Beranda / الرومانسية / ندبة لا ترى / الفصل الثاني والسبعون...الكمين

Share

الفصل الثاني والسبعون...الكمين

last update Tanggal publikasi: 2026-06-15 22:47:21

هناك لحظات...

لا يعود فيها الإنسان قادرًا على الاختباء.

ولا الإنكار.

ولا الهروب.

لحظات يدرك فيها...

أن النهاية بدأت بالفعل.

وكانت تلك اللحظة...

حين ظهرت الشريحة.

ساد الصمت داخل الغرفة.

صمت ثقيل.

حتى أن صوت أنفاسهم أصبح مسموعًا.

بينما كانت الشريحة الصغيرة تستقر فوق الطاولة.

قطعة لا يتجاوز حجمها طرف الإصبع.

لكنها تحمل من الأسرار...

ما يكفي لإسقاط إمبراطورية كاملة.

مد المستشار يده إليها بحذر.

كأنها قنبلة.

ثم قال:

— لازم تتفحص فورًا.

أومأ عمر.

لكنه لم يكن ينظر إلى الشريحة.

كان ينظر إلى خديجة.

إلى و
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • ندبة لا ترى    الفصل التسعون.... الأرقام لا تكذب

    لم يكن الانفجار الذي استهدف البيت الآمن أخطر ما حدث في تلك الليلة...بل ما تلاه.فمنذ اللحظة التي تأكد فيها عمر أن الجميع بخير، تغير شيء داخله.لم يعد يفكر في كيفية حماية خديجة فقط...بل في إنهاء هذه الحرب بأسرع وقت.وقف في غرفة الاجتماعات المؤقتة داخل البيت الآمن.أمامه المستشار، ورامي، وعدد محدود من ضباط الفريق.قال المستشار وهو يقلب بعض الأوراق:ــ الانفجار كان رسالة واضحة.رد عمر بهدوء:ــ لا...كان اعترافًا بالهزيمة.نظر الجميع إليه.فأكمل:ــ طول ما الشبكة كانت واثقة من نفسها، كانت بتشتغل في هدوء.دلوقتي بقوا يضربوا بعشوائية.وده معناه إنهم بقوا خايفين.قال رامي:ــ بس الخوف هيخليهم أخطر.ابتسم عمر ابتسامة خفيفة.ــ وأنا مستني الغلطة اللي هيعملوها وهم خايفين.في الطابق العلوي...كانت خديجة تقف أمام نافذة غرفتها.تنظر إلى الحديقة التي امتلأت برجال الحراسة بعد الانفجار.دخلت أمها بهدوء.وضعت يدها على كتفها.ــ مالك يا بنتي؟ابتسمت خديجة ابتسامة باهتة.ــ تعبت يا ماما...مش من الخوف.من الفراغ.جلست على المقعد القريب.وأكملت بصوت منخفض:ــ كل يوم بصحى...أبص من الشباك...وأستنى.أس

  • ندبة لا ترى    الفصل التاسع والثمانون...مطاردة فى الظلال

    لم يكن الرجل الذي تركه عمر يهرب يعلم...أنه لم يعد يهرب من الشرطة وحدها.كان يركض داخل شارع ضيق، يلتفت خلفه كل عدة خطوات، وأنفاسه تتقطع، بينما يضغط الهاتف في يده المرتعشة.لم يتجرأ على الاتصال بفؤاد.اتصل برقم واحد فقط.رد الصوت سريعًا:ــ أيوه.قال الرجل وهو يلهث:ــ وقعنا... الشرطة كانت مستنيانا.ساد صمت قصير.ثم صدم بصوت فؤاد باردًا بصورة أرعبته أكثر من الصراخ.ــ امسح تليفونك.اكسره.وامشي على النقطة التانية.ولو حسيت إن حد وراك...ما تروحش.أغلق الخط.على بعد مائتي متر...كانت سيارة رامي تسير ببطء شديد.عين على الطريق...وعين على شاشة صغيرة تتبع إشارة جهاز التتبع الذي نجح في تثبيته أسفل سيارة رجال فؤاد أثناء الفوضى.ابتسم رامي.ــ لسه قدامنا.نظر عمر إلى الشاشة.ــ متقربش.سيبه يحس إنه نجا.قال رامي:ــ ولو ضاع؟ابتسم عمر.ــ المجرم أول ما يحس بالأمان...بيغلط.في الوقت نفسه...كان شخص آخر يتابع الرجل نفسه.لكن من فوق أسطح المنازل.قفز بخفة بين سطح وآخر.كأنه يحفظ المكان عن ظهر قلب.توقف للحظة.رفع منظارًا صغيرًا.ثم ابتسم ابتسامة باردة.سليم.همس لنفسه:ــ اجري على فؤاد...وأنا

  • ندبة لا ترى    الفصل الثامن والثمانون...بداية الحرب الأخيرة

    لم يتحرك أحد.ظل الباب الحديدي مفتوحًا...وكأن الورشة كانت تنتظرهم منذ سنوات.دخل عمر أولًا بخطوات حذرة، تتبعه خديجة، بينما أغلق رامي الباب خلفهم برفق، ثم بدأ يتفحص المكان بعين رجل اعتاد ألا يثق في الصمت.لكن...الصمت هنا لم يكن مخيفًا.كان حزينًا.تسللت أشعة الشمس من شقوق السقف الخشبي، لترسم خطوطًا ذهبية وسط ذرات الغبار التي ظلت ترقص في الهواء، كأن الزمن لم يجرؤ على لمس هذا المكان.وقفت خديجة مكانها.لم تنظر إلى اليمين أو اليسار.كانت تحدق أمامها فقط.في طاولة خشبية كبيرة امتلأت بخدوش السنين.اقتربت منها ببطء.مدت أصابعها فوق سطحها.لامست الخشب...فارتجفت.همست بصوت مكسور:ــ هنا...كان بابا بيشتغل.لم يرد عمر.تركها تعيش اللحظة.اقتربت أكثر.وجدت مطرقة قديمة.رفعَتها.ابتسمت وسط دموعها.ــ دي...دي كانت بتاعته.كان كل ما حد يلمسها يقول: "سيبها مكانها... دي صاحبة عمري."ضحكت ضحكة قصيرة امتزجت بالبكاء.ثم أعادت المطرقة إلى مكانها بنفس الطريقة.كأنها تخشى أن يغضب حسن إذا تغير ترتيبها.كان رامي قد أنهى جولته الأولى.عاد إلى عمر وهمس:ــ مفيش آثار اقتحام.ولا كاميرات.ولا أفخاخ.بس...في

  • ندبة لا ترى    الفصل السابع والثمانون...الورشة القديمة

    لم يكن حسن من الرجال الذين يتركون شيئًا للصدفة.كان يعرف...أن اليوم الذي سيسقط فيه قد يأتي.ولذلك...ترك خلفه طريقًا.طويلًا.ومتعرجًا.لكن في نهايته...الحقيقة.حلّ الصباح على البيت الآمن بهدوء غريب.هدوء لا يشبه الأيام السابقة.كأن الجميع يعلم...أن شيئًا كبيرًا ينتظرهم.جلس عمر في غرفة المعيشة، وأمامه خريطة قديمة لحيّ صناعي مهجور، بينما كان رامي يقف إلى جواره ممسكًا بجهازه اللوحي، يتابع آخر تقارير رجال المراقبة.رفع عمر عينيه إليه.ــ أي حركة حوالين البيت؟هز رامي رأسه.ــ لا.ــ الناس بتوع كامل اختفوا.ابتسم عمر ابتسامة خفيفة.ــ وده اللي مقلقني.نظر إليه رامي باستغراب.فأكمل عمر:ــ طول عمر كامل لما بيسكت...بيبقى بيجهز لضربة.أما لما يزعق...يبقى متوتر.دلوقتي هو ساكت.وده معناه إنه بيفكر.أغلق رامي الجهاز.وقال:ــ يبقى لازم نسبقه.أشار عمر إلى الخريطة.ــ وعلشان نسبقه...لازم محدش يعرف إحنا رايحين فين.في المطبخ...كانت أم خديجة تُعد الشاي.بينما تساعدها ليلى في ترتيب الأكواب.وقفت خديجة تنظر إليهما.ثم قالت بهدوء:ــ ماما...هو بابا كان بيحب الورشة أوي؟توقفت الأم عن الحركة.

  • ندبة لا ترى    الفصل السادس والثمانون...ذكريات قديمة

    هناك أشياء...لا تُدفن مع أصحابها.تبقى...تنتظر فقط...الشخص الذي يملك الشجاعة ليبحث عنها.عاد عمر إلى البيت الآمن قبيل الفجر.كان التعب ظاهرًا على ملامحه.لكن ما رآه في المشرحة...لم يكن هو ما يشغل عقله.بل تلك الورقة الصغيرة."الخيانة... ثمنها الموت."منذ قرأها...وشعور واحد فقط يسيطر عليه.كامل المنياوي...بدأ يتحرك بنفسه.وهذا يعني...أن الوقت ينفد.فتح باب المنزل بهدوء.فوجد الضوء لا يزال مشتعلًا في الصالة.ابتسم دون أن يشعر.كان يعرف صاحبة هذا الضوء.خديجة.رفع عينيه.فوجدها بالفعل.جالسة على الأريكة.تضم ركبتيها إلى صدرها.وبين يديها فنجان قهوة...برد منذ وقت طويل.رفعت رأسها فور أن سمعت صوته.نهضت بسرعة.لكنها توقفت في منتصف الطريق.كأنها تذكرت أنها وعدت نفسها ألا تُظهر خوفها.ابتسم عمر ابتسامة خافتة.وقال وهو يخلع سترته:ــ لسه صاحيه؟أجابته وهي تحاول أن تبدو هادئة:ــ كنت مستنياك.توقف عن الحركة.ونظر إليها طويلًا.كان يعرفها.ويعرف أن تلك الجملة البسيطة...تعني أنها كانت تعيش ألف سيناريو في رأسها منذ خرج.اقترب منها ببطء.وقال وهو يراقب عينيها:ــ أنا كويس.ابتسمت...لكن ع

  • ندبة لا ترى    الفصل الخامس والثمانون...مفتاح اخر

    هناك قاعدة واحدة...تحكم عالم العصابات.الخائن...لا يعيش طويلًا.لكن...ليس كل خائن يموت على يد من خانه.داخل مكتب المستشار...كان الليل قد انتصف منذ ساعات.ومع ذلك...لم يغادر أحد مكانه.ملفات مبعثرة.خرائط.صور.تقارير.وأوامر ضبط جديدة خرجت تباعًا بعد المستندات التي تركها حسن.كل دقيقة...كانت تحمل اسمًا جديدًا.شركة جديدة.أو حسابًا سريًا.أو مسؤولًا كبيرًا بدأت الدائرة تضيق حوله.وقف المستشار أمام النافذة.ينظر إلى أضواء المدينة.قبل أن يقطع الصمت صوت أحد الضباط وهو يقترب مسرعًا.ــ يا فندم...وصل بلاغ من قسم شرطة أكتوبر.التفت المستشار.ــ خير؟مد الضابط ملفًا صغيرًا.ــ فيه جثة مجهولة اتبلغ عنها.البصمات طلعت...عادل.ساد الصمت.لثوانٍ طويلة.لم يعلق المستشار.بل التقط هاتفه مباشرة.وضغط رقم عمر.في البيت الآمن...كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل.البيت كله غارق في سكون ثقيل.خارج الأسوار...كانت دوريات الشرطة تتحرك باستمرار.وفي الشارع الخلفي...كانت سيارة الحراسة الخاصة التي كلفها عمر بالمراقبة تقف في مكانها المعتاد.أما داخل المنزل...فكان عمر لا يزال مستيقظًا.

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status