ زمن.

أنجل لم تكن كذلك.

وهذا ما أقلقه أكثر.

---

🕯️ امرأة صنعت نفسها

جلس وحده في مكتبه، والملف مفتوح أمامه كخريطة لأرض لم يطأها أحد.

لا عائلة ثرية دفعتها. لا أب نافذ مهّد لها الطريق. لا رجل صنع لها اسمًا.

صنعت الطريق بيدها، حجرًا فوق حجر، في زمن كان يمكن أن يكسرها بسهولة.

رفع عينيه عن الأوراق، وقال لنفسه بصوت لا يسمعه أحد:

"إذن أنتِ لا تحتاجين رجلًا."

ثم ابتسم ابتسامة لا تشبه الفرح:

"وهذا تحديدًا ما يجعلني أحتاجك."

---

♟️ لعبة أكبر من شركة

كان ألكسندر يملك المال، والمنصب، والعلاقات.

لكنه كان يعرف — كما يعرف كل لاعب شطرنج محترف — أن القطع وحدها لا تصنع نصرًا. النصر يُصنع من عقل يرى الرقعة كاملة بينما يرى الآخرون مربعًا واحدًا.

منذ سنوات كان يبني شيئًا أضخم من إمبراطورية تجارية: شبكة نفوذ، ثم حزبًا، ثم — إن سارت الأمور كما يخطط — سلطة حقيقية.

لم يشارك أحدًا هذا السر. لا أقرب رجاله، ولا حتى نفسه في لحظات الضعف.

كان يعرف أن الطريق إلى القمة لا يبدأ من صناديق الاقتراع، بل من غرف مغلقة كهذه الغرفة. النفوذ يحتاج مالًا. والمال يحتاج نجاحًا. والنجاح يحتاج عقلًا يحوّل الفوضى إلى خطة.

وكان يملك الطموح. لكنه كان يعرف أنه يحتاج عقلًا آخر بجانب عقله.

عقلًا مثل عقل أنجل.

أما ماضيه هو، فبقي بابًا موصدًا لا يملك أحد مفتاحه. لا أحد في الشركة يعرف من أين جاء فعلًا، ولا كيف حصل على أول رأس مال له. وحين كان يُسأل، كان يجيب بجملة واحدة تُنهي كل حديث:

"الماضي لا يصنع المستقبل."

جملة يرددها كثيرًا، لدرجة أنه أحيانًا كان يكاد يصدّقها.

---

📑 نظرة في الممر

بعد أسابيع، كانت أنجل تراجع ملفات مناقصات كبرى في مكتبها، حين وقعت عيناها على اسم لم تتوقعه.

شركة تابعة لكريستوفر فالنتين.

توقفت يدها في الهواء.

لم ير أحد في المكتب التغيّر الطفيف في ملامحها. لكن ألكسندر، الذي كان يعبر الممر في تلك اللحظة بالضبط، رآه.

لم يقل شيئًا. لم تقل شيئًا.

لكن عينيها بقيتا على الملف ثانيتين أطول من اللازم.

دخل مكتبه وأغلق الباب، ولم يحتج إلى أكثر من دقائق ليفهم ما لم تقله.

لم تكن مهتمة بالمناقصة. كانت تراقب الطريق الذي يسلكه كريستوفر، تبحث عن ثغرة، عن فرصة، عن طريقة للعودة إلى لعبة طُردت منها ذات يوم.

وللمرة الأولى، أدرك ألكسندر أن غضبها قد يكون سلاحًا أثمن من أي مبلغ يستطيع تقديمه.

---

🔥 العرض

في اليوم التالي طلب منها الدخول.

"أعرف عنك كل شيء تقريبًا،" قال دون مقدمات.

لم ترتبك. "كل شيء؟"

سرد طفولتها، منحتها، زواجها، نهايته — بصوت هادئ لا يحمل شفقة ولا انتصارًا.

ثم وضع أمامها ملف المناقصات، وأشار إلى اسم كريستوفر.

"كنت أعرف أنك ستلاحظين."

"ماذا تريد؟"

"أن أساعدك على تحطيمه."

ساد صمت ثقيل. لم تكن هذه الكلمة التي توقعتها من رجل بحجمه.

"لماذا؟"

"لأنني أستطيع."

"لا أحد يفعل شيئًا مجانًا."

ابتسم للمرة الأولى. "أخيرًا سؤال ذكي."

أغلق الملف. "المقابل ليس مالًا. أريدك يدي اليمنى — الاستثمارات، المناقصات، التفاوض. أريدك بجانبي في كل قرار مهم."

"وهذا كل شيء؟"

تأملها للحظة طويلة.

"ليس تمامًا. سنعلن ارتباطنا. لفترة محددة."

تغيّرت ملامحها فورًا. "ماذا؟"

"لإسكات الشائعات عن الرجل الذي لا يخالط النساء. ستحصلين على حريتك حين تنتهي المدة، وأحصل أنا على صورة لا تترك مجالًا للأسئلة."

نهضت. "أنت مجنون."

"ربما."

اتجهت إلى الباب، ثم توقفت دون أن تلتفت. "وإذا رفضت؟"

"ستعودين إلى مكتبك، وتكملين عملك كالمعتاد."

التفتت أخيرًا. "وأنت؟"

قال بهدوء رجل لا يخسر أبدًا: "سأجد طريقة أخرى."

خرجت دون أن ترد.

---

🖤 اليد اليمنى

بقي وحده، ولم يخشَ الرفض. كان يتوقعه.

لم يكن يبحث عن امرأة جميلة تسير خلفه، بل عن عقل يرى الخريطة كاملة. أنجل تملك ذلك: الاقتصاد، التفاوض، وقدرة نادرة على قراءة التاريخ كما تُقرأ الأرقام. والأهم أنها لا تخاف الرجال، ولا تنجذب بسهولة إلى السلطة، ولا تبيع نفسها من أجلها.

ولهذا كان متأكدًا من شيء واحد:

إن وقفت أنجل يومًا إلى جانبه، فلن تكون زوجة رجل قوي — بل ستكون اليد التي تصنع منه أقوى رجل في البلاد.

لكنها لم تكن تعرف بعد أن طموحه لا يتوقف عند رئاسة شركة. كان يريد حزبًا، ثم سلطة، ثم... الحكم نفسه.

وذلك الجزء من الخطة سيبقى مدفونًا. الآن على الأقل.

---

🌙 القرار

في شقتها، جلست أنجل أمام النافذة والمدينة تلمع تحتها كرقعة شطرنج ضخمة.

كان العرض سخيفًا. خطيرًا. ومغريًا في آن واحد.

هو يملك مفاتيح أبواب مغلقة أمامها منذ سنوات. وهي تملك ما يحتاجه أكثر مما يظن: امرأة لا شيء تخسره.

فتحت ملف المناقصات، ووضعت صورة كريستوفر أمامها، وتذكرت كل ما سُلب منها.

قالت لنفسها بصوت لا يتردد: "لن أبيع نفسي."

ثم أضافت، وهي تطفئ الضوء: "لكن ربما... أستطيع استخدامه."

---

🌳 الملاك الحارس

في الجهة الأخرى من المدينة، كان كريستوفر يجلس على مقعد خشبي في الحديقة، وابنه بين ذراعيه.

كانت الساعة متأخرة، والهواء بارد قليلًا، لكن الطفل أصرّ على البقاء في الخارج قبل النوم، كعادته كل ليلة تقريبًا منذ أسابيع.

احتضنه كريستوفر أكثر، وسأله بصوت هادئ: "لماذا أنت سعيد هكذا الليلة؟"

رفع الطفل رأسه، وعيناه تلمعان بشيء أكبر من فرح طفل عادي.

"لأنني رأيت ملاكي الحارس يا بابا."

ابتسم كريستوفر ابتسامة الأب الذي اعتاد هذه القصص، وقرر أن يسايره كما يفعل دائمًا:

"أوه، حقًا؟ هذا جيد جدًا. إذن... هل زارتك وأنت نائم؟"

توقع أن يهزّ الطفل رأسه ويعود إلى صدره كعادته.

لكن الطفل لم يفعل.

بدلًا من ذلك، تجمّد وجهه الصغير، وابتعد فجأة عن حضن أبيه، وكأن السؤال نفسه أهانه.

"أبييييي!" صرخ بامتعاض طفولي خالص، ونهض واقفًا أمامه، ذراعاه مشدودتان إلى جانبيه.

"أنت لا تصدقني! لا أحد يصدقني!"

احضنه و حمله بين ذراعيه ليأخذه لغرفته للنوم

كان يعلم ان طفله يتوق لأم تغلفه بحنانها كباقي اصدقاءه

لهذا اخترع اما في مخيلته و اسماها ملاكه الحارس

انقبض قلبه بشدة و هو يتذكر انجل

راهن على حبها ضن انا لن تتركه ولا طفلها حتى لكنها فعلت انصفت كرامتها

غادرت كما لو كانت لم تكن

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السابع

    🖤 الفصل السابع: العرضلم يفكر ألكسندر في أنجل تلك الليلة بسبب جمالها.الجمال، في نظره، سلعة تتقنها أي امرأة تعرف كيف تعرض نفسها في الضوء المناسب.ما أرّقه كان شيئًا آخر تمامًا.عقلها.امرأة تدخل قاعة مليئة برجال يملكون المال والنفوذ، ثم تخرج وقد أقنعتهم أن الصفقة كانت فكرتهم هم.هذا النوع من النساء لا يُصنع. يُولد نادرًا، ويُصقل بالخسارة.بعد عودته، لم يرسل لها رسالة، ولم يطلب لقاءً.قال لمساعده جملة واحدة:"أريد كل شيء عنها."بعد ساعات، وُضع الملف على مكتبه.أنجل إيفلين موراي. طفولة في دار رعاية. منحة انتُزعت بالجهد لا بالحظ. تدريب في شركة فالنتين. ثم زواج من كريستوفر فالنتين. ثم فراغ — سنوات اختفت فيها من عالم الأعمال كأنها لم تكن.أغلق الملف. أعاد فتحه.لم يكن يبحث عن تاريخها. كان يبحث عن السؤال الذي لا يجد له جوابًا:كيف تنهض امرأة من أنقاض بهذا الحجم، وتعود وكأن شيئًا لم يكن؟تذكّر جملة قرأها منذ سنوات في كتاب نيتشه: "ما لا يقتلني يقويني." لكنه عرف، وهو يقرأ سطور الملف، أن الجملة كذبة مريحة. أشياء كثيرة تقتل ولا تُعلن موتها. بعضها يبقى يمشي، يتكلم، يبتسم — وهو ميت من الداخل منذ

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل السادس : الرجل الذي لا يلتفت

    # 🖤 الفصل السادس: الرجل الذي لا يلتفتلم تكن أنجل تريد أن تصبح امرأة أخرى.كانت تريد فقط أن تستعيد المرأة التي كانتها قبل أن يقنعها الجميع بأنها فقدتها.خلال الأسابيع التالية، انشغلت بشيء واحد: العمل. كانت تسأل محاميها عن حقها في رؤية طفلها، تتابع الإجراءات بصمت، ثم تغلق الملف وتعود إلى مكتبها. لم تكن مستعدة لخوض حرب عاطفية مع كريستوفر، ولا لإضاعة يوم واحد في مراقبة حياته الجديدة.كان ابنها هدفها الوحيد خارج العمل. أما كل ما عدا ذلك، فكان عليها أن تبنيه بيديها من جديد.بدأ اسمها ينتشر في الشركة الجديدة بسرعة. لم تكن الأكثر أناقة، رغم أنها كانت جميلة بصورة يصعب تجاهلها. ولم تكن الأكثر اجتماعية؛ على العكس، كانت ترفض الدعوات الخاصة، ولا تبقى بعد انتهاء ساعات العمل إلا إذا كان هناك مشروع يستحق ذلك. ولم تستخدم جمالها يومًا كسلاح.كانت تدخل قاعة الاجتماعات ببدلتها المحافظة، تفتح ملفاتها، وتنظر إلى الأرقام كما لو أنها ترى ما خلفها.كان بعض الرجال يحاولون مغازلتها، فترد بابتسامة باردة: "نحن هنا للعمل." ثم تعود إلى الشاشة.كانت تلك الجملة كافية دائمًا.---## 🏢 الرئيس التنفيذيفي الشركة رجل

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل الخامس

    # 🖤 الفصل الخامس: من الرمادلم تكن تعرف إلى أين تذهب.كانت السيارة تمخر شوارع المدينة بينما جلست أنجل صامتة، تحدّق من النافذة دون أن ترى شيئًا حقيقيًا. الأبنية تمرّ، الأضواء تتداخل، والحياة تمضي في الخارج وكأن شيئًا لم يحدث. لكن عالمها كله كان قد انهار قبل دقائق معدودة.لم يكن الألم الأعمق هو الطلاق، ولا الصفعة، ولا القصر الذي تركته خلفها. كان صوت طفلها، يتردد في رأسها رغم غيابه: بكاؤه، ضحكته، يده الصغيرة حين كانت تمتد نحوها.فتحت عينيها فجأة. "توقف."نظر إليها السائق عبر المرآة. "سيدتي؟""أريد العودة." همست.تردد. "إلى القصر؟"للحظة، أرادت أن تصرخ: نعم. أن تعود، تحمل طفلها، تنسى كل شيء، تقبل بأي ثمن مقابل أن تستعيده. لكنها تذكّرت صوت كريستوفر: *"الطفل سيبقى معي."*وضعت يدها على فمها. "لا. لا تعد."كان القرار يمزّقها، لكنه كان الوحيد الذي استطاعت اتخاذه.---## 🥀 الغرفة الصغيرةالشقة التي استأجرتها كانت ضيقة، خالية من الرخام واللوحات واسم فالنتين. دخلتها بعد منتصف الليل، ووقفت في صالتها الصامتة. لا زوج، لا طفل، لا صوت.ضحكت ضحكة قصيرة مكسورة. "كنت أريد الحرية... وهذه هي؟"جلست على ا

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل الرابع

    الفصل الرابع: حين احترق البيتلكن الحمل بدأ يغيّر إيقاع حياتها شيئًا فشيئًا.في البداية، لم تشعر أن شيئًا يمكن أن يفسد سعادتها.كانت كل صباح تستيقظ وهي تضع يدها فوق بطنها، رغم أن الحمل لم يكن ظاهرًا بعد، وتبتسم لذلك السر الصغير الذي ينمو داخلها.كان كريستوفر أكثر حنانًا معها في الأسابيع الأولى.كان يسألها عن طعامها، يرافقها إلى مواعيد الطبيب، ويمنعها من حمل الأشياء الثقيلة، حتى إنه كان يغضب إذا وجدها تصعد الدرج بسرعة."أنتِ تحملين طفلي الآن."كانت تضحك."طفلك؟""طفلنا."ثم يضع يده على بطنها، ويبتسم كما لو أن العالم كله أصبح ملكًا لهما.كانت أنجل تصدق أن هذا الطفل سيجمعهما أكثر.وأن البيت، الذي لم يمنحها الدفء في البداية، سيصبح أكثر دفئًا عندما يمتلئ بصوت صغير.لكنها لم تكن تعرف أن الأشياء التي تبدأ بالانهيار لا تُصدر دائمًا صوتًا.أحيانًا...تنهار بصمت.---👶 بعد الولادةحين حملت طفلها بين ذراعيها للمرة الأولى، شعرت أن العالم كله توقّف عن الدوران للحظة.كان صغيرًا، دافئًا، هشًا كزهرة وليدة.احتضنته أنجل وبكت بصمت."أخيرًا..." همست وهي تقبّل رأسه الصغير. "أصبح لدي شخص لن أتركه أبدًا."

  • مَلاك أم شَيْطان    الفصل الثالث: حين تغيّر البيت

    الفصل الثالث: البيت الذي حلمت بهلم يكن زواج أنجل من كريستوفر مجرد انتقال إلى منزل جديد.كان، في نظرها، انتقالًا من حياة قضت سنوات تبنيها حجرًا حجرًا بيديها المتشققتين... إلى الحياة التي ظنت طفلة الملجأ فيها يومًا أنها مجرد حلم بعيد لا يخصّها.حين توقفت السيارة أمام قصر عائلة فالنتين، رفعت أنجل عينيها ببطء نحو المبنى الشاهق.واجهات حجرية عتيقة توحي بالسلطة أكثر مما توحي بالدفء، حدائق تمتد خلف بوابة حديدية مصقولة، ونوافذ طويلة تلمع تحت أضواء المساء، وكأنها عيون تراقبها منذ اللحظة الأولى.كل حجر في ذلك المكان كان يهمس بجملة واحدة صامتة:هنا تعيش عائلة لا تشبهك.لكن يد كريستوفر كانت تطبق على يدها.ضغط على أصابعها بخفة، وكأنه قرأ خوفها قبل أن تنطق به."لا تنظري إليهم."التفتت نحوه.ابتسم ابتسامة تحمل كل يقينه."انظري إليّ."فعلت.قال بصوت لا يقبل الجدال:"من هذه اللحظة، أنتِ زوجتي. لا يهمني ما يعتقده أي شخص خلف هذه الجدران."ابتسمت.وللمرة الأولى منذ توقفت السيارة، شعرت أن خوفها يتراجع.لم تكن تعرف أن تلك الجملة، بكل ما حملته من يقين ودفء، ستصبح يومًا واحدًا من أكثر الوعود التي ستتمنى بحر

  • مَلاك أم شَيْطان   الفصل الثاني

    كان ذلك في اجتماع حاسم مع مجموعة من كبار المستثمرين. وقفت أنجل أمام الشاشة الكبيرة، تعرض هيكل مشروع ضخم بثقة لا تهتز: "إذا أعدنا توزيع مراحل التنفيذ على هذا النحو، سنخفّض المخاطر التشغيلية، ونمنح المشروع مساحة أكبر للسيولة..." كانت كل الأنظار معلّقة عليها. لكن أحد المستثمرين لم يكن يتابع الأرقام على الإطلاق. كانت عيناه تتجولان في جسدها بوقاحة مكشوفة، ببطء متعمّد يشبه اللمس. لاحظ بعض الحاضرين ذلك بإزعاج صامت. ولاحظه كريستوفر منذ اللحظة الأولى، وشعر بشيء يغلي في صدره. حاول تجاهله. لكن الرجل استمر، وحين رفع عينيه نحوها مرة أخيرة بابتسامة لا تخفي نيتها، انفجر شيء بداخل كريستوفر. أغلق ملفه بعنف مفاجئ جعل الطاولة ترتجّ. ساد صمت ثقيل. نهض ببطء مهيب، وصوته يقطع الهواء: "أكملوا الاجتماع من دوني." ثم التفت نحوها، وعيناه تحملان نارًا لا لبس فيها: "الآنسة أنجل، إلى مكتبي. الآن." تجمّدت للحظة، ظانّة أنها أخطأت في عرضها. "حاضر، سيدي." --- ## ⚡ خلف الباب المغلق دخلت مكتبه، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى استدار نحوها كعاصفة محبوسة انفلتت أخيرًا. "هل أعجبك ذلك الوقح؟" سألها بصوت خشن،

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status