ログインالفصل الثامن
وهو قلبي في عشقها
للكاتبة ♡ آية بدوي ♡
•••••••••♡•••••••••••
🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂
في صباح اليوم التالي...
التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.
رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."
جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"
رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."
سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"
رغد: "أكيد."
التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.
جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."
رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."
سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."
مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"
سارة: "هبقى أقولك بعدين."
دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.
جمال: "صباح الخير يا توتا."
تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."
جمال: "هههه، صباح الخير يا أستاذ بارني."
رغد: "توتا تعالي عشان تفطري."
تالا: "لا، جدو هيأكل توتا."
جمال: "طبعًا، يلا بقى افتحي بوق القمر ده."
تالا: "جدو، هي ليه مامي زعلانة؟"
التفت الجميع إلى ذلك السؤال، حتى سارة التي كانت تنظر إلى تالا بكره. لم يهمها أنها طفلة لم تصل إلى الرابعة من عمرها بعد، فكل ما كانت تفكر فيه أنها جزء من جوان، عدوتها.
محمد: "مين اللي قالك إن ماما زعلانة بقى؟"
تالا: "تالا عارفة لوحدها، مامي بتنام كتير أوي لما بتبقى زعلانة."
مرر جمال يده على شعرها بحنان وقال:
جمال: "وإنتِ بقى عاوزة تعرفي ماما زعلانة ليه؟"
تالا: "لا، تالا عاوزة تعرف مين زعل مامي."
سارة، مدعية المزاح: "ده عمو أيهم اللي زعل مامتك."
كانت تظن أنها ستجعل الصغيرة تكره أيهم بإظهار أنه شخص سيئ، وقد تبدأ الطفلة في تجنبه، لكنها صُدمت عندما قالت تالا:
تالا: "عمو أيهم، تعالَ مع تالا عشان تصالح مامي."
خرجت من حضن جمال وتوجهت إلى أيهم، وأمسكت يده قائلة بإصرار:
"يلا يا عمو، تالا هتصلح ماما معاك."
سارة: "خلاص يا حبيبتي، سيبي عمو دلوقتي يفطر."
ولم تكن قد أنهت جملتها حتى تفاجأت، مثل الجميع، عندما لبّى طلب الصغيرة ووقف، بينما كانت تالا تمسك بكفه وتجره خلفها، وهو يسير معها بطواعية.
توقفا أمام باب غرفتها، فنظرت تالا إلى أيهم وقالت:
تالا: "عمو أيهم، خبط على الباب، تالا إيديها صغيرة أوي."
ابتسم الآخر رغمًا عنه، وطرق الباب عدة مرات.
تالا: "مامي، أنا تالا."
فتحت جوان الباب وهي ترتدي ملابس النوم، التي كانت عبارة عن بيجامة زهرية بأكمام طويلة، لكن شعرها الأسود الذي كان يصل إلى نهاية ظهرها كان يتدلى بنعومة على كتفيها.
ارتفعت عينا أيهم إليها، وتجمد مكانه أمام ذلك المشهد المذهل، بينما توقفت جوان تنظر إليه، لتجده يحدق بها.
تالا: "عمو أيهم هيصالح مامي."
أغلقت جوان الباب في وجههما بسرعة بعدما أدركت أنها كانت تقف أمامه وشعرها منسدل بتلك الطريقة.
وضعت يدها على صدرها الذي بدأ يدق بقوة.
تالا: "مامي، قفلتي ليه؟ عمو أيهم، قلها تفتح."
أيهم: "جوان."
انتظر ردها، لكنها لم تجب. لم تستطع إخراج صوتها، لكنه ناداها مرة أخرى وكأنه يحثها على الإجابة.
أيهم: "جوان."
جوان: "نعم."
أيهم: "أنا آسف، مكنش قصدي أقول كده. إنتِ من أول ما وصلتي هنا وأنا باعتبرك جزء مني... يعني جزء من العيلة."
تالا: "قولتلها عشان خاطر تالا، وهي هتسامحك."
أيهم: "عشان خاطر تالا... سامحيني."
كانت واقفة تحترق من الخجل وهي تستمع إلى كلماته، لا تصدق أن هذا هو أيهم الذي تعرفه جيدًا.
جوان: "خلاص، أنا مش زعلانة."
تالا: "هااااا!"
أيهم: "تعالي بقى يا بسكوتة، أنا هجيبلك شوكولاتة كتير أوي."
تالا: "ونجيب لمامي معانا."
••••••••••••
في غرفة سارة...
كانت تجوب الغرفة وحدها بعصبية.
سارة: "لازم ألاقي طريقة أبعده عنها. إنت مش بترد ليه؟ أمال أنا جبتك معايا ليه؟"
مهند: "أعمل إيه؟ إنتِ شفتي، مجرد ما سألتها سؤال عملت إيه."
سارة: "لو فضلت كده هتقول له الحقيقة. لازم أبعده عنها."
مهند: "لو مش هيبعد عنها هو، يبقى هي اللي تبعد عنه."
سارة: "وده إزاي؟"
مهند: "إنتِ قلتيلي إنها مخطوبة، مش كده؟ يبقى خليها تفضل مع خطيبها."
سارة: "أيهم لما بيحط حاجة في دماغه بيعملها."
مهند: "ده لو هي عاوزاه. لكن لو هي كرهته، هيعمل إيه؟"
سارة: "إنت قصدك أخلي جوان تكره أيهم؟ وده أعمله إزاي؟"
مهند: "هقولك."
••••••••••••
في المول...
خرجت ريم من أحد صالونات التجميل لتجد رغد تنتظرها برفقة ملك. أشارت لهم باتجاه آخر قائلة:
ملك: "رغد، هو مش ده إلياس؟"
ريم: "أه، فعلاً هو."
ملك: "بيعمل إيه هنا؟"
في تلك اللحظة، وجدوا إلياس يلتفت إليهم ثم يبتسم بمرح ويُلوّح لهم. احمرّ وجه ملك خجلًا، وأسرعت تختبئ خلف ريم التي تنهدت بيأس من تصرفها.
ريم: "هو بيعمل إيه هنا؟"
رغد: "تقريبًا بيشتري لبس، مش شايفة الشنط اللي في إيده؟"
ملك: "ممم، فعلاً. طيب إحنا هنروح فين دلوقتي؟"
رغد: "أنا هشتري ميك أب، هتيجي معايا؟"
ملك: "لا، مش بحب أشتري الحاجات دي. أنا هستناكم في المطعم، ما تتأخروش عليا."
ريم: "تمام، وإنتِ ما تكلميش حد غريب، سمعاني؟"
ملك: "حاضر يا فندم."
ريم: "روحي يا آخر صبري."
توجهت ملك إلى أحد المطاعم داخل المول، وأشارت إلى النادل الذي لبّى طلبها على الفور.
ملك: "عاوزة قطعة كيك فراولة كبيرة وعصير برتقال."
دوّن النادل الطلب وهو منبهر بجمالها، ثم غادر.
بعد قليل، دخل إلياس إلى نفس المكان دون أن يلاحظ وجودها، وجلس على طاولة بعيدة قليلًا.
الشخص الأول: "بص، مش دي ملك؟"
الشخص الثاني: "آه، يا دين النبي على الجمال، هو في كده؟"
الشخص الأول: "هموت وأروح أتكلم معاها."
الشخص الثاني: "استنى، ده أخوها عامل زي ظلها في كل مكان."
الشخص الأول: "معاك حق... بس يعني دي بنت بيضا وعيون زرقا وشعر أصفر... عيلة المنشاوي دول حلوين بشكل مش طبيعي."
في تلك اللحظة، التفت إلياس ونظر نحوهم بحدة، ثم نهض واتجه إلى ملك.
إلياس: "ملك، قومي اقعدي هنا يلا."
ملك: "أقعد فين؟"
إلياس: "تعالي اقعدي على الكرسي ده، كمّلي أكلك."
جلست ملك بهدوء كما اعتادت، بينما جلس إلياس مكانها ليصبح مقابلًا للشباب، ونظر إليهم بحدة جعلتهم يخفضون أعينهم فورًا.
ملك: "أبيه، أطلب لك كيك زي بتاعتي؟"
إلياس: "28."
ملك: "مش فاهمة."
إلياس: "عندي 28 سنة، يعني ما ينفعش تقولي لي أبيه، قولي إلياس."
ملك بخجل: "تمام... إنت بتعمل شوبنج؟"
إلياس: "مش واضح من الشنط؟"
ملك: "أه فعلاً."
إلياس: "إنتِ بتعملي إيه هنا لوحدك؟ مش كنتِ مع البنات؟"
ملك: "أه، بس هما هيشتروا ميك أب."
إلياس: "وإنتِ ليه مش معاهم؟"
ملك: "مش بحبه أصلًا."
وأثناء حديثهما، كادت يد النادل أن تُسقط القهوة عليها، لكن إلياس أمسكها سريعًا وسحبها نحو كرسيه، فسقطت القهوة على الأرض بدلًا منها.
إلياس: "إنتِ كويسة؟ حصل لك حاجة؟"
ملك: "لا، أنا كويسة."
النادل: "أنا آسف جدًا، والله ما كان قصدي."
ملك بطيبة: "حصل خير، تقدر تمشي."
وقف إلياس بجانبها يعدّل خصلات شعرها التي أصابتها القهوة، بينما لم ينتبه لالتقاط الكاميرا صورًا لذلك المشهد وغادرت سريعًا.
دخلت رغد وريم إلى المطعم، ليتفاجأن بالمشهد.
رغد: "إنت بتعمل إيه؟"
إلياس: "مش بعمل حاجة، اهدئي."
ملك: "مفيش حاجة يا رغد، إلياس كان بيطمن عشان القهوة كانت هتقع عليا."
ريم: "إنتِ كويسة؟ حصلك حاجة؟"
ملك: "لا، أنا كويسة والله، اهدوا."
إلياس: "طالما إنتوا جيتوا أنا همشي. خدو بالكم منها كويس، وبلاش تسيبوها لوحدها."
رغد: "يلا يا ملك عشان نرجع."
ملك: "يلا. باي يا إلياس."
إلياس: "باي يا ملك."
ظل ينظر إليها حتى اختفت، ثم غادر هو الآخر.
••••••••••••
في منزل يوسف...
دخلت الخادمة تضع طاولة صغيرة على الفراش أمام يسر، التي تناولت بعض حبات الدواء ثم نظرت إلى الطعام بدون شهية.
لم يعد لديها شهيّة لأي شيء، حتى بقاؤها على قيد الحياة أصبح يرهقها. نظرت إلى صورة ابنتها وزوجها بحزن.
يسر: "وحشتوني أوي... عاوزة أشوفكم."
الخادمة: "يسر هانم، يجب أن تتناولي الطعام."
يسـر: "اتركيه واغادري."
الخادمة: "السيد طلب مني أن أبقى معكِ حتى تنتهي، أرجوكِ."
يسـر: "أين يوسف الآن؟"
الخادمة: "في مكتبه، سيدتي، لم يخرج اليوم."
••••••••••••
في مكتب يوسف...
كان دانيال ومايكل يجلسان أمامه، وأمامه الكثير من ملفات الشركة التي من المفترض إنهاؤها قبل إخلاء الشركة.
يوسف: "لقد وجد إلياس مكانًا مناسبًا ليكون مقرًا للشركة."
مايكل: "من الجيد أنه فعل، هل وجدتم مسكنًا أيضًا؟"
يوسف: "أجل، قال إنه وجد أحد القصور بالقرب من قصر عائلة جوان."
دانيال: "إنه سريع جدًا في كل شيء."
يوسف: "نعم، لكنه متهور."
دانيال: "إذا استمررنا في العمل بهذا الشكل، سينتهي كل شيء مع بداية الشهر الجديد."
يوسف: "أرجو ذلك، أنا لا أشعر بالراحة، وجوان بعيدة عني."
مايكل: "لا تقلق، إلياس معها الآن."
يوسف: "أتمنى أن تكون بخير حتى أصل إليكِ يا جوان."
••••••••••••
كانت جوان تسير في حديقة القصر وهي تحاول الوصول إلى شبكة الهاتف التي اختفت فجأة. تنهدت بانزعاج، ثم نظرت إلى المسبح الكبير في الحديقة أمامها.
مدّت يدها تلمس الماء، شاردة تمامًا.
لم تنتبه إلى تلك اليد الخبيثة التي اقتربت ودفعتها بقوة إلى داخل المسبح، ثم فرت هاربة.
سقطت في الماء، وبدأت تعافر لتلتقط أنفاسها بصعوبة بينما كان الماء يجرّها للأسفل.
نظرت إلى ذلك الخيال الذي يبتعد بسرعة، وحاولت طلب النجدة، لكن صوتها لم يخرج من الماء...
الكتابةالفصل الثاني عشرليثآية أحمد••••••♡•••••••🍂ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂غفت على كتفه أثناء مكوثهم أمام غرفة العمليات، كان ينظر لها من الحين إلى الآخر ويبتسم بحالمية على ملامحها الناعمة وهي نائمة، تململت برفق وكاد رأسها أن يسقط من موضعه ولكنها شعرت بيد دافئة تسند خدها حتى يبقى على كتفه، فتحت عينيها ببطء ونظرت لما حولها حتى وجدت نفسها مستندة بالكامل على أيهم الذي كان يضم كتفها نحوه بذراعه وباليد الأخرى يسند خدها.ابتعدت سريعًا عنه بخجل وهي تمرر يدها على أطراف حجابها قائلة " آسفة مخدتش بالي ".أيهم " صباح الخير "جوان " صباح النور ".أيهم " الدكتور مع إلياس جوه على فكرة ".جوان " الله هو كويس؟ ".أيهم " كويس متقلقيش ".الطبيب " صباح الخير يا جماعة أحب أبشركم إن حالة المريض استقرت أوي بس طبعًا زي ما قلت هيكمل النهارده برضو عشان نطمن أكتر إنه كويس بعد كده هيتنقل لأوضة عادية ".جوان بسعادة " بجد شكرًا يا دكتور ". التفتت إلى أيهم وقالت بسعادة " بقى كويس يا أيهم ".أيهم " الحمد لله مش قلتلك ده زي القط بسبع أرواح، المهم دلوقتي تعالي نرجع البيت ترتاحي كويس وتغيري هدومك ".جوان " بس يا أ
:الفصل الحادي عشرليثللكاتبة آية أحمد•••••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂كان يصعد كل درجتين معًا حتى يصل لها، عقله الذي بدأ في تصوير مشاهد مروعة له عن وضعها في الأعلى، وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة خوفه عليها.لم يتخيل أيهم يومًا أنه قد يشعر بهذا الخوف والذعر على أحد ما، نظر إلى الغرفة التي كان بابها محطمًا، وثقلت أنفاسه التي بدأت في التسارع، وقد أدرك أنهم وصلوا لها لا محالة.وضع قدمه ببطء وهو في انتظار أن يرى جثتها أمامه، ولكنه تفاجأ بجثتين أمامه ملقيتين على الأرض، وهناك الكثير من الدماء تملأ المكان.التفت على صوت شهقات ناعمة وبكاء جعل عقله يغيب، نظر نحو مصدر الصوت ليجدها جالسة أرضًا ممسكة بمسدس وعيناها مثبتتان على الدماء التي انتشرت على أرضية المكتب.جوان: "أ. أي. هم."عندما نطقت اسمه بصوتها الباكي أسرع نحوها حتى يطمئن قلبه أنها بخير، أخذها بين يديه بقوة بينما بكت الأخرى بصوت عالٍ وهي تردد أنها أصبحت قاتلة.أيهم: "جوان اهدي، كان لازم تعملي كده يا حبيبتي، إنتِ مش غلطانة، جوان ركزي معايا."جوان: "لا.. لا.. أ. أنا قتلتهم.. قتلتهم."أيهم: "جوان بس إنتِ مقتلتيش حد، كانوا هيموت
الفصل العاشروهو قلبي في عشقهاآية بدوي••••••♡••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂إلياس: "أهلًا، أخيرًا وصلتي."انتفض جسدها برعب، ودقت أنفاسها بعدما سمعت صوت إلياس الذي خرج لها من العدم. وجهت نظرتها له بخوف، ولكن حاولت أن ترسم القوة حتى لا يشك بها أكثر.سارة: "وأنت مالك أنا وصلت ولا لأ؟"إلياس: "كان لازم أستناكي، أصل هعرف منك ليه رميتي جوان في البسين وحاولتي تقتليها."سارة: "أنت اتجننت؟ وأنا هرمي جوان ليه؟"إلياس: "ما هو ده اللي أنا بسألهولك، عملتي كده ليه؟"سارة: "أنت أكيد اتجننت، أنت عارف بتقول إيه؟"إلياس: "آه عارف أنا بقول إيه، بس واضح إنك إنتِ اللي متعرفيش مين أنا، وتبقي جوان بالنسبة لي إيه."أيهم: "في إيه؟"سارة بخوف: "الحقني يا أيهم، الراجل ده اتجنن."أيهم: "في إيه يا إلياس؟"إلياس: "بسألها ليه حاولت تغرق جوان في البسين."جمال: "أنت بتقول إيه؟"اقترب منهم جوان وأمل التي نظرت نحو سارة بصدمة، بينما التفتت عينا أيهم الغاضبتان نحو سارة التي ابتلعت ريقها بفزع حقيقي، ولكنها تماسكت وأظهرت القوة.سارة: "أنت كداب، أنا مستحيل أعمل كده."إلياس: "لا، عملتي كده."أمل: "عندك دليل على كلامك
الفصل التاسعوهو قلبي في عشقهاالكاتبة آية بدوي•••••♡•••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂حركت جوان يديها بقوة في محاولة منها للصعود إلى سطح الماء الذي كان يبتلعها إلى الأسفل بقسوة، لحظات مرعبة مرت بها وهي تحاول أن تصرخ أو تستنجد بأحد ولكنها لم تستطع، لم يخرج صوتها، فكلما حاولت فتح فمها ابتلعت الماء الذي يحيط بها من كل الاتجاهات، للحظة أغمضت عينيها وشعرت أنها النهاية.في ذلك الوقت كان أيهم يتحدث عبر الهاتف مع أحد أصدقائه الذي كان يقنعه بالقدوم إلى حفل عيد ميلاد أحد زملائهم، ولكنه كان يرفض، خرج إلى الشرفة ليشاهد جوان في تلك الحالة، فصرخ باسمها ولم يعطِ لنفسه لحظة تفكير، وقفز من شرفته التي كانت في الطابق الثامن ولكنها تقع فوق المسبح مباشرة.سبح نحوها سريعًا ورفعها بين يديه، في اللحظة التي أيقنت فيها جوان أنها النهاية لا محالة، امتدت يدا أيهم وانتشلتها من قلب الماء إلى الأعلى.أحاطت عنقه بقوة وكأنه طوق نجاتها، هو بالفعل كذلك، تعرفت عليه على الفور، رغم أن الماء كان يغطيهما إلا أن رائحته كانت مميزة، وصوته القلق وهو ينادي باسمها.أيهم: "جوان ردي عليا، انتي كويسة؟ جاسر... حارس... بابا."صاح من
الفصل الثامنوهو قلبي في عشقهاللكاتبة ♡ آية بدوي ♡•••••••••♡•••••••••••🍂 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍂في صباح اليوم التالي...التفتت العائلة حول طاولة الإفطار باستثناء جوان التي رفضت الحضور بشكل قاطع بعد ما حدث بالأمس. نظر أيهم إلى مكان جلوسها المعتاد منذ مجيئها، والذي اتخذته سارة مكانًا لها بالفعل.رغد: "بابا، أنا هخرج أنا وريم."جمال: "ماشي يا حبيبتي، بس رايحين فين كده؟"رغد: "نعمل شوبنج، إنت عارف حفل السنوية قرب."سارة: "أنا كمان عاوزة أشتري كام حاجة كده، ممكن أروح معاكم؟"رغد: "أكيد."التفتت إلى ريم التي وكزتها في كتفها بحدة، مشيرةً إلى أنها لا تريد الذهاب معها، بينما تنهدت رغد بضيق، فهي أيضًا لا تحب الخروج برفقتها.جمال: "قولي لجوان، خليها تخرج معاكم."رغد: "رفضت، قالت إنها مش قادرة تخرج."سارة: "أكيد نفسيتها تعبانة من اللي حصل امبارح."مهند: "هو إيه اللي حصل امبارح؟"سارة: "هبقى أقولك بعدين."دخلت الخادمة وهي تمسك تالا، التي كانت عابسة، وتوجهت بخطوات صغيرة نحو جمال الذي حملها بين يديه.جمال: "صباح الخير يا توتا."تالا: "صباح النور، جدو. إنت مش قلت لبارني صباح الخير؟ كده هيزعل."
الفصل السابع من رواية وهو قلبي في عشقهااية بدوي. •••••••♡•••••••••☘️ليس كل من يبتسم لك يتمنى لك الخير… ☘️اتسعت نظرات جمال علي ما تفوه به ابنه البكر، اليس منذ قليل كان يصيح انها لا يجب أن تكون موجودة فى عائلتة!. ولان يطالب بفسخ خطوبتها حتى يأخذها هو هل جن!. هذا ما ردده عقل جمال بيما ارتسمت ابتسامه واسعه على وجهه الياس الذي قال: الياس "ده فى المشمش يا حبيبي". ربط علي كتف ايهم بحده وتبع" وبعدين مش تحسن من اسلوبك معها الاول قبل ما تطلب حاجه ذي كده". جمال " انت اتجننت خلاص ايه اللي بتقوله ده ". جاسر" ايهم ميقصدش….. "قاطعه الآخر بوقاحة اعتدها الجميع منه. ايهم" اه اتجننت وبنت اخوك هتكون مراتي، وبالمناسبة ده موسم المشمش عادي ". كان رد جعل اليأس ابتسم بداخله ولكنه أبى أن يظهر هذا فيبدو أنه قد وصل إلى ما يريد ولكن لم يتوقع أن يقع بتلك السرعة. الياس" وريني شطارتك هختارك انت ولا هتفضل معايا انا ". ايهم" موفق ". محمد" اي قلة الحيه الي انتو فيها دي الي انتو بتتكلمو عليها تبقي بنت أخويا يكلب منك ليه ولا انت ولا هو هسمحلكو تقربوا منها سمعين ". جمال" اطلعو برة انتو الاتنين ". الياس" أ







