登入الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا
الفصل المائة واربعه••••••••••••••••••رفعت غزل عينيها نحو يوسف، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة وهي تتجاهل وجود رغد تمامًا.غزل: "بشمهندس يوسف... صباح الخير."ابتسم يوسف ورد عليها بهدوء:يوسف: "صباح النور يا غزل."لكن غزل لم تلتفت حتى إلى رغد، وكأنها لم تكن تجلس أمامها من الأساس.ظلت رغد تراقبها لثوانٍ، ثم رفعت حاجبها ببرود، قبل أن تضع الشوكة من يدها فوق الطبق.رغد: "هو مش من الاحترام إنك لما تدخلي تسلمي على كل اللي قاعدين، ولا إيه رأيك؟"توقفت غزل، ثم التفتت إليها بارتباك واضح.تابعت رغد بنبرة أكثر حدة:رغد: "ولا إنتِ تقريبًا متعلمتيش إتيكيت التعامل يا آنسة؟"اتسعت عينا غزل من الصدمة، ولم تتوقع أن تواجهها رغد بهذه الطريقة.حاولت أن تبتسم وهي تقول بتوتر:غزل: "معلش... أنا آسفة، مكنش قصدي. بس مخدتش بالي لما شفت البشمهندس يوسف."رفعت رغد حاجبها، ثم قالت ببرود:رغد: "مخدتيش بالك؟"صمتت غزل.فأكملت رغد وهي تثبت عينيها عليها:رغد: "وإنتِ بقى متعودة تنسي نفسك وإنتِ بتتكلمي مع أي راجل، ولا دي كانت أول مرة؟"شهقت غزل بصمت، ونظرت إليها بذهول.أما يوسف، فلم يستطع منع ابتسامته، فخفض عينيه قليلًا حتى لا
الفصل المائة وثلاثه•••••••••••••••••••عاد سيف إلى شقته وهو في حالة من الغضب والضيق.أغلق باب السيارة بعنف، ثم صعد إلى شقته بخطوات سريعة، وعقله لا يتوقف عن التفكير في جوان.لم يستطع حتى أن يفعل شيئًا ليمنع اختفاءها.جمال استخدم كل نفوذه حتى يمنع أي محاولة للبحث عنها، ويوسف لم يكن يتحرك خطوة واحدة، حتي إلياس لم. يهتم وكان الجميع يراء امر اختفائها شى طبيعي. والأسوأ من ذلك...أنه لم يعرف حتى أين ذهبت جوان.خرجت من الحفل، واختفت.وكأن الأرض ابتلعتها.وقبل أن يغادر القصر، كان إلياس قد لحق به وقال له بوضوح:إلياس: "طلق جوان يا سيف."التفت إليه سيف بغضب.سيف: "إيه؟!"إلياس: "أيهم مش تتجوز حد.غيرو . مهمتك خلصت، ومتنساش إن ده كان اتفاقك إنت وجوان من الأول."ظل سيف صامتًا للحظات.ثم قال بحدة:سيف: "مش قبل ما أسمعها من جوان الأول."والآن...كان يقف أمام باب شقته، ثم فتحه ودخل.لكنه ما إن خطا بضع خطوات حتى توقف فجأة.اتسعت عيناه.كان هناك رجل يجلس بهدوء على أحد المقاعد في غرفة المعيشة.رجل في منتصف الثلاثينيات تقريبًا، يرتدي بدلة سوداء أنيقة، ويضع ساقًا فوق الأخرى، وكأنه صاحب المكان.رفع الرجل
الفصل المائة واثنان•••••••••••••••••••يوم الحفل...في أحد أجنحة الفندق الفاخرة، كانت جوان تجلس أمام المرآة الواسعة، بينما تقف رغد خلفها تعدّل طرحتها بحرص.كانت ترتدي فستان زفافها، وكل شيء حولها كان جاهزًا للحظة التي ستخرج فيها إلى الجميع.لكن رغم ابتسامتها الهادئة...كان الحزن واضحًا في عينيها.خارج الغرفة، كان الجميع يتحركون استعدادًا للحفل، إلا أن قلوبهم لم تكن مطمئنة.فالجميع كان يعرف الحقيقة التي تحاول جوان إخفاءها.جوان ما زالت تحب أيهم...وأيهم ما زال يحب جوان.حتى يوسف حاول أكثر من مرة أن يثنيها عن قرار الزواج من سيف، لكنه فشل.لقد أصرّت جوان على قرارها، وأكدت للجميع أنها لن تتراجع.مدّت يدها إلى هاتفها الموضوع بجوارها، وما إن فتحته حتى اتسعت عيناها قليلًا.مئات الاتصالات الفائتة.ورسائل متتالية من أيهم.فتحت إحداها."جوان، أنا آسف."وأخرى:"عارف إن مفيش كلام ممكن يصلح اللي عملته فيكي، بس أنا ندمان على كل لحظة وجعتك فيها."ثم رسالة أخرى:"أرجوكي سامحيني، حتى لو مش هترجعيلي... بس متكرهينيش."ظلت تحدق في الشاشة للحظات.شعرت بغصة مؤلمة في حلقها.ثم أغلقت الهاتف ووضعته مكانه.وكأ
الفصل المائة وواحد ••••••••••••••••بعد ساعات قليلة...توقفت سيارة جوان أمام قصر آل مهران.نزلت جوان برفقة سيف، وكانت لا تزال ممسكة بيده، بينما تحاول أن تحافظ على هدوئها رغم الفوضى التي تعصف بداخلها.لكن ما إن خطت خطوات قليلة نحو بوابة القصر...حتى توقفت سيارة سوداء أمامهما فجأة.اتسعت عينا جوان.كانت تعرف السيارة جيدًا.نزل أيهم منها بسرعة.كان وجهه شاحبًا، وعيناه تحملان مزيجًا من الندم والخوف.تقدم نحوهما.أيهم: "جوان... استني."توقفت، لكنها لم تقترب منه.أما سيف فتقدم خطوة ووضع نفسه بجوارها.سيف: "إنت بتعمل إيه هنا؟"نظر إليه أيهم للحظات، ثم أعاد عينيه إلى جوان.أيهم: "أنا بكلم جوان متتدخلش انت ."ضحك سيف بسخرية.سيف: "مدخلش غريبه ."تجاهله أيهم.أيهم: "أنا عاوز أتكلم معاكى."ردت جوان ببرود:جوان: "مفيش كلام بينا يا أيهم."اهتز قلبه لسماع اسمه بهذه الطريقة الباردة.أيهم: "عارف."ثم أخذ نفسًا عميقًا.أيهم: "بس اديني خمس دقايق بس."هزت جوان رأسها.جوان: "إنت أخدت أكتر من كفايتك من وقتي."اقترب أيهم خطوة.أيهم: "أنا عارف إني غلطت."صمت لحظة.أيهم: "وعارف إن كلمة آسف مش هتصلح اللي حصل
الفصل المائة•••••••••••••• ظل أيهم واقفًا في مكانه، وكأن الكلمات التي نطق بها سيف لم تصل إلى عقله بعد.كانت عيناه معلقتين بجوان فقط.الصدمة مرسومة على وجهه بوضوح، وقلبه كان يخفق بعنف حتى شعر وكأنه سيخرج من مكانه.خرج صوته هامسًا، منكسرًا:أيهم: "اتجوزتي... يا جوان؟"نظرت إليه جوان طويلًا.ثم أمسكت بذراع سيف بثبات، واقتربت منه خطوة.جوان: "أيوه يا أيهم."ثم رفعت عينيها إليه بثقة.جوان: "أنا دلوقتي مرات سيف."تجمدت ملامح أيهم.أما جوان فتابعت بصوت هادئ، لكنه كان أشد قسوة من أي صرخة:جوان: "فاكر لما وعدتك إني هخليك تعيش نفس الإحساس اللي عيشتني فيه؟"اقتربت منه أكثر.جوان: "أهو... أنا وفيت بوعدي."نظرت إلى عينيه مباشرة.جوان: "براءتي ظهرت... ورديت لك اللي عملته فيا."هز أيهم رأسه بسرعة، وكأنه يرفض تصديق ما يسمعه.أيهم بصوت ضعيف: "لا..."ثم نظر إليها برجاء.أيهم: "إنتِ مستحيل تعملي كده."ارتجف صوته.أيهم: "مستحيل توجعيني بالطريقة دي يا جوان."لم تتغير ملامحها.جوان: "وأنا كمان كنت بقول مستحيل أيهم يعمل فيا اللي عملته."صمتت لحظة.جوان: "بس إنت عملتها."ابتلع أيهم غصته، ثم قال بسرعة:أيهم
تالفصل الثالث من روايهوهو قلبي في عشقه للكاتبه ايه بدوي #جوان#ايهم ••••••••♡••••••••☘️ابتسمو للحياة تبتسم لكم☘️فى صباح اليوم التالي، استيقظت جوان علي صوت زقزقة العصافير لتتوجه الي النافذه الشرفه وتوفتحها حتي تقع عينها عليواجمل مشهد قد تشاهدهفي الصباح، استنشقت نسمات الصباح البارده وابتسمت بت
الفصل الاول من روايه وهو قلبي في عشثها للكاتبه ايه بدوي عبدالعال٭٭٭٭٭٭٭فى تلك الدولة البارده كانت تجلس فى احد مطارات لوس انجلس تنتظر بداية رحلتخا الي بلدها مصر، نظرت الي الجلس بجوارها بوجه منقضب حزين علي فرقها، تنهدت بعمق ومرر يدها علي شعر طفلتها الصغيرة. "هو انا لازم انزل يا يوسف". " مقدمن
الفصل السادس من روايةوهو قلبي في عشقها اية بدوي •••••••••••••••🍁 ابتسم للحياة تبتسم لك 🍁أسرعت جوان باتجاه الحراس الممسكين بإلياس الذي فقد الوعي. أمسكه ذاك جيدًا ونزع عنه الخوذة التي كانت تخفي وجهه خلفها. اقترب فهد وساعد ذاك في حمل إلياس، وتوجهوا به إلى الداخل.جوان: "عمو جمال، اطلب دكتور بسر
الفصل الثاني من رواية وهو قلبي في عشقهاللكاتبةايه بدوي . •••••••••••••••جمال " تعالي يا جوان اعرف دول علتك ". ارتفعت اعين الجميع في صمت ودهشه من الوقفة امامهم، لم تكن ابدا كما توقعو، ملابس واسعه حجاب يغطي حتي اسفل صدرها وجهه ملائكي، ارتفعت عين جوان نحوهم تمرر انظرها علي وجوههم التي ارتسم علي







