分享

31

last update publish date: 2026-07-30 10:12:21

~إيزابيل~

كان تليفوني لسه بيرن زي المجنون في إيدي. وش كلو نّور الشاشة وأحنا بنقف بالعربية. نزلت، وكل وجع من الـ 12 ساعة شغل هجم عليا مرة واحدة.

كلو كانت طالعة عليا وهي بتجري، بتلمع زي كورة ديسكو حقيقية بالفستان الفضي القصير ده. بس ما كانتش لوحدها.

حد تاني نزل من جنّب عربيتها، وقلبي عمل شقلباطة غبية صغيرة.

كان ماركوس.

جاكيت جينز غامق، تيشرت أسود عادي، وشكله شيك ومسترخي من غير أي مجهود. هو بجد وصلها لهنا؟ واو. العلاقات عندهم بتتحرك بسرعه.

ويليام نزل من ناحية السواق وقفل الباب بقوة.

ما مشيش على طو
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   32

    ~إيزابيل~المستودع كان بيتأرجح من قوة موسيقى الباس.أنوار وردي وأزرق كانت بتقطع الهواء، وبتحول بحر الطلاب اللي بيرقصوا لظلال بتتحرك.بعد أسبوع مدفون في المحاضرات والأوراق، الفوضى العالية والمكركبة دي كانت تحسها زي الحضن لدماغي. كانت بجد... طبيعية."إيزي بصي على المكان ده!" كلو زعقت من فوق الدوشة، وفستانها الفضي بيلقط كل الفلاشات زي كورة ديسكو مكسورة. "ده بالظبط اللي كنا محتاجينه. لا ملفات، ولا مواعيد نهائية، مجرد انبساط! يلا، عيشي شوية!""أيوة أيوة أنا جاية أهو!" ضحكت وأنا برد عليها.ماركوس مشانا وسط الزحمة كأنه بيملك المكان، وإيده محطوطة بالراحة على ظهر كلو عشان يوجهها. كان باين إنه يعرف الكل، بيهز رأسه لشباب بلابسين هوديز وبيفادي بنات بيحاولوا يجرّوه لدوائر الرقص بتاعتهم. أخيرًا وصلنا لركن قريب من البار المؤقت، مجرد لوح خشب متوازن على براميل حديد، وتلت شباب ساندين عليه وشكلهم روش زياده عن اللزوم."يا شباب، اتعرفوا على كلو وإيزابيل!" ماركوس صرخ.الأول كان ليو، شعر أصفر مكركب وابتسامة منورة لدرجة تخليك تبتسم غصب عنك. بعده كان أوستن، أطول، بشرته واخدة لون الشمس، ونظارة مخلياه يبان ذكي

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   31

    ~إيزابيل~كان تليفوني لسه بيرن زي المجنون في إيدي. وش كلو نّور الشاشة وأحنا بنقف بالعربية. نزلت، وكل وجع من الـ 12 ساعة شغل هجم عليا مرة واحدة.كلو كانت طالعة عليا وهي بتجري، بتلمع زي كورة ديسكو حقيقية بالفستان الفضي القصير ده. بس ما كانتش لوحدها.حد تاني نزل من جنّب عربيتها، وقلبي عمل شقلباطة غبية صغيرة.كان ماركوس.جاكيت جينز غامق، تيشرت أسود عادي، وشكله شيك ومسترخي من غير أي مجهود. هو بجد وصلها لهنا؟ واو. العلاقات عندهم بتتحرك بسرعه.ويليام نزل من ناحية السواق وقفل الباب بقوة.ما مشيش على طول للبيت. وقف مفرود، حاطط إيديه غويط في جيوب الجينز، وبص على طول للاتنين اللي واقفين في الممر. الطيبة الودودة بتاعة بدري دي اختفت تماماً. أمير الثلج رجع تاني."مين دول؟" ويليام سأل. ما كانش مجرد سؤال. كان أمر."إيزي!" كلو زعقت، بصوت عالي يكفي إنه يرن في حيطان القصر. رمت نفسها عليا، والجليتر والبرفيوم غرقوا بليزر الشغل الممل بتاعي."أنت ليه مش جاهزة؟ ليه مش بتردي على تليفونك؟ بقالنا كتير مستنيين!"قبل ما ألحق حتى أتأتأ بأي اعتذار، عين كلو اتسحبت من جنبي وثبتت على ويليام. فكها نزل لدرجة إني فكرت إن

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   30

    ~إيزابيل~سجلت حضور في شركة "ستيرلينغ غلوبال" الساعة 7:30 صباحاً. صوت خطواتي كان بيرن بعلو في الردهة الفاضية. الناس التانية الوحيدة اللي كانت موجودة هي طاقم الصيانة، وأحلف إن الراجل اللي بيلمّع الأرضيات بص لي بنظرة جانبية كأني فقدت عقلي تماماً. مين أصلاً بيجي الشغل تطوعاً يوم السبت؟لو ما كانش بسبب غيرتي من أخويا غير الشقيق ومخططاته ولساني الطويل اللي وعد الصحافة بموعد نهائي مدته تلت شهور، كنت زماني متكورة في البيت دلوقتي. غالباً حاطة ماسك وش، والمطبخ بيغلي، وبعقلي بختار الطقم اللي يخلي كل اللي في الحفلة يغيروا مني. بدل كده، بقيت هنا، مستعدة أعيش على القهوة السودة والعناد الصافي، مصممة أثبت إني مش حالة الإحسان اللي ويليام مكمل يرسمها عني.مشيت من القصر قبل ميعادي بساعة كاملة وأخدت تاكسي بقصد. مستحيل أديله الرضا إنه يلعب دور السائق الكريم. كنت عوزة أكون خلاص غرقانة تحت الأوراق لما يدخل. إصبع أوسط صامت ملفوف في شغل جامد.بس لما ظهر أخيراً الساعة 8:30، كان أصعب بكتير إني أفضّل متضايقة زي ما خططت. ما كانش بلبسه الرسمي المعتاد.مجرد بنطلون جينز أسود مظبوط وتيشرت غامق ناعم باين إنه مريح

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   29

    ~إيزابيل~هدأ المكتب أخيراً بينما كانت الساعة تقترب من وقت الإغلاق. كنتُ أستغرق بالفعل في أحلام اليقظة حول أي الأحذية الكعب لن تجعل قدميّ متعبتين بحلول منتصف ليلة الغد، عندما رن هاتف مكتبي.«مكتبي. الآن».كان صوت ويليام قصيراً ومقتضباً، ولا أثر فيه لأي دفء على الإطلاق. قلبتُ عينيّ بحدة كادت تؤلمني، وأصلحتُ تنورتي، ثم سحبتُ نفسي نحو الجناح التنفيذي.عندما دخلتُ، لم يرفع رأسه حتى ليلقي عليّ نظرة. كان منحنياً فوق فوضى من المخططات الهندسة، وأكمامه مطوية إلى الأعلى، وسواعده مشدودة ومجهدة. تماماً كما قال جاكس، غارقاً بالكامل في العمل.سألتُ وأنا أقف أتردد عند الباب: «هل أردتني؟»قال وهو ينتصب أخيراً في وقفته: «ستأتين غداً». لا حرارة، ولا أي شيء، فقط تلك النظرة المزعجة وشديدة الرسمية. «هناك عمل يحتاج إلى الإنجاز».رمشتُ بعينيّ كالحمقاء. «أي عمل؟ غداً السبت يا ويليام. عطلة نهاية الأسبوع. الجزء من الأسبوع الذي ينام فيه الناس الطبيعيون لفترة أطول ويستمتعون بوقتهم».أصدر ضحكة جافة لم تصل إلى عينيه، ثم دار حول المكتب، ووقف قريباً بما يكفي لأشعر بحضوره، ولكن بعيداً بما يكفي ليظن أنه يبدو لائقاً.

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   28

    ~إيزابيل~انهمكتُ في كرسيّ ومددتُ ظهري. كان الهواء في المكتب المفتوح يبدو ثقيلاً رغم أن تكييف الهواء كان يعمل بانتظام.كنتُ أشعر بالحر والإرهاق، ومهما حاولتُ إقناع نفسي بالتركيز على كومة المجلدات التي ألقاتها صوفيا على مكتبي، كان عقلي يستمر في الانجراف عائداً إلى مكتبه.إليه هو. إلى حقيقة أنه لم يجادل. كان ويليام ستيرلينغ هادئاً، وبطريقة ما كان ذلك الهدوء يبدو أكثر إخافة بكثير مما كان عليه صمته الجليدي في أي وقت مضى.سحبتُ كومة من الملفات الإدارية المملة نحوي، ذلك النوع من أعمال الإدخال والأرشفة الروتينية التي تجدها صوفيا دائماً لإبقائي مشغولة. لكن اليوم لم أتمكن حتى من التركيز على ذلك. بحلول الساعة الثالثة كان عقلي في حالة فوضى عارمة. كنتُ بحاجة إلى الكافيين.توجهتُ إلى استراحة الموظفين، ولكن قبل أن أتمكن من الوصول إلى عود التحريك، ظهر جاكس بجانبي مباشرة، وهو يستند إلى الطاولة بابتسامة عريضة.مازحني قائلاً: «أهلاً مايفيلد. مرحباً بكِ مجدداً في أرض الأحياء. كيف يسير يومكِ؟»اعترفتُ وأنا أحرك قهوتي ببطء: «إنه شديد الضغط. لقد كنتُ غارقة في الأرقام لساعات. ما الذي فاتني؟ أي شيء كبير؟»أخ

  • هوس آثم: أخي الملياردير غير الشقيق   27

    ~إيزابيل~كان الأمر غريباً. لقد قضيتُ وقتاً طويلاً متمنيةً أن يتركني ويليام وشأني فحسب، ولكن بمجرد أن اختفى تماماً من المنزل، أصبح الصمت يصم الآذان.لم أره قط عند وجبة الإفطار. وكان كرسيه يظل خالياً عند العشاء. وظل باب مكتبه مغلقاً طوال اليوم. تساءل جزء مني عما إذا كان يتفاداني بسبب تلك الليلة، أم أنه قرر ببساطة أنه انتهى مني إلى الأبد.بحلول يوم الجمعة، لم أعد أطيق البقاء داخل تلك الجدران لدقيقة أخرى. توجهتُ مباشرة إلى الشركة، وكان عقلي يركز على شيء واحد فقط: مستقبلي. إذا كان عليّ النجاة في هذا التدريب، فكنتُ بحاجة إلى أن أكون حيث يحدث العمل الحقيقي. كنتُ بحاجة إلى القسم القانوني.عندما دخلتُ المقر الرئيسي لشركة «ستيرلينغ غلوبال»، بدا البرج الزجاجي أكثر مهابة من المعتاد. تفقدتُ انعكاسي في مرآة البهو، وأصلحتُ سترة البليزر. لم يكن اليوم يتعلق بأرشفة الأوراق. اليوم كنتُ سأطلب بالضبط ما أحتاجه لبناء حياتي المهنية.عندما خرجتُ من المصعد في الدور الخمسين، كدتُ أصطدم بـ «جاكس» مباشرة. كان يستند إلى مكتب وهو يمسك بكوب قهوة، وأضاء وجهه في اللحظة التي رآني فيها.مازحني جاكس مبتسماً: «انظروا من

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status