Partager

الفصل 6

Auteur: Elira Moon
last update Date de publication: 2026-07-27 08:34:20

أخذ "زين" باقة من الورود البيضاء لزيارة والدته.

كانت الصورة على الشاهد قد أصفرّت قليلاً، وتظهر امرأة تفيض ابتسامةً لم تتجاوز الثلاثين من عمرها، وفي سنّ يُفترض أن تكون أجمل سنوات حياتها.

لقد دمرت عائلة آل ناصر حياة والدته بالكامل، وحتى بعد أن غادرت هذا العالم، لم تُمنح حتى حق الدخول إلى مقابر العائلة.

بقي "زين" في المقبرة طوال فترة بعد الظهر، ولم يغادر إلا مع اقتراب المساء.

كان "مازن" ينتظره خارج المقبرة لوقت طويل، وما إن خرج "زين" حتى تقدم ومعه الهاتف: «سيدي، لقد اتصل "ناصر" عدة مرات لدعوتك على العشاء الليلة.»

«العنوان.» جاء صوت "زين" خالياً من أي دفء.

«في الفندق الدولي.» يعمل "مازن" بجانب "زين" منذ سنوات عديدة، ويعلم أسلوبه جيداً، لذا كان قد توقع أسئلة "زين" القادمة وجهز كافة التفاصيل مسبقاً.

«لن أذهب أخبر "ناصر" إن أقام العشاء في بيت آل ناصر، فقد أفكر في الأمر.»

كان أفراد عائلة آل ناصر يقفون عند البوابة في انتظار مقدمه، بينما كانت "دارين" تقف في أواخر الجموع.

كان قصر آل ناصر يبدو مهيباً وفخماً، لكنه كان بالنسبة للبعض بمثابة قفص يحجب في ظلاله ظلام الطبيعة البشرية، بشدة تضيق منها الأنفاس.

كان الموعد المحدد هو الساعة الثامنة، لكن سيارة "زين" لم تصل إلا بحلول الساعة العاشرة.

وبعد الانتظار في الريح لمدة ساعتين، تعالت همسات الاستياء بين أفراد عائلة آل ناصر.

تقدم "ناصر" بنفسه وفتح باب السيارة لـ "زين": «أخي الثالث، تفضل بالداخل.»

تطلعت "دارين" إلى تلك القامة الشاهقة في عتمة الليل، ولو أنها علمت مسبقاً بمجيء هذا الرجل، لأوجدت لنفسها أي حجة للتملص والمغادرة.

كان طول "زين" يقارب المترين، ووقوفه هناك يجعله يبدو كشخص متعالٍ بعيد المنال، بينما الآخرون مجرد بشر عاديين لا ينتمون إلى عالمه إطلاقاً.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها "زين" إلى منزل آل ناصر منذ أن غادره في سن الرابعة عشرة.

حين أعادته والدته إلى هذا المنزل صغيراً، كان الجميع ينعتونه بالإبن غير الشرعي، بل إن صغار العائلة الذين يصغرونه بسنتين تقريباً كانوا يجبرونه على التسلل كالكلاب والنباح ومحاكاة أصواتها، بل وجعلوه ينام في بيت الكلب.

بل حتى في إحدى المرات، عندما كان كبير العائلة في رحلة عمل، حرمه أفراد آل ناصر من الطعام لمدة أسبوع كامل، وكانوا يفضلون سكب الفضلات أو إطعامها للكلاب على أن يمنحوه لقمة واحدة.

في ذلك الوقت، ولحسن حظه، التقى بفتاة صغيرة.

ظلت تلك الفتاة الصغيرة تحضر له الطعام لمدة أسبوع متواصل، وكانت ترتب الخضار في الطبق لترسم كلمات مشجعة وبسيطة.

ورغم أنه لم يرَ وجه تلك الفتاة قط، إلا أن "زين" كان يعلم يقيناً أنها فتاة جميلة.

وقد وضع الأثر الوحيد الذي تركته له والدته داخل علبة طعام نظيفة وإهداها إياها.

هذه المرة، وعودته لا تقتصر على زيارة قبر والدته وجعل عائلة آل ناصر تدفع ثمن طغيانها طوال هذه السنوات فحسب، بل يريد أيضاً العثور على تلك الفتاة.

وعندما استعاد أفكاره، أبصر "زين" تلك المرأة الواقفة خارج الجموع وهي تحدق به بجمود.

تملك "دارين" وجهاً عادياً، لكن عينيها كانتا في غاية الجمال والرقة.

«زوجة إبن أخي، تعالي إلى هنا.» أومأ "زين" بيده.

في لحظة، تحولت أنظار الجميع نحو "دارين".

تحاملت "دارين" على نفسها وتقدمت حتى وقفت بجانب "زين"، وقالت بصوت هادئ: «عمي.»

حرك "زين" يده، فتقدم "مازن" فوراً ومعه صندوق فاخر يحمل في داخله ما يشبه اللوحة الملتفة.

«هدية التعارف لزوجة إبن الأخ.»

ذهل "ناصر" عند رؤيتها، فقد كانت هذه اللوحة تحفة أصلية للرسام الشهير التي بيعت في المزاد الاخير لشخص مجهول بمبلغ مئتي مليون، بعدما فشل هو نفسه في المزايدة عليها.

لم يتوقع أن اللوحة كانت من نصيب "زين"!

حث "ناصر" ابنه بسرعة على استلامها: «ألا تشكر عمك على هدية الزفاف!»

تقدم "فارس" ليأخذها، لكن "مازن" لم يسلمها له وقال: «قال السيد "زين" إن هذه الهدية مخصصة للآنسة "دارين".»

لم تتحرك "دارين"، فهي تعلم قيمة الشيء الذي بداخل الصندوق، وتعلم مقصود "زين" من هذا .

إنه يريد استخدام المال لحل ما حدث ليلة الأمس.

«"دارين"، لمَ لا تأخذينها؟» حثها "ناصر".

إذا كانت اللوحة هي تلك بالفعل، فسيجد طريقة أُخرى لاحقاً لأخذها من "دارين".

ومع تحديق كل هذه العيون بها، لم يكن أمام "دارين" أي خيار سوى القبول، ففي النهاية، ما يقدمه "زين" لن يكون طفيفاً بأي حال.

أخذتها بأناقة وقالت: «شكراً لك يا عمي.»

أومأ "زين" برأسه خفيفاً، ثم دخل المحيطون به إلى الداخل.

كانت عائلة آل ناصر قد أعدت مأدبة عشاء فاخرة بانتظار وصول "زين".

«أخي الثالث لم يعد إلى المنزل منذ فترة طويلة، لقد جعلت العاملين يجهزون غرفتك، فالإقامة في المنزل أكثر راحة بالتأكيد.»

توقفت خطوات "زين"، وتطلع نحو بيت الكلب الموجود هناك.

لم يعد بيت الكلب الآن كما كان عليه قبل أكثر من عشر سنوات؛ بل أصبح أشبه ببيت صغير مخصص للكلاب، وبحجم ليس بالصغير، حتى إنه يتسع لنوم شخص بالغ.

وقد عاش هو نفسه هناك لمدة نصف شهر في الماضي.

حرك "زين" شفتيه، ولمعت في عينيه برودة كالجلييد: «أعتقد أن بيت الكلب هناك يبدو جيدا، أليس كذلك يا أخي الأكبر؟»

اصطدمت جبهة "ناصر" بالعرق البارد في لحظة. فعندما كان "زين" في العاشرة من عمره، كان هو من أمر بطرده لينام هناك.

ما الذي يعنيه "زين" بهذا؟

«نـ... ننعم، أراه جيداً أيضاً.»

«بما أن الأخ الأكبر يراه جيداً، فما رأيك أن تنام هناك الليلة؟»

تغير تعبير وجه "ناصر" فوراً. إنه كبير عائلة آل ناصر، وإذا نام في بيت الكلب وتسرّب الخبر، ألن يصبح أضحوكة بين الناس؟

وقبل أن ينطق بكلمة، بدأ "فارس" بالصراخ والغضب من الجانب: «على أي أساس! إن كنت تحبه فلماذا لا تنام فيه بنفسك؟ من تكون لتجرؤ على جعل أبي ينام في بيت الكلب!»

في الأصل، كان "فارس" يشعر بالضيق بسبب حفل الخطبة اليوم، ناهيك عن انتظاره لمدة ساعتين كاملتين، والان يتلقى والده هذا الإهانة من "زين"، فلم يستطع التحمل أكثر.

لم يستلم "فارس" إدارة شركات آل ناصر بعد، ولا يعلم بوضع العائلة الحالي، ولا يفهم كيف لوالده أن يخاف من مجرد عم أخير إلى هذا الحد.

هو لا يخاف من "زين"!

«اخرس!» صرخ "ناصر" موبخاً.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 12

    «هذه الخطبة تم الاتفاق عليها منذ الصغر، ووالدتك هي من اتفقت عليها بنفسها، لا تفكري كثيراً واستعدي لتكوني العروس.» ابتسم "ناصر" وربت على كتف "دارين".لكن تلك الابتسامة لم تصل إلى عينيه، بل كانت تحمل في أعماق حدقتيه شيئاً من الدهاء والحسابات.اجتاح "دارين" ذلك الشعور بالعجز مجدداً، وكأن يداً خفية تقبض على قلبها.من المستحيل أن تتزوج "فارس"، وعليها أن تفكر في طريقة أخرى.عندما طلبت "دارين" المغادرة، لم يتمسك بها "ناصر"، بل رتب لها سائقاً ليعيدها.بمجرد خروجها من فيلا عائلة "ناصر"، شعرت "دارين" أنها عادت إلى الحياة من جديد.لماذا رتبت لها والدتها هذه الخطبة؟ لو كانت والدتها تعلم ما أصبحت عليه الأمور الآن، هل كانت لترتب لها زواج الأطفال هذا من الأساس؟أعاد السائق "دارين" إلى منزل عائلتها. وبعد أن استحمت، كانت الساعة قد بلغت الثامنة صباحاً. لم تكن تشعر بالنوم، فأخذت تلك العطور والزيوت العطرية وبدأت في تركيب العطور.لا أحد يعلم تقريباً أن "دارين" هي خبيرة العطور العالمية الشهيرة "إيريس".كانت رائحة الصنوبر المنعشة والجذابة التي تفوح من ذلك الرجل لا تزال عالقة في أنفاسها. كانت "دارين" مركزة و

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 11

    «نزع منشفتي، ولمس عضلات بطني، ألا يُسمى هذا إغواءً؟»«متى نزعت منشفتك ولمست... عضلات بطنك؟» توقفت "دارين" قليلاً، وحين قال "زين" ذلك، ازداد وجهها حمرة.هذه المرة لم يكن الأمر بسبب احتباس الهواء، بل لمجرد خجلها؛ فاستماعها لهذه الكلمات الجريئة منه يطابق ما لو كانت قد فعلت ذلك حقاً.«أليس كذلك؟ إذن كيف انفكت منشفتي؟» رفع "زين" اللحاف، وبالفعل كانت المنشفة قد ارتخت.لو أنه وقف الآن، لأصبح بلا شيء يستر جسده تماماً.«أنا... أنا حقاً لا أعلم، وأقسم أنه لا توجد لدي أي نوايا أخرى تجاهك يا عمي!» رفعت "دارين" ثلاثة أصابع وهي تتحدث بجدية تامة.«وجهك المحمر وأنتِ تقولين هذا يجعل كلامك يفتقر لأي إقناع.»«هذا ليس خجلاً، أنا فقط لم أسترد أنفاسي بعد من احتباس الهواء.» غطت "دارين" عينيها بيديها ثم التفتت: «أقسم أنني لن أنظر أبداً.»نظر "زين" إلى تصرفات المرأة، ولمحت في عينيه سخرية باردة، لكن شفتيه ارتفعتا دون وعي منه.كان "ناصر" قد دعاه للإقامة هنا، وبطبيعة الحال أعد له ملابس جديدة.أمسك "زين" بالقميص وبدأ في ارتدائه.بالفعل التفتت "دارين"، لكن انعكاس هيئته كان يظهر على الزجاج هناك. وللأمانة، كان جسد "

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 10

    كان "زين" في هذا الوقت لا يزال يفكر في جعل "فارس" يعتذر لها.يبدو أن هذا العم ليس بالبرود والقسوة اللتين يُشاع عنهما على الإنترنت.كادت "دارين" تختنق، فنكزت "زين" لتومئ له بأن ينهي الأمر سريعاً ويجعل عائلة "ناصر" تخرج، لتتمكن هي من الخروج أيضاً.لكن "زين" لم يتحرك، فلم تجد "دارين" بداً من نكزه بقوة أكبر، ولم تتوقع أنه أثناء سحب إصبعها، علقت زاوية من منشفة حمام "زين".كانت المنشفة الملتفة حول خصره رخوة بالأسفل أصلاً، ومع جذبة "دارين" هذه، تفككت العقدة عند الخصر.كانت هي بحد ذاتها تختبئ عند خصر "زين"، ورأت بعينيها المنشفة وهي على وشك الانزلاق لأسفل، فأمسكت "دارين" بسرعة بطرف المنشفة ورفعتها لـ "زين".ومع ذلك، وأثناء رفعها للمنشفة، وبسبب ضيق المكان، لمست يدها عن غير قصد موضعاً حساساً لدى الرجل.لم تلاحظ "دارين" ذلك بنفسها، لكن الرجل أخرج أنيناً مكتوماً، وبدا وجهه بوضوح أكثر تجهماً وغضباً.هل تفعل "دارين" هذا عمداً؟ ألتستغل وجود الآخرين وتعرف أنه لا يجرؤ على مسها الآن؟أمسكت يد "زين" بيد "دارين"، مع الإبهام الذي أثار الفوضى، ليغلفه بالكامل بقبضته الضخمة.كانت كف الرجل ملتهبة، حتى إن "داري

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 9

    فتح "فارس" باب الغرفة، فلم يرَ سوى الرجل الجالس على السرير.«انقلع للخارج!» كان صوت "زين" عميقاً وقارساً، ووجهه المليء بالغضب جعل "فارس" الواقف عند الباب يتسمر في مكانه لا يجرؤ على الحركة، وكأن أحداً يمسك بحلقه ويلتهم أنفاسه.«ألم تفهم؟ أهكذا يربي "ناصر" ولده؟» كانت نظرات "زين" حادة، تفرض هيبة ورهبة لا تُقاوم.«أنا فقط سمعتُ الخادمة تقول إن "دارين" دخلت الغرفة الخطأ، وخفتُ أن تسيء التصرف وتزعجك يا عمي، فجئتُ لأبحث عنها.»جثا "فارس" لفترة طويلة حتى إن ركبتيه لا تزالان تؤلمانه، وأخته أكدت له أن "دارين" دخلت إلى هنا، بل وأرسلت أحداً ليرقب المكان، و"دارين" لم تخرج مطلقاً.كان عليه أن يجد "دارين"، حتى لو أراد عمّه أن يستهدفه، فسيتوجب عليه أولاً أن يفسر سبب وجوده مع خطيبته في غرفة واحدة لهذه المدة.«هل أنت متأكد أنك جئت لتبحث عنها، أم جئت لتبحث عن المتاعب؟» بدت ملامح "زين" الحادة تحت الضوء أكثر قسوة وصرامة.«بالتأكيد لا، أنا لا أقصد الإساءة إليك يا عمي.»عندما رأى "زين" أن "فارس" مصممٌ على أن "دارين" هنا، أدرك تماماً أنها لم تدخل عمداً، بل تعرّضت لمكيدة بالفعل.«انقلع الآن، ولن أحاسبك.»«هل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 8

    كانت الغرفة خالية تماماً، باستثناء باب الحمام الذي كان مغلقاً وتصدر منه أصوات خرير الماء.أرادت "دارين" فتح الباب للخروج، لكنها اكتشفت أن الباب يبدو وكأنه أُغلق بالمفتاح من الخارج، ولم تستطع فتحه مهما حاولت.عند الباب، ابتسمت "ليلى" بسخرية؛ هذه المرة انتهى أمر "دارين" تماماً!فتحت "سارة" القفل من على الباب، ثم أسرعت نحو قاعة الأسرة لتبحث عن "فارس".«أخي، لا تجثُ هنا بعد الآن، لقد رأيت "دارين" للتو، إنها...»عند سماع اسم "دارين"، امتص وجه "فارس" الاشمئزاز: «هل ماتت؟»«لا، لقد دخلت غرفة العم! لا بد أنها تريد إغواءه، أخي اذهب وانظر بنفسك أسرع!»«تلك الحقيرة!» نهض "فارس" بغضب شديد من الأرض، ولأنه جثا لفترة طويلة، كاد أن يسقط على الأرض....توقف صوت خرير الماء في الحمام فجأة، وسرعان ما أُفتح باب الحمام من الداخل. نظرت "دارين" نحو ذلك الاتجاه، ليخرج رجل يلف نصفه السفلي فقط ، بينما صدره عارٍ تماماً.كان قد انتهى للتو من الاستحمام، وشعره يقطر ماءً، والقطرات تنساب على وجهه الجذاب وتمر بتفاحته المثيرة لتتجمع عند الترقوة، في مشهد يحمل جاذبية لا تُوصف.تمتع الرجل ببنية جسدية رائعة، وعضلات بطنه ال

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 7

    «أخي الثالث، ابن أخيك لا يفهم الأمور بعد، فلا تأخذ على كلامه.» تودد "ناصر" إليه، خوفاً من أن يغضب "زين".«إذا كان الأخ الأكبر عاجزاً حتى عن تربية ولده، فكيف سينظر الآخرون إلى عائلتنا؟ ما رأيك أن أجد شخصاً يربيه لك جيداً؟» كان صوت "زين" كالعادة هادئاً، لا تُعرف منه غلبة رضا أو غضب.لكن بمجرد أن تحدث، انقبضت قلوب الجميع.وبخاصة "ناصر"، فهو يعلم جيداً أساليب أخيه الثالث، وكان قد أدرك ذلك منذ الصغر؛ هذا الرجل مجنون حقاً.لو وقع "فارس" بين يديه، فلن يخرج إلا بعد أن يُنتزع منه جلده.«أخي أنت مشغول عادةً، فكيف لشيء بسيط كهذا أن يزعجك.» ثم التفت "ناصر" بغضب نحو "فارس": «انقلع إلى قاعة الأسرة واجثُ هناك لثلاث ساعات، ولن تتناول العشاء الليلة!»«أبي!»أراد "فارس" أن يقول شيئاً آخر، لكن "ناصر" أشار مباشرة إلى الخادم الممتد بجانبه: «ألا تأخذان السيد الشاب إلى هناك فوراً!»«أخي ، تفضل بالداخل.» كاد "ناصر" أن يمسك بيده ليدله.تُعد عائلة آل ناصر الثرية الأولى في المدينة، وكان "ناصر" دائماً متعالياً لا يضع أحداً في حسابه، أما الآن فهو يتعامل مع شخص بكل هذا التبجيل، حتى إن الآخرين لم يجرؤوا على الحديث

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status