Share

القوة المستيقظة

Author: Sabrina
last update Petsa ng paglalathala: 2026-04-06 21:24:46

لم أعد إلى المنزل مباشرة.

الوقوف في مكاني بعد قراءة الرسالة مرارًا وتكرارًا بدا أمرًا خطيرًا—فالتردد بحد ذاته قد يُلاحظ. كل ثانية أقضيها في التفكير كانت تجعلني أشعر بأنني أكثر انكشافًا. الموقع انطبع في ذهني، دقيقًا، باردًا، نهائيًا:

القطاع الصناعي. منطقة محظورة. الليلة.

أقنعت نفسي بأنه فخ. كل غرائزي صرخت بي أن أعود أدراجي، لكنني واصلت التقدم، أسير في الشوارع الخالية بحذر، أشعر بأن الهواء من حولي يثقل كأنه يراقبني.

كان الصمت خاطئًا.

ليس فارغًا… بل متأهبًا. منتظرًا. مفترسًا.

امتدّ القطاع الصناعي في كل اتجاه، هياكل معدنية شاهقة كأنها هياكل عظمية صدئة تحت سماء باهتة ملوثة. التصقت الظلال بكل زاوية، تتحرك قليلًا مع نسمات الريح الخفيفة. لا مدنيين. لا حركة. لا أثر للحياة سوى الطنين الخافت لمولدات مهجورة مدفونة في أعماق الخرسانة. إحساس بارد بالعزلة ضغط عليّ كجدران غير مرئية.

أبطأت خطواتي.

كل خطوة بدت عالية أكثر من اللازم. كل نفس بدا كقرع طبول يعلن عن وجودي.

هذا ليس الموقع الذي أرسلته ريفن.

هناك خطأ ما.

ارتطم قلبي بقوة في صدري، يتردد صداه في الفراغ المهجور.

اهتز هاتفي في جيبي بخفوت، والإشارة تتقطع. أخرجته وتفقدت الإحداثيات مجددًا. تأخرت الخريطة، أعادت الحساب… ثم تجمّدت.

لقد أخطأت الطريق.

لا… بل أخطأت عدة مرات.

بدأ الذعر يتسلل إليّ، صامتًا وثابتًا.

صوت منخفض تردّد بين المباني.

تجمّدت مكاني.

شدّت كل عضلة في جسدي. حواسي احتدّت.

لم يكن صوت آلة. ولم يكن الريح.

كان… تنفّسًا.

تحرّك شيء في الظلال عن يساري. ثم شكل آخر انزلق من جهة اليمين، يسحب جسده جزئيًا إلى ضوء كشافٍ مكسور.

شاذّ.

هيئته مشوّهة إلى حدٍ يفوق أي شيء بشري—أطراف طويلة، مفاصل معكوسة، جلد شبه شفاف يكشف نواة نابضة تحته. أمال رأسه كأنه يدرسني… فضوليًا ومفترسًا في آنٍ واحد.

ثم زأر.

حطّم الصوت الصمت، خامًا ومشوّهًا. اهتز صدري، وتردّد في عظامي، وارتفع نبضي بشكلٍ جنوني. وجاء الرد فورًا—حركة أكثر، أشكال أكثر.

خرجوا ببطء. بتعمّد.

من الأزقة والهياكل المنهارة.

لم يندفعوا.

ولم يترددوا.

كانوا… يصطادون.

انقبض صدري، وتسارع نبضي. تجمع العرق على جبيني.

تراجعت خطوة.

تبعوني.

ارتجفت الظلال وتحركت، تعكس كل حركة أقوم بها.

استدرت… وركضت.

كانت الأرض غير مستوية، مليئة بالحطام والمعادن الصدئة. احتكّت حذائي بالأرض بصوتٍ عالٍ بينما كنت أندفع، أنفاسي تتمزق من صدري، ونبضي يصرخ في أذني. تضاعفت الأصوات خلفي—مخالب تخدش الخرسانة، صرخات مشوهة تتردد في الأزقة الضيقة. الخوف انغرس في صدري، يخنق أنفاسي.

ألم حاد انفجر في صدري.

حرارة تحرّكت تحت جلدي.

لكنها لم تكن كافية.

انزلقت حول زاوية… وكدت أصطدم بجدار منهار.

طريق مسدود.

تسارع عقلي.

لا مهرب. لا مكان للاختباء.

استدرت في اللحظة التي اندفع فيها أول شاذ نحوي.

تولّت الغريزة القيادة.

رفعت ذراعيّ.

… ولم يحدث شيء.

اندفع الذعر في داخلي بعنف، يخنقني. ارتجفت أصابعي. بدا الهواء من حولي ثقيلًا، صلبًا.

ضرب المخلوق الأرض على بعد إنشات من قدمي، مشققًا الخرسانة. تعثرت إلى الخلف، بالكاد حافظت على توازني، بينما اقترب آخر من جانبي.

تحرّك. قاتل. افعل شيئًا.

اندفعت الحرارة في عروقي مجددًا—أقوى هذه المرة.

قبضت يديّ.

تشوّش بصري قليلًا من اندفاع الدم والأدرينالين.

توهّج خافت ظهر تحت جلدي.

خطوط حمراء رفيعة امتدت عبر يديّ وساعديّ، كأنها شقوق من الضوء… كالنار تحت الجليد.

تراجع أقرب شاذ.

لاحظ ذلك.

وكذلك الآخرون.

تباطأت حركتهم… مترددة.

مددت يدي للأمام.

تشوّه الهواء من حولي، يرتجف بقوة غير مرئية.

انفجرت موجة عنيفة إلى الخارج—مزيج فوضوي من حرارة حارقة وبرودة قاسية—اصطدمت بالمخلوقات، وقذفت أحدها إلى جدار. صرخ المعدن عند الاصطدام، وانكسر جسده بشكل غير طبيعي قبل أن يسكن. امتلأ أنفي برائحة الهواء المحترق والأوزون.

حدّقت في يدي.

نجحت.

لكن الراحة لم تدم.

لم تتوقف الحرارة.

انتشرت بسرعة، تغمر عروقي، تتسلّق ذراعيّ، وتحترق عبر صدري. خرج نبضي عن السيطرة—سريعًا، صاخبًا، خاطئًا. تضاعف بصري… ثم ازداد تشوشًا.

اندفع شاذ آخر نحوي.

تحركت دون تفكير.

ضربة أخرى.

ثم أخرى.

تشققت الأرض تحت قدميّ، شقوق منصهرة تمتد ثم تتجمد فورًا، ويتصاعد منها البخار بعنف. صرخت المخلوقات، بعضها تراجع، وبعضها فقد عقله تحت اندفاع الطاقة. ارتدت صرخاتهم المشوهة عن الجدران المعدنية.

لكن القوة… لم تتوقف.

ازداد تشوش بصري.

مزّقني الألم على شكل موجات، حادًا ولا يرحم. ارتجفت عضلاتي بعنف، والتوهج تحت جلدي اشتد، عروقي تشتعل كحمم مكشوفة.

سقطت على ركبة واحدة.

الكثير… هذا كثير.

صرخ جسدي احتجاجًا.

حاولت سحب القوة.

لم أستطع.

أصبحت الحرارة لا تُحتمل، تحرق صدري، حلقي، رأسي. تشتت أفكاري، تنزلق بعيدًا عني، بينما “دم التنين” يندفع خارج السيطرة.

صرخت.

كان الصوت خامًا، يائسًا، يتردد في المتاهة الصناعية الفارغة.

اقتربت المخلوقات.

أسنان. مخالب. ظلال تتحد في موجة واحدة من الخطر.

ثم—

اصطدام.

ضربة مفاجئة، دقيقة، أصابت جانب رأسي.

ليس من شاذ.

من الخلف.

اختفت الحرارة فورًا.

انطفأ التوهّج كشمعة أُطفئت.

ارتخى جسدي بالكامل.

آخر ما رأيته…

ظلّ مألوف يقف بيني وبين الوحوش—شعر أبيض طويل يلتقط الضوء، وسلاح مرفوع بثباتٍ مطلق.

كانت…

ريفن آشكروفت.

ثم ابتلعني الظلام بالكامل.

Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App

Pinakabagong kabanata

  • همس الظلام   مساراتٌ متفرقة.

    في هذه الأثناء، بعد أن نفضتُ أنا وتيفا الغبار عن ملابسنا أثر القتال، قطعت تيفا الصمت قائلةً بنبرةٍ متذمرة:«الأشخاص الذين نصادفهم مرهقون للغاية، وغباؤهم لا يُحتمل. إنهم لا يدركون حتى مع من يتعاملون. هذا الغباء يثير أعصابي حقًا.»قالت ذلك وكأنها تكاد تخنق أولئك الرجال.تنهدتُ بخفة وقلت بهدوء:«لا داعي لأن تنفعلي بسبب مجموعة من الرجال. انسِ الأمر ولنعد إلى ليو—»لكنها قاطعتني فورًا بنبرتها المرحة المعتادة، بينما تحركت أذناها قليلًا:«أنت ممل جدًا! أنت لا تقل صرامةً ومللًا عن ليورا!»ثم تابعت وهي تعبس:«ما رأيك… همم… أن نذهب لمقابلة شقيقة الكونت؟ تبدو امرأةً طيبة وقد ساعدتنا، على عكس أخيها الكبير، الغارق في القوانين وما إلى ذلك.»نظرتُ إليها دون أن أشعر بأي انزعاج، ثم تنهدت وقلت:«لن أذهب هكذا لأتحدث معها دون سبب. إن أردتِ الذهاب، فاذهبي وحدك. لدينا أمور أكثر أهمية—»نظرت إليّ وكأنني ارتكبت أمرًا فظيعًا.«ماذا؟! لن أذهب وحدي! إن وقعتُ في مشكلة، فستتورط معي. وعلى أي حال، لا أحتاجك. أنت وليورا مملّان للغاية!»استدارت وهي عابسة.تنهدت وبدأت أسير مبتعدًا لأتعرف أكثر على لونيث وسكانها. التفتت

  • همس الظلام   الفولاذ والقرارات السيئة

    للحظةٍ بعد أن تحدث الرجل ذو الوجه المليء بالندوب، ساد الطريق الضيق بين التلال سكونٌ متوتر وغير طبيعي. بدا أن الرياح التي كانت تهمس بين الأعشاب الطويلة قبل دقائق قد ترددت الآن، وكأن الهواء نفسه أدرك أن شيئًا خطيرًا قد استقر في المكان. كنت أشعر بثقل عدة أقواس مصوّبة نحونا، وصوت احتكاك الجلد والمعادن الخافت يذكّرني بأن هؤلاء الرجال فعلوا هذا من قبل. لم تكن سرقة عشوائية نفذها حمقى يائسون؛ مواقعهم كانت مدروسة، وتباعدهم مقصودًا، وطريقتهم في مراقبتنا تحمل صبر من يعتقد أنه يملك الأفضلية بالفعل.أما تيفا، فلم تبدُ منبهرة.وقفت خطوة أمامي على الطريق، بوضعيةٍ مريحة قد توحي لأي شخص لا يعرفها بأنها لم تلاحظ الأسلحة المحيطة بنا. إحدى يديها على خصرها، والأخرى تزيح خصلة شعرٍ عن وجهها بلا اكتراث. تحركت عيناها البنفسجيتان ببطء من لصٍ إلى آخر، تعدّهم بهدوء جعل ابتسامة الرجل ذي الندوب تتلاشى قليلًا.عقدتُ ذراعيّ بشكلٍ خفيف، وأخذت أتفحص المجموعة أيضًا—المسافات، التوازن، زوايا الأقواس، وعدم استواء الأرض قرب الصخور. كانوا سبعة، وربما ثمانية إن كان أحدهم ما يزال مختبئًا خلف المرتفع. الطريق ضيق، والتلال على ا

  • همس الظلام   نزهةٌ سارت على نحوٍ خاطئ

    لبضع لحظات بعد أن رفعت تيفا يديها نحو السماء وسألت بشكلٍ درامي أيّ نوعٍ من الأقدار لعننا برفقة أشخاص مثل ماغنوس وفيسبيرا، ساد صمتٌ غريب في فناء قلعة لونيث. لم يكن صمتًا فارغًا حقًا، بل كان ممتلئًا بردود أفعالٍ غير منطوقة تنتظر أن تنفلت. مرّ النسيم بخفة فوق الأرضية الحجرية، حاملًا معه رائحة خفيفة من الغبار والحديد العتيق من رفوف التدريب القريبة، بينما تمايلت الرايات الطويلة المعلّقة على جدران القلعة ببطء فوق رؤوسنا.حاولت—صدقًا حاولت—ألا أضحك.لكن تعبير تيفا جعل ذلك شبه مستحيل.وقفت هناك، وعيناها البنفسجيتان ضيقتان وهي تحدّق في السماء وكأنها تتوقع من الكون نفسه أن يعتذر عمّا نحن فيه. كانت يداها على خصرها بثبات، وكتفاها منحدرتين قليلًا في إحباطٍ مبالغ فيه، وجعلها هذا الموقف كله تبدو كشخصٍ اكتشف للتو أن الكون قرر شخصيًا إزعاجه.أدرت رأسي قليلًا بعيدًا عنها، وغطّيت جزءًا من فمي بيدي وأنا أحاول كتم ضحكتي.«تعلمين،» قلت أخيرًا، محاولًا الحفاظ على هدوء صوتي، «لو دخل أحدهم الآن دون سياق، لظن أنك تعرضتِ لخيانةٍ شخصية من القدر نفسه.»أنزلت تيفا ذراعيها ببطء والتفتت نحوي، ونظرت إليّ بنظرةٍ تجمع

  • همس الظلام   بين القانون والفضول

    ساد صمتٌ قصير في هواء الليل بعد أن رفعت تيفا يديها نحو السماء وتمتمت بشكل درامي:«أيّ نوعٍ من الأقدار هذا؟»كانت المشاعل على جدران القلعة تومض مع النسيم الخفيف، وبدا الفناء هادئًا بشكل غريب رغم كل ما حدث خلال الساعات القليلة الماضية. فركتُ مؤخرة عنقي، محاولًا ألا أضحك على بؤس تيفا، وفي الوقت نفسه أتساءل كيف انتقلنا بطريقةٍ ما من كوننا سجناء في الزنزانة إلى الوقوف خارج القلعة مع شقيقة الكونت نفسها، نتحدث عن أطلال قديمة وتنانين.أما تيفا، فلم يكن لديها أي نية للهدوء. أنزلت يديها ببطء من السماء، وضاقت عيناها البنفسجيتان قليلًا وهي تحدّق في فيسبيرا بشكٍ مبالغ فيه.«لا، بجدية،» تابعت وهي تشير بين القلعة خلفنا والمرأة الواقفة أمامنا بهدوء، «أريد فقط أن أفهم منطق هذا الكون. أحد الأشقاء يدير المملكة وكأنه كتاب قوانين منحوت في الحجر، والآخر يتسلل إلى الزنازين ليلًا لإنقاذ مجرمين حتى يتمكن من إجراء مقابلات معهم حول أطلال سحرية. بدأت أظن أن القدر يحمل لنا ضغينة شخصية.»لم تبدُ فيسبيرا منزعجة. بل إن لمحة خفيفة من التسلية لمعت على وجهها. بدّلت وقفتها قليلًا وضمّت ذراعيها، وكأنها تفكّر في شكوى تيفا

  • همس الظلام   أخت الكونت

    كانت الزنزانة الواقعة أسفل القصر أكثر هدوءًا مما توقعت.لم يكن هدوءًا باعثًا على الراحة—أبدًا—بل كان هدوءًا ثقيلًا خانقًا، من ذلك النوع الذي لا يوجد إلا في الأماكن تحت الأرض. كانت الجدران الحجرية تحتفظ بالبرودة كأنها ذكرى عنيدة ترفض الرحيل، وكان الهواء يحمل رائحة خفيفة من الحديد الرطب والغبار العتيق. كل صوت كان يتردد بصورة مبالغ فيها، حتى إن أبسط حركة بدت أعلى مما ينبغي.أسندت ظهري إلى الجدار الخشن وأطلقت زفيرًا بطيئًا، محاولًا تجاهل البرودة التي تتسلل عبر ملابسي.على الجانب الآخر من الزنزانة، كانت تيفا تفشل تمامًا في فعل الشيء نفسه.كانت تتحرك بلا توقف منذ نصف ساعة، تدور في دوائر غير منتظمة كحيوان محبوس لا ينوي أبدًا تقبّل قفصه. ومع كل بضع خطوات، كانت تقفز بخفة، وطاقة مضطربة تشع منها، بينما انعكس ضوء المشاعل الخافت على عينيها البنفسجيتين اللتين بدتا أكثر انزعاجًا من المعتاد.تمتمت قائلة:"أقسم، إن أبقونا هنا مدة أطول، فسأفقد صوابي."جلست ليورا بهدوء على المقعد الضيق قرب الجدار، مستقيمة كما هي دائمًا، وكأن وجودها في السجن أسفل القصر ليس سوى أمر مزعج بسيط في يومها. لم ترفع نظرها حين تح

  • همس الظلام   خنق الكونت؟ يا له من اقتراحٍ جنوني!

    أُغلِقت الأبواب الثقيلة لقاعة الحكم خلفنا، تاركةً صدىً خافتًا ظلّ يتردد في صدري. كان هواء الليل البارد يلتصق بجلدنا بينما كنا نسير عبر الممر الطويل، والحراس يحيطون بنا في صمتٍ دقيق، ودروعهم تُصدر طنينًا خفيفًا مع كل خطوة محسوبة. شعرتُ بتيفا تتحرك بجانبي، وذيلها يلامس ذراعي، بطاقةٍ مضطربة تكاد تنفجر. قالت تيفا: "لا أصدق أنه قال ذلك فعلًا. كان يتحدث وكأنه يُحاضر المملكة كلها." قلتُ: "لم يكن مجرد محاضرة… كان يقصد كل كلمة. كل حرف كان أثقل من الحديد." بقيت ليورا صامتة، عيناها للأمام، ويداها متشابكتان بهدوء. كان الحجر البارد تحت أقدامنا يبدو بلا نهاية، كأن الممر يريد ابتلاعنا. ظلال المشاعل كانت ترقص على الجدران، تجعل التماثيل تبدو وكأنها حية. قلتُ: "هل تظنين أنه سيتغير يومًا؟ أو يكسر القواعد قليلًا؟" سخرت تيفا: "مستحيل. هذا ماغنوس فاليمونت. القانون يجري في دمه. لن يسمح بكسره لأحد… حتى لعائلته." وصلنا إلى الساحة المركزية، حيث امتدّت السماء فوقنا. كانت النجوم تلمع ببرودٍ بعيد، كأنها تراقب كل خطوة. انعكس ضوء القمر على الصقيع فوق الحجارة، ناشرًا وهجًا باهتًا. شعرت بثقل حضور الكاونت، رغم غي

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status