🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ثبت رسلان نظراته الفولاذية في وجوههم جميعاً، ثم رد بثبات ورزانة تفرضان الهيبة: — "بقيتُ في القلعة يوماً كاملاً برفقة فهد وروفان.. ولم أبرح مكاني حتى قمتُ بالبحث الشامل والدقيق عن كل شيء يخصهم ويخص قلعتهم. قمت باختراق إلكتروني بسيط من هاتفي قبل مصادرته، مكنني من معرفة معلومات ثرية ومهمة تخص ثغراتهم الأهم، وأعددت الخطة بناءً عليها بكل دقة.. ولأكون صريحاً معكم..." انتبه الأربعة لتبدُل نبرته، ليردف بصوت عميق ورزين، يهز القلوب: — "نحن معرضون للموت في جميع الحالات.. لذلك علينا تنفيذ الخطة بقلب لا يخشى شيئاً؛ أن يموت أحدنا بشرف أثناء المحاولة خيراً له من أن يموت خاضعاً وخاسراً لكل شيء." ساد صمت مطبق وثقيل في أرجاء البهو، صمت استحضار الموت وشجاعة المواجهة، قطعه فهد بنبرة قاطعة تحسم التردد: — "أنا معك يا أخي، وأوافق على ما تقول بكل جوارحي." رفع باسل رأسه بشجاعة وإصرار، مستعيداً ثباته المقاتل: — "وأنا أيضاً معك.. لن نترك ثأرنا وأولادنا لأولئك الكلاب." تنهدت أريج تنهيدة طويلة ومجهدة، ومسحت حزنها لتعلن انضمامها: — "وأنا أوافقكم جميعاً." دار
Mehr lesen