Masukไหนหน้าแนะนำตัวบอกว่า 60-65 แล้วทำไมเปิดออกมามันถึงเป็น49ล่ะคะช่องทางการร้องเรียนเกมไม่ตรงปกนี่อยู่ที่ไหน! ฉันไม่ยอม!!
Lihat lebih banyakكانت الساعة تقترب من السادسة مساءً عندما توقفت السيارة أمام البوابة الحديدية الضخمة.
رفعت ريم عينيها نحو القصر خلفها، وللحظة، نسيت حتى أن تتنفس. كان أكبر مما تخيلت، جدران حجرية بلون أبيض، نوافذ طويلة تمتد على طابقين، وشرفات مزينة بدرابزين أسود، وتحيط بالمكان حديقة واسعة تمتد حتى نهاية الطريق، تتوسطها نافورة حجرية هادئة، بينما كانت أشجار البلوط الطويلة تصطف على جانبي الممر المؤدي إلى المدخل. هذا لم يكن منزلًا. كان عالمًا آخر. شدّت ريم حقيبتها الصغيرة إلى صدرها، ثم نظرت إلى ورقة العنوان مرة أخرى. "قصر عائلة السالم." ابتلعت ريقها، لم تكن تتوقع أن تكون وظيفة التنظيف في منزل عائلة ثرية إلى هذا الحد. كل ما كانت تعرفه هو أنها ستعمل لمدة مؤقتة، وأن الراتب جيد بما يكفي ليساعدها على تجاوز الأشهر القادمة ولهذا لم يكن لديها رفاهية التردد. فتحت باب السيارة ونزلت وما إن وضعت قدميها على الأرض حتى فُتحت البوابة ببطء وصدر عنها صوت معدني ثقيل امتد في المكان، فالتفتت ريم إليها دون وعي، ثم تابعت دخولها قبل أن تنغلق البوابة خلفها من جديد. أمسكت بمقبض حقيبتها بقوة وسارت نحو المدخل، محاوِلة أن تبدو هادئة رغم أن قلبها كان يخفق أسرع من المعتاد. وصلت إلى الباب وطرقت مرتين، ولم تمضِ سوى ثوانٍ حتى فُتح أمامها وظهرت امرأة في الخمسين تقريبًا، ترتدي زيًا أنيقًا وبسيطًا، ونظرت إلى ريم من رأسها حتى قدميها قبل أن تسألها بنبرة عملية: "ريم؟" أومأت ريم بسرعة. "نعم." ابتعدت المرأة قليلًا عن الباب وقالت دون ابتسامة: "أنا سارة، مدبرة المنزل، ادخلي." دخلت ريم، وكان أول ما شعرت به هو الصمت.. صمت غريب لا يشبه صمت أي منزل آخر. كان القصر فخمًا، نظيفًا، ومضاءً بطريقة مثالية، وكل شيء يبدو في مكانه بدقة شديدة، لكن شيئًا واحدًا كان غائبًا بشكل واضح... الحياة. لم يكن هناك تلفاز يعمل، ولا موسيقى في الخلفية، ولا ضحكات أو أصوات أحاديث، حتى خطوات العاملين كانت خافتة، وكأن الجميع يتحرك بحذر شديد خشية أن يزعج أحدًا. راحت ريم تتلفت حولها بانبهار، فرأت الثريات الضخمة المتدلية من الأسقف العالية، واللوحات القديمة التي تزين الجدران، والأثاث الفاخر ذي الألوان الداكنة الذي منح المكان هيبة أكثر من كونه مجرد فخامة. كانت سارة قد بدأت تسير أمامها وهي تقول: "سأشرح لك القواعد بسرعة." لحقت بها ريم وأومأت. "حسنًا." قالت سارة دون أن تتوقف: "تبدئين العمل في السابعة صباحًا وتنتهين في الرابعة عصرًا، غرف الطابق الأول والممرات والصالات ستكون مسؤوليتك" ثم توقفت فجأة والتفتت إليها، وأضافت بنبرة أكثر جدية: "أما الطابق الثاني، فلا تدخليه إلا إذا طلبت منك ذلك." رفعت ريم حاجبها باستغراب. "لماذا؟" تغير وجه سارة قليلًا، وكأنها لم تكن ترغب في شرح الأمر، لكنها أجابت في النهاية: "لأن السيد لا يحب أن يدخل أحد إلى جناحه دون إذنه." أومأت ريم بتفهم. "فهمت." استأنفت سارة سيرها، لكن بعد خطوات قليلة أضافت: "وهناك شيء آخر." نظرت ريم إليها. "ما هو؟" توقفت سارة أمام باب مزدوج في نهاية الممر، كان مختلفًا بوضوح عن بقية أبواب القصر؛ خشبه داكن، ومقبضه المعدني أسود، كما أن المكان المحيط به بدا أكثر هدوءًا من بقية الممر. أشارت إليه وقالت: "هذا مكتب السيد." نظرت ريم إلى الباب. "مكتب السيد؟" "نعم." اقتربت سارة منها وخفضت صوتها، وكأنها على وشك إخبارها بسر مهم: "لا تدخليه." حدقت ريم فيها باستغراب. "حتى للتنظيف؟" أجابتها سارة دون تردد: "خصوصًا للتنظيف." لم تفهم ريم سبب هذه الجدية، لكنها لم تجد داعيًا للجدال واكتفت بهز رأسها وقالت: "حسنًا." ظلت سارة تنظر إليها لثوانٍ، وكأنها تريد التأكد من أن التعليمات وصلت بوضوح، ثم تابعت سيرها وقالت: "ستقيمين في الغرفة الصغيرة خلف المطبخ، يمكنك وضع أغراضك هناك." توقفت ريم لحظة. "سأقيم هنا؟" "نعم هذه كانت الاتفاقات مع وكالة التوظيف." أجابت سارة. ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ريم. "صحيح." كانت الإقامة في القصر واحدة من الأسباب التي جعلتها تقبل الوظيفة أصلًا؛ فهي ستوفر ثمن المواصلات والطعام، وهذا يعني أن معظم راتبها سيبقى لها بدل أن يضيع في المصاريف اليومية. اتبعت سارة حتى وصلتا إلى الغرفة الصغيرة خلف المطبخ. كانت متواضعة، لكنها نظيفة ومرتبة، وفيها سرير صغير وخزانة وطاولة ونافذة تطل مباشرة على الحديقة. وضعت ريم حقيبتها فوق السرير، ثم تنفست بعمق وهي تنظر حولها، وكأنها تحاول إقناع نفسها بأنها بدأت بالفعل حياة جديدة. لكن قبل أن تغادر سارة، التفتت إليها وقالت: "السيد سيعود الليلة." توقفت ريم ونظرت إليها. "متى؟" هزت سارة كتفيها. "لا أعرف." ترددت ريم قليلًا قبل أن تسأل: "هل هو... صارم؟" ساد الصمت للحظات ونظرت سارة إليها نظرة يصعب تفسيرها، ثم قالت بهدوء: "السيد آدم لا يحب الأسئلة." قالت ذلك وغادرت مباشرة، وأغلقت الباب خلفها، تاركة ريم وحدها. جلست ريم على طرف السرير، وظلت تنظر إلى الباب المغلق لثوانٍ. "السيد آدم." حتى اسمه بدا ثقيلًا في هذا المكان. أخرجت هاتفها ونظرت إلى الوقت، ثم أرسلت رسالة قصيرة إلى جدتها تخبرها بأنها وصلت وأن كل شيء بخير، وبعد أن تأكدت من وصول الرسالة، وضعت الهاتف جانبًا وحاولت أن تشغل نفسها بأي شيء آخر. وفي السابعة والنصف مساءً، كانت ريم ترتب بعض الأطباق في المطبخ عندما سمعت صوت سيارة قادمة من الخارج. توقفت يدها في منتصف الحركة. وللحظة، خفتت الأصوات في المكان كله، ثم بدأت تصلها خطوات من الممر المؤدي إلى المطبخ، كانت خطوات ثابتة، هادئة، لكنها ثقيلة بما يكفي لتجعل الجميع ينتبهون إلى صاحبها قبل أن يظهر. رفعت ريم عينيها نحو الباب. دخل رجل طويل يرتدي بدلة سوداء أنيقة، فتوقف العاملون للحظة وكأن وجوده وحده كان كافيًا لتغيير أجواء المكان. كان في أوائل الثلاثينات، طويلًا بقرابة 193 سم، بجسد ضخم وكتفين عريضين وذراعين قويتين تمنحانه هيبة مخيفة، كان شعره أسود كثيفًا، مصففًا إلى الخلف بعناية وبشرته فاتحة تميل إلى البرونزية، أما عيناه الزرقاوان فكانتا باردتين ونادرتي الحدة، بلون يشبه الجليد، وتزدادان رعبًا مع ثبات نظرته، وكان فكه مربعًا وحادًا، وأنفه مستقيمًا، وشفاهه محددة، مع لحية قصيرة تزيد ملامحه رجولة وقسوة. لم يقل شيئًا، بل خلع معطفه بهدوء وسلمه لأحد العاملين، ثم رفع عينيه إلى من حوله، وفي اللحظة التي وقعت فيها عيناه على ريم، تغير شيء في وجهه. لم يكن تغيرًا واضحًا بما يكفي ليلحظه الجميع، لكنه كان موجودًا؛ ومضة خاطفة من الصدمة مرت في عينيه قبل أن يخفيها بسرعة ويعيد ملامحه إلى هدوئها المعتاد. قالت سارة بهدوء: "سيدي، هذه ريم بدأت العمل اليوم." لم يجب آدم. ظل ينظر إليها. شعرت ريم بعدم الارتياح تحت نظره، فخفضت عينيها قليلًا وقالت بأدب: "مساء الخير، سيدي." مرت ثانية. ثم ثانية أخرى. وأخيرًا جاء صوته منخفضًا وهادئًا: "مساء الخير." كان صوته باردًا، خاليًا تقريبًا من أي تعبير، ثم أدار وجهه وغادر المطبخ دون أن يضيف كلمة أخرى. تابعته ريم بعينيها حتى اختفى من أمامها، وظلت للحظة واقفة في مكانها وهي تحاول فهم ذلك الشعور الغريب الذي تركه خلفه. في وقت متأخر من تلك الليلة، كانت ريم مستلقية على سريرها، متعبة جسديًا، لكنها عاجزة عن النوم، ظلت تتقلب بين الحين والآخر، وكلما أغمضت عينيها عادت إلى ذهنها نظرة آدم في المطبخ. أغمضت عينيها وحاولت إقناع نفسها بأن الأمر لا يعني شيئًا. "ربما أنا أبالغ." قلبت جسدها نحو النافذة، وكان القصر غارقًا في الظلام والسكون ولم يبقَ سوى ضوء خافت يتسلل من بعض النوافذ، قبل أن يخفت هو الآخر. وفجأة، ظهر ضوء في نافذة بالطابق الثاني. فتحت ريم عينيها وجلست في سريرها، وظلت تحدق في النافذة المضيئة دون أن تعرف لماذا تسللت قشعريرة خفيفة إلى جسدها. وفي الجهة الأخرى من القصر، كان آدم يقف وحده داخل مكتبه وهو يناظر صورة معلقة على الحائط. كانت الصورة قد بهتت بفعل السنوات، بينما اصفرّت أطرافها وظهرت عليها آثار الزمن. ثبت آدم عينيه عليها، فرأى طفلة صغيرة تقف أمام الكاميرا، وشعرها الأسود مبعثر بفعل المطر، وملامحها البريئة واضحة رغم رداءة الصورة. لكن عينيها... عيناها الزرقاوان كانتا تنظران مباشرة إلى الكاميرا.เบรเดนกำลังผูกผ้าโพกหัวให้กับเจเนวี และนี่คือปัญหาเพราะว่าเขาทำมันได้ยากเย็นมากยิ่งนัก สาเหตุหลักๆ มันมาจากสายตาของเธอที่กำลังจ้องมองหน้าเขาไม่ละสายตาเลย“อย่ามองกันแบบนั้นสิครับ..”ใบหน้าที่แดงระเรื่อของเขามันน่ารักชะมัดเลย ไม่ว่าเราจะอยู่กันกี่ปีแต่ความเขินอายของเขาก็ทำให้เธออดแกล้งไม่ได้ทุกทีเลย“อันที่จริงท่านเจนนี่รออยู่ที่นี่ก็ได้นะครับ วันนี้แดดแรงยิ่งนัก ข้าจะไปขุดหัวมันมาให้ท่านเอง”“ข้าไม่อยากรออยู่เฉยๆ นี่คะ ให้ข้าไปด้วยเถอะนะ เห็นแบบนี้แต่ข้าก็ขุดหัวมันเก่งมากเลยนะ ไม่เชื่อถามมีนาได้เลย”มีนาลาออกจากการเป็นสาวใช้ของท่านแกรนด์ดัชเชสมาสร้างครอบครัวอยู่ที่ชนบท..และเบรเดนพาเธอมาเยี่ยมมีนาทุกปีเลย“ให้ท่านหญิงได้ทำด้วยเถิดเบรเดน แต่ไหนแต่ไหนท่านล้วนแล้วแต่ชื่นชอบการลงมือทำด้วยตัวเองทั้งนั้น”เบรเดนรู้ดีว่าเขาไม่สามารถขัดใจสตรีผู้นี้ได้หรอก“เช่นนั้นตามข้ามาครับ..ต้องรับปากก่อนนะครับว่าหากท่านทนแดดไม่ไหวหรือมีอาการเวียนหัวท่านจะต้องบอกข้าในทันที”“เห็นแบบนี้ข้าแข็งแรงมากกว่าที่เจ้าคิดนะ ไม่อย่างนั้นในปีแรกที่แต่งงานข้าคงจะตายไปแล้ว..”เธอกระซิบบอกเขาด้วยใบหน้าที่ระบายไปด้วยรอยยิ
เจเนวีกำลังนั่งเท้าคางเพื่อมองดูพิธีอะไรสักอย่างที่แม่หมอกำลังทำกับป้ายหลุมศพของท่านอีเรน ส่วนท่านอีริค..เขากำลังตั้งอกตั้งใจมองดูการทำพิธีของแม่หมอมากทีเดียวหรือว่าเขาจะหันมาเอาดีทางด้านการทำนายและการทำพิธีอะไรพวกนั้นกันนะ“พิธีในปีนี้เสร็จแล้วค่ะ..ปีหน้าเราพบเจอกันใหม่นะคะท่านแกรนด์ดัชเชส”อีริคจ่ายเงินให้กับแม่หมอพวกนั้น ส่วนเจเนวีเธอลุกขึ้นแล้วบิดขี้เกียจเพื่อยืดเส้นยืดสาย“วันนี้รอบๆ วิหารมีงานเทศกาลนะคะท่านแกรนด์ดัชเชส หากว่าท่านไม่รีบกลับลองไปเดินเที่ยวดูได้นะคะ”เจเนวีส่งยิ้มให้กับแม่หมอ“ขอบคุณนะคะ ข้าจะลองไปเดินดูสักหน่อย”งานเทศกาลอย่างนั้นหรือ น่าตื่นเต้นชะมัดเลย“คิดอะไรซนๆ อีกรึเปล่าครับ..ที่รัก”คำว่าที่รักที่ถูกเรียกออกมาจากริมฝีปากของท่านอีริคไม่ว่าจะฟังกี่ครั้งก็ชวนให้หัวใจเต้นแรงทุกครั้งสิน่า..เธอจิ้มปลายนิ้วลงบนกรอบแว่นตาของเขา“แล้วจะตีข้ารึเปล่าคะ หากว่าข้าซนน่ะ”อีริคอมยิ้ม เขากระซิบที่ข้างหูของเจเนวีเบาๆ“ตีแน่ๆ ครับ..รับรองได้เลยว่าท่านจะต้องถูกตีที่ก้นแน่ๆ”ความหวานละมุนโอบล้อมรอบตัวเธอเอาไว้ เพียงแค่เขามองสบตามาก็ทำให้เธอรู้สึกเหมือนกับว่าโลกทั้งใบหยุดหมุน
ในชีวิตของเรานั้นจะมีสักกี่คนที่ทำให้เรารู้สึกอยากจะเป็นคนดี แน่นอนว่าในชีวิตของไอแซ็คเขาไม่เคยรู้สึกเช่นนี้มาก่อน ไม่เคยนึกอยากที่จะเป็นคนดีขึ้นในสายตาของผู้อื่น..จนเขาได้มาพูดคุยและทำความรู้จักกับเจเนวีภายนอกนั้นไม่ต้องอธิบายสิ่งใดเพิ่มเติมเลยเพราะว่าเธองดงามชนิดที่ว่าแทบจะละสายตาออกไปจากใบหน้านั้นไม่ได้เลย เป็นความสวยที่เจิดจรัสราวกับดวงดาวที่ค้างอยู่บนฟ้า แต่ทว่าข่าวลือเกี่ยวกับองค์หญิงผู้นั้นไม่สู้ดีเท่าไหร่นัก นางมีดีแค่ความงามและชอบเริงรักกับบุรุษมากหน้าหลายตา..อีกทั้งจีซัสสั่งให้เขาสังหารนาง..แล้วโยนความผิดให้กับแม่เลี้ยงของเขาว่านี่คือการกระทำที่เป็นการทวงคืนอำนาจของอดีตองค์หญิง คราแรกเขาตั้งใจว่าจะทำเช่นนั้นจะสังหารเจเนวีด้วยมือคู่นี้ จัดการนางให้ย่อยยับและสิ้นซาก แต่บังเอิญว่าวันนั้นกลับมีเรื่องราวมากมายเกิดขึ้นกับเราเธอเอายาแปลกๆ ให้เขาทานและนั่นทำให้ส่วนลับของเขาตั้งโด่ขึ้นมาไม่ยอมล้มเป็นระยะเวลาหนึ่งเดือนเต็มๆ นั่นคือเรื่องยุ่งยากมากจริงๆ ในความคิดของไอแซ็ค เขาก่นด่าชื่อของเจเนวีออกมาวันละหลายๆ ครั้งเลยทีเดียวแต่เรื่องราวมันเริ่มเปลี่ยนไปเมื่อเขาและเธอใกล้ชิดกันมากยิ
ชีวิตของฉันเปลี่ยนไปจากเดิมนิดหน่อย..ไม่สิไม่นิดหน่อยเพราะว่ามันเปลี่ยนไปจากเดิมมากทีเดียวข้อแรกหลังจากที่ฉันแต่งงานอย่างเรียบง่ายภายในคฤหาสน์โรแลนด์ที่มีแค่คนรู้จักและคนที่สนิทเท่านั้นที่มาร่วมงาน ท่านอีริคยังคงเป็นคาดินันอยู่เพราะแบบนั้นท่านจึงทำพิธีแต่งงานให้ฉันและท่านไอแซ็คด้วยตัวเองท่านป้ายังคงร้องไห้และก่นด่าท่านไอแซ็คไม่หยุด บ่นว่าท่านไอแซ็คนั้นไม่เหมาะสมกับฉันเลยสักนิดเดียว แต่สิ่งที่ทำให้ท่านยินดีอย่างที่สุดก็หนีไม้พ้นที่ฉันเข้าไปเป็นลูกสะใภ้ของท่านป้า จากหลานเดินทางเข้าสู่การเป็นลูกสะใภ้ ความสัมพันธ์ในครอบครัวของเราก็ยุ่งเหยิงเหมือนสายไฟฟ้าเหมือนกันนะเนี่ยเรื่องภายในระหว่างแม่สามีกับลูกสะใภ้ลืมไปได้เลยจ้าเพราะว่ามันไม่มีเรื่องอะไรแบบนั้นเกิดขึ้นมาแน่ๆ ท่านป้าเลี้ยงเจเนวีมาเองกับมือและรักเจเนวีเป็นที่สุด เพราะแบบนั้นไม่มีทางที่ท่านป้าจะด่าหรือว่าฉันเลย แต่ท่านกลับบ่นท่านไอแซ็คแทน..หลังจากที่ฉันแต่งงานท่านอีริคก็ยื่นเรื่องลาออกจากการเป็นคาดินันต่อวิหาร และเขาได้รับการยินยอมอย่างง่ายดาย นั่นทำให้ตอนนี้ท่านอีริคคือผู้ช่วยของท่านไอแซ็คไปโดยปริยาย เนื่องจากธุรกิจของตระกูลโรแลน
คิ้วของเธอขมวดมุ่น ดวงตาทั้งสองข้างหลับพริ้ม ริมฝีปากเผยอออกน้อยๆ ใบหน้านั้นดูเย้ายวนมากยากจะบรรยาย แน่นอนว่าไอแซ็คกำลังจดจำภาพแสนหวานและงดงามนั่นเอาไว เขาบอกตามตรงว่าในยามนี้เขาอาจจะแสดงด้านที่ไม่ใช่ตัวเองออกไป เพราะว่าสตรีเบื้องหน้าทำให้สติที่มีอยู่น้อยนิดของเขาจางหายไปเรียบร้อยยิ่งขยับส่วนนั้นข
ไอแซ็คมั่นใจมากว่าเขาไม่ใช่บุรุษที่มีความอดทนมากมายอะไรนัก เขาน่ะ..ไม่เคยจินตนาการถึงเรื่องสตรีและตัวเขาเองเลยสักครั้งเดียว ราวกับว่าเขาคิดภาพในอนาคตระหว่างเขาและการจัดงานแต่งงานหรือว่าการนอนร่วมเตียงกับสตรีไม่ออกเลย ในชีวิตของไอแซ็คนั้นเขามีเรื่องมากมายที่มันมีค่ามากกว่าการเอาเวลาที่แสนมีค่าของตัว
ชีวิตแสนสุขของเจเนวี- รวย- พ่อแม่รัก- พี่ชายทะนุถนอม- หน้าตาดี- มีบุรุษมาให้กินไม่ขาดนิ้วของฉันมันยังไม่พอที่จะนับข้อดีของการเป็นเจเนวีเลยนะ แล้วทำไมฉันถึงรู้สึกถึงลางบอกเหตุแปลกๆ ที่มันไม่สู้ดีเอาซะเลยฉันนั่งเท้าคางมองออกไปที่ด้านนอกหน้าต่างในห้องนอน มีนากำลังปูเตียงพร้อมกับฮัมเพลงอย่างอารม
ความกระอักกระอ่วนใจมันเริ่มต้นขึ้นมาจากตรงนี้แหละ ตรงที่ท่านป้าสั่งให้ท่านคาดินันอีริคที่ไม่ชอบขี้หน้าของฉันอยู่แล้วมาอยู่ดูแลฉันป้าคะ..คือว่าหนูอาจจะไม่ได้เหงามากขนาดนั้นในตอนที่อยู่คนเดียวก็ได้ ท่านป้าอย่างพึ่งด่วนตัดสินใจอะไรแบบนั้นสิคะ..“ที่นี่คือห้องรับรองพ่ะย่ะค่ะ และที่ด้านในมีหนังสือมากมา





