Masukالفصل الثامن والتسعون ••••••••••••••قصر المنشاوي...وقف إلياس في منتصف الصالة، بينما كانت جميع الأنظار معلقة به.جلست رغد بجوار يوسف، وكانت تراقب ملامح إلياس بقلق، فاقتربت من يوسف وهمست:رغد: "هو في إيه يا يوسف؟"هز يوسف رأسه قليلًا.يوسف: "معرفش... بس واضح إن إلياس لقى حاجة مهمة."وقبل أن تسأله مرة أخرى...فُتح باب القصر.دخل أيهم.توقف للحظة بمجرد أن رأى الجميع مجتمعين.نظر إلى والده، ثم إلى يوسف، وفهد، وجاسر، وإلياس...حتى وقعت عيناه على سارة ووالدتها.انعقد حاجباه.كان يعلم أن هناك شيئًا يحدث.لكنه لم يكن يعرف ما هو.والأغرب من ذلك...أن جميع الوجوه كانت تحمل نظرات غريبة.وكأن الجميع ينتظرون شيئًا.اقترب أيهم ببطء.أيهم: "في إيه؟ ليه كلكم متجمعين؟"لم يجبه أحد.رفع إلياس عينيه إليه، وقال بهدوء:إلياس: "كويس إنك جيت."ثم أضاف:إلياس: "مش مهم جوان تكون موجودة دلوقتي... المهم إنك تكون موجود."تجمد أيهم.نظر إليه باستغراب.إلياس: "لأني جمعتكم النهارده علشان أجيب براءة أختي جوان."ساد الصمت.ثم أكمل وهو ينظر إلى الجميع:إلياس: "البنت اللي شوية خداع قدروا يدمروا حياتها، ويخلوا أقرب شخ
الفصل السابع والتسعون •••••••••••في مكتب إلياس...جلس إلياس أمام شاشة الحاسوب، وأمامه الصور التي أُرسلت إلى أيهم.منذ ساعات وهو يحاول اكتشاف أي تفصيلة صغيرة يمكن أن تقودهم إلى الحقيقة.لكن لا شيء...لا أسماء.لا وجوه واضحة.لا مكان محدد.ولا أي دليل يمكن الاعتماد عليه.تنهد بضيق، وأسند ظهره إلى المقعد.ثم أعاد فتح الصور مرة أخرى.بدأ يقلب بينها واحدة تلو الأخرى...الصورة الأولى.ثم الثانية.ثم الثالثة.حتى وصل إلى الصورة الأخيرة.توقف.اقترب بوجهه من الشاشة.حدق فيها طويلًا.ثم عبس.إلياس: "استنى..."كبّر الصورة.ظل يحدق في الخلفية، وكأنه يحاول تذكر شيء.ثم فجأة...اتسعت عيناه.اعتدل في جلسته بسرعة.إلياس: "مستحيل!"عاد بالصورة إلى حجمها الطبيعي، ثم فتح صورة أخرى.ثم عاد إلى الأولى.قارن بينهما.شيء ما كان مختلفًا.رفع درجة التكبير مرة أخرى.وبدأ يتفحص التفاصيل الصغيرة في الغرفة الموجودة خلف جوان.الستائر...الطاولة...ثم إطار الصورة الموجود على أحد الأرفف.اقترب أكثر.توقف قلبه للحظة.إلياس: "دي..."ظل صامتًا لثوانٍ.ثم همس:إلياس: "دي أوضة جوان!"نهض من مقعده فجأة.أعاد الصورة مرة
الفصل السادس والتسعون •••••••••••••••كانت السيارة تشق طريقها بهدوء نحو قصر آل مهران...وفي الداخل، كان الصمت يسيطر على المكان.جلست جوان بجوار النافذة، وأسندت رأسها إلى الزجاج، تتابع الطريق بعينين شاردتين.منذ أن ابتعدت السيارة عن أيهم...وهي تشعر أن قلبها ما زال عالقًا هناك.في تلك اللحظة التي وقفت فيها أمامه وقالت إنها لم تعد زوجته.كانت قوية...أو حاولت أن تبدو كذلك.لكن الحقيقة أنها كانت ترتجف من الداخل.كان سيف يقود السيارة، وكل بضع ثوانٍ كان يختلس النظر إليها.لم يستطع أن يمنع نفسه من السؤال.سيف: "ممكن أسألك سؤال؟"التفتت إليه جوان ببطء.جوان: "اتفضل."تردد قليلًا، ثم قال:سيف: "إنتِ اتجوزتي إمتى؟"ساد الصمت.ثم أضاف وهو يحاول فهم ما حدث:سيف: "وبعدين إزاي اتطلقتي بالسرعة دي؟"ابتسمت جوان ابتسامة باهتة.جوان: "الحكاية مش بسيطة."سيف: "واضح."نظر إليها للحظة قبل أن يعيد عينيه إلى الطريق.سيف: "خصوصًا إن الشخص اللي وقف قدامنا من شوية كان بيتصرف كأنه لسه جوزك."خفضت جوان عينيها.وقالت بصوت خافت:جوان: "أيهم كان جوزي."انتظر سيف بقية الكلام.لكنها ظلت صامتة.فقال:سيف: "كان؟"أوم
الفصل الخامس والتسعون ••••••••••••••••كان أيهم يقود سيارته في طريقه إلى مقر الشركة، وقد اضطر للذهاب في ذلك اليوم رغم انشغاله، لكن عينيه توقفتا فجأة عند مشهد أمامه.تجمدت ملامحه.جوان...كانت تقف بجوار سيارة سوداء، وبجوارها رجل لم يعرفه.كان سيف.وكانت جوان تستعد لركوب السيارة، لكنها لم تنتبه إلى أيهم الذي ترجل من سيارته واتجه نحوهما بخطوات سريعة، وقد اشتعل داخله غضب مفاجئ لم يفهم سببه.اقترب منها قبل أن تتمكن من فتح الباب، ومد يده وأغلق باب السيارة أمامها بقوة.انتفضت جوان والتفتت إليه.تلاقت عيناهما...للحظة واحدة فقط.لكنها كانت كافية لإعادة كل شيء.كل ليلة قضتها تبكي...كل كلمة جارحة قالها...كل لحظة انتظرته فيها...وذلك اليوم الذي عاد فيه ممسكًا بيد امرأة أخرى، معلنًا أمام الجميع أنها زوجته.شعرت جوان بقبضة تعتصر قلبها، لكنها دفنت كل ذلك خلف نظرة باردة.مد أيهم يده وأمسك بمعصمها.أيهم: "تعالي معايا."سحبت جوان يدها بعنف.جوان: "إنت اتجننت؟! شيل إيدك عني!"كانت نبرتها غاضبة، لكن أيهم لم يهتم.على العكس...كان منظرها أمام رجل آخر يشعل شيئًا داخله.شيئًا لم يستطع السيطرة عليه.أمس
الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي
الفصل الرابع والتسعون•••••••••••••••ساد الهدوء أرجاء المكتب، ولم يكن يُسمع سوى صوت الأوراق وهي تنتقل من مكانٍ إلى آخر بين يدي جوان.منذ المواجهة الأخيرة بينها وبين أيهم... لم يعد شيء كما كان.أصبحت حياتها تسير على وتيرةٍ واحدة؛ تأتي إلى الشركة في موعدها، تنجز عملها بصمت، ثم تعود إلى منزلها دون أن تسمح لنفسها بالتفكير كثيرًا. حاولت أن تُقنع قلبها أن ما انتهى قد انتهى، لكن الذكريات كانت تهاجمها في كل لحظة، دون استئذان.تنهدت بعمق وهي تستعيد ذلك اليوم...يوم وقف ليث أمامها، وعيناه تمتلئان بالغضب، ثم قال بحزم:"أوعدك... هاردلك الي انت عملتو ، و هخليك تندم ... و هتتجوزي قدام عينك، لكن بعد ما تعرف الحقيقة كلها... وتعرف إنك خسرت أغلى إنسانة في حياته."أغمضت عينيها للحظة، ثم أطلقت زفرة طويلة وهي تعود من تلك الذكرى المؤلمة.نظرت إلى الملفات بين يديها، لتكتشف أنها وضعتها في أماكن خاطئة تمامًا.هزت رأسها بأسى وهمست لنفسها:"حتى الشغل مبقتش مركزة فيه."أعادت ترتيب الملفات من جديد، واحدة تلو الأخرى، حتى انتهت منها جميعًا.ورغم كل ما مرت به... كانت جوان على يقينٍ لا يتزعزع.كانت تؤمن أن الحق لا ي
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الخامسوهو قلبي في عشقها للكاتبة آية بدوي •••••••••••في مطار القاهرة الدولي..خرج من بوابة المطار بطلته الخاطفة، يسير بثقة نحو أحد الأشخاص الواقف بجوار دراجة نارية حديثة، نزع نظارته قائلًا:إلياس: "تستطيع المغادرة."الرجل: "اتفضل المفاتيح، وده مفتاح الأوضة الخاصة بيك، وعنوان الفندق هيوصل ل
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن







