Alle Kapitel von اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Kapitel 291 – Kapitel 300

327 Kapitel

٢٩٥/ شكوك

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ثبت رسلان نظراته الفولاذية في وجوههم جميعاً، ثم رد بثبات ورزانة تفرضان الهيبة: — "بقيتُ في القلعة يوماً كاملاً برفقة فهد وروفان.. ولم أبرح مكاني حتى قمتُ بالبحث الشامل والدقيق عن كل شيء يخصهم ويخص قلعتهم. قمت باختراق إلكتروني بسيط من هاتفي قبل مصادرته، مكنني من معرفة معلومات ثرية ومهمة تخص ثغراتهم الأهم، وأعددت الخطة بناءً عليها بكل دقة.. ولأكون صريحاً معكم..." انتبه الأربعة لتبدُل نبرته، ليردف بصوت عميق ورزين، يهز القلوب: — "نحن معرضون للموت في جميع الحالات.. لذلك علينا تنفيذ الخطة بقلب لا يخشى شيئاً؛ أن يموت أحدنا بشرف أثناء المحاولة خيراً له من أن يموت خاضعاً وخاسراً لكل شيء." ساد صمت مطبق وثقيل في أرجاء البهو، صمت استحضار الموت وشجاعة المواجهة، قطعه فهد بنبرة قاطعة تحسم التردد: — "أنا معك يا أخي، وأوافق على ما تقول بكل جوارحي." رفع باسل رأسه بشجاعة وإصرار، مستعيداً ثباته المقاتل: — "وأنا أيضاً معك.. لن نترك ثأرنا وأولادنا لأولئك الكلاب." تنهدت أريج تنهيدة طويلة ومجهدة، ومسحت حزنها لتعلن انضمامها: — "وأنا أوافقكم جميعاً." دار
Mehr lesen

٢٩٦/ خادم ذليل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 بعد أن خرجت لانا مكسورة الخاطر من فيلا الدكتور سند، تجر خلفها أذيال الخيبة المرة بعد رفضه القاطع واستعصامه بزوجته الجديدة سارة، شعرت بأن الأراضين الضيقة قد أغلقت أبوابها في وجهها. لم يعد لها ملجأ ولا ملاذ تحت هذه السماء سوى أحضان أسرتها.. أن تطرق باب والدها ووالدتها اللذين ابتعدت عنهما طويلاً في غياهب زواجها ومطاردة سراب فهد. قطعت لانا مسافات السفر الطويلة والمتعبة نحو منزل عائلتها. كانت رحلة شاقة على جسدها المنهك؛ فقد بدأت بطنها بالانتفاخ والبروز الواضح في مراحل حملها المتقدمة، وبدا وجهها شاحباً أصفر كأوراق الخريف، وعيناها غائرتين يكسوهما الإعياء الشديد والذبول. كل خطوة كانت تتطلب منها جهداً مضنياً، وجنينها يتقلب في أحشائها وكأنه يشعر بمرارة الحزن الذي يفتت قلب أمه. ما إن فتحت الأم باب المنزل ورأت ابنتها تقف على العتبة بتلك الحالة الرثة—تلهث بتعب، وسواد كئيب يحيط بعينيها، وبطن بارزة تنبئ بحمل ثقيل—حتى أطلقت صيحة هلع واضطمتها إلى صدرها فوراً! — "لانا! يا حبيبتي.. ما الذي حل بكِ؟! كيف تأتين بمفردكِ وفي هذه الحالة المجهدة؟!" خرج الأب من غرفة المعي
Mehr lesen

٢٩٧/ فتاة الشارع

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 يقعد إلى جوارها على طرف السرير، ممسكاً بملعقة صغيرة، ويترجاها بنبرة تفيض بالانكسار والرجاء: — "سارة.. أرجوكِ، ملعقة واحدة فقط.. من أجلي، لكي تستردي عافيتكِ ويقوى جسدكِ.." لكن سارة كانت تدير وجهها الشاحب عنه في صمت جاف ومطبق. كانت تأبى تناول الطعام من يديه، وتغلق عينيها حارمة إياه حتى من نظرة عتاب! كانت نظراتها الفراغية المعلقة على السقف أشد قسوة على قلبه من آلاف الخناجر. أما دواء جروحها، فلم يجرؤ على إسناده لأحد؛ كان يداويها بنفسه يومياً.. يغير على جروح وجهها المجهزة، ويمسح بالقطن والمعقم على التورمات الخفيفة التي بدأت تزول رويداً رويداً عن شفتيها وفكها المحطم. كانت يداه الجراحتان التان تصنعان المعجزات في المشفى ترتجفان رعباً وهي تمسان بشرتها الناعمة، خائفاً من أن يسبب لها أدنى ألم. وكان حين يلمس أثر قسوته وبشاعته، تعتصر غصة قاتلة حنجرته، فيكتم دموعه بشدة حتى لا تسقط على وجهها. يسهر الليل كاملاً على كرسي خشبي بجوار سريرها؛ يقيس حرارتها كل ساعة، يراقب أنفاسها، ويكبس جسدها بالمكمدات الباردة إن ارتفعت حرارتها، لا يذوق النوم إلا لدقائق معدودة يستفيق
Mehr lesen

٢٩٨/ أريدك حالا

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 لم تعد تأسف على شيء في هذه الحياة؛ لم يعد يربطها بالدنيا سوى الخوف على والدتها جلنار.. كانت تدعو الله بين نوباتها ألا تعلم أمها شيئاً عن أمر موتها أو محبسها، لئلا تلحق بها وتفارق الحياة من شدة الحزن والكمد! ولكنها، ورغم كل هذا الظلام، كانت تشعر بغصة طمأنينة خافقة تجاه أمها؛ فوالدتها ليست وحدها.. هناك السيد مالك الطيب يرعاها ويغمرها بحنانه، وابنها زيد بجانبها.. كلاهما سيحيطها بالحب والرعاية، وسيغنيانها عن وجود روفان في حياتها، لتغمض عينيها مجدداً وتستسلم للمخدر المنساب في عروقها وهي تنتظر الفرج أو الموت. ** حل المساء، وجثم الليل بظلاله الثقيلة على الجميع. كان هذا هو الموعد المحدد الذي سيسافر فيه كل من باسل ورسلان وفهد وسارة لتنفيذ خطتهم الدقيقة للقضاء على العصابة ودك حصونها. الرجال الأشدّاء الذين أعدهم رسلان وجهزهم بدقة باتوا مستعدين تماماً للانطلاق برفقتهم، يترقبون إشارة البدء لفك أسر روفان والصغيرين ساجد وسجدة. لكن العقبة الوحيدة التي جمدت الدماء في العروق كانت اختفاء رسلان! لم يكن له أي أثر، ولا أحد يعلم أين ذهب أو لماذا لا يجيب على اتص
Mehr lesen

٢٩٩/ السفر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 هزت الصغرى رأسها بنفي طفولي وقالت ببديهية: — "لا أعلم يا عمو.. لقد سافرت منذ أيام ولم تعد حتى الآن!" وفجأة، ظهرت الأم من داخل الشقة، وما إن رأت رسلان يترنح لدى الباب، حتى رحبت به بلهفة ووقار، ووسعت له الطريق داعية إياه للدخول: — "مرحباً بك يا بني.. تفضل بالدخول، لم نرك منذ مدة!" دلف رسلان إلى الداخل وهو يحاول كبح التوتر في صدره، وقال بصرامة: — "يا أمي.. لقد علمتُ للتو أنكم بعتم الفيلا الجديدة وبشكل مفاجئ وسريع! ما الذي يحدث بالضبط؟ وأين سارة؟" تنهدت الأم بأسى ونظرت للأرض، ثم جلست وأشارت له بالجلوس، واسترسلت في شرح ما حدث بنبرة يملؤها الحزن وقلة الحيلة: — "ماذا نفعل يا رسلان يا بني؟ هذا أمر سارة.. هي من أصرت علينا وطلبت منا بكل إلحاح أن نبيع الفيلا، بل وطالبتنا ببيع كل ما أهديته أنت لنا سابقاً من مجوهرات وأشياء ثمينة! حين سألتها عن السبب والسر خلف هذا الاستعجال، بكت وأخبرتني أن زوجها مديون بمبالغ طائلة ومهدد بالدمار، وأنها يجب أن تسدد ديونه فوراً لتنقذ حياته وبيتها!" اصطدمت الكلمات برأس رسلان كالمطرقة! اتسعت حدقتاه بذهول وقال بصوت مشد
Mehr lesen

٣٠٠/ الدمار الشامل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اقتربت السيارات من المحيط الخارجي للحصن المنيع.. ذلك المبنى الحجري الشاهق الذي تحيط به الأسوار الخرسانية وأبراج المراقبة المجهزة بأسلحة آلية وكاميرات حرارية. توقفت السيارات في نقطة التجمع الأخيرة المخفية بين الأشجار الكثيفة. ترجل الجميع في صمت حذر، واقترب رسلان من فهد وسارة، ونظر في عينيهما بحدية وصرامة: — "الآن نفترق.. باسل سينزل للمجرى المائي. أنا وفهد وسارة سندخل من البوابة الرئيسية بصفتنا القادة القادمين لتوقيع عقود الولاء وتسليم التوكيلات. تذكروا جميعاً: لا أخطاء، لا تردد، ولا مكان للخوف.. المعركة بدأت بالفعل!" انفصلت المجموعة عند الحافة الضبابية المحيطة بالحصن، وانقسمت المسارات إلى خطوط نار صامتة، تحركت وفق حسابات دقيقة لا تجيز الخطأ بكسر من الثانية. كانت الخطة تهتز فوق صفيح ساخن، وكل مرحلة فيها تحمل في طياتها مأزقاً قاتلاً كاد يعصف بالعملية برمتها. انحدر باسل برفقة نخبة المقاتلين نحو المجرى المائي السفي، حيث المياه الطينية الباردة التي كادت تجمد أطرافهم. امتطوا الزوارق المطاطية الصامتة، واندفعوا عبر الأنفاق المظلمة المحفورة تحت أسياسا
Mehr lesen

٣٠١/ خطأ كارثي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 صرخ رسلان بصوت هادر هز أرجاء البهو المشتعل: — "فهد! باسل أتم إخراج روفان والصغار إلى الضفة الأخرى! لا نملك سوى دقيقتين قبل أن تغلق البوابات التلقائية للقلعة بالكامل وتتحول إلى سجن محكم علينا!" هتف فهد وهو يطلق النار بكثافة لنواحي الحراس: — "تحرك أنت وسارة يا رسلان! أنا سأغطي تراجعكما!" رفض رسلان بصرامة وقال: — "لن أتركك خلفي يا أخي! نخرج جميعاً أو نموت جميعاً هنا!" قبض فهد على ذراع سارة وسحبها خلفه وهو يقاوم بكافة قوته، لتتحرك المجموعة تحت وابل الرصاص نحو المخرج الخارجي للقلعة. ووسط الدخان والحرائق المشتعلة، نجح الثلاثة في شق طريقهم عبر البوابة الرئيسية المفتوحة كلياً بفعل الاختراق، واقتحموا سيارتهم المصفحة التي كانت بانتظارهم خارج السور. انطلقت السيارة بأقصى سرعة يلتهم إطاراتها الأسفلت البارد، شاقة الضباب اللندني الثقيل ابتصاراً نحو المهبط الخاص، بينما كانت ألسنة النيران تتصاعد من خلفهم داخل الحصن المنهار، ليعلن سقوط إمبراطورية العصابة وتفكك شباكها للأبد.**وصلت السيارات المصفحة إلى أرض المهبط الخاص في لندن حيث كانت الطائرة الخاصة تربض في ا
Mehr lesen

٣٠٢/ ملكاً خاصاً

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تراجع فهد خطوة إلى الخلف مذهولاً، بينما استطرد رسلان وهو يمسك رأسه بيديه بحسرة قاتلة: "النظام الآلي لحماية الأصول قام بتفعيل بروتوكول التدمير الذاتي للبيانات المباشرة! كل أموالنا.. كل أرصدة آل الوايلي، أصول الشركات، الحسابات المفتوحة، وثروة العصابة برمتها.. تم إحراقها وتجميدها نهائياً في الفراغ الرقمي المظلم! لم يعد يملك أي منا جنيهاً واحداً.. لقد أصبحنا مفلسين بالكامل!"تسمر فهد وباسل في مكانيهما كالأصنام؛ كانت الصدمة أعتى وأشد من أن يستوعبها عقل.. نجحوا في إنقاذ روفان والأطفال ودك الحصن، لكنهم في مقابل ذلك، خسروا كل ثروتهم وتاريخهم المالي في طرفة عين! أكلت الصدمة ملامح فهد وباسل داخل المكتب، بينما كانت الشاشة المضيئة باللون الأحمر الفاقع تعكس نهنأة الإفلاس التام. كانت الحروف الرقمية تجثو كالمقابر فوق كل جنيهاً ودولاراً امتلكته عائلة آل الوايلي يوماً. خسروا الإمبراطورية المالية بأكملها في بضعة أجزاء من الثانية إثر الخطأ البرمجي التدميري. ساد الغرفة صمت ثقيل خنق الأنفاس، قبل أن يتهاوى فهد على المقعد القريب، يضع رأسه بين كفيه بذهول تام. رفع باسل ع
Mehr lesen

٣٠٣/ صرير غريب!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ساد زنزانة القبو المظلمة صمتٌ خانيقٌ يقطع الأنفاس، صمتٌ أشبه ببرودة القبور التي لا ينفذ إليها شعاع أمل. كانت سارة تجلس في الزاوية الضيقة على الأرضية الحجرية الباردة، تطوق ركبتيها بيديها المرتجفتين، بينما تتساقط دموع الذعر والندم على وجنتيها الشاحبتين. كانت الجدران العارية تقطر رطوبة كلسية، والظلام الدامس يلتف حولها كالكفن، لا يقطعه سوى أنفاسها المتسارعة وصوت ضربات قلبها التي كادت تخلع صدرها من الذعر. وفجأة.. وسط هذا السكون المرعب، سُمِعَ صريرٌ معدنيّ خفيفٌ وغريب! لم يكن صوت فتح الباب الفولاذي الثقيل للزنزانة، بل كان صوتاً زاحفاً يصدر من أعلى الجدار الخلفي للغرفة المغلقة! تجمدت الدماء في عروق سارة، وارتجفت حدقتاها بنوبة ذعر جديدة. التفتت ببطء شديد ونظرت نحو مصدر الصوت في الظلام الشديد.. لتجد الفاجعة المروعة التي شلت عقلوها وحواسها كلياً! لم تكن القلعة مجرد سجن عادي للشيخ صقر آل نايف، بل كانت محاطة بنظام حماية وإبادة بيولوجي سري ومظلم! من فتحة حديدية ضيقة أُزيحت أقفالها الهيدروليكية من الخرج بتأمر من صقر، بدأت تنساب أفعى ضخمة سوداء ذات بقع صفر
Mehr lesen

٣٠٤/ الزائر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ثبت راكان نظراته النارية في وجهها وأردف بآمر قاطع لا يقبل الجدال: "الآن.. ستفصحين لي فوراً بإجابات صريحة وواضحة.. أين هرب آل الوايلي؟! في أي جحر اختبأ رسلان وفهد وبقية العائلة؟! تنطقي بالنص والحرف، وإلا أعادتكِ فوراً إلى القبو لتكملي بقية أيامكِ مع ثعابين صقر، أو سباعنا التي لا ترحم!" ** تغيرت المعالم تماماً، وانتهت أيام الرغد والقصور المنيعة، لتستقر العائلة في بيت صغير ضيق، يقبع في أطراف منطقة صحراوية نائية ومنعزلة، حيث تغيب الحياة وتتوارى الأنظار خلف طيات الرمال والغبار المتطاير. كان البيت عبارة عن بناء بدائي من طابق واحد، جدرانه الإسمنتية الشاحبة تشققت بفعل الشمس الحارقة والرياح الجافة. يتكون المأوى من غرفتين ضيقتين بسقوف منخفضة تحبس الحرارة في النهار وتتسرب إليها برودة الصحراء القارسة في الليل، وبهو صغير جداً لا يكاد يتسع لجلوس ثلاثة أفراد معاً. أثاثه رث ومتهالك؛ أريكة قديمة تآكل أطرافها، وسجادة بالية تفصل بين أقدامهم والأرضية الخرسانية الباردة، ونافذة يتيمة تغطيها قطعة قماش داكنة بدلاً من الزجاج لدرء أجساد العيون والمخاطر. في هذا الفضا
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
282930313233
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status